Press "Enter" to skip to content

شرح نص نداء الحرية و التطور – ثامنة أساسي – محور أعلام ومشاهير

شرح نص نداء الحرية و التطور المحور 4 الرابع شرح نصوص محور أعلام ومشاهير 8 اساسي تحضير وتحليل وشرح نص نداء الحرية و التطور عربية ثامنة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة حجج شرح نص نداء الحرية و التطور – للكاتب أحمد خالد مع الاجابة عن الاسئلة استعد للدرس أفهم اتحاور مغ اصدقائي انتج فقرة انشائية اتعرف على الكاتب ييندرج هذا ضمن المحور الرابع من كتاب النصوص نزهة القراءة 8 اساسي

نص نداء الحرية و التطور مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة

تقديم النص:

نص نداء الحرية والتطور للكاتب التونسي أحمد خالد مأخوذ من كتابه أضواء من البيئة التونسية على الطاهر الحداد ونضال جيل. يعرض فيه مسيرة الطاهر الحداد منذ نشأته الفكرية إلى نضاله ضد التخلف والظلم، ثم امتداد تأثيره في الأجيال اللاحقة. النص يبرز التزام الحداد بالكتابة كرسالة حضارية، ويجعلها نداءً للحرية والتطور. 

الموضوع:

موضوع نص نداء الحرية والتطور هو إبراز مسيرة الطاهر الحداد كمصلح اجتماعي وفكري، وكيف جعل من الكتابة رسالة حضارية تدعو إلى الحرية والتقدم وتلهم الأجيال نحو الإصلاح.

أستعد للدرس

1 – أذكر بعض المصلحين التونسيين الذين ظهروا في الفترة التي سبقت الطاهر الحداد.

من أبرز المصلحين التونسيين الذين سبقوا الطاهر الحداد: 

– خير الدين التونسي: دعا إلى إصلاح الدولة والاقتباس من التجارب الأوروبية مع الحفاظ على الهوية الإسلامية. 

– محمد بيرم الخامس: شاعر ومصلح، نادى بالحرية والعدل وانتقد الاستبداد. 

– محمد السنوسي: اهتم بإصلاح التعليم الديني وتطوير مناهج الزيتونة. 

– محمد علي الحامي: مؤسس الحركة النقابية، ركّز على حقوق العمال والتنظيم الاجتماعي. 

* هؤلاء شكّلوا الأرضية الفكرية التي مهدت لظهور الطاهر الحداد ومشروعه الإصلاحي

2 – أبحث في المعجم عن معاني كلمة « إصلاح » ، وأختار أنسبها للنص.

في المعجم، كلمة «إصلاح» تدل على: 

– إزالة الفساد أو الخلل. 

– تحسين الشيء وتطويره. 

– تهذيب السلوك أو النظام. 

* الأنسب للنص: معنى إزالة الفساد والخلل الاجتماعي والفكري، والسعي إلى تطوير المجتمع نحو الحرية والتقدم

أفهم

1 – يتتبع الكاتب نشأة الشخصية فنضالها فامتداد هذا النضال ، أقسم النص إلى ثلاث وحدات تمثل هذه المراحل.

الوحدات الثلاث في النص: 

1. نشأة الشخصية: من السطر 1 إلى السطر 8 (المطالعة، النوادي، تشخيص الواقع). 

2. النضال والكفاح: من السطر 9 إلى السطر 18 (الصراع ضد التخلف، الكتابة رسالة، الإصلاح). 

3. امتداد النضال والرؤية المستقبلية: من السطر 19 إلى السطر 35 (وعي بواقع المجتمع، كتابه عن المرأة، الإيمان بالرؤية، أثره على جيل الاستقلال).  .

2 – أستجلي من الوحدة الأولى السمات التي أهلت الشخصية لتنهض بدور بارز تجاه الشعب.

من الوحدة الأولى (السطر 1 إلى 8) نستخلص السمات التي أهلت الطاهر الحداد لدور بارز: 

– المطالعة الواسعة التي زودته بثقافة خصبة. 

– النضج الفكري المبكر الناتج عن هذه المطالعات. 

– الانفتاح على النوادي الثقافية ومجالس الشباب المثقف. 

– التفاعل مع الآراء الإصلاحية ومناقشتها بوعي نقدي. 

3 – أتبين كيف وظف الطاهر الحداد كتابته للنهوض بشعبه وحثه على الرقي.

وظّف الطاهر الحداد كتابته كأداة للنهوض بالشعب عبر: 

– التبصير بسبل النجاة من التخلف والجهل. 

– الدعوة إلى العلم والعمل كوسيلة للتحرر والرقي. 

– جعل الأدب رسالة حضارية تحمل رؤية مستقبلية وتدعو إلى بناء مجتمع أفضل. 

