شرح نص تريد المشاركة محور شواغل المرأة بقلم المرأة, تحليل شرح نصوص ثالثة ثانوي .. تحضير نص تريد المشاركة 3 ثانوي مع الاجابة على جميع الأسئلة, حجج شرح وتحليل نص تريد المشاركة للكاتبة اللبنانية ليلى بعلبكي الاجابة على اسئلة لنفهم معا, الاجابة على اسئلة لنفكر معا, الاجابة على اسئلة نافذة على المعجم,نص تريد المشاركة من كتاب النصوص علامات شعب علمية تندرج ضمن المحور الثالث سنة ثالثة ثانوي تعليم تونس
نص تريد المشاركة مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
تقديم النص:
نص “تريد المشاركة” للكاتبة اللبنانية ليلى بعلبكي، من روايتها أنا أحيا (1963)، يعرض رؤية نقدية لعلاقة الزواج التقليدية التي تُقصي المرأة إلى أدوار التبعية. ويكشف النص عن حلمها بعلاقة إنسانية قائمة على المشاركة الفعلية في تفاصيل الحياة اليومية والفكرية، لا على السلطة والامتلاك.
الموضوع:
موضوع نص “تريد المشاركة” هو نقد صورة الزواج التقليدي والدعوة إلى علاقة قائمة على المشاركة الحقيقية بين الزوجين في كل وجوه الحياة.
لنتفهم معا
1. في النص نوعان من الحوار: ثنائي وباطني. استثمرهما في تفكيك النص.
1. الحوار الباطني (المونولوج الداخلي)
– من السطر 3 إلى 13: البطلة تنخرط في حوار داخلي مع نفسها، تستحضر صورًا متخيَّلة عن الزواج: المطبخ، الإهمال، الرغبة المقتولة، العبودية مقابل السيادة. هذا الحوار يكشف خوفها من المصير التقليدي للمرأة ويُظهر نقدًا اجتماعيًا من داخل الذات.
2. الحوار الثنائي (المباشر مع بهاء)
– من السطر 14 إلى 20: يتجسّد الحوار الخارجي بين البطلة وبهاء. هو يعبّر عن مأساة الرجل المثقف إذا لم يجد امرأة تفهمه، وهي تردّ بأن مأساة المرأة تبدأ حين يُختزل الزواج إلى بيت وسوار. ثم تطرح مفهومها البديل: المشاركة في تفاصيل الحياة اليومية والفكرية.
2. بين عالم المرأة الذي يريده لها الرجل وعالمها الذي تحلم به اختلاف. ما تجلياته؟ وما أبعاده؟
الاختلاف يتجلّى في أن الرجل يريدها زوجة مطيعة (سطر 7–13): محصورة في المطبخ، العاطفة المقتولة، العبودية مقابل سيادته.
بينما هي تحلم بعالم المشاركة (سطر 16–20): أن يتقاسم معها تفاصيل الحياة اليومية والفكرية، من قراءة كتاب إلى إعداد المائدة.
الأبعاد:
– اجتماعية: رفض التبعية والبحث عن مساواة.
– نفسية: توق إلى الاعتراف بإنسانيتها ورغباتها.
– فلسفية: إعادة تعريف الزواج كشراكة لا كملكية.
3 باح الحوار الباطني بشواغل المرأة في الحياة الزوجية تلك التي لا تجرؤ عادة على الإفصاح عنها استخرج هذه الشواغل مبينا دورها في تحقيق ذات المرأة.
الشواغل التي باح بها الحوار الباطني (سطر 7–13) هي:
– الخوف من العبودية الزوجية: أن تكون هي في موقع التلبية وهو في موقع السيادة.
– الإهمال العاطفي: رغبتها في التقبيل والاقتراب تُقابل باللامبالاة.
– الذوبان في الأدوار المنزلية: ضجر المطبخ وخدمة الزوج دون مقابل وجداني.
* دورها في تحقيق ذات المرأة: هذه الشواغل تكشف وعيها بالقيود المفروضة، وتدفعها إلى رفض صورة الزواج التقليدي والبحث عن ذاتها عبر علاقة قائمة على المشاركة والاعتراف بإنسانيتها.
