شرح نص الحريم محور شواغل المرأة بقلم المرأة, تحليل شرح نصوص ثالثة ثانوي .. تحضير نص الحريم 3 ثانوي مع الاجابة على جميع الأسئلة, حجج شرح وتحليل نص الحريم للكاتبة المغربية فاطمة المرنيسيك الاجابة على اسئلة لنفهم معا, الاجابة على اسئلة لنفكر معا, الاجابة على اسئلة نافذة على المعجم,نص الحريم من كتاب النصوص علامات شعب علمية تندرج ضمن المحور الثالث سنة ثالثة ثانوي تعليم تونس
نص الحريم مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
تقديم النص:
نص الحريم لفاطمة المرنيسي يستكشف تطور مفهوم الحريم من فضاء مادي محاط بالجدران إلى قوانين لامرئية راسخة في الأذهان. ويكشف النص كيف تتحول هذه القوانين إلى منظومة اجتماعية تُقصي النساء وتحبسهن في قيود غير مكتوبة.
الموضوع:
موضوع نص الحريم هو كشف تطور مفهوم الحريم من فضاء مادي إلى قوانين لامرئية تُقصي النساء وتحدّ من حقوقهن.
التقسيم:
تقطيع النص وفق معيار تطور فكرة الحريم:
– من 1 إلى 5: الحريم المادي المرتبط بالبيت والجدران وقوانين الدخول.
– من 6 إلى 15: الحريم اللامرئي الذي يحمله الناس في أذهانهم ويضبط سلوكهم.
– من 16 إلى 25: الحريم كقوانين اجتماعية عامة غالبًا ضد النساء، تكشف ظلم المجتمع.
لنتفهم معا
1. تتبع فكرة الحريم ولاحظ تطور معناها، واستغل ذلك في تقسيم النص.
تقسيم يبرز تطور فكرة الحريم في النص
– الحريم المادي (سطر 1 – 5): مكان ملموس (بيت/خيمة) محكوم بالملكية الخاصة وقوانين الدخول.
– الحريم اللامرئي الفردي (سطر 6 – 15): يتحول إلى قانون داخلي في الذهن، حيث الفلاح يخفي وجهه احترامًا لملكية النساء.
– الحريم كقوانين اجتماعية عامة (سطر 16 – 25): يصبح منظومة غير مكتوبة تنظّم السلوك وتقصي النساء، مثل العمل بلا أجر.
بهذا يظهر أن الحريم يتطور من فضاء مادي إلى رمز ذهني ثم إلى بنية اجتماعية شاملة.
2. في النص ثلاثة مواقف من فكرة الحريم: * موقف الجدة * موقف المجتمع * موقف الشخصية الراوية استخرجها وقارن بينها.
– موقف الجدة (سطر 6–15): ترى أن الحريم ليس جدرانًا فقط، بل قوانين لامرئية يحملها الناس في أذهانهم، تضبط السلوك وتمنع التعدي.
– موقف المجتمع (سطر 16–25): يرسخ هذه القوانين ضد النساء، فيجردهن من حقوقهن ويحوّل الحريم إلى منظومة ظلم اجتماعي (عمل بلا أجر، حرمان من العدالة).
– موقف الراوية (سطر 8–20): تشعر بالقلق والرفض لفكرة الحريم اللامرئي، تتحسس جبينها وتتساءل عن عدالة هذه القوانين، وتصفها بالظلم.
* المقارنة: الجدة تفسر الحريم كقانون داخلي، المجتمع يطبقه بشكل مجحف ضد النساء، بينما الراوية تنتقده وتراه مصدر خوف وظلم.
3. ” إنه الحريم اللامرئي الموجود في رؤوسنا والمسجل في الجبين والجلد”. ما هي الأساليب التي اعتمدتها الكاتبة لتوضيح هذه الفكرة ؟ استثمرها في تفسيرها.
اعتمدت الكاتبة على التشبيه (الحريم كأنه وشم على الجبين والجلد)، والاستعارة (القوانين اللامرئية كجدران داخلية)، والأمثلة الواقعية (الفلاح الذي يخفي وجهه). هذه الأساليب توضح أن الحريم ليس مجرد مكان مادي، بل منظومة ذهنية واجتماعية تُرسخ في الوعي وتتحكم في السلوك دون حاجة إلى أسوار.
4. وردت في النص ثلاث جمل هي : * أقلقتني جدا فكرة حريم لا مرئي * حيرتني فكرة التجول بحريم لا مرئي في الذهن * أضافت “الياسمين” شيئا أرعبني حقا استثمر هذه الجمل في الكشف عن نشأة الوعي لدى الساردة بوضعية المرأة في مجتمعها.
هذه الجمل تكشف تدرّج وعي الساردة بوضعية المرأة:
– من القلق أمام فكرة الحريم اللامرئي (إدراك أولي للقيود الخفية)،
– إلى الحيرة عند تصور حمل هذه القيود في الذهن (وعي بتغلغلها في الذات والمجتمع)،
– ثم إلى الرعب حين تدرك أن القوانين اللامرئية موجّهة ضد النساء (وعي نقدي بظلم المجتمع).
