Press "Enter" to skip to content

شرح نص بين النحو والمنطق – التوحيدي – بكالوريا آداب

شرح نص بين النحو والمنطق لـ أبو حيان التوحيدي محور المنزع العقلي في الأدب العربي القديم للسنة الرابعة آداب – شرح نص بين النحو والمنطق 4 ثانوي باكالوريا آداب تعليم تونس منهجية شرح نص تحليل تقديم شرح المقاطع المنزع العقلي عند التوحيدي من كتاب الإمتاع والمؤانسة والمقابسات أبو حيان التوحيدي، شرح نصوص رابعة ثانوي باكالوريا منهجية تحليل النص الادبي تحليل نصوص 4 ثانوي باكالوريا منهجية تحليل نصوص الادبية رابعة ثانوي

نص بين النحو والمنطق مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة

الفهم والتحليل

1- حدد عناصر المقام الواردة في النص وبين صلة كل منها بالآخر.

– الزمان والمكان: انعقاد المجلس سنة 326هـ (سطر 1–2). 

– الأطراف: الوزير ابن الفرات (سطر 1–5)، أبو سعيد السيرافي (سطر 5–15)، متى بن يونس (سطر 15–17). 

– الجمهور: العلماء الحاضرون المترددون (سطر 2–5). 

– الموضوع: جدل بين النحو والمنطق (سطر 15–60). 

* الصلة: الوزير يهيئ المجلس ويطلب المناظرة، الجمهور يراقب، السيرافي يردّ باسم النحو، ومتى يدافع عن المنطق.

2 لم انتدب الوزير العلماء المناظرة متى صاحب أطروحة المنطق ؟ هل لأن : أ هذه الأطروحة تمثل خطرا محدقا بأركان الدولة. ب الوزير من المناصرين للغة العربية. ج الوزير من الرافضين للمنطق اليوناني د الوزير شغوف بالمعرفة وأجواء العلم والعلماء. هـ أطروحة المنطق تهدد أسس العقيدة الإسلامية. علل جوابك.

الجواب الصحيح: د – الوزير شغوف بالمعرفة وأجواء العلم والعلماء. 

 التعليل: النص (سطر 5–10) يُظهر أن ابن الفرات مدح العلماء واعتبرهم “بحارا في العلم” و”أنصارا للدين”، وحثّهم على المناظرة لا رفضًا للمنطق ولا خوفًا على الدولة، بل رغبة في إحياء المجلس بالعلم والمناظرة.

3- ما المراحل التي قطعها أبو سعيد في مساجلة خصمه ؟ هل تراها خاضعة لعفو البديهة أم لكد الروية والتحفز العقلي ؟. علل جوابك.

المراحل

1. طلب تحديد معنى المنطق (سطر 15–17). 

2. نقض تشبيه المنطق بالميزان (سطر 18–23). 

3. بيان ارتباط المعقولات باللغة (سطر 33–40). 

4. نقد الترجمة والاعتماد على اليونان وحدهم (سطر 45–60). 

 هذه المراحل خاضعة لكدّ الروية والتحفز العقلي، لأنها مرت بتدرج منطقي منظّم، لا بمجرد بديهة عفوية.

4 – الحجج التي توسلها أبو سعيد في الرد على خصمه ثم صنفها.

الحجج التي استعملها أبو سعيد

لغوية: صحة الكلام تُعرف بالنظم والإعراب (سطر 18–20). 

عقلية/منطقية: الوزن لا يكشف جوهر الموزون (سطر 20–23). 

ثقافية: المنطق يوناني خاص بأهله ولا يلزم الأمم الأخرى (سطر 30–33). 

ترجمية: النقل بين اللغات يغيّر المعاني (سطر 45–50). 

معرفية: العلم مبثوث بين جميع الأمم لا يختص باليونان (سطر 55–60). 

* التصنيف: لغوية – عقلية – ثقافية – ترجمية – معرفية.

-5- يعمد أبو سعيد إلى كشف ضمنيات قول الخصم وما يترتب عنها من نتائج وضح ذلك ثم بين قيمتها السجالية

أبو سعيد كشف ضمنيات قول متى بأن الاعتماد على المنطق اليوناني يعني في الحقيقة الدعوة إلى تعلم لغتهم والاقتصار على عقولهم (سطر 40–50)، وما يترتب عنه إقصاء لغات الأمم الأخرى ومعارفها. – قيمتها السجالية: قوية، لأنها تحوّل دعوى الخصم من “أداة عقلية كونية” إلى “تحيز ثقافي”، فتضعف حجته وتُظهر تناقضها.

