Press "Enter" to skip to content

شرح قصيدة أنشودة المطر (1) – محور الشعر العربي الحديث – ثالثة ثانوي شعبة الآداب

شرح نص أنشودة المطر (1) الجزء الاول محور الشعر العربي الحديث – التزام ونضال – للشاعر العراقي بدر شاكر السياب – تحليل شرح نصوص ثالثة ثانوي آداب تحضير نص أنشودة المطر (1) 3 ثانوي آداب مع الاجابة على جميع الأسئلة الفهم والتقويم والتوظيف مع فقرة انشائية اصلاح شرح قصيدة أنشودة المطر (1), حجج شرح وتحليل نص أنشودة المطر (1) لــ بدر شاكر السياب من كتاب النصوص لغة عربية شعبة آداب تندرج هذه القصيدة ضمن المحور الثالث سنة ثالثة آداب تعليم تونس

نص أنشودة المطر (1) الجزء الاول مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة

تقديم القصيدة:

قصيدة أنشودة المطر لبدر شاكر السياب تعد من أبرز نماذج الشعر الحر، حيث جعل المطر رمزًا للخصب والحزن والفقد. تمزج بين التجربة الذاتية للشاعر ومأساة العراق، فتصبح الطبيعة مرآةً للذات والواقع الجماعي.

الموضوع:

موضوع قصيدة أنشودة المطر هو تصوير الحزن والخصب معًا، حيث يغدو المطر رمزًا لفقد الذات وأمل العراق.

التقسيم:

تقطيع القصيدة وفق الموضوعات الرئيسة كما يلي 

– من البيت 1 إلى 6 العينان نافذة الكون والخصب 

– من البيت 7 إلى 13 ثنائية الموت والميلاد 

– من البيت 14 إلى 23 إيقاع المطر والطفولة 

– من البيت 24 إلى 33 الفقد والأم الغائبة 

– من البيت 34 إلى 40 حزن المطر ووحدة الإنسان 

– من البيت 41 إلى 52 الخليج ورمز العراق 

الفهم

التلفظ

1 عين السطر الشعري الذي يبرز حضور المتكلم في النص؟

السطر الذي يبرز حضور المتكلم هو: 

“أصيح بالخليج: يا خليج”

2 إلى من يحيل المخاطب المفرد المؤنث؟ وهل يوجد مخاطب آخر في النص ينصرف إليه المتكلم بالخطاب؟

المخاطب المفرد المؤنث يحيل إلى الحبيبة/المرأة الغائبة، ويوجد مخاطب آخر هو الخليج الذي يوجه إليه الشاعر نداء مباشر.

أغراض القول

3 ضع للمقاطع الآتية عناوين ملائمة: * من السطر إلى السطرة * من السطر 7 إلى السطر 13 * من السطرة 1 إلى السطر 52

– من السطر 1 إلى السطر 6: العينان نافذة الكون والخصب 

– من السطر 7 إلى السطر 13: ثنائية الموت والميلاد في المطر 

– من السطر 1 إلى السطر 52: أنشودة المطر: الحزن والخصب في العراق 

 من العيان إلى السماع

4 إلام يهدف المتكلم بتجميع عناصر إنسانية وطبيعية متنوعة في عيني المخاطبة ؟ وعلام استند الشاعر في بناء الصور المعبرة عن ذلك؟

يهدف المتكلم إلى جعل عيني المخاطبة مرآةً للكون، تختزل تناقضات الحياة (الموت والميلاد، الظلام والضياء). وقد استند الشاعر في بناء هذه الصور إلى التشبيه والاستعارة الممتدة التي تمزج بين الطبيعة والإنسان.

5 في القصيدة حركة من داخل الذات إلى الخارج ومن الفردي إلى الجماعي ومن العيان إلى السماع استخرج قرائن دالة على ذلك .

– من داخل الذات إلى الخارج: “أتعلمين أي حزن يبعث المطر؟” (انطلاق من التجربة الذاتية نحو الطبيعة). 

– من الفردي إلى الجماعي: “سواحل العراق بالنجوم والمحار” (انتقال من الحزن الشخصي إلى همّ الوطن). 

– من العيان إلى السماع: “وكيف تنشج المزاريب إذا انهمر؟” (تحول من المشهد البصري إلى الصوتي). 

