شرح نص الزمن المضاد للشعر محور شواغل المرأة بقلم المرأة, تحليل شرح نصوص ثالثة ثانوي .. تحضير نص الزمن المضاد للشعر 3 ثانوي مع الاجابة على جميع الأسئلة, حجج شرح وتحليل نص الزمن المضاد للشعر للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي الاجابة على اسئلة لنفهم معا, الاجابة على اسئلة لنفكر معا, الاجابة على اسئلة نافذة على المعجم,نص الزمن المضاد للشعر من كتاب النصوص علامات شعب علمية تندرج ضمن المحور الثالث سنة ثالثة ثانوي تعليم تونس
نص الزمن المضاد للشعر مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
تقديم النص:
نص “الزمن المضاد للشعر” لأحلام مستغانمي هو مقالة نقدية تستنهض فيها الكاتبة همّة المرأة العربية لمواجهة خوفها من الكتابة، وتكشف عن القيود الاجتماعية والسلطوية التي تكبّل إبداعها. كما تصوّر أزمة الشعراء في نهاية القرن العشرين، حيث فقد الشعر دوره البطولي وأصبح زمنًا للذهول والضجر.
الموضوع:
موضوع النص هو أزمة الإبداع عند المرأة والشعراء في زمن فقد فيه الشعر دوره البطولي وأصبح زمنًا للذهول والضجر.
التقسيم:
– عوائق المرأة نفسها: من السطر 5 → 12
– عوائق السياق الثقافي العام: من السطر 13 → 20
– عوائق بناء شخصية الرجل: من السطر 25 → 30
لنتفهم معا
1. ذكرت الكاتبة ثلاثة عوائق الإبداع المرأة :
* ما يعود منها إلى المرأة نفسها
* ما يعود إلى السياق الثقافي العام
* ما يعود إلى بناء شخصية الرجل
قسم النص في ضوء ذلك.
| نوع العائق | المضمون في النص | من السطر … إلى … |
| عوائق تعود إلى المرأة نفسها | خوف المرأة من الكلمات، البحيرة الراكدة في أعماقها، صعوبة مواجهة الذات | 5 → 12 |
| عوائق تعود إلى السياق الثقافي العام | أزمة الشعر في “الزمن المضاد للشعر”، فقدان الحماسة، تحوّل الشعراء إلى موظفين | 13 → 20 |
| عوائق تعود إلى بناء شخصية الرجل | سلطة الرجل على إسكات المرأة، ارتباط الإبداع النسائي بمدى تسامح الرجال | 25 → 30 |
2. تستنهض الكاتبة في الوحدة الأولى من النص همة المرأة، وتستحثها على الإبداع. ما الحجج والأساليب الحجاجية التي اعتمدتها في ذلك ؟
اعتمدت الكاتبة في الوحدة الأولى على:
– الحجج: إبراز غنى المرأة بالتناقضات والحساسية (سطر 1–4)، تصوير أعماقها كبحيرة راكدة تحتاج إلى تحريك (سطر 9–12).
– الأساليب الحجاجية: الاستفهام الاستنكاري، التشبيه (الكتابة كحقل ألغام)، الاستعارة (البحيرة الراكدة)، والمقابلة بين الداخل الغامض والخارج الهادئ.
3. بنت الكاتبة، في الوحدة الثانية من النص، خطابا حماسيا تحريضيا قام على أساليب التفسير والمقارنة والتبكيت هات من النص مثالا عن كل أسلوب، وبين غاية الكاتبة من اعتماد ذلك في خطابها.
– التفسير: “ليس هذا زمنا للغزل.. ولا زمنا للمدح.. ولا زمنا للحماسة.. إنه زمن للذهول فقط” (سطر 15–16). → الغاية: توضيح طبيعة المرحلة وزمن الشعر.