4 – وصف الكاتب الطاهر الحداد بـ « المصلح » : أرصد المعجم الذي دل على اضطلاع الشخصية بهذا الدور ب – أبحث في المجالات التي سعت الشخصية إلى إصلاحها.

أ- المعجم الدال على دور الإصلاح عند الطاهر الحداد 

وردت ألفاظ ومعانٍ مثل: النضج الفكري، التبصير، العلاج الجدري، إنقاذ الوطن، الكفاح، الصراع ضد التخلف والظلم، السعي الدائب، البناء المتواصل، الرؤية المستقبلية، الحرية والتطور. كلها تدل على اضطلاعه بدور المصلح. 

ب- المجالات التي سعى إلى إصلاحها 

– المجال الاجتماعي: محاربة الجهل والتخلف، والدعوة إلى العلم والعمل. 

– المجال الفكري والأدبي: جعل الأدب رسالة حضارية تحمل رؤية مستقبلية. 

– المجال السياسي والحقوقي: الدفاع عن الحرية والعدالة، والدعوة إلى تحرير المرأة وحقوقها. 

5 – عزز الكاتب حديثه عن الشخصية ببعض أقوالها، أتبين مواطن ذلك ودلالته.

عزّز الكاتب حديثه عن الطاهر الحداد ببعض أقواله مثل قوله: 

– «أين نحن من هذه الواجبات النافذة عند غيرنا؟» (سطر 20–21). 

– «ما الذي ارتكبت غير الكتاب الذي ألفت والرأي الذي أبديت؟» (سطر 25–26). 

الدلالة: هذه الأقوال تُظهر وعي الحداد بواقع مجتمعه، وإيمانه العميق بصحة رؤيته الإصلاحية رغم المعارضة، مما يبرز التزامه بدور المصلح وصموده في الدفاع عن الحرية والتطور. 

6 – أستجلي من الوحدة الأخيرة أوجه تأثير الحداد في المناضلين بعده.

في الوحدة الأخيرة (السطر 19 إلى 35) يظهر تأثير الطاهر الحداد في المناضلين بعده من خلال: 

– ترسيخ فكرة الالتزام الأدبي: جعل الكتابة رسالة إصلاح وحرية. 

– إلهام جيل الثلاثينات والأربعينات: مثّل مع ثلة من المفكرين طور المخاض الذي مهّد للاستقلال. 

– غرس الرؤية المستقبلية: علّم أن الإصلاح يبدأ بالحيرة والرفض الواعي ثم البناء الجديد، وهو ما تبناه مناضلو ما بعده. 

7 – أستخلص من النص ما قدمه الطاهر الحداد للوطن من عطاء ، وما تُجسمه مسيرته من قيم.

قدّم الطاهر الحداد للوطن عطاءً كبيرًا تمثل في: 

– التبصير بسبل النهضة عبر كتاباته الإصلاحية. 

– النضال ضد الجهل والتخلف والدعوة إلى العلم والعمل. 

– إغناء الأدب التونسي بمعانٍ حضارية وإنسانية. 

وتجسّمت مسيرته في قيم

– الحرية والعدل. 

– الالتزام والمسؤولية الفكرية. 

– الإصرار على الإصلاح والرؤية المستقبلية. 

اتحاور مع أصدقائي

أتحاور مع أصدقائي حول الأسباب التي تقف وراء معارضة بعض معاصري الحداد لدعواته الإصلاحية ، ونعتمد ما جاء في النص وما درسناه في التاريخ والتربية المدنية.

يمكن أن يكون الحوار حول أسباب معارضة بعض معاصري الطاهر الحداد لدعواته الإصلاحية كالآتي

– من النص: الحداد نفسه أقرّ أن بيئته لم تكن مهيأة لتقبّل مشاريعه الإصلاحية، وأن أفكار الناس لم تتدارس بعد شروط التطور. لذلك واجه معارضة شديدة عند صدور كتابه امرأتنا في الشريعة والمجتمع. 

– من التاريخ: المجتمع التونسي في الثلاثينات كان تحت الاستعمار الفرنسي، والسلطة التقليدية (بعض شيوخ الزيتونة والوجهاء) كانت تخشى أن تؤدي دعواته إلى زعزعة التوازن الاجتماعي والديني. 

– من التربية المدنية: الإصلاحات عادة تواجه مقاومة من القوى المحافظة التي ترى في التغيير تهديدًا لمصالحها أو لعاداتها الراسخة، بينما الإصلاحيون يدعون إلى الحرية والمساواة والعدالة. 

الخلاصة: المعارضة كانت نتيجة خوف من المساس بالتقاليد، ضعف الوعي الاجتماعي، وهيمنة الاستعمار، في مقابل إصرار الحداد على الحرية والتطور.

أنتج

أتخيل الطاهر الحداد في أحد النوادي وقد أحاط به جمع من المثقفين، وأنتج فقرة أصف فيها الشخصية وهي تحاور الحاضرين وأركز في الوصف على قسمات الوجه والحركات.