* هكذا يتطور وعيها من الانفعال الفردي إلى إدراك اجتماعي ناقد لوضع المرأة.
لنفكر معا
قالت الياسمين : “إن القاعدة غالبا ما تكون ضد النساء“. هل توافقها على رأيها ؟ علل رأيك مستندا إلى أمثلة من واقعك.
نعم، أوافقها؛ فالكثير من القوانين والعادات غير المكتوبة تُقصي النساء. مثلًا: في العمل تؤدي المرأة نفس الجهد لكن يُفضَّل الرجل في الأجر أو الترقية، وفي الفضاء العام تُحاكم المرأة بلباسها أكثر من أفعالها، بينما الرجل لا يُحاسب بنفس الصرامة. هذه أمثلة من واقعنا تؤكد أن القاعدة غالبًا ضد النساء.
التحليل:
النص يقدّم فكرة الحريم في مستويات متدرجة، تكشف عن وعي اجتماعي ونقدي:
– في البداية (سطر 1–5): الحريم مكان مادي محكوم بالملكية الخاصة وقوانين الدخول.
– ثم (سطر 6–15): يتحول إلى حريم لامرئي، أي قوانين داخلية راسخة في الذهن، تضبط السلوك حتى في غياب الأسوار.
– أخيرًا (سطر 16–25): يصبح منظومة اجتماعية عامة، حيث القواعد غير المكتوبة غالبًا ضد النساء، فتجردهن من حقوقهن وتحبسهن في حريم رمزي.
* الخلاصة: النص يكشف أن الحريم ليس مجرد فضاء معماري، بل هو بنية ذهنية واجتماعية تُستخدم للسيطرة على النساء، وأن وعي الساردة يتطور من القلق والحيرة إلى إدراك ظلم هذه القوانين.
فقرة انشائية من نص الحريم للكاتبة فاطمة المرنيسي
النص الذي كتبتْه فاطمة المرنيسي حول الحريم يكشف عن تطور هذه الفكرة من فضاء مادي إلى منظومة اجتماعية رمزية. ففي البداية يُقدَّم الحريم باعتباره مكانًا ملموسًا تحيط به الجدران وتضبطه قوانين الملكية الخاصة، ثم يتوسع ليصبح حريمًا لامرئيًا يسكن الأذهان ويُسجَّل في الوعي الجمعي، حيث يتحكم في سلوك الأفراد حتى دون وجود أسوار. وفي النهاية يظهر الحريم كقوانين اجتماعية عامة غالبًا ما تكون ضد النساء، إذ تحاصرهن وتقصيهن من حقوقهن، مثل العمل بلا أجر أو الخضوع لقيود غير مكتوبة. هكذا يتضح أن الحريم ليس مجرد مكان، بل هو رمز للسلطة الذكورية وآلية للسيطرة، وأن وعي الساردة يتدرج من القلق والحيرة إلى إدراك ظلم هذه القوانين، مما يجعل النص شهادة نقدية على وضعية المرأة في مجتمعها.
تعريف بالكاتبة المغربية فاطمة المرنيسي
فاطمة المرنيسي هي كاتبة وعالمة اجتماع مغربية بارزة، عُرفت بدفاعها عن حقوق النساء وتحليلها النقدي للعلاقة بين الإسلام والمرأة.
تعريف بالكاتبة
– الميلاد والوفاة: وُلدت سنة 1940 بمدينة فاس، وتوفيت سنة 2015 بالرباط.
– التخصص: عالمة اجتماع وكاتبة، درست في جامعة السوربون بفرنسا وجامعة برانديز بالولايات المتحدة.
– اهتماماتها: ركزت على قضايا المرأة، النوع الاجتماعي، وتحليل تطور الفكر الإسلامي في علاقته بالحداثة.
– أعمالها البارزة:
– أحلام النساء الحريم
– شهرزاد ليست مغربية
– نساء على أجنحة الحلم
– اللغات: كتبت بالعربية والفرنسية والإنجليزية، وترجمت أعمالها إلى لغات عديدة.
– الجوائز: حصلت على جائزة أمير أستورياس للأدب تقديرًا لإسهاماتها الفكرية.
مكانتها الفكرية
– تُعد من أهم رموز الحركة النسائية المغربية والعربية، حيث جمعت بين البحث الأكاديمي والنضال الاجتماعي.
– لُقبت بـ”سلطانة السوسيولوجيا المغربية” نظرًا لإسهامها في تطوير الدراسات الاجتماعية والنقد النسوي.
– كتاباتها تمزج بين التجربة الشخصية (نشأتها في بيئة الحريم التقليدي) والتحليل العلمي، مما جعلها صوتًا مؤثرًا في النقاش حول المرأة والحرية في العالم العربي.






Comments are closed.