6 – ما مزالق الترجمة حسب أبي سعيد السيرافي ؟ ما درجة الإقناع في هذه الحجة التي عرضها في دحضه الموقف الخصم ؟

مزالق الترجمة عند أبي سعيد: تحريف المعاني بالنقل بين اللغات، فقدان الدقة، تقديم وتأخير، زيادة أو نقصان (سطر 45–50). 

* درجة الإقناع: عالية، لأنها تكشف استحالة نقل المعاني كاملة بين اللغات، مما يضعف اعتماد الخصم على المنطق المترجم.

7- استعار أبو سعيد صورة الحرب قبل مناظرته لمتى بن يونس. فهل تجد صدى لهذه الاستعارة في مناظرته له.

نعم، يظهر صدى الاستعارة في المناظرة؛ فقد خاض أبو سعيد جداله مع متى بخطوات مرتبة كالمقاتل، بدأ بالتمهيد ثم الهجوم على حجج خصمه وتفكيكها واحدةً واحدة، مما يعكس صورة الحرب الفكرية التي استعارها قبل المواجهة.

النقاش

* يبدو التوحيدي مجرد ناقل للمناظرة. هل تجد في النص ما يثبت خلاف ذلك ؟

نعم، يظهر أثر التوحيدي في النص من خلال اختياره للألفاظ وصياغة الحوار بأسلوب أدبي بليغ (سطر 5–10)، وإدخال تعليقاته مثل قوله: كما قال الأول: حفظت شيئاً وغابت عنك أشياء (سطر 24–25)، مما يثبت أنه ليس مجرد ناقل بل مؤلف يعيد بناء المناظرة بأسلوبه.

* ما رأيك في قول أبي سعيد السيرافي – إن علم العالم مبثوث في العالم بين جميع من في العالم” ؟ هل تجد ما يؤيد هذا الرأي في عصرنا ؟ ادعم موقفك بما تعرف عن الثورات العلمية الكبرى.

قول أبي سعيد يؤكد أن العلم مشترك بين الأمم جميعًا. –  وفي عصرنا يصدّقه تاريخ الثورات العلمية الكبرى: الثورة الكوبرنيكية في الفلك بأوروبا، الثورة الصناعية في إنجلترا، الثورة الرقمية في أمريكا، وثورات الطب والفيزياء في آسيا. كل أمة ساهمت بجزء، مما يبرهن أن العلم مبثوث عالميًا لا يختص بقوم دون آخر.

* هل تعكس هذه المناظرة حقيقة الاختلاف بين المفكرين وقيمته في بلورة الفكر قديما ؟ وما وجه الحاجة إلى مثلها اليوم ؟

نعم، المناظرة تعكس اختلاف المفكرين قديماً وقيمته في إثراء الفكر وتوسيع آفاقه (سطر 15–60). – والحاجة إليها اليوم قائمة لأنها تفتح باب الحوار النقدي بين التخصصات، وتمنع الجمود الفكري، وتدعم الإبداع في مواجهة تحديات العصر.

بمناسبة هذا النص

الكتابة

سجل التوحيدي بعض المناظرات التي جرت في عصره. اكتب نصا تبين فيه كيف أن أسلوب المناظرة مظهر من مظاهر المنزع العقلي.

المناظرة في تراث أبي حيّان التوحيدي ليست مجرد جدل لفظي، بل هي مظهر من مظاهر المنزع العقلي الذي يميز الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري. فقد كان المجلس العلمي فضاءً للتفكير الحر، حيث يلتقي النحوي والمنطقي والمتكلم والفيلسوف، ويتحاورون في قضايا اللغة والعقل والدين. 

فالمناظرة تقوم على

– طرح الأطروحة: كما فعل متى بن يونس حين جعل المنطق ميزانًا للتمييز بين الحق والباطل. 

– تفكيكها ونقدها: كما ردّ أبو سعيد السيرافي مبرزًا أن اللغة أساس الفكر وأن المعقولات لا تُدرك إلا عبر الألفاظ. 

– إقامة الحجج والردود: باستعمال العقل والبرهان، لا بالعاطفة أو السلطة. 

* قيمة هذا الأسلوب أنه يدرّب العقول على التحليل، الاستنتاج، كشف التناقضات، والبحث عن الحقيقة. وهو ما يجعل المناظرة صورة حيّة للمنزع العقلي، إذ تُظهر أن الفكر لا ينمو إلا بالاختلاف والحوار، وأن الحقيقة تُبنى عبر التفاعل بين الآراء لا بالانغلاق عليها. 

وفي عصرنا، الحاجة إلى هذا الأسلوب ما تزال قائمة، لأنه يعلّمنا أن النقد والحوار أساس الإبداع العلمي والفلسفي، تمامًا كما كان في زمن التوحيدي.

