Press "Enter" to skip to content

شرح قصيدة دعوة إلى الحياة – شرح نص دعوة إلى الحياة – ثالثة ثانوي

شرح قصيدة دعوة إلى الحياة محور شواغل المرأة بقلم المرأة, تحليل شرح نصوص ثالثة ثانوي .. تحضير نص دعوة إلى الحياة 3 ثانوي مع الاجابة على جميع الأسئلة, حجج شرح وتحليل نص دعوة إلى الحياة للشاعرة العراقية نازك الملائكة الاجابة على اسئلة لنفهم معا, الاجابة على اسئلة لنفكر معا, الاجابة على اسئلة نافذة على المعجم,قصيدة دعوة إلى الحياة من كتاب النصوص علامات شعب علمية تندرج ضمن المحور الثالث سنة ثالثة ثانوي تعليم تونس

نص دعوة إلى الحياة مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة

تقديم القصيدة:

قصيدة دعوة إلى الحياة لنازك الملائكة هي صرخة وجودية تدعو الإنسان إلى الغضب والتمرد على الصمت والجمود باعتبارهما موتًا بطيئًا للروح. من خلالها ترسم الشاعرة صورة الحبيب رمزًا للحركة والحرارة والحرية، لتجعل النص دعوة جماعية إلى حياة نابضة وقوة متجددة.

الموضوع:

موضوع قصيدة دعوة إلى الحياة هو التحريض على الغضب والتمرد ضد الصمت والجمود باعتبارهما موتًا، والدعوة إلى حياة نابضة بالحركة والحرارة والحرية.

التقسيم:

تقطيع القصيدة  وفق المعيار الموضوعي كالآتي

– من البيت 1 إلى 10: الدعوة إلى الغضب والحركة ورفض الصمت والوداعة. 

– من البيت 11 إلى 15: رفض الصبر والجمود والتأكيد على حرارة الحياة. 

– من البيت 16 إلى 20: إبراز العبقرية في مقابل الضحك والسطحية. 

– من البيت 21 إلى 25: صور العطش والتحرق والاندفاع والدعوة إلى الغضب على الموت. 

لنتفهم معا

1. بني النص على الأمر من ناحية وعلى الإثبات والنفي من ناحية ثانية. أبرز دور هذه الأعمال اللغوية في رسم ملامح الحبيب المنشود .

الأمر في النص (اغضب، كن، تحرك…) يكشف رغبة الشاعرة في حبيب فاعل، نابض بالحياة، بينما الإثبات والنفي (أنا لا أحب الوادعين/أنا أحبك نابضاً…) يرسما صورة الحبيب المنشود باعتباره ثائراً، متحركاً، رافضاً للجمود، أي أنه رمز للحياة والحرارة والتمرد ضد الموت والصمت.

2 في النص مظاهر من تحرر نازك الملائكة من قيود الشعر التقليدي فنيا ومضمونيا . استخرجها وبين صلتها بدعوة الشاعرة إلى الحياة.

من مظاهر التحرر الفني استعمال التفعيلة بدل البيت العمودي، وكثرة التكرار والصرخات الإنشائية التي تكسر الإيقاع التقليدي. أما مضمونياً فالنص يرفض قيم الصبر والجمود ويدعو إلى الحركة والغضب والتمرد. هذا التحرر يرتبط مباشرة بدعوة الشاعرة إلى الحياة، إذ تجعل الحرية الفنية والموضوعية وسيلة للتعبير عن حيوية الإنسان ورفض الموت الرمزي.

3 استخلص القيم التي نحتت الشاعرة منها صورة الحبيب المنشود.

القيم التي نحتت منها نازك الملائكة صورة الحبيب المنشود هي: الحركة والتمرد، القوة والحرارة، العطش للمجد، رفض الصمت والجمود، الحيوية والاندفاع، الجمع بين العاطفة والعبقرية؛ أي أنه رمز للحياة المتجددة لا للركود والموت.

لنتفكر معا

1. حمل أحد النقاد هذه القصيدة معاني رمزية فقال : “… واضح جدا أنها لا تعني فتاها وإنما تعني شعبها وإنسانها العربي وأمتها المديدة العملاقة” هل تشاطره الرأي؟ برهن على وجهة نظرك بالأدلة المناسبة من النص.

نعم، يمكن مشاركة هذا الرأي، فالحبيب في النص يتجاوز الفرد ليصبح رمزًا للشعب والأمة؛ فالدعوة إلى الغضب والرفض والتمرد على الصمت والجمود (اغضب تكاد تموت روحك، الصبر فضيلة الأموات) تعكس حاجة جماعية للتحرّك والحياة، كما أن الصور الكبرى مثل الإعصار، البركان، النهر الجارف تشير إلى قوة جماعية لا إلى شخص واحد، مما يجعل الخطاب موجّهًا إلى الأمة العربية الباحثة عن نهضة وحياة جديدة.

