شرح نص أطفال في أتون الحرب المحور 5 الخامس محور الاطفال في العالم مع الاجابة عن الاسئلة – شرح نصوص محور محور الاطفال في العالم 7 اساسي – تحضير وتحليل وشرح نص أطفال في أتون الحرب عربية سابعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة – شرح نص أطفال في أتون الحرب للكاتب هايدى رينك وبإسكاديلوش – الاجابة سؤال تقسيم النص و استكشف و استثمر و توسع مع فقرة انشائية وملخص النص ييندرج نص أطفال في أتون الحرب ضمن المحور الخامس من كتاب النصوص الانيس 7 اساسي تعليم اعدادي تونس
نص أطفال في أتون الحرب مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم النص:
نص “أطفال في أتون الحرب” هو ريبورتاج صحفي كتبه هايدى رينك وبإسكاديلوش، ونُشر في مجلة ميكادو الإيطالية سنة 1996. يقدّم شهادة الطفلة “ميلا” من سراييفو عن معاناتها خلال حرب البوسنة، حيث يصف تفاصيل الحياة تحت القصف والحرمان، ثم عودة الهدوء بعد وقف إطلاق النار. النص يجمع بين البعد الإنساني والتوثيقي، ليكشف كيف تُسلب الطفولة في زمن الحرب ويُجبر الأطفال على النضج المبكر.
الموضوع:
موضوع نص “أطفال في أتون الحرب” هو معاناة الطفلة ميلا وأسرتها في سراييفو خلال حرب البوسنة، وما خلفته من خوف وحرمان وسلب للطفولة.
استكشف
1- يمكن تقسيم النص إلى وحدتين تنتهي أولاهما عند الجملة: « نلجأ إلى كهف .. صحبة عدد من عائلات الحي ( السطر (12)، حدد المعيار المعتمد في هذا التقسيم ، ثم ضع لكل وحدة عنوانا.
المعيار هو تغيّر الوضع من زمن الحرب والقصف إلى زمن الهدوء بعد وقف إطلاق النار.
– الوحدة الأولى من البداية إلى السطر 12 الحياة تحت القصف والمخاطر اليومية
– الوحدة الثانية من السطر 13 إلى النهاية: عودة الهدوء وتأملات في أثر الحرب على الطفولة.
2- استخرج من الوحدة الأولى مظاهر الاضطراب الطارئ على حياة الطفلة الساردة وشقيقها.
من الوحدة الأولى نلاحظ مظاهر الاضطراب في حياة الطفلة وأخيها مثل:
– التنقل بين شقق غير آمنة.
– التعرض لخطر القذائف والشظايا قربهما.
– اللجوء إلى كهف في مصنع أحذية أثناء اشتداد القصف.
-3- حدد من النص علامات تدل على أن الساردة تروي شهادة على أحداث حقيقية.
علامات تدل على أن الساردة تروي شهادة حقيقية:
– تحديد الزمان والمكان بدقة سراييفو، أفريل 1992، خريف 1995.
– ذكر تفاصيل شخصية يومية امتحان الرياضيات، جلب الماء مع أخي مصطفى.
– وصف أحداث واقعية ملموسة سقوط القذائف، انقطاع الكهرباء والغاز والماء.
– استعمال ضمير المتكلم “أنا” لإبراز التجربة الذاتية المباشرة.
4- استخلص من الوحدة الثانية أمثلة تدلل على مظاهر الحرمان التي عاناها الأطفال أثناء الحرب.
من الوحدة الثانية تظهر مظاهر الحرمان مثل:
– انقطاع الكهرباء والغاز في الشتاء.
– فقدان الماء والاضطرار لجلبه من مصنع مهجور.
– الحرمان من اللعب والعودة المتأخرة إلى المدارس.
– فقدان البيت والدمى واللعب القديمة.
5- تمكنت الطفلة، رغم صغر سنها ، من مواجهة أهوال الحرب. استخلص من كل وحدة مثالاً يؤيد ذلك.
– من الوحدة الأولى: نجت من خطر الشظايا وواصلت دراستها حتى حصلت على أفضل عدد في اختبار الرياضيات.
– من الوحدة الثانية: تحملت مشقة جلب الماء مع أخي رغم صغر سنها، وأظهرت قدرة على مواجهة الحرمان.
6- ماذا تفهم من قول الأب في آخر النص : « إن الحرب تجعل الأطفال يكبرون بسرعة مفرطة»؟.
المقصود بقول الأب: أن الحرب تسلب الأطفال براءتهم ومرحهم، وتجبرهم على تحمل مسؤوليات ومعاناة الكبار قبل أوانهم، فينضجون بسرعة غير طبيعية نتيجة الخوف والحرمان والتجارب القاسية.
