شرح نص اختيار مع الاجابة عن الاسئلة نص اختيار المحور 5 الخامس محور أعلام ومشاهير- شرح نصوص محور أعلام ومشاهير 8 اساسي – تحضير وتحليل وشرح نص اختيار عربية ثامنة اساسي – حجج تقديم تقسيم نص اختيار – للكاتب نجيب محفوظ الاجابة على اسئلة النص استعد للدرس ، اسئلة أفهم ، اسئلة اتحاور مع اصدقائي ، انتج فقرة انشائية ، اتعرف على الكاتب،ملخص نص عععع ييندرج هذا النص ضمن المحور الخامس من كتاب النصوص نزهة القراءة 8 اساسي تعليم تونس
نص اختيار مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم النص:
نص “اختيار”مأخوذ من “رواية قصر الشوق” للأديب المصري نجيب محفوظ يصوّر حوارًا بين الأب والابن حول التوجيه الدراسي. الابن كمال يميل إلى مدرسة المعلمين العليا لأنها توافق ميوله الفكرية، بينما الأب يفضّل مدرسة الحقوق لما تمنحه من جاه ووظيفة مرموقة. النص يكشف عن صراع بين الميول الفردية وحاجات المجتمع، ويبرز التوتر بين جيلين مختلفين في النظر إلى قيمة العلم والجاه.
الموضوع:
موضوع نص “اختيار” لنجيب محفوظ هو الصراع بين ميول الفرد الفكرية والثقافية وبين تطلعات الأسرة والمجتمع العملية والاجتماعية في تحديد المسار الدراسي..
استعد للدرس
1 أطلع على الدليل الذي يتضمن مسالك التوجيه المدرسي، وأذكر المسلك الذي شدني إليه أكثر
المسلك الذي شدني أكثر هو مسلك الآداب والفلسفة، لأنه يفتح آفاقًا واسعة للتفكير النقدي والتحليل العميق، ويربط بين النصوص والواقع الاجتماعي والفكري.
2 أعود إلى المعجم، لأتعرف معاني كلمة ، هدف ، وأختار منها ما يناسب النص.
في المعجم، كلمة هدف تعني الغاية أو المقصد الذي يسعى إليه الإنسان.
المعنى المناسب للنص هو: الغاية أو المقصد الفكري الذي يطمح إليه كمال من وراء دراسته.
أفهم
1 – أكشف الحوار عن تطور في علاقة المتحاورين، أعتمد ذلك معيارا لتقسيم النص إلى ثلاث وحدات وأضع لكل وحدة عنوانا
تقسيم النص إلى ثلاث وحدات تكشف تطور العلاقة بين الأب والابن:
1. من السطر 1 إلى 15: بداية الحوار – عرض رغبة الابن ورفض الأب
2. من السطر 16 إلى 30: جدل حول قيمة العلم والجاه – تمسك الابن بالفكر مقابل استنكار الأب
3. من السطر 31 إلى 45: محاولة الابن تبرير اختياره – الأب يصر على مستقبل عملي والابن يؤكد طموحه الفكري
2 تعالق الحوار والسرد في الوحدة الأولى أ – استجلي العلاقة بين ما ورد في مخاطبة الأب وما كشف عنه السارد. ب – ألبين موقف الأب من المسار الدراسي الذي سيختاره ابنه.
أ – الحوار يُظهر احترام الابن لأبيه في مخاطبته، بينما السرد يكشف عن صراع داخلي عند كمال، إذ يؤمن بأن العلم فوق المال والجاه رغم طاعة الأب.
ب – موقف الأب سلبي؛ فهو يرفض مدرسة المعلمين العليا ويعتبرها أقل شأنًا، مفضّلًا مدرسة الحقوق التي تمنح الجاه والوظيفة المرموقة.
3 أرصد في الوحدة الثانية القرائن النصية الموظفة في وصف حالة المتحاورين.
في الوحدة الثانية تظهر قرائن نصية توضّح حالة المتحاورين:
– الابن: بدا متحمسًا للعلم، يردد مقولات من مطالعاته مثل “العلم فوق الجاه والمال”، لكنه متردد وغير قادر على صياغة هدف واضح.
– الأب: يظهر الاستياء والاستهجان في عباراته (“كأن ثمة فرقًا بين الجاه والعلم”، “وما دخل الحب في العلم والمدارس؟”)، ويصرّ على ربط الدراسة بالوظيفة والهيبة الاجتماعية.
