شرح نص ما حد العقل ؟ لـ أبو حيان التوحيدي محور المنزع العقلي في الأدب العربي القديم للسنة الرابعة آداب – شرح نص ما حد العقل 4 ثانوي باكالوريا آداب تعليم تونس منهجية شرح نص تحليل تقديم شرح المقاطع المنزع العقلي عند التوحيدي من كتاب الإمتاع والمؤانسة والمقابسات أبو حيان التوحيدي، شرح نصوص رابعة ثانوي باكالوريا منهجية تحليل النص الادبي تحليل نصوص 4 ثانوي باكالوريا منهجية تحليل نصوص الادبية رابعة ثانوي
نص ماحدُّ العقل ؟ مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
الفهم والتحليل
1- قسم النص باعتماد معيار تراه مناسبا.
تقسيم النص وفق الموضوعات الرئيسة كما يلي
– تمجيد العقل وصعوبة تحديده: من السطر 1 إلى 10
– تفاوت وجود العقل بين الناس وصلته بالحيوان: من السطر 11 إلى 20
– المقارنة بين الحكمة والحمق والنادر منهما: من السطر 25 إلى 26
– نقد أهل الكلام وتمييز العقل الحق عن شبهه: من السطر 27 إلى 32
2 لم اعتبر عيسى بن علي تحديد العقل أمرا صعبا ؟
لأن العقل نور واسع لا يحيط به وصف ولا يبلغ حدَّه أحد، فمهما اجتمع الحكماء ومجّدوه لم يستوعبوا حقيقته.
3- استخرج من النص مؤشرات الأسلوب التعليمي ثم اذكر ما أراد التوحيدي تعليمه القارئ.
مؤشرات الأسلوب التعليمي في النص:
– استخدام الأمثلة والتشبيهات (تشبيه الإنسان بالحيوانات في صفاته).
– عرض أقوال متعددة لعلماء ومتكلمين (عيسى بن علي، البصري، أبو سليمان).
– المقارنة بين العقل الحق وشبه العقل عند أهل الكلام.
ما أراد التوحيدي تعليمه القارئ:
أن العقل قوة موزعة وفطرية ومكتسبة، لا يكتمل في فرد واحد، ويجب التمييز بين العقل الحق وبين الجدل المموّه الذي يضلله الهوى والتعصب.
4- اشرح قول الكاتب : العقل بأسره لا يوجد في شخص إنسي وإنما يوجد منه قسط بالأكثر والأقل والأشد والأضعف». ثم بين مدى الوجاهة في ما اعتمده من حجج للإقناع برأيه.
الكاتب يقصد أن العقل ليس كمالًا واحدًا في إنسان بعينه، بل يتوزع بين الناس بدرجات متفاوتة قوةً وضعفًا. وقد أقنع برأيه عبر حجج وجيهة، أبرزها تشبيه صفات الإنسان بصفات الحيوان لإظهار أن العقل يرفع الإنسان قليلًا لكنه يبقى محدودًا ومشوبًا بالطبيعة.
5- ما الذي يعيبه أبو سليمان على أهل الكلام ؟ وإلام يرجع عيوبهم ؟
أبو سليمان يعيب على أهل الكلام أنهم لا يملكون العقل الحق بل شبهه، إذ خالطهم الهوى والتعصب والتقليد، فرجع ضعفهم إلى الجدل واللجاج الذي سدّ عليهم باب اليقين.
6- استخلص من النص مفهوم العقل لدى أبي حيان التوحيدي والخلفية الفكرية التي يستند إليها.
العقل عند أبي حيّان التوحيدي هو قوة موزعة بين البشر، فطرية ومكتسبة، ترفع الإنسان فوق الحيوان لكنها لا تكتمل في فرد واحد. والخلفية الفكرية التي يستند إليها تجمع بين الفلسفة المشائية (المنطق والاستقراء) والنقد الكلامي، مع نزعة تربوية صوفية تميل إلى تحرير العقل من الهوى والتقليد.
النقاش
* نفي التوحيدي عن العامة وكثير من الخاصة معرفة حد العقل. فهل توافقه الرأي ؟ علل جوابك.
أوافقه الرأي، لأن أكثر الناس يكتفون بتعريفات سطحية للعقل ولا يدركون عمقه بوصفه قوة مركبة تتجاوز الطبيعة والجدل، فيبقى حدّه الحقيقي بعيدًا عنهم.
بمناسبة هذا النص
الكتابة
عد إلى النصوص التمهيدية التي تحدثت عن العقل واكتب نصا تقارن فيه بين مفهوم العقل فيها وبين نوع العقل الذي يتحدث عنه التوحيدي.
في النصوص التمهيدية عُرِّف العقل غالبًا بأنه أداة للتمييز أو قوة للفهم والمعرفة، أي تعريف منطقي مباشر. أمّا عند التوحيدي فالعقل ليس مجرد آلة، بل قوة موزعة بين البشر، فطرية ومكتسبة، ترفع الإنسان فوق الحيوان وتظل ناقصة في الفرد الواحد، وهو بذلك يربطه بالبعد الوجودي والأخلاقي لا بالحدّ النظري فقط.