استثمر
* عادت الساردة صحبة أخيها وأفراد أسرتها إلى منزلهم بعد أن عاد السلام إلى مدينة (سراييفو) فوجدت أشياء كثيرة قد دمرتها الحرب لكنها ذكرتها بأَيَّامِ الطُّفُولَة و مرحها . اكتب فقرة تروي فِيهَا ذَلِكَ عَلَى لِسَانِ السَّارِدَة.
عدتُ مع أسرتي إلى منزلنا بعد أن عمّ السلام مدينة سراييفو، فوجدتُ الأبواب مكسّرة والنوافذ محطّمة، والجدران مثقوبة بالشظايا. لكن وسط هذا الخراب، لاحت أمامي لعبتي القديمة ودفاتري المدرسية الممزقة، فذكّرتني بأيام الطفولة ومرحها، حين كنت ألهو مع أخي مصطفى ونضحك بلا خوف. شعرتُ أن تلك الأشياء البسيطة، رغم ما أصابها من دمار، تحمل في طياتها ذكرى حياة بريئة سلبتها الحرب، لكنها ما تزال تمنحني بعض الدفء والأمل.
* تحاور مع زملائِكَ حَوْلَ أَهْمَيَةِ مَا يَنْعَمُ بِهِ الطَّفْلُ مِنْ أمن واستقرار، وقيمة ذلك في حياته، مقارنا بين واقع حياتك والمشاهد التي صورتها الساردة في النص .
الاجابة على هذا السؤال خاص بالتلميذ
توسع
عد إلى مراجع أو مواقع من شبكة الأنترنات أو استعن بأستاذ التاريخ، واجمع معلومات وصورًا عن أثر الحروب في حياة الطفل استعدادًا للتواصل مع بعض الأطفال في مناطق أخرى عبر قنوات مختلفة .
الاجابة على هذا السؤال خاص بالتلميذ
ملخص النص في فقرة
النص يروي شهادة الطفلة “ميلا” من سراييفو خلال حرب البوسنة، حيث تصف كيف غادرت منزلها مع أسرتها تحت القصف، وعاشت بين شقق غير آمنة، وتعرضت هي وأخيها لمخاطر القذائف والشظايا، ولجأت العائلة إلى كهف في مصنع أحذية أثناء اشتداد القصف. كما عانت من انقطاع الكهرباء والغاز والماء واضطرت لجلب الماء في ظروف شاقة. وبعد وقف إطلاق النار سنة 1995 عاد الهدوء تدريجياً، فعاد الأطفال إلى اللعب والمدارس، واستعادت الأسرة بعض مظاهر الحياة الطبيعية، لكن الطفلة أدركت أن الحرب حرمتها من بيتها وألعابها، وجعلتها تكبر بسرعة غير طبيعية، مؤكدة أن الحرب تسلب الأطفال براءتهم وتدفعهم إلى مواجهة مسؤوليات الكبار قبل أوانهم.
تعريف بكتاب نص “أطفال في أتون الحرب” هايدى رينك و بإسكاديلوش
هايدى رينك وبإسكاديلوش هما صحفيان إيطاليان كتبا ريبورتاجًا بعنوان “سراييفو: حياة ميلا بنت الإثني عشر عامًا”، نُشر في مجلة ميكادو الإيطالية سنة 1996، حيث نقلا شهادة الطفلة ميلا عن معاناتها في حرب البوسنة.
تعريف
– هايدى رينك (Heidi Renk): صحفية إيطالية اهتمت بمتابعة قضايا الأطفال في مناطق النزاع، وشاركت في إعداد تقارير إنسانية عن الحرب في البوسنة والهرسك.
– بإسكاديلوش (B. Escadelosch): صحفي إيطالي تعاون مع هايدى رينك في كتابة ريبورتاجات إنسانية، أبرزها النص الذي يوثق تجربة الطفلة ميلا في سراييفو.
عملهما المشترك
– نشرا معًا في مجلة ميكادو الإيطالية (عدد 148 – فيفري 1996).
– هدفهما كان إيصال صوت الأطفال الذين عاشوا الحرب، وإبراز أثرها على حياتهم اليومية ونموهم النفسي والاجتماعي.
– النص “أطفال في أتون الحرب” هو جزء من ذلك الريبورتاج، وقد تُرجم إلى العربية ضمن محور “الأطفال في العالم” في المناهج التعليمية التونسية.
القيمة
– يمثل عملهما مثالًا على الصحافة الإنسانية التي تركز على معاناة المدنيين بدلًا من الجوانب العسكرية والسياسية.
– أسهم في توعية القراء الأوروبيين والعرب بفظائع الحرب في البوسنة، خاصة من منظور الطفولة.






Comments are closed.