اللغة

* ما الفرق في استعمال العبارات التالية : نعم / أجل / لا / بلى. أيما هو حديد أو ذهب….. أيما (أي إسم استفهام وما موصولة) أي : اسم استفهام للعاقل وغير العاقل، تقول أيهم أخوك ؟ وأيما الأخوين أحب إليك ؟ وأيما أشد الشتاء أم الصيف ؟ قال الخليل : أي لا تنون لأن أي مضاف

– نعم: جواب إثبات لما لم يسبقه نفي. 

– أجل: جواب إثبات للتأكيد والتعظيم. 

– لا: جواب نفي لما لم يسبقه نفي. 

– بلى: جواب إثبات لما سبقه نفي. 

* أي/أيما: اسم استفهام أو موصول يُستعمل للعاقل وغير العاقل، ولا يُنون لأنه مضاف.

الحقل الدلالي

هات المعاني المختلفة لعبارة الشبهة“.

معاني كلمة الشبهة متعددة

– الالتباس والاختلاط: ما يشبه الحق فيظنّه الناظر حقًا وهو باطل. 

– الظن والاحتمال: أمر غير جازم يثير التردد. 

– العار والقدح: يقال “فلان عليه شبهة” أي تهمة أو ريبة. 

– المشابهة: من مادة “شبه”، أي ما يقارب الشيء ويشاكله دون أن يكون هو. 

المعجم

اشرح عبارة التمويه الواردة في قول أبي سعيد لقد موهت بهذا المثال ولكم عادة بمثل هذا التمويه ثم بين قيمتها الحجاجية.

التمويه عند أبي سعيد يعني إظهار المثال في صورة البرهان مع أنه يخفي ضعف الحجة ويغطي على العجز. * قيمته الحجاجية: قوية، لأنه يكشف أن خصمه يستعمل أمثلة ظاهرها الإقناع لكن باطنها خداع، فيُضعف موقفه ويُظهر خلل استدلاله.

الحقل المعجمي

استخرج من النص معجم كل من المنطق والنحو والعقل وبين أيها أكثر تواترا. ماذا تستنتج ؟

– معجم المنطق: ميزان، برهان، قياس، يونان، ترجمة. 

– معجم النحو: إعراب، نظم، لغة، كلام، لحن. 

– معجم العقل: فكر، تمييز، معقولات، نظر، روية. 

* الأكثر تواترًا: النحو، مما يستنتج أن السيرافي ركّز على مركزية اللغة في التفكير والجدل، وجعلها أساسًا يغلب على المنطق والعقل.

تحليل النص:

تحليل تص بين النحو والمنطق الذي تناول مناظرة أبي سعيد السيرافي ومتى بن يونس كما رواها التوحيدي

 البنية العامة

– المقام: مجلس الوزير ابن الفرات سنة 326هـ، بحضور العلماء. 

– الأطراف: أبو سعيد السيرافي (النحو واللغة) ومتى بن يونس (المنطق اليوناني). 

– الموضوع: جدل حول أيهما أحق بالاعتماد: المنطق أم النحو. 

– الوسيط: التوحيدي ناقل ومصوغ أدبي للمناظرة.

 مراحل الحجاج

1. تمهيد الوزير: دعوة العلماء للمناظرة وإبراز قيمة العلم. 

2. طرح الأطروحة: متى يقدّم المنطق كميزان للتمييز بين الحق والباطل. 

3. الردّ والتفكيك: السيرافي يبيّن أن اللغة أساس الفكر وأن المنطق لا يُدرك إلا عبر الألفاظ. 

4. نقد الترجمة: كشف مزالق النقل من اليونانية وفقدان المعاني. 

5. توسيع النقاش: التأكيد أن العلم مشترك بين الأمم، لا يختص باليونان. 

 أدوات السيرافي الحجاجية

– لغوية: النحو يضبط الكلام ويكشف الخطأ. 

– عقلية: القياس لا يغني عن المعنى إذا فقد اللغة. 

– ثقافية: رفض حصر العلم في أمة واحدة. 

– ترجمية: الترجمة تُغيّر المعاني وتشوّهها. 

القيمة الفكرية

– المناظرة تعكس المنزع العقلي في الحضارة الإسلامية: الحوار، النقد، كشف التناقضات. 

– تُظهر تداخل اللغة والفكر: لا عقل بلا لغة، ولا منطق بلا تعبير. 

– تكشف دور التوحيدي ككاتب يعيد صياغة المناظرة بأسلوب أدبي، لا مجرد ناقل. 

 الاستنتاج

النص يبرز أن الاختلاف بين المفكرين ضرورة لبلورة الفكر، وأن المناظرة كانت أداة لتدريب العقل على النقد والتحليل. كما أن حضور الوزير والجمهور يضفي على النقاش بعدًا اجتماعيًا وسياسيًا، يجعل العلم جزءًا من الحياة العامة لا مجرد نظرية. 

Comments are closed.