المطر الرمز

6 لهطول المطر أثر في الإنسان وفي الطبيعة بين ذلك معتمدا الحقول المعجمية المستخدمة في التعبير عن ذلك؟

للمطر أثر في الإنسان إذ يثير الحزن، البكاء، الوحدة، النشيج، وأثر في الطبيعة إذ يمنحها الخصب، الكروم، العصافير، السواحل، المحار؛ وقد عبّر الشاعر عن ذلك عبر حقول معجمية إنسانية (الحزن، الموت، الفقد) وطبيعية (النخيل، البحر، الغيوم، المزاريب).

7 أوضح كيف استحال المطر في النص رمزا يكشف حزن الذات وإدراكها حقيقة أوضاع وطنها العراق في آن.

استحال المطر رمزًا مزدوجًا؛ فهو يكشف حزن الذات ووحدتها عبر صور البكاء والفقد، وفي الوقت نفسه يعكس أوضاع العراق المأزومة حين يغسل السواحل بالنجوم والمحار لكنه لا يمحو الألم، فصار المطر مرآة للذات والوطن معًا.

التقويم

* أبرز مدى توفق الشاعر في التعبير عن تجربته الوجدانية الخاصة وتجربته الاجتماعية العامة.

توفق الشاعر في المزج بين تجربته الوجدانية الخاصة المتمثلة في الحزن والفقد والوحدة، وتجربته الاجتماعية العامة التي تعكس مأساة العراق وهمومه، فجعل المطر رمزًا جامعًا بين الذات الفردية والواقع الجماعي.

التوظيف

حاول أن تجيب عن الأسئلة المتعلقة بقصيدة السياب. – وضح موقفك من المسألة المطروحة في السؤال الأخير المتعلق بالشعر عامة.

في قصيدة السياب، المطر يرمز في آن إلى العراق في حالة المخاض وإلى حركة التاريخ والقدر الإنساني، فهو علامة على التجدّد والخصب لكنه أيضًا يكشف الحزن والفقد. أمّا عن السؤال الأخير، فالبحث عن المرجع في الشعر ليس دائمًا مجديًا، لأن الشعر يقوم على الرمز والتأويل المفتوح أكثر من الإحالة المباشرة، والقيمة تكمن في تعدد القراءات لا في حصر المعنى في مرجع واحد.

تعريف بالشاعر العراقي بدر شاكر السياب

بدر شاكر السياب شاعر عراقي رائد، يُعد من أبرز مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي الحديث، جمع بين التجربة الذاتية والهمّ الوطني، وجعل من قصائده مرآةً للذات والواقع.

 نبذة عن حياته

– الميلاد: 25 ديسمبر 1926 في قرية جيكور، قضاء أبي الخصيب، محافظة البصرة – العراق. 

– الوفاة: 24 ديسمبر 1964 في الكويت، عن عمر 37 عامًا. 

– فقد والدته وهو في السادسة، وكان لهذا الفقد أثر عميق في شعره وحياته. 

– درس في دار المعلمين العالية ببغداد، وتخصص في اللغة العربية. 

 مكانته الأدبية

– يُعد السياب أحد مؤسسي الشعر الحر في العالم العربي، إلى جانب نازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي وغيرهم. 

– قصائده اتسمت بـ التجديد في الشكل والمضمون، حيث خرج عن البحور التقليدية واعتمد الإيقاع الداخلي والتكرار الرمزي. 

– أبرز سمات شعره: الحزن، الرمزية، المزج بين الأسطورة والواقع، التعبير عن الهمّ الوطني والاجتماعي. 

 موضوعات شعره

– الذات والوجدان: الحزن، الفقد، المرض، الغربة. 

– الوطن والسياسة: العراق، الحرية، الظلم الاجتماعي. 

– الطبيعة والرمز: المطر، البحر، النخيل، وهي رموز متكررة في شعره. 

 أبرز أعماله

– أنشودة المطر (من أشهر قصائده، رمز للخصب والحزن والقدر). 

– دواوين مثل: أزهار ذابلة، المعبد الغريق، منزل الأقنان، إقبال. 

– ترك إرثًا شعريًا جعل منه أيقونة الشعر العربي الحديث. 

 خلاصة

السياب شاعر جمع بين التجربة الفردية المأساوية (اليُتم، المرض، الغربة) والتجربة الجماعية (العراق، الحرية، التاريخ)، فجعل من الشعر الحر وسيلة للتعبير عن الإنسان العربي في مواجهة القدر والواقع. 

Comments are closed.