شرح نص الفجر بخير محور المسرحية – السلطان الحائر لتوفيق الحكيم – تحليل شرح نصوص ثالثة ثانوي آداب تحضير نص الفجر بخير 3 ثانوي آداب مع الاجابة على جميع الأسئلة الفهم والتقويم والتوظيف مع فقرة انشائية اصلاح شرح نص الفجر بخير, حجج شرح وتحليل نص الفجر بخير لــ توفيق الحكيم من كتاب النصوص لغة عربية شعبة آداب يندرج هذه النص ضمن المحور الرابع سنة ثالثة آداب تعليم تونس
نص الفجر بخير مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
التحليل والشرح والاجابة عن الاسئلة
الفهم
التلفظ
1 ابحث في أقوال الشخصيات عما يدل على مكان التلفظ وزمانه
المكان:
يدل عليه قول المؤذن: “اصعد إلى داري أيها المؤذن”، وقوله: “والمصلون في المسجد”، مما يشير إلى أن الأحداث تدور قرب المسجد وفي الحي.
الزمان:
يدل عليه تكرار لفظ “الفجر” مثل: “ها هو ذا الفجر يقترب” و”الفجر يكاد يبزغ” و”لتؤذن الفجر”، مما يدل على أن الأحداث تقع قبيل طلوع الفجر.
2 ما هي وجهة نظر المحكوم عليه من قاضي القضاة ووجهة نظر الغانية من الجلاد ومن المؤذن استخرج من أقوال كل شخصية منهما مؤشرات على وجهة نظرها تلك
وجهة نظر المحكوم عليه من قاضي القضاة: يراه عادلاً ونزيهاً وحامياً للقانون.
المؤشر: «قاضي القضاة أعدل من حكم بالذمة والضمير وأخلص حام لقداسة القانون».
وجهة نظر الغانية من الجلاد: تراه منفذاً للأوامر لا يملك قراراً مستقلاً، ويمكن تأخير عمله بتأخير الأذان.
المؤشر: «عملك بخير، ما دام المؤذن لم يؤذن بعد للفجر».
وجهة نظر الغانية من المؤذن: تراه إنساناً طيباً ومتعاوناً يمكنه إنقاذ المحكوم عليه بالتأني في الأذان.
المؤشر: «فهو من خيرة معارفي في الحي» و«في التأني السلامة، وفي العجلة الندامة».
مرحلة العرض
3 يتكون النص من مشهدين حددهما وبين كيف يساهمان في تقديم حكاية المسرحية
المشهد الأول: من بداية النص إلى ظهور المؤذن.
يقدّم وضعية المحكوم عليه وانتظاره تنفيذ حكم الإعدام عند أذان الفجر.
المشهد الثاني: من ظهور المؤذن إلى دخوله دار الغانية.
يبرز محاولة الغانية والمؤذن تأخير الأذان، مما يؤخر تنفيذ الحكم ويطوّر أحداث المسرحية.
مساهمتهما في الحكاية:
المشهد الأول يعرّف بالمشكلة، والمشهد الثاني يقدّم بداية الحل ويزيد التشويق.
4 استخرج ما يقدمه الحوار من معطيات ضرورية حول موضوع المسرحية وشخصياتها وبين كيف وزع الكاتب تلك المعطيات على أقوال الشخصيات
المعطيات التي يقدمها الحوار:
موضوع المسرحية: صراع بين العدل والقانون والسلطة، إذ ينتظر رجل تنفيذ حكم الإعدام قبل النظر في مظلمته.
الشخصيات: المحكوم عليه، الجلاد، المؤذن، الغانية.
توزيع المعطيات:
المحكوم عليه: يكشف مظلمته وتمسكه بحقه في العدالة.
الجلاد: يبين أوامر الإعدام وحرصه على تنفيذها.
المؤذن: يظهر البعد الأخلاقي للموقف.
الغانية: تكشف ذكاءها وسعيها إلى إنقاذ المحكوم عليه بتأخير الأذان.
فواعل وبرامج
5 ما دلالة عدم تسمية الشخصيات وتقديمها بصفات تحيل إلى مواقفها وأحوالها الاجتماعية
دلالة عدم تسمية الشخصيات:
عدم تسمية الشخصيات يجعلها نماذج إنسانية واجتماعية عامة لا أفرادًا بعينهم، فتمثل فئات المجتمع المختلفة.
تقديمها بصفاتها:
الجلاد، المؤذن، الغانية، والمحكوم عليه، أسماء تحيل إلى وظائفهم وأوضاعهم الاجتماعية ومواقفهم، مما يبرز الفكرة الأساسية للمسرحية وهي الصراع بين السلطة والعدل والضمير.
6 في النص مشروعان للفعل واحد للجلاد وآخر للغانية ما هدف كل مشروع وما خطة كل فاعل في تنفيذه
مشروع الجلاد: تنفيذ حكم الإعدام.
هدفه: قتل المحكوم عليه امتثالًا للأوامر.
خطته: انتظار أذان الفجر ثم ضرب عنقه فورًا.
مشروع الغانية: إنقاذ المحكوم عليه.
هدفها: تأخير تنفيذ الإعدام حتى تُفحص المظلمة.
خطتها: إقناع المؤذن بتأخير الأذان واستضافته في دارها لشرب القهوة.
