شرح نص أهناك جريمة حقّا ؟ محور المسرحية – السلطان الحائر لتوفيق الحكيم – تحليل شرح نصوص ثالثة ثانوي آداب تحضير نص أهناك جريمة حقّا ؟ 3 ثانوي آداب مع الاجابة على جميع الأسئلة الفهم والتقويم والتوظيف مع فقرة انشائية اصلاح شرح نص أهناك جريمة حقّا ؟, حجج شرح وتحليل نص أهناك جريمة حقّا ؟ لــ توفيق الحكيم من كتاب النصوص لغة عربية شعبة آداب يندرج هذه النص ضمن المحور الرابع سنة ثالثة آداب تعليم تونس
نص أهناك جريمة حقّا ؟ مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
التحليل والشرح والاجابة عن الاسئلة
الفهم
التلفظ
1 – …وأن العبد لا يجوز له أن يحكم شعبا حرا…» من صاحب هذا القول؟ وهل من مؤشر يدل على أن المتلفظ به يتبنى محتواه؟
صاحب هذا القول هو الوزير، إذ قال: «هذا الرجل يزعم أنك لم تزل رقيقاً… وأن العبد لا يجوز له أن يحكم شعباً حراً».
ولا يوجد مؤشر قاطع على أن الوزير يتبنى هذا الرأي؛ فهو ينقله بوصفه ادعاءً منسوباً إلى المتهم، ويتضح ذلك من استعماله عبارة «يزعم» التي تدل على النقل لا على التبنّي.
الإشارات الركحية
2. صنف الإشارات الركحية حسب وظيفتها. و ما هو نصيب الإشارات المتعلقة بوصف المجلس من التحديد والتدقيق؟
تصنيف الإشارات الركحية:
إشارات الحركة: (يظهر، يجلس، يقف، يقترب).
إشارات الأداء والنبرة: (صائحاً، ساخراً).
إشارات تنظيم الفضاء المسرحي: تحديد مواقع السلطان والوزير والقاضي والحراس.
نصيب وصف المجلس: قليل وموجز؛ إذ اقتصر على تحديد أماكن الشخصيات وبعض عناصر المجلس دون وصف دقيق أو مفصل لهيئته.
المخاطبات
3. قارن بين ترابط مخاطبات المحكوم عليه والسلطان في بداية النص و ترابطها في المقطع الثاني: من المبادر إلى الكلام في الموقعين؟ هل لذلك من تأثير في تحديد شكل الترابط؟
في بداية النص كان المحكوم عليه هو المبادر إلى الكلام حين صرخ: «العدل!.. ألتمس العدل!»، لذلك كان الترابط قائماً على الشكوى والرد عليها.
أما في المقطع الثاني فكان السلطان هو المبادر بالأسئلة، فصار الترابط قائماً على السؤال والجواب (الاستجواب).
الأثر: اختلاف المبادر إلى الكلام أدى إلى اختلاف شكل الترابط؛ من حوار شكوى ودفاع إلى حوار تحقيق واستنطاق.
4 – بين دور المخاطبات في التعريف بالسلطان وبالمحكوم عليه.
ساهمت المخاطبات في التعريف بالشخصيتين:
السلطان: ظهر عادلاً ومتسامحاً، إذ أصرّ على محاكمة عادلة ولم يغضب من القول بأنه كان عبداً.
المحكوم عليه: ظهر جريئاً وصريحاً، يدافع عن نفسه بثقة ولا يخشى قول الحقيقة كما يراها.
الفعل الدرامي
5. ما هي القرائن الدالة على خطورة موضوع المحاكمة ؟ وما وجه الخطورة فيه؟
القرائن الدالة على الخطورة:
محاكمة الرجل أمام السلطان نفسه.
حضـور قاضي القضاة والوزير.
تقييد المتهم بالأغلال وتهديده بالموت.
وجه الخطورة: أن القضية تمس شرعية حكم السلطان، إذ يزعم المتهم أن السلطان ما يزال عبداً، وبالتالي لا يحق له حكم شعب حر.