النحو
1 – … وبها باينوا كل حيوان دونها مباينة تامة من وجه، وضارعوا كل حيوان دونها مضارعة مختلفة من وجه في العبارتين مفعول مطلق. ما نوعه؟ وما غايات الكاتب من تكراره ؟
المفعول المطلق في العبارتين هو مؤكد للفعل (مباينةً تامةً، مضارعةً مختلفةً).
وغاية الكاتب من تكراره هي التوكيد والتوضيح لإبراز أن العقل يميز الإنسان عن الحيوان من وجه، ويشبهه به من وجه آخر
2- فأما وجه المباينة فظاهر بالشكل والتخطيط وانتصاب القامة وسائر الخواص الدالة على
ذلك الحد الذي هو للجنس بالنظر المنطقي. وأما المضارعة المختلفة فمعترف بها بشهادة
التصفح وثمرة الاستقراء“.
أما : أداة تفصيل فما الشيء المجمل الذي فصلته في النص ؟
المجمل هو علاقة الإنسان بالحيوان، وقد فُصِّلت إلى وجه مباينة ووجه مضارعة مختلفة..
البلاغة
ألا ترى أن الإنسان يوجد فيه زهو كزهو الفرس وتيه كتيه الطاووس وحكاية كحكاية القرد
ولقن كلفن الببغاء ومكر كمكر الثعلب وسرقة كسرقة العقعق وعيافة كعيافة الغراب وجرأة
كجرأة الأسد وجبن كجبن الصفرد وإلف كإلف الكلب وأشياء من هذا النحو ……
حدد في ما سبق من العبارات أركان التشبيه ثم بين غاية الكاتب من اعتماد هذا النوع بكثرة.
أركان التشبيه: المشبَّه (صفات الإنسان)، المشبَّه به (صفات الحيوان)، أداة التشبيه (كـ)، وجه الشبه (الصفة المشتركة كالزهو أو المكر).
غاية الكاتب: إبراز أن العقل الإنساني محدود ومشوب بالطبيعة الحيوانية، فيُظهر التفاوت بين العقل الحق والغرائز.
رافد
يقال ما العقل ؟ الجواب : جوهر بسيط، مدرك للأشياء بحقيقتها، لا بتوسط زمان، دفعة واحدة.
المقابسات ص 207 ط. الكيلاني
العقل رقيب يحفظ وشاهد يؤدي وثقة يؤمن فمن استشاره منتصحا نصح ومن أضرب عنه
مغترا طاح وبلح. المقابسات ص 142 ط. الكيلاني
العقل عند التوحيدي جوهر بسيط يدرك الحقائق مباشرة، وهو أيضًا رقيب وشاهد ومرشد يحفظ الإنسان ويهديه، ومن يهمله يضل ويهلك.
تحليل النص:
النص من المقابسات لأبي حيّان التوحيدي هو نص فلسفي تعليمي، يطرح سؤالًا عن حدّ العقل ويقدّم رؤية نقدية لمفاهيمه. يمكن تحليله كالآتي:
البنية الموضوعية
1. تمجيد العقل وصعوبة تحديده (سطر 1–10): يبيّن أن العقل نور لا يُستوعب حدّه، وأن تعريفاته المتداولة سطحية.
2. تفاوت العقل بين البشر وصلته بالحيوان (سطر 11–20): يوضح أن العقل موزّع بدرجات، وأن الإنسان يجمع صفات عقلية وحيوانية.
3. المقارنة بين الحكمة والحمق (سطر 25–26): يبرز أن الحكمة والحمق كلاهما يظهران نادرًا عند العاقل والمجنون.
4. نقد أهل الكلام (سطر 27–32): يميّز بين العقل الحق وشبه العقل عند المتكلمين الذين غلب عليهم الهوى والتقليد.
الأسلوب
– تعليمي جدلي: عرض أقوال متعددة (عيسى بن علي، البصري، أبو سليمان) ثم مناقشتها.
– تشبيه وتمثيل: كثرة الأمثلة الحيوانية لتوضيح صفات الإنسان.
– تفصيل بعد إجمال: استخدام أدوات مثل “أما” لتقسيم الفكرة إلى وجوه مختلفة.
– تكرار المفعول المطلق: للتوكيد على المباينة والمضارعة.
الأفكار الرئيسة
– العقل قوة فطرية ومكتسبة، لا يكتمل في فرد واحد.
– يرفع الإنسان فوق الحيوان لكنه يبقى مشوبًا بصفاته.
– العقل الحق يختلف عن الجدل الكلامي الذي يضلله الهوى.
الخلفية الفكرية
– متأثر بالفلسفة المشائية (المنطق، الاستقراء).
– ناقد لعلم الكلام، يميل إلى نزعة تربوية صوفية تدعو للتحرر من الهوى والتقليد.
خلاصة التحليل
النص يقدّم مفهومًا للعقل بوصفه قوة موزعة، فطرية ومكتسبة، تربط الإنسان بالحيوان وتفصله عنه في آن واحد، ويعلّم القارئ أن العقل الحق لا يُنال بالجدل بل بالتحرر من الهوى والسعي إلى اليقين.






Comments are closed.