شرح نص دمنة في مجلس القضاء (2) محور الحكاية المثلية تحليل شرح
نصوص اولى ثانوي يندرج ضمن المحور الثاني
من كتاب النصوص آفاق أدبية لغة عربية تحضير وتحليل نص دمنة في مجلس القضاء (2)
لعبد الله ابن المقفع مع تحليل الخلاصة
شرح نص دمنة في مجلس القضاء (2) لعبد الله ابن المقفع من كتاب النصوص
افاق ادبية يندرج ضمن المحور الثاني سنة اولى ثانوي تعليم تونس
تقديم النص:
يعرض نص دمنة في مجلس القضاء (2) عبد الله بن المقفع مشهد محاكمة دمنة أمام القاضي والأسد، حيث يتواجه مع سيد الخنازير في جدال مليء بالاتهام والرد والسخرية. وينتهي الأمر بالحكم عليه بالقتل، ليؤكد أن المكر والخداع لا ينجيان صاحبهما من العقاب.
الموضوع:
موضوع نص دمنة في مجلس القضاء (2) هو عاقبة المكر والخداع حين يسعى المرء لمصلحته بضرر الآخرين فيُجازى بالهلاك
التقسيم:
تقطيع النص وفق تطور الأحداث:
· بداية الاتهام: من السطر 2 إلى 7 (القاضي يذكر علامات دمنة ويصفه بالخبيث).
· رد دمنة بالحجة والمثل: من السطر 8 إلى 18 (دمنة يدافع عن نفسه ويضرب المثل بالنساء العاريات).
· الهجوم المباشر على القاضي: من السطر 19 إلى 22 (يسخر من عيوب سيد الخنازير).
· الخاتمة والحكم: من السطر 23 إلى 27 (رفع الأمر إلى الأسد وإصدار الحكم بقتل دمنة).
أفهم
-1- من الأطراف المتحاجة في النص ؟ وما علاقتها ببعضها البعض ؟
الأطراف المتحاجة في النص هم دمنة و سيد الخنازير أمام القاضي والأسد. العلاقة بينهم علاقة خصومة ومحاكمة: سيد الخنازير يتهم دمنة ويكشف عيوبه، ودمنة يرد بالسخرية والطعن، ثم يُرفع الأمر إلى الأسد الذي يحكم عليه بالقتل.
-2- جاء في كلام القاضي ما يدل على أنه شخصية قوية وذات نفوذ وتحمل أفكارا مسبقة عن دمنة . ایت بقرائن نصية تؤيد ذلك .
من القرائن النصية التي تدل على قوة القاضي ونفوذه وأفكاره المسبقة عن دمنة قوله:
· “قد علمت وعلم الجماعة الحاضرون أنك عارف بما في الصور من علامات السوء” → يعلن سلطته أمام الجمع.
· “إن العلماء قد كتبوا أنه من كانت عينه اليسرى أصغر… فهو خبيث جامع للخب والفجور” → يستند إلى أقوال العلماء ليؤكد اتهامه المسبق لدمنة.
-3- ما هي الحجة التي اعتمدها سيد الخنازير لإدانة دمنة ؟ وما رأيك فيها ؟
الحجة التي اعتمدها سيد الخنازير هي الاستناد إلى العلامات الجسدية (اختلاف العينين، ميل الأنف…) باعتبارها دليلًا على خبث دمنة وفجوره. ورأيي أنها حجة ضعيفة وخرافية لأنها تربط الصفات الأخلاقية بالهيئة الخارجية دون دليل عقلي أو واقعي.
4 – رد دمنة على سيد الخنازير بثلاث طرائق ميز كل واحدة من الأخرى. وبين كيفية ارتباط
بعضها ببعض .
ردَّ دمنة على سيد الخنازير بثلاث طرائق:
- المنطق العقلي: اعتبر أن العلامات الجسدية إن كانت سببًا في أفعاله فهي عذر له لا إدانة.
- المثل القصصي: روى حكاية النساء العاريات ليكشف تناقض من يلوم غيره على عيب مشترك.