* هذه القرائن تكشف عن جدل متصاعد بين الحماس الفكري للابن والواقعية الاجتماعية للأب
4 أنظر في الوحدة الثانية مداخلات الشخصيتين وأتبين أ – الأساليب التي يعتمدها كل منهما ب – مدى قدرة كمال على إقناع الآب باختياره.
أ – الأساليب:
– الأب يعتمد أسلوب الاستنكار والاستهزاء، مثل قوله: “وما دخل الحب في العلم والمدارس؟”، ويركز على المنفعة العملية والجاه.
– الابن يعتمد أسلوب الاستشهاد بمقولات من مطالعاته، مثل “العلم فوق الجاه والمال”، ويستعمل التبرير والتلطيف في مخاطبة أبيه.
ب – مدى قدرة كمال على الإقناع:
كمال لم ينجح في إقناع أبيه؛ إذ ظل الأب متمسكًا برؤيته العملية والاجتماعية، بينما بقي الابن مترددًا وغير قادر على تقديم حجج واضحة ومقنعة.
5 تخلل الحوار في الوحدة الثانية تدخلان للشارد كشفا عن أفكار كمال و رغباته أتبين ذلك
في الوحدة الثانية، تدخل السارد مرتين ليكشف عن أعماق كمال:
– الأولى: أظهر إيمانه العميق بأن العلم فوق الجاه والمال، وأن هذه القناعة لا تتزعزع رغم استياء أبيه.
– الثانية: كشف عن أشواقه الفكرية الكبيرة ورغبته في حياة الفكر كغاية سامية للإنسان، حتى وإن لم يستطع أن يوضحها بوضوح لأبيه.
* بهذا يتضح أن السرد يكمّل الحوار بإظهار البعد الداخلي لرغبات كمال وأفكاره
6 أملأ الجدول التالي لأتبين الحجج المبررة لموقف كل من الشخصيتين مما اختاره كمال :
| حجج الأب | حجج الابن |
| مدرسة الحقوق تخرّج الكبراء والوزراء وتضمن وظيفة محترمة ومهابة | العلم فوق الجاه والمال، وهو الغاية السامية للإنسان |
| مدرسة المعلمين العليا مجانية ولا تجذب أبناء الأسر الميسورة | مدرسة المعلمين تدرّس علومًا جليلة مثل التاريخ واللغات |
| المستقبل العملي والوظيفة أهم من الحب أو الميل الشخصي | الميل إلى الفكر والثقافة وحياة العقل هو ما يوجّه اختياره |
بهذا يظهر أن الأب يستند إلى الجاه والمكانة الاجتماعية، بينما الابن يستند إلى القيمة الفكرية والعلمية.
7 أجمع مما قاله كمال و ما نسبه إليه السارد المعجم المعبر عما تعلم به هذه الشخصية.
المعجم الذي يعبّر عن شخصية كمال، مما قاله هو وما كشفه السارد، يتكوّن من كلمات مثل:
– العلم: قيمة عليا فوق المال والجاه.
– الفكر: غاية سامية للإنسان.
– الأشواق: رغبات داخلية نحو الثقافة والمعرفة.
– المثل العليا: إيمان بالأفكار السامية التي يقرأها في الكتب.
– الطموح: تطلع إلى حياة عقلية وثقافية أرقى.
* هذا المعجم يبيّن أن شخصية كمال تتسم بالميل إلى الفكر والثقافة، والإيمان العميق بالعلم كغاية إنسانية
أتحاور مع أصدقائي
رأى الابن أن مدرسة المعلمين أقرب إلى ميوله في حين يرى الآب أن مدرسة الحقوق هي المدرسة التي يتخرج منها الكبراء والوزراء أنطلق من هذا الاختلاف الأتحاور مع أصدقائي حول أهمية الملاءمة بين الميول وما يحتاجه المجتمع منا في تحديد اختياراتنا الدراسية
يمكن أن ننطلق من اختلاف الأب والابن في النص لنفتح حوارًا مع الأصدقاء حول مسألة التوجيه الدراسي:
– من جهة الميول الفردية: كل طالب يحتاج أن يختار ما يناسب اهتماماته وقدراته، لأن النجاح يرتبط بالحب والشغف بما نتعلمه.
– من جهة المجتمع: المجتمع يحتاج إلى اختصاصات متنوعة، من الحقوق إلى التعليم إلى العلوم، وكل مسلك يخدمه بطريقة مختلفة.
– الملاءمة المطلوبة: الاختيار الأمثل هو الذي يوازن بين رغبة الطالب وما يفيد المجتمع، بحيث يحقق الفرد ذاته ويقدّم في الوقت نفسه خدمة للآخرين.
