شرح نص يوم الحصول على جائزة نوبل المحور 4 الرابع شرح نصوص محور أعلام ومشاهير 8 اساسي تحضير وتحليل وشرح نص يوم الحصول على جائزة نوبل عربية ثامنة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة حجج شرح نص يوم الحصول على جائزة نوبل – للكاتب رجاء النقاش مع الاجابة عن الاسئلة استعد للدرس أفهم اتحاور مغ اصدقائي انتج فقرة انشائية اتعرف على الكاتب ييندرج هذا ضمن المحور الرابع من كتاب النصوص نزهة القراءة 8 اساسي
نص يوم الحصول على جائزة نوبل مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم النص:
نص “يوم الحصول على جائزة نوبل” للكاتب المصري رجاء النقاش يقدّم شهادة نجيب محفوظ عن يوم إعلان فوزه بجائزة نوبل في الأدب سنة 1988. يروي فيه كيف لم يكن يتوقع الجائزة، وكيف تلقى الخبر في بيته ببساطة، ثم كيف تحولت حياته فجأة إلى حدث عالمي وضجيج إعلامي. النص يكشف عن تواضع محفوظ وتمسكه بعاداته اليومية رغم الشهرة المفاجئة.
الموضوع:
موضوع نص “يوم الحصول على جائزة نوبل” هو تصوير تجربة نجيب محفوظ يوم إعلان فوزه بالجائزة، بين دهشته الشخصية وتواضعه، وبين فرحة الآخرين وضجيج الإعلام الذي غيّر مجرى يومه العادي.
أستعد للدرس
أستحضر معلومات عن جائزة نوبل وعن مجالات إسنادها.
جائزة نوبل هي جائزة عالمية أنشأها العالم السويدي ألفريد نوبل سنة 1895، وتُمنح سنويًا منذ 1901 تكريمًا لإنجازات تخدم الإنسانية.
مجالات إسنادها
– الفيزياء
– الكيمياء
– الطب أو علم وظائف الأعضاء
– الأدب
– السلام
– العلوم الاقتصادية (أضيفت سنة 1968 بمبادرة من البنك المركزي السويدي)
* تُسلَّم الجوائز في 10 ديسمبر من كل عام، وهو ذكرى وفاة نوبل، في ستوكهولم (لكل المجالات ما عدا السلام) وفي أوسلو (جائزة السلام).
أفهم
1 – ينقل النص ثلاث مراحل : ما قبل خبر الفوز بالجائزة وتلقي الخبر وما بعد هذا الخبر. أضبط ثلاث وحدات تمثل هذه المراحل.
الوحدات الثلاث في النص هي:
1. ما قبل الخبر: من السطر 1 إلى 8 (حديثه عن عدم توقعه للجائزة وذهابه إلى الأهرام ثم العودة للبيت).
2. تلقي الخبر: من السطر 9 إلى 23 (إيقاظ الزوجة، المكالمة الهاتفية، زيارة السفير السويدي).
3. ما بعد الخبر: من السطر 24 إلى 44 (الزحام الإعلامي، التهاني، سهرة الحرافيش، المقابلات الصحفية).
2 – أتبين بالرجوع إلى قرائن في بداية النص موقف نجيب محفوظ من جائزة نوبل ، وأشرح دواعي هذا الموقف.
في بداية النص (من السطر 1 إلى 5) يتضح موقف نجيب محفوظ من جائزة نوبل: لم يكن يحلم بها ولا وضعها في ذهنه قط، بل كان يعجب من الكُتّاب المهتمين بها.
دواعي هذا الموقف
– تركيزه الأساسي كان على تجديد الأدب العربي وإرساء أشكال جديدة فيه.
– اهتمامه كان منصبًا على زرع البذرة للأجيال القادمة، لا على الجوائز أو الاعتراف العالمي.
* إذن موقفه نابع من تواضع شخصي وانشغال بمشروع أدبي جماعي أكثر من السعي وراء المجد الفردي
3 – بدا سلوك الشخصية يوم الإعلان عن الجائزة محكوما بعاداتها. أتتبع القرائن الدالة على ذلك ، وأبين ما يميز حياة نجيب محفوظ.
القرائن التي تكشف أن سلوك نجيب محفوظ يوم الإعلان عن الجائزة ظل محكومًا بعاداته:
– السطر 8–9: عاد إلى البيت ليستريح كعادته بعد العمل.
– السطر 33–36: تذكّر سهرة “الحرافيش” وذهب إلى المقهى مع أصدقائه رغم الحدث العالمي.
– السطر 37–39: تجوّل في شوارع القاهرة مع صديق ثم عاد إلى بيته في ساعة متأخرة كما اعتاد.