– المقارنة: “كان الشعراء يموتون عشقا.. فأصبحوا يموتون من الضجر” (سطر 16–17). → الغاية: إبراز التحول السلبي في وظيفة الشعراء.
– التبكيت: “أصبحوا مثل الآخرين.. يتابعون الأخبار على شاشة التلفزيون ويعملون موظفين في جريدة” (سطر 18–19). → الغاية: توبيخ الشعراء على فقدان دورهم البطولي.
4. ماذا تعني الكاتبة بعبارة شجاعة الرجل ” ؟ وما السبب الذي جعلها تحمل الرجل مسؤولية تقصير المرأة في مجال الإبداع ؟
تعني الكاتبة بعبارة “شجاعة الرجل” قدرة الرجل على منح المرأة حرية التعبير وعدم إسكاتها. وحمّلت الرجل مسؤولية تقصير المرأة لأن سلطته الأسرية والاجتماعية كثيرًا ما تمنعها من الكتابة أو تحاسبها على أحلامها، فالإبداع عندها مشروط بمدى تسامح الرجل وثقافته.
لنفكر معا
1. ما الفرق ، في نظرك، بين دفاع الرجل عن المرأة ودفاع المرأة عن المرأة؟
– دفاع الرجل عن المرأة: غالبًا يقوم على منحة أو حماية يمنحها لها من موقع سلطة.
– دفاع المرأة عن المرأة: ينبع من تجربة ذاتية ومعاناة مشتركة، فيكون أصدق وأعمق لأنه دفاع عن الذات والهوية.
2. حملت الكاتبة مسؤولية تقصير المرأة في مجال الإبداع للمرأة والرجل على حد سواء. استخلص من ذلك نظرتها لقضية المرأة، وبين موقفك من ذلك.
ترى الكاتبة أن قضية المرأة معقّدة، إذ يتحمّل الطرفان المسؤولية: المرأة بخوفها وكبتها، والرجل بسلطته ورقابته. وهذا يعكس نظرتها إلى أن الإبداع يحتاج حرية داخلية وخارجية معًا. أمّا موقفي، فأرى أن تحميل المسؤولية للطرفين عادل، لأن تحرّر المرأة لا يكتمل إلا بشجاعة ذاتية ودعم اجتماعي.
ملخص النص في فقرة انشائية
النص الذي كتبته أحلام مستغانمي هو صرخة نقدية تكشف أزمة الإبداع عند المرأة والشعراء معًا في زمن تصفه بـ”الزمن المضاد للشعر”. فهي ترى أن المرأة، رغم غناها الداخلي بالحساسية والتناقضات، ما زالت تخاف مواجهة ذاتها عبر الكتابة، وأن المجتمع يضاعف هذا الخوف بسلطة الرجل الذي يملك حق إسكاتها. وفي المقابل، تصوّر حال الشعراء وقد فقدوا دورهم البطولي، إذ تحوّلوا من فرسان يموتون عشقًا أو حماسة إلى موظفين يلاحقون الأخبار ببرود. بهذا الخطاب، تجمع الكاتبة بين الدعوة إلى شجاعة المرأة في تحريك مياهها الراكدة، وبين نقد الواقع الثقافي الذي جعل الشعر يخون أصحابه، لتؤكد أن الإبداع لا يولد إلا من الحرية والجرأة في مواجهة الذات والواقع.
تحليل النص:
تحليل نص “الزمن المضاد للشعر” لأحلام مستغانمي:
البنية العامة للنص
– النص مقالة نقدية ذات طابع أدبي وفلسفي، تنقسم إلى ثلاث وحدات أساسية:
1. الوحدة الأولى (سطر 1–12): دعوة المرأة إلى مواجهة خوفها من الكتابة وكشف أعماقها.
2. الوحدة الثانية (سطر 13–20): تصوير أزمة الشعراء في نهاية القرن العشرين، حيث فقد الشعر دوره البطولي.
