Press "Enter" to skip to content

شرح نص ريتا والبندقية – محور الشعر العربي الحديث – ثالثة آداب

شرح نص ريتا والبندقية محور الشعر العربي الحديث – المرأة الواقع الرمز – للشاعر الفلسطيني محمود درويش – تحليل شرح نصوص ثالثة ثانوي آداب شرح  قصيدة  ريتا والبندقية 3 ثانوي آداب مع الاجابة على جميع الأسئلة الفهم والتقويم والتوظيف مع فقرة انشائية اصلاح شرح قصيدة ريتا والبندقية, حجج شرح وتحليل نص ريتا والبندقية لــ محمود درويش من كتاب النصوص لغة عربية شعبة آداب تندرج هذه القصيدة ضمن المحور الثالث سنة ثالثة آداب تعليم تونس

نص ريتا والبندقية مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة

تقديم القصيدة:

قصيدة «ريتا والبندقية» لمحمود درويش تجسد مأساة الحب الذي ينكسر أمام واقع الحرب، حيث تتحول البندقية إلى حاجز يفصل بين العاشق والمحبوبة. يمزج النص بين الغزل والرمز الوطني، ليكشف استحالة الحب في زمن الصراع ويحوّل التجربة الفردية إلى مأساة جماعية.

الموضوع:

موضوع القصيدة هو حب إنساني ممزق تتحول فيه ريتا إلى رمز للبراءة، والبندقية إلى حاجز يفصل بين العاشقين بفعل الحرب والصراع السياسي.

التقسيم:

تقطيع القصيدة وفق المعيار الموضوعي: 

– المقطع الأول: يبرز الصراع بين الحب والبندقية. 

– المقطع الثاني: يستعيد ذكريات الطفولة والبراءة. 

– المقطع الثالث: يصف ذروة الحب والاتحاد العاطفي. 

– المقطع الرابع: ينتهي بالانفصال والغياب بفعل الحرب. 

العلاقة بينها خط تصاعدي من الذكرى → الحب → الفقد.

الفهم

التلفظ

1 في أي سطور شعرية جعل الشاعر «ريتا» مخاطبا صريحا يتلقى خطاب المتكلم ؟ وهل يمكن الحديث عن أكثر من مخاطب في القصيدة؟ بين ذلك.

جعل الشاعر «ريتا» مخاطبًا صريحًا في السطور التي تبدأ بالنداء المباشر: «آه … ريتا» (البيت 10 والبيت 19)، حيث تتحول من ذكرٍ غائب إلى مخاطبة حاضرة يتلقى الخطاب. 

ويمكن الحديث عن أكثر من مخاطب في القصيدة؛ فإلى جانب ريتا، هناك البندقية التي تظهر كرمز موجه إليه الخطاب، إذ تفصل بين الحبيبين وتصبح مخاطبًا غير بشري لكنه فاعل في النص.

البنية والوزن

2 بني الشاعر نصه من أربعة مقاطع. بم تميز كل مقطع؟ وما هي علاقته ببقية المقاطع ؟.

المقطع الأول: يفتتح بالصورة الفاصلة «بين ريتا وعيوني بندقية»، فيضع التوتر بين الحب والعنف. 

المقطع الثاني: يسترجع ذكريات الطفولة والبراءة، حيث ريتا رمز الحنين. 

المقطع الثالث: يصف ذروة الحب والاتحاد الجسدي والروحي، قبل أن يتدخل الفقد. 

المقطع الرابع: ينتهي بالانفصال والغياب، حيث البندقية تحسم المصير وتكنس المدينة كل المغنين. 

العلاقة بين المقاطع: تسير في خط سردي متدرج من الذكرى والحنين → الحب والامتلاء → الانفصال والفقد، لتؤكد أن البندقية هي القاطع الذي يربط جميع المقاطع ويحوّل الحكاية من حب شخصي إلى مأساة جماعية.

3 ما هي المظاهر العروضية، في هذا النص، التي تذكر بالشعر العربي القديم؟

تظهر في النص مظاهر عروضية تذكّر بالشعر العربي القديم مثل: التكرار والنداء المباشر («آه… ريتا»)، التوازي الإيقاعي بين الجمل، استخدام القافية الموحدة في نهايات الأسطر («بندقية/عسلية/العشية»)، إضافة إلى حضور الإيقاع الداخلي الناتج عن التوازن بين الشطرين، وهو ما يقارب بناء البيت الشعري التقليدي.

4 حدد أهم العناصر التي ساهمت في إكساب هذا النص إيقاعه الداخلي.

أهم العناصر التي منحت النص إيقاعه الداخلي هي: التكرار (اسم ريتا، عبارة “آه… ريتا”)، التوازي التركيبي بين الجمل، القافية الموحدة في نهايات الأسطر، إضافة إلى الموسيقى الناتجة عن الصور المتقابلة (الحب/البندقية) التي تولّد تناغمًا داخليًا.

المعجم والمعاني

5 – بدئ النص بـ «بين ريتا وعيوني بندقية وختم بها. بين اعتمادا على هذا وعلى ترديد كلمتي «ريتا» و بندقية في مواطن معينة من النص العلاقة التي أقامها الشاعر بين الأطراف الثلاثة (ريتا / أنا / البندقية)

العلاقة تقوم على مثلث متوتر: «أنا» يمثل العاشق والذاكرة، «ريتا» رمز الحب والبراءة، أما «البندقية» فهي القوة الفاصلة التي تقطع هذا الحب. التكرار في المطلع والختام يرسّخ أن البندقية هي الحاجز الدائم بين العاشق والمحبوبة، فتتحول العلاقة من حميمية إلى مأساة مفروضة بالواقع السياسي.