ما يميز حياته
البساطة، الالتزام بالعادات اليومية، والوفاء للأصدقاء، بعيدًا عن مظاهر الشهرة والاحتفالات الرسمية.
4 – أوضح مقصد الشخصية من قولها : « إن حياتنا التي نحياها لن يحدث فيها ما يحدث في « ألف ليلة وليلة » من خوارق …
مقصد نجيب محفوظ من قوله:
«إن حياتنا التي نحياها لن يحدث فيها ما يحدث في ألف ليلة وليلة من خوارق»
هو التأكيد على واقعيته وتواضعه؛ فهو يرى أن حياته بسيطة وعادية، بعيدة عن المعجزات والخيالات الأسطورية التي تملأ قصص ألف ليلة وليلة. أراد أن يبين أن الفوز بجائزة نوبل لم يكن في حساباته، لأنه لا يتوقع أن تحدث في حياته أحداث خارقة أو غير مألوفة.
5- يوجد تقابل بين ردود أفعال الآخرين وتصرفات نجيب محفوظ إزاء خبر الفوز بالجائزة . – أتتبع مظاهر ذلك التقابل. ب – أحدد من رد فعل الشخصية بعض مميزاتها.
أ – مظاهر التقابل بين ردود الأفعال
– الآخرون: اندهاش وفرحة عارمة، تهاني متواصلة، حضور الصحفيين والمصورين، اتصالات رسمية من السفير والرئيس.
– نجيب محفوظ: تعامل ببرود وواقعية، ظن الأمر دعابة، ثم واصل عاداته اليومية (الراحة، سهرة الحرافيش، التجول مع صديق).
ب – مميزات الشخصية من رد فعله
– التواضع: لم يتعامل مع الفوز كحدث خارق.
– الواقعية: ظل يشك حتى تأكد رسميًا.
– الوفاء للعادات والأصدقاء: حافظ على سهرة الحرافيش رغم الزحام الإعلامي.
– البساطة: حياته اليومية لم تتغير رغم الشهرة المفاجئة.
6 – أستخرج من أعمال الشخصية في النص ما تتحلى به من سمات قيمية تشدنا إليها.
من خلال أعمال نجيب محفوظ في النص نستخلص سمات قيمية بارزة:
– التواضع: لم يسع وراء الجائزة ولم يتوقعها.
– الوفاء للعادات والأصدقاء: حافظ على سهرة “الحرافيش” رغم الحدث العالمي.
– البساطة والواقعية: استقبل الخبر بروح عادية، وظل متمسكًا بحياته اليومية.
– الصبر والمسؤولية: واجه الزحام الإعلامي وتحمل الأسئلة واللقاءات دون تذمر.
* هذه السمات تجعل شخصيته قريبة من القارئ، مشدودة بالقيم الإنسانية أكثر من مظاهر الشهرة
اتحاور مع أصدقائي
أشرح قول نجيب محفوظ : « نضع البذرة وستجني الأجيال الثمرة … وأتحاور مع أصدقائي في أبعاده.
قول نجيب محفوظ: «نضع البذرة وستجني الأجيال الثمرة» يعكس رؤيته لدور الكاتب والمفكر؛ فهو يرى أن مهمته الأساسية ليست في جني النتائج الفورية أو الحصول على الجوائز، بل في زرع بذور التجديد والإبداع في الأدب العربي، حتى لو لم يقطف هو ثمارها بنفسه.
أبعاد القول في حوار مع الأصدقاء
– البعد الإبداعي: الكاتب يضع الأسس ويبتكر الأشكال الجديدة، بينما الأجيال القادمة تطور وتستفيد.
– البعد التربوي: يشبه عمله عمل المعلّم الذي يغرس القيم والمعرفة، تاركًا للتلاميذ أن يحققوا الإنجازات لاحقًا.
– البعد الاجتماعي: الأدب ليس ملكًا فرديًا، بل مشروع جماعي تتوارثه الأجيال.
– البعد القيمي: فيه تواضع وإيمان بأن العمل الصادق لا يضيع، حتى لو لم يُكافأ صاحبه في حياته.
* هذا القول يبرز فلسفة محفوظ في الكتابة: العمل للأفق البعيد، لا للمجد اللحظي
أنتج
أتخيل أنني أحد الصحفيين الذين سألوا نجيب محفوظ بعد حصوله على الجائزة ، أكتب ثلاثة أسئلة حول : جهوده في سبيل التفوق والنجاح، والمطالعات التي شغلته في فترة تعلمه. ونصائحه الموجهة للشباب. ثُمَّ أكتب إجابات نجيب محفوظ عن الأسئلة وَأَرَاعِي أَلا يَتَعَدَّى كُلُّ جَوَابِ سطرين.