3. الوحدة الثالثة (سطر 25–30): تحميل الرجل مسؤولية تقييد المرأة، وربط الإبداع النسائي بمدى شجاعة الرجل وتسامحه.
الأفكار الرئيسة
– المرأة تحمل طاقة إبداعية لكنها مكبلة بالخوف والصمت التاريخي.
– الشعراء فقدوا دورهم البطولي، وتحول الشعر إلى زمن الضجر والذهول.
– الإبداع النسائي مشروط بحرية تمنحها أو تمنعها سلطة الرجل.
الأساليب الحجاجية
– الاستفهام الاستنكاري: “لماذا ما زالت النساء يقدمن لنا كتابات مسطحة؟” → لإثارة التفكير.
– التشبيه والاستعارة: الكتابة كحقل ألغام، والمرأة كبحيرة راكدة → لتكثيف المعنى.
– المقارنة: بين الشعراء القدامى الذين يموتون عشقًا، والحاليين الذين يموتون ضجرًا → لإبراز التحول السلبي.
– التبكيت: وصف الشعراء كموظفين يتابعون الأخبار → لتوبيخهم على فقدان الدور البطولي.
الدلالات
– الإبداع فعل حرية وجرأة، لا يتحقق إلا بكسر القيود الداخلية والخارجية.
– النص يكشف عن أزمة مزدوجة: أزمة المرأة في مواجهة ذاتها، وأزمة الشعراء في مواجهة زمن فقد الشعر معناه.
– أحلام مستغانمي تربط قضية المرأة بقضية الثقافة والهوية، مؤكدة أن التحرر شرط أساسي للإبداع.
هل ترغبين أن أقدّم هذا التحليل في خريطة ذهنية مختصرة تساعد الطلبة على المراجعة السريعة؟
تعريف بالكاتبة التونسية الجزائرية أحلام مستغانمي
أحلام مستغانمي هي واحدة من أبرز الروائيات العربيات المعاصرات، اشتهرت بقدرتها على المزج بين الشعر والسرد الروائي، وبأسلوبها العاطفي العميق الذي يعكس قضايا الهوية والذاكرة والمرأة.
نبذة عن حياتها
– ولدت في 13 أبريل 1953 في تونس العاصمة، حيث لجأ والدها المناضل الجزائري محمد الشريف مستغانمي بعد أحداث الثورة الجزائرية.
– عادت إلى الجزائر بعد الاستقلال سنة 1962، وكانت من أوائل الطالبات اللواتي تلقين التعليم باللغة العربية في المدارس المعرّبة حديثًا.
– درست الأدب في جامعة الجزائر، ثم واصلت تعليمها في جامعة باريس.
مسيرتها الأدبية
– بدأت شاعرة، ثم انتقلت إلى الرواية لتصبح من أبرز الأصوات النسائية في الأدب العربي الحديث.
– من أشهر أعمالها:
– ذاكرة الجسد (1993) – رواية حازت على جائزة نجيب محفوظ عام 1998.
– فوضى الحواس (1997).
– عابر سرير (2003).
– الأسود يليق بك (2012).
– شهياً كالفراق (2018).
الجوائز والتكريمات
– جائزة نجيب محفوظ للرواية (1998).
– وسام الشرف الجزائري (2006).
– اختيرت شخصية العام الثقافية في عدة معارض دولية للكتاب.
أسلوبها الأدبي
– تمتاز كتاباتها بالجمع بين الشعرية والرمزية، مع تركيز على قضايا الحب، الذاكرة، الوطن، والمرأة.
– كثير من أعمالها تعكس تجربة الجزائر التاريخية والسياسية، وتربطها بالهموم الإنسانية العامة.
أحلام مستغانمي ليست مجرد روائية جزائرية، بل صوت عربي نسائي بارز استطاع أن يفتح أبواب العالمية للأدب الجزائري، وأن يرسّخ حضور المرأة في السرد العربي الحديث.






Comments are closed.