2 اعتاد القارئ تغزل الرجل بالمرأة لا تغزل المرأة بالرجل. والنص من هذا النمط الثاني. فما رأيك ؟

النص يمثل خرقًا للتقليد الشعري، إذ جعلت نازك الملائكة المرأة هي الفاعلة المتغزِّلة، فحوّلت الغزل من موقف سلبي إلى موقف إيجابي يبرز حضورها وإرادتها، مما ينسجم مع دعوتها إلى الحياة والتمرد على القيود.

ملخص قصيدة دعوة إلى الحياة في فقرة انشائية

قصيدة دعوة إلى الحياة لنازك الملائكة هي صرخة وجودية تدعو الإنسان إلى الغضب والتمرد على الصمت والجمود، وترفض الوهن والوداعة التي تراها موتًا بطيئًا للروح. تبني الشاعرة صورة الحبيب المنشود باعتباره رمزًا للحركة والحرارة والعطش للمجد، وتشبهه بالإعصار والبركان والنهر الجارف، لتؤكد أن الحياة لا تُعاش إلا بالاحتراق والشوق والقلق الخلّاق. بهذا التحرر الفني والمضموني، تتحول القصيدة إلى دعوة جماعية للأمة كي تنهض من سباتها، وتستعيد حيويتها وقوتها في مواجهة الموت الرمزي والركود.

تحليل  قصيدة دعوة إلى الحياة لنازك الملائكة

قصيدة دعوة إلى الحياة لنازك الملائكة تمثل ثورة شعرية وفكرية، إذ تدعو الإنسان إلى الغضب والتمرد على الصمت والجمود باعتبارهما موتًا بطيئًا للروح. تقوم بنيتها على أسلوب الأمر والتكرار، مما يمنح النص نبرة خطابية قوية، ويجعل الحبيب المنشود رمزًا للحركة والحرارة والعطش للمجد. الصور الشعرية المستمدة من الطبيعة (النار، البركان، النهر، الإعصار) تؤكد حيوية الوجود ورفض الركود، بينما التحرر من الشكل العمودي التقليدي يعكس انسجامًا بين المضمون الثائر والشكل الفني الجديد. في النهاية، النص ليس مجرد غزل، بل دعوة وجودية وجماعية إلى حياة نابضة بالحركة والحرارة.

نازك الملائكة شاعرة وناقدة عراقية رائدة، تُعدّ من أبرز الأصوات التي جددت الشعر العربي الحديث وأسست لحركة الشعر الحر. 

تعريف بالناقدة  والشاعرة العراقية نازك الملائكة

 السيرة الذاتية

– الاسم الكامل: نازك صادق الملائكة 

– الميلاد: 23 أغسطس 1923 في بغداد 

– الوفاة: 20 يونيو 2007 في القاهرة 

– نشأت في أسرة مثقفة؛ فوالدتها سلمى الملائكة كانت شاعرة وكاتبة، ووالدها مثقف يهتم بالأدب. 

– درست في دار المعلمين العالية ببغداد، ثم واصلت دراساتها العليا في الأدب المقارن بجامعة ويسكونسن–ماديسون بالولايات المتحدة. 

 المسيرة الأدبية

– أصدرت أول ديوان لها بعنوان “عاشقة الليل” (1947)، الذي يُعدّ منطلقًا لحركة الشعر الحر. 

– من أبرز دواوينها: شظايا ورماد، قرارة الموجة، شجرة القمر، ومأساة الحياة وأغنية الإنسان. 

– كتبت أيضًا في النقد الأدبي، مثل كتابها قضايا الشعر المعاصر الذي يُعتبر مرجعًا في دراسة الشعر الحر. 

 إسهاماتها

– تُعدّ من أوائل من دشّنوا الشعر الحر في العالم العربي، إلى جانب بدر شاكر السياب، حيث كسرت قيود البيت العمودي التقليدي. 

– اهتمت بقضايا الحرية والوجود والقلق الإنساني، فجاء شعرها مشبعًا بالرمزية والبعد الفلسفي. 

– عملت أستاذة جامعية في جامعات بغداد والكويت والبصرة، وأسهمت في تكوين أجيال من الأدباء والنقاد. 

 مكانتها

– نازك الملائكة ليست مجرد شاعرة، بل رمز للتجديد الشعري والفكري في الأدب العربي الحديث. 

– قصائدها تجمع بين الصدق العاطفي والعمق الفلسفي، وتُبرز صوت المرأة العربية المثقفة في زمن كانت فيه الساحة الأدبية يغلب عليها الرجال. 

 نازك الملائكة هي شاعرة الثورة الشعرية الحديثة، التي حولت القصيدة العربية من إطارها التقليدي إلى فضاء حرّ نابض بالحياة، وجعلت من صوتها الشعري دعوة إلى الحرية والوجود. 

Comments are closed.