ثلاثة أسئلة صحفية مع إجابات نجيب محفوظ
السؤال 1: ما الجهود التي بذلتها في سبيل التفوق والنجاح الأدبي؟
الإجابة: اجتهدت في الكتابة اليومية بلا انقطاع، وجعلت الأدب رسالتي الأساسية في الحياة.
السؤال 2: ما المطالعات التي شغلتك في فترة تعلمك؟
الإجابة: قرأت التراث العربي والآداب العالمية، وتأثرت بالفلسفة والتاريخ إلى جانب الرواية.
السؤال 3: ما نصائحك للشباب الطامحين إلى النجاح؟
الإجابة: أوصيهم بالصبر والمثابرة، وأن يجعلوا الإبداع غاية لا وسيلة للشهرة.
تعريف بالكاتب والناقد المصري رجاء النقاش
رجاء عبد المؤمن محمد النقاش (1934–2008) هو ناقد أدبي وصحفي مصري بارز، وُلد في منية سمنود بمحافظة الدقهلية وتخرّج في قسم اللغة العربية بجامعة القاهرة سنة 1956.
مسيرته المهنية
– بدأ عمله محررًا في مجلة روز اليوسف (1959–1961).
– عمل محررًا أدبيًا في أخبار اليوم والأخبار (1961–1964).
– تولى رئاسة تحرير مجلات مهمة مثل الكواكب والهلال، كما شغل منصب رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة مجلة الإذاعة والتلفزيون.
– عُرف بكتاباته النقدية العميقة وحواراته مع كبار الأدباء، وأشهرها مع نجيب محفوظ بعد فوزه بجائزة نوبل.
إنتاجه الأدبي والفكري
– ألّف كتبًا نقدية وسيرية مثل: صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، محمود درويش شاعر الأرض المحتلة، عباس العقاد بين اليمين واليسار، لغز أم كلثوم.
– اهتم بقضايا الأدب العربي، الحرية، والعلاقة بين الأدب والمجتمع.
سماته المميزة
– جمع بين الصحافة والأدب، فكان صوتًا نقديًا مؤثرًا في الثقافة المصرية والعربية.
– ينتمي إلى أسرة مثقفة؛ من أبرزها شقيقته الناقدة فريدة النقاش، وأخوته وحيد وأمينة وفكري النقاش.
– رحل في القاهرة عام 2008 بعد صراع مع المرض، تاركًا أثرًا كبيرًا في النقد الأدبي والصحافة الثقافية.
تعريف بالاديب المصري نجيب محفوظ
نجيب محفوظ (1911–2006) هو أديب وروائي مصري يُعدّ من أعظم كتّاب القرن العشرين، وهو أول عربي يحصل على جائزة نوبل في الأدب سنة 1988.
حياته ومسيرته
– وُلد في القاهرة في 11 ديسمبر 1911، وعاش طفولته في حي الجمالية الشعبي.
– بدأ الكتابة في سن السابعة عشرة، ونشر أول رواية سنة 1939.
– عمل موظفًا في وزارة الثقافة، إلى جانب نشاطه الأدبي.
– توفي في 30 أغسطس 2006 عن عمر ناهز 94 عامًا.
أعماله البارزة
– الثلاثية القاهرية (بين القصرين، قصر الشوق، السكرية) التي جسدت حياة المجتمع المصري في النصف الأول من القرن العشرين.
– أولاد حارتنا (1959) التي أثارت جدلًا واسعًا بسبب رموزها الدينية والفلسفية.
– روايات أخرى مثل: اللص والكلاب، ميرامار، ثرثرة فوق النيل، الحرافيش.
سماته الأدبية
– رائد الواقعية الأدبية في العالم العربي، إذ نقل تفاصيل الحياة اليومية المصرية بدقة.
– استخدم الرمزية والأسلوب الفلسفي في بعض أعماله للتعبير عن قضايا الحرية والسلطة والقدر.
– جمع بين السرد الروائي العميق والبعد الاجتماعي والسياسي.
الجوائز والتكريم
– جائزة نوبل للأدب (1988) تقديرًا لإسهامه في تطوير الرواية العربية.
– حصل على وسام النيل، وهو أعلى وسام مصري.
* محفوظ ترك إرثًا أدبيًا ضخمًا جعل الأدب العربي حاضرًا في الساحة العالمية، وفتح الطريق أمام أجيال من الكتّاب العرب






Comments are closed.