6. بين كيف وصف كل طرف تهمة المحكوم عليه. وبم تبرر امتناع المتهم من إعادة ما قاله؟
المحكوم عليه: وصف التهمة بأنها كلمة بريئة لا خطر فيها ولا ضرر.
الوزير: وصفها بأنها كلمة مروعة أثيمة تستحق العقاب.
سبب امتناع المتهم عن إعادة ما قاله:
لأنه يدرك خطورة الكلام المنسوب إليه، ولا يريد تكراره أمام السلطان حتى لا يزيد من اتهامه أو يعرّض نفسه للخطر.
7. ما هي الجريمة الحقيقية ؟ وهل تتوقع أن تكون فعلا كذلك ؟
الجريمة الحقيقية: هي ادعاء المتهم أن السلطان ما يزال عبداً ولم يُعتق، وبالتالي لا يحق له حكم شعب حر.
هل هي جريمة فعلاً؟
يمكن اعتبارها سياسياً جريمة لأنها تمس شرعية الحكم، أما من حيث حرية الرأي والحقيقة فالأمر محل نقاش، وهذا ما يدفع النص إلى التساؤل: أهناك جريمة حقاً؟.
التقويم
* العادة في المحاكمة أن تبدأ ببعض المقدمات (منها التعريف بالمتهم) فلم بادر القاضي مباشرة إلى السؤال عن الجريمة؟
بادر القاضي مباشرة إلى السؤال عن الجريمة لأن القضية كانت معروفة ومثيرة للجدل بين الحاضرين، فركز منذ البداية على جوهر الاتهام وتسريع مجريات المحاكمة.
الأثر: أبرز ذلك أهمية القضية وخطورتها، وجعل اهتمام المحكمة منصبّاً على التهمة أكثر من هوية المتهم.
* واصل المؤلف استعمال «المحكوم عليه» ولم يعوضها بـ «النخاس» (وقد أصبح معروفاً) أو بـ «المتهم» وهو ما يناسب وضعه الحقيقي في المحاكمة. بم تعلل ذلك؟
استعمل المؤلف عبارة «المحكوم عليه» للدلالة على أن مصير الرجل يبدو محسوماً سلفاً، وكأن الحكم قد صدر قبل انتهاء المحاكمة. وهذا يكشف انحياز السلطة ويثير الشك في عدالة المحاكمة أكثر مما لو سماه «المتهم».
التوظيف
* المعروف عن الحكيم أنه عمل في سلك القضاء عدة سنوات، فهل تجد في هذا النص ما يتناسب مع ذلك؟ بين ذلك
نعم، يتجلى أثر خبرة توفيق الحكيم القضائية في دقة عرض إجراءات المحاكمة: وجود القاضي والمتهم، طرح الأسئلة، الاستماع إلى الدفاع، ومناقشة التهمة قبل إصدار الحكم.
كما يبرز اهتمامه بالقضايا القانونية مثل العدالة وشرعية الحكم وقوة الحجة، مما يعكس معرفته بعالم القضاء.
* وردت في النص عبارة «العبد لا يجوز له أن يحكم شعبا حرا» وهي حجة تلزم السلطان ببناء نتيجة محددة. أجر تحويرات متتالية على العبارة حتى يفهم منها: – أنك صاحب الفكرة. – أن الفكرة ليست لك غير أنك توافق عليها وتتبناها. – أنك لست موافقا على الفكرة، وتتساءل عن مدى وجاهتها. – أنك كنت توافق على الفكرة ولكنك الآن ترفضها.
أنك صاحب الفكرة: أرى أن العبد لا يجوز له أن يحكم شعباً حراً.
أن الفكرة ليست لك لكنك تتبناها: أوافق على الرأي القائل إن العبد لا يجوز له أن يحكم شعباً حراً.
أنك غير موافق وتتساءل عن وجاهتها: هل صحيح أن العبد لا يجوز له أن يحكم شعباً حراً؟
أنك كنت توافق عليها ثم رفضتها: كنت أرى أن العبد لا يجوز له أن يحكم شعباً حراً، أما الآن فلا أوافق على ذلك.






Comments are closed.