في أحد النوادي الثقافية، جلس الطاهر الحداد وسط جمع من المثقفين، وجهه يشرق بملامح الجدّ واليقين، عيناه تلمعان بذكاء نافذ وهو يتنقل بنظره بين الحاضرين. كان يرفع حاجبيه قليلًا حين يطرح فكرة جريئة، ويبتسم ابتسامة هادئة حين يلمح التفهّم في وجوههم. تتحرك يداه بإشارات واثقة، تارةً يلوّح بها ليؤكد على ضرورة العلم والعمل، وتارةً يضمها إلى صدره ليُظهر صدق التزامه. صوته قويّ متزن، ينساب في القاعة كنداء إصلاحي، فيشدّ انتباه السامعين ويغرس فيهم الإحساس بأنهم أمام رجل يحمل همّ الأمة ويقودها نحو الحرية والتطور.

تعريف بالكاتب والمصلح التونسي الطاهر الحداد

الطاهر الحداد هو أحد أبرز رواد الإصلاح في تونس خلال القرن العشرين. وُلد سنة 1899 في تونس العاصمة، وتوفي سنة 1935. درس في جامع الزيتونة حيث حصل على شهادة التطويع، ثم انخرط في النشاط النقابي والسياسي، وكان من المدافعين عن حقوق العمال والمرأة، ومن الأصوات الجريئة في مواجهة التخلف الاجتماعي والفكري. 

أهم أعماله وكتبه

– العمال التونسيون وظهور الحركة النقابية (1927) 

  تناول فيه أوضاع الطبقة العاملة في تونس، ودعا إلى تنظيمها في نقابات للدفاع عن حقوقها. 

– امرأتنا في الشريعة والمجتمع (1930) 

  كتاب إصلاحي جريء دعا فيه إلى تحرير المرأة التونسية، المساواة في الحقوق، ومنع تعدد الزوجات، وهو الذي أثار جدلًا واسعًا بين معاصريه.  [فولة بوك]

إسهاماته

– النشاط النقابي: ساهم في تأسيس الحركة النقابية التونسية، مدافعًا عن حقوق العمال. 

– الإصلاح الاجتماعي: ركّز على تحرير المرأة والنهوض بالمجتمع عبر التعليم والعمل. 

– الأدب والفكر: جعل الكتابة رسالة حضارية تحمل رؤية مستقبلية، فكان أدبه مرتبطًا بالواقع وموجهًا نحو التغيير. 

تعريف بالكاتب التونسي احمد خالد

أحمد خالد يُعدّ من أبرز الشخصيات الفكرية والسياسية التونسية التي جمعت بين العمل الثقافي والوظائف الرسمية. ولد في سوسة سنة 1936 وتوفي في ماي 2022. مسيرته اتسمت بالتداخل بين الأدب، الفكر، والسياسة، مما جعله شخصية مركّبة ومؤثرة في المشهد الوطني. 

السيرة والنشأة

– نشأ في مدينة سوسة، بينما ينحدر والده من قفصة. 

– درس في دار المعلمين العليا وتخصص في اللغة والآداب العربية. 

– حصل على جائزة رئيس الجمهورية سنة 1961 تقديرًا لتفوقه العلمي. 

المسار المهني والسياسي

– تولى عدة مناصب رسمية: 

  – رئيس بلدية  سوسة (1975–1980). 

  – كاتب دولة لدى وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي (1989–1990). 

  – وزير الثقافة والإعلام (1990–1991). 

  – سفير تونس في المغرب وروسيا خلال التسعينات.

الجانب الفكري والأدبي

– كان باحثًا وأديبًا إلى جانب نشاطه السياسي. 

– اهتم بالقضايا الاجتماعية والسياسية، ودافع عن حقوق الإنسان والديمقراطية. 

– كتب في التاريخ الفكري والأدبي التونسي، وبرز بتحليلاته العميقة التي تجمع بين الأدب والفلسفة. 

– تأثر في شبابه بأستاذه الصادق مازيغ الذي رسّخ فيه حب الأدب والنقد المنهجي، خاصة عبر دروس الأدب الجاهلي وأعمال طه حسين.

 ملامح فكره

– يمزج بين التحليل الأدبي والفلسفي وبين الاهتمام بالواقع الاجتماعي والسياسي. 

– يرى الثقافة أداة للتغيير والتنوير، ويعتبر الأدب وسيلة للدفاع عن قيم العدل والرحمة. 

– ترك أثرًا في المشهد الثقافي التونسي من خلال الجمع بين المسؤولية الرسمية والكتابة الفكرية. 

الخلاصة: أحمد خالد يمثل نموذجًا للمثقف الذي لم يكتفِ بالكتابة، بل خاض غمار السياسة والدبلوماسية، محاولًا أن يجعل الثقافة جزءًا من مشروع وطني شامل. 

Comments are closed.