* بهذا يصبح الحوار فرصة للتأكيد أن التوجيه المدرسي ليس مجرد قرار شخصي أو اجتماعي، بل هو توازن بين الميول الفردية وحاجات المجتمع.
أنتج
أعود إلى النص و أنظر قول السارد .. كان هذا الكلام مفاجأة.. ما يستطيع من الأدب والرقة، الأحول هذا المقطع السردي إلى مخاطبة مباشرة على لسان كمال واستعمل فيها أساليب الاستفهام والتعجب و علامات التنقيط المناسبة.
كمال يقول:
“لماذا يا أبي كل هذا التحامل على مدرسة المعلمين؟! أليس العلم فوق الجاه والمال؟! كيف يكون للفقر أو الغنى دخل في تقدير العلم؟! ما أعجب أن يُستهان بالعلم لأنه مجاني! إنني أؤمن إيمانًا لا يتزعزع بأن حياة الفكر هي أسمى غاية للإنسان… فهل يعقل أن يُرفض اختياري لمجرد أنني لا أحب دراسة القانون؟!”
تلخيص نص “اختيار” من رواية قصر الشوق لنجيب محفوظ :
يدور الحوار بين الأب السيد أحمد عبد الجواد وابنه كمال حول المدرسة التي ينوي الالتحاق بها. كمال يميل إلى مدرسة المعلمين العليا لأنها أقرب إلى ميوله الفكرية والثقافية، ويؤمن أن العلم فوق الجاه والمال. في المقابل، الأب يرفض هذا الاختيار ويعتبره غير مناسب اجتماعيًا، مفضّلًا مدرسة الحقوق التي تخرّج الكبراء والوزراء وتضمن وظيفة محترمة
النص يكشف عن صراع بين جيلين: الأب الذي يربط التعليم بالجاه والمكانة الاجتماعية، والابن الذي يرى في العلم والفكر غاية إنسانية سامية. كما يبرز التوتر بين الميول الفردية وحاجات المجتمع في تحديد المسار الدراسي.
تعريف بالاديب المصري نجيب محفوظ
نجيب محفوظ هو أبرز روائي مصري وعربي، أول أديب عربي يحصل على جائزة نوبل في الأدب سنة 1988، وقد ارتبط اسمه بالواقعية المصرية وتجسيد التحولات الاجتماعية والسياسية في رواياته.
التعريف بنجيب محفوظ
– الاسم الكامل: نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا.
– الميلاد: 11 ديسمبر 1911 بحي الجمالية في القاهرة.
– الوفاة: 30 أغسطس 2006 بالقاهرة عن عمر 94 عامًا.
– التعليم: درس الفلسفة في جامعة القاهرة وتخرّج سنة 1934.
– المهنة: روائي، كاتب سيناريو، صحفي، مترجم، وكاتب مسرحي.
– اللغات: العربية (اللهجة المصرية).
مسيرته الأدبية
– بدأ نشاطه الأدبي في الثلاثينيات، ونشر أول أعماله المترجمة سنة 1932.
– كتب أكثر من 55 كتابًا بين روايات، قصص قصيرة، ومسرحيات.
– من أبرز أعماله:
– الثلاثية (بين القصرين، قصر الشوق، السكرية).
– أولاد حارتنا (1959) التي أثارت جدلًا واسعًا.
– روايات مثل اللص والكلاب، ثرثرة فوق النيل، الحرافيش.
– أسلوبه يجمع بين الواقعية الاجتماعية واستدعاء التراث العربي والإسلامي، مع توظيف تقنيات الرواية الأوروبية الحديثة.
الجوائز والتكريم
– جائزة نوبل في الأدب (1988): أول عربي ينالها، تقديرًا لإبداعه الروائي الذي صوّر المجتمع المصري بعمق إنساني وفلسفي.
– حصل على عدة جوائز محلية وعالمية، وأعماله تُرجمت إلى لغات عديدة.
أثره الثقافي
– نجيب محفوظ يُعتبر مؤسس الرواية العربية الحديثة، إذ نقلها من السرد التقليدي إلى بناء فني متكامل.
– رواياته وثّقت التحولات الاجتماعية والسياسية في مصر القرن العشرين، وجعلت من القاهرة مسرحًا عالميًا للأدب.
– ترك أثرًا كبيرًا على أجيال من الأدباء والقراء، وظلّ حاضرًا في الثقافة العربية والعالمية.
باختصار، نجيب محفوظ هو أديب مصر والعالم العربي الذي جعل الرواية مرآة للمجتمع والفكر، ورفع الأدب






Comments are closed.