أقوال ومخاطبات
7 ابحث عن أوجه الطرافة في استعمال بعض الألفاظ للتعبير عن المعاني المختلفة والمتباينة مثل استعمال كلمة ساعة وتصعد وعمل
تتمثل الطرافة في أن الكلمة الواحدة تحمل معنيين مختلفين حسب المتكلم والسياق:
ساعتي: عند المحكوم عليه تعني لحظة موته، وعند غيره تعني وقت الفجر.
تصعد: يصعد صوت المؤذن إلى السماء، وتصعد معه روح المحكوم عليه بالموت.
عملي: عند المؤذن تعني الأذان، وعند الجلاد تعني تنفيذ الإعدام.
وهكذا تنشأ الطرافة من ربط ألفاظ عادية بمصير إنسان ينتظر الموت.
8 استخرج من المخاطبات ما يدل على أن الكاتب صاغها لتقال وتسمع ثم اختر مجموعة من المخاطبات بين شخصية وأخرى وبين أشكال الربط بينها
ما يدل على أن النص صيغ ليُقال ويُسمع: كثرة المخاطبات والنداءات والاستفهامات، مثل: «أسرع أيها المؤذن»، «أتريد الصلاة؟»، «أتوافق أيها المؤذن؟».
مجموعة من المخاطبات:
الجلاد ↔ المؤذن: «بادر أيها المؤذن إلى عملك».
الغانية ↔ المؤذن: «اصعد إلى داري أيها المؤذن».
الجلاد ↔ الغانية: «وعملي؟» فتجيبه: «عملك بخير».
أشكال الربط بينها:
السؤال والجواب.
الأمر والاستجابة.
الحوار المتبادل السريع الذي يربط الأقوال بعضها ببعض.
التقويم
* هل تجد في مخاطبات الشخصيات دليلا على تمكن توفيق الحكيم من كتابة الحوار المسرحي أقوالا للانجاز الشفوي المباشر؟
نعم، يتجلى تمكن توفيق الحكيم من كتابة الحوار المسرحي في:
قصر الجمل وسرعة التبادل بين الشخصيات: «وعملي؟» ، «عملك بخير».
كثرة الاستفهام والنداء والأمر: «أسرع أيها المؤذن»، «أتريد الصلاة؟».
ملاءمة الكلام للموقف والشخصية؛ فالجلاد يتكلم بلغة الأوامر، والغانية بلغة الإقناع، والمؤذن بلغة التردد.
* من من الشخصيات في هذا النص تراه أقرب في أقواله وأفعاله إلى الحكمة والشرف والقانون؟ علل اختيارك.
أرى أن المحكوم عليه هو الأقرب إلى الشرف والقانون؛ لأنه طالب بحقه في محاكمة عادلة وقال إنه رفع مظلمة إلى السلطان ليمثل أمام قاضي القضاة.
كما أن المؤذن قريب من الحكمة؛ لأنه رفض التسرع في أمر قد يؤدي إلى إعدام رجل قبل التثبت من عدالة الحكم.
التعليل: كلاهما قدّم صوت الضمير والعدل على التنفيذ الأعمى للأوامر.
التوظيف
* يقول توفيق الحكيم للمسرحية عندي اعتبار خاص ذلك لأن الحوار بما فيه من إيجاز وتركيز هو القالب الأدبي القريب إلى سليقتي المحبة للنظام، فالفن عندي نظام، والنظام عندي هو الاقتصاد في التعبير، أي البيان بلا زيادة ولا نقصان توفيق الحكيم بين الفكر والفن، دار الوطن العربي، القاهرة ص 58 – بين مدى انطباق هذا القول على هذا النص وغيره من النصوص التي مرت بك للحكيم
ينطبق قول توفيق الحكيم على هذا النص انطباقًا واضحًا، إذ اعتمد الحوار الموجز والمركز الذي يكشف الشخصيات ويطور الأحداث دون إطالة. فكل قول يؤدي وظيفة محددة في إبراز الصراع بين العدل والسلطة.
وينطبق ذلك كذلك على نصوص أخرى للحكيم، حيث يتميز أسلوبه بـ الاقتصاد في التعبير، وعمق الفكرة، وكثافة الحوار، مما يجعل الحوار أداة أساسية لنقل المعاني والأفكار بأقل الألفاظ وأكثرها دلالة.
* يقول المؤذن حياة هذا الرجل متعلقة بحبال صوتي… لاحظ أن الصوت أصبحت في معنى حبال الهلاك أو حبال النجاة – انت بكلمات يتغير معناها بحسب ما تضاف إليه أو ما تنعت به واستعملها في بناء حوار بين الغانية والمحكوم عليه حول جريمته والحكم الصادر عليه دون محاكمة
حوار :
الغانية: أتراك مذنبًا حقًّا؟
المحكوم عليه: ضدي شهادة زور، أمّا شهادة الحق فلم تُسمع.
الغانية: وكيف صدر الحكم؟
المحكوم عليه: صدر حكم جائر قبل أن أنال حكم القضاء العادل.
الغانية: وهل بقي لك أمل؟
المحكوم عليه: نعم، فبين كلمة الموت التي نطقوا بها وكلمة العدل التي أنتظرها خيط رفيع من الرجاء.






Comments are closed.