- الهجوم الشخصي: فضح عيوب القاضي الجسدية وسخر منه أمام الحاضرين.
ترتبط هذه الطرائق ببعضها إذ تبدأ بالدفاع العقلي، ثم تنتقل إلى التوضيح بالمثل، وتنتهي بالهجوم المباشر لإسقاط خصمه.
أناقش
* ما رأيك في لجوء دمنة إلى السب والشتم في آخر النص وقد كان يعيب على سيد الخنازير لجوءه إلى ذلك ؟
لجوء دمنة إلى السب والشتم يُظهر تناقضًا وضعفًا في حجته؛ إذ انتقد القاضي على ذلك ثم وقع فيه، مما يكشف عن انهيار منطقه واعتماده على الانفعال بدل البرهان.
* دار نقاش بينك وبين بعض زملائك استحال في لحظة منه إلى خصومة وعراك ، فتدخلت لتذكر الجيمع بآداب الحوار، فماذا قلت ؟
قلت: “الحوار يقوم على الاحترام والإنصات، لا على الخصومة والعراك؛ فلنلتزم بالهدوء ونقبل اختلاف الرأي دون إساءة.”
أحرر
-1- اذكر ثلاث وضعيات شبيهة بوضعية سيد الخنازير مع دمنة بحيث يعيب فيها الأول الثاني و بعمل هو نفسه ليس برينا منه
مثال ذلك : الطبيب الذي يدخن وينصح مرضاه بالإقلاع عن التدخين.
ثلاث وضعيات شبيهة:
- الأب الذي ينهى ابنه عن الكذب بينما هو يكذب أمامه.
- المعلم الذي يلوم تلميذه على التأخر وهو نفسه كثير التأخر.
- الصديق الذي يعيب على صاحبه الإسراف في المال وهو ينفق بلا حساب.
2- حرر حكاية تضربها مثلا لمن يرى العيب في غيره ولا يراه في نفسه.
الحكاية
كان في قرية رجل يكثر من لوم الناس على أصواتهم العالية في السوق، ويقول لهم: “إن رفع الصوت قلة أدب، ولا يليق بالعاقل.” وفي يوم اجتمع أهل القرية في مجلس، فإذا بالرجل نفسه يصرخ غضبًا على جاره لأمر تافه، حتى سمعه كل من في السوق. فقال له أحد الحكماء: “من عاب الناس بعيب هو فيه، كان كمن ينظر في مرآة مكسورة، يرى غيره مشوّهًا وينسى أن التشويه فيه.”
3- احمد السب والشتم بين دمنة وسيد الخنازير ولم يتدخل القاضي في الحوار، فلو تدخل فماذا كان عساه يقول ؟ حرر في ذلك فقرة بخمسة أسطر .
لو تدخل القاضي في الحوار لقال: “أيها الخصمان، إن مجلس القضاء ليس موضعًا للسب والشتم، بل للحجة والبرهان. فالعدل لا يقوم على الطعن في الأجساد والهيئات، وإنما على النظر في الأفعال والنيات. إن من يترك العقل ويتشبث بالمهاترات يضعف حجته ويكشف عجزه أمام الناس. فالتزموا آداب الكلام، وأعرضوا عن السخرية، ووجّهوا حديثكم إلى ما يثبت الحق. وبذلك نحفظ هيبة المجلس ونصل إلى حكم يرضي العقل والعدل معًا.”
ملخص النص في فقرة انشائية
النص يصوّر محاكمة دمنة أمام القاضي والأسد، حيث اتهمه سيد الخنازير بالخبث والفجور اعتمادًا على علامات جسدية، فحاول دمنة الدفاع عن نفسه بالمنطق وبضرب الأمثال ثم لجأ إلى السخرية والسب، مما أضعف موقفه وكشف تناقضه. وفي النهاية، رُفع أمره إلى الأسد الذي استمع إلى الشهادات وأقرّ بذنبه، فأمر بقتله. وهكذا يبرز النص أن من يسعى إلى منفعة نفسه بالمكر والخداع على حساب الآخرين، فإن عاقبته الهلاك والجزاء العادل.