6. ما هي مظاهر الحب الرومانسي» في هذه القطعة والتعابير الدالة عليه؟

مظاهر الحب الرومانسي تتجلى في الحنين والاندماج العاطفي والجسدي: مثل قوله «اسم ريتا كان عيدًا في فمي»، و«جسم ريتا كان عرسًا في دمي»، و«تعاهدنا على أجمل كأس واحترقنا في نبيذ الشفتين». هذه التعابير توحي بالاحتفال، الاتحاد، والاندفاع العاطفي الذي يميز الرومانسية.

التقويم

* هل تصنف هذا النص ضمن الشعر الغزلي أم الوطني؟ لماذا؟

النص يجمع بين الغزل والوطني، لكنه يُصنَّف أساسًا ضمن الشعر الوطني؛ لأن قصة الحب مع «ريتا» تنكسر أمام البندقية، فيتحول الغزل إلى رمز لفقدان الحب بسبب الصراع السياسي، فتغدو التجربة الفردية مأساة جماعية.

* قد تذكر قصة المتحابين في هذا النص بقصص وردت في الأدبين العربي والعالمي فما مدى صدق التجربة فيه إذن؟

صدق التجربة يظهر في أن الشاعر لا يكتفي باستدعاء نماذج غرامية من التراث، بل يكتب عن حب شخصي واقعي اصطدم بالسياسة والحرب؛ لذلك تبدو التجربة صادقة لأنها تنبع من معايشة ذاتية، وإن كانت تتقاطع مع قصص الحب المأساوي في الأدبين العربي والعالمي.

التوظيف

* من قصائد الدرويش الأخرى في «ريتا» قصيدة بعنوان «الحديقة النائمة التي يقول في بعض مقاطعها  – ابحث عن القصيدة أو اقتصر عند الضرورة) على ما ذكر منها وقارن بين هذين النصين في ريتا من حيث الشكل والمضمون.

في «ريتا والبندقية» الشكل يقوم على مقاطع متوازنة تنتهي بالبندقية، والإيقاع يتأرجح بين الغزل والصدمة، أما المضمون فيكشف عن حب ممزق بفعل الحرب. 

بينما في «الحديقة النائمة» الشكل أكثر هدوءًا وسردية، يعتمد على التكرار البسيط («ريتا تنام») وصور يومية، والمضمون يركز على الحميمية والبيت المشترك، لكنه ينتهي أيضًا باستحالة الزواج بسبب الحرب («حين ينمو البنفسج على قبعات الجنود»). 

العلاقة بين النصين: كلاهما يربط الحب بالسياسة، الأول يبرز الانفصال القسري، والثاني يبرز حلمًا مؤجَّلًا مستحيل التحقيق.

تعريف بالشاعر الفلسطيني محمود درويش

محمود درويش شاعر فلسطيني يُعدّ من أبرز الأصوات الشعرية العربية الحديثة، جمع بين الغزل والرمزية والوطنية، وارتبط اسمه بشعر الثورة والهوية الفلسطينية.

 نبذة عن حياته

– الميلاد: وُلد في 13 مارس 1941 في قرية البروة بفلسطين. 

– التهجير: بعد النكبة عام 1948 هُجّرت عائلته إلى لبنان، ثم عادت سرًا إلى فلسطين لتجد القرية مدمَّرة. 

– الوفاة: توفي في 9 أغسطس 2008 في مدينة هيوستن بالولايات المتحدة، ودُفن في رام الله. 

 مسيرته الأدبية

– بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة، ونشر أول ديوان له بعنوان “أوراق الزيتون” (1964). 

– ارتبط شعره بقضية فلسطين، فمزج بين الوطن والحب والرمز الإنساني. 

– أدخل الرمزية والأسلوب الحديث إلى الشعر العربي، مما جعله أحد رواد التجديد الشعري. 

– كتب أيضًا نصوصًا نثرية ومقالات، وكان عضوًا في المجلس الوطني الفلسطيني، وشارك في صياغة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني عام 1988. 

 الجوائز والتقدير

– حصل على عدة جوائز أدبية عالمية مثل: 

  – جائزة لوتس للأدب (1969) 

  – جائزة لينين للسلام (1983) 

  – نيشان الفنون والآداب من رتبة قائد (1997) 

  – الإكليل الذهبي (2007) 

 سمات شعره

– المزج بين الغزل والسياسة: قصائد مثل “ريتا والبندقية” و”الحديقة النائمة” تجمع بين الحب والواقع السياسي. 

– الرمزية والبعد الفلسفي: استخدم صورًا مثل الأرض، الزيتون، والمرأة كرموز للهوية والحرية. 

– الإيقاع الداخلي: اعتمد على التكرار والموسيقى الداخلية، مما منح نصوصه طابعًا غنائيًا. 

– الهمّ الإنساني: تجاوز حدود القضية الفلسطينية ليصبح صوتًا عالميًا للحرية والكرامة الإنسانية. 

 مكانته

يُعتبر محمود درويش شاعر فلسطين الأول، وصوتًا للوجدان العربي، إذ استطاع أن يحوّل التجربة الفردية إلى رمز جماعي، وأن يجعل الشعر أداة مقاومة وذاكرة حيّة للأمة. 

Comments are closed.