لتفكر معا
1 تتجاوز المرأة في النص توزيع الأدوار بين الزوجين بالدعوة إلى المشاركة الفعلية بينهما في سائر وجوه الحياة الزوجية. أفصح عن موقفك من ذلك وعلله مستندا إلى حالات معيشة من محيطك الاجتماعي.
موقفي مؤيّد لرؤية المرأة؛ فالمشاركة الفعلية تجعل الزواج علاقة إنسانية متوازنة لا مجرد تقسيم أدوار. في محيطي الاجتماعي، رأيت أزواجًا يتقاسمون إعداد الطعام، متابعة الأبناء، وحتى الاهتمامات الثقافية، فانعكس ذلك على استقرارهم العاطفي وشعور الزوجة بكيانها الكامل، بينما غياب المشاركة جعل بعض العلاقات قائمة على التبعية والفتور.
2. بعد قراءتك النص والتفكير فيه، هل تبدو لك شواغل المرأة المضمنة فيه قائمة إلى اليوم ؟
نعم، هذه الشواغل ما زالت قائمة إلى اليوم؛ فالإهمال العاطفي، حصر المرأة في أدوار منزلية، وغياب المشاركة الفعلية في تفاصيل الحياة الزوجية، ما زالت تُطرح في مجتمعات كثيرة وتؤثر على تحقيق ذات المرأة.
ملخص نص تريد المشاركة في فقرة انشائية
نص تريد المشاركة لليلى بعلبكي يعرض رؤية نقدية لمفهوم الزواج التقليدي، حيث تكشف البطلة في حوارها الباطني خوفها من أن تتحول الزوجة إلى عبدة مطيعة، محصورة في المطبخ ومهمَلة عاطفيًا، بينما الرجل هو السيد المستأثر بالقرار والاهتمام. وفي الحوار الثنائي مع بهاء، ترفض أن يكون الزواج مجرد بيت وسوار، وتطرح بديلًا يقوم على المشاركة الفعلية: أن يتقاسم الزوجان تفاصيل الحياة اليومية والفكرية معًا، من قراءة كتاب إلى إعداد المائدة. وهكذا يبرز النص صراع المرأة بين واقع اجتماعي يفرض عليها التبعية، وحلمها بعلاقة إنسانية متوازنة تحقق ذاتها عبر المشاركة.
تحليل نص تريد المشاركة
النص “تريد المشاركة” لليلى بعلبكي يكشف بجرأة التوتر بين صورة الزواج التقليدي كما يراها الرجل، وبين حلم المرأة بعلاقة إنسانية متوازنة.
– الحوار الباطني (سطر 7–13): يفضح شواغل المرأة وخوفها من أن تتحول إلى عبدة مطيعة، محصورة في المطبخ ومهمَلة عاطفيًا، حيث تُقتل رغباتها ويُفرض عليها دور التلبية فقط.
– الحوار الثنائي (سطر 14–20): يواجه خطاب الرجل الذي يرى الزواج بيتًا وسوارًا، فتردّ المرأة مؤكدة أن مأساة المرأة تبدأ حين يُختزل وجودها في هذه الصورة، وتطرح بديلًا يقوم على المشاركة الفعلية في تفاصيل الحياة اليومية والفكرية.
* الخلاصة: النص يقدّم رؤية نسوية مبكرة تعتبر الزواج شراكة في الفكر والعاطفة والعمل، لا علاقة سيّد وعبد، ويؤكد أن تحقيق ذات المرأة لا يتم إلا عبر المشاركة الحقيقية.
تعريف بالكاتبة اللبنانية ليلى بعلبكي
ليلى بعلبكي هي روائية وصحافية لبنانية بارزة، تُعدّ من أوائل الأصوات النسوية في الأدب العربي، عُرفت بجرأتها الفكرية وطرحها لقضايا المرأة والحرية.
السيرة الذاتية
– الميلاد: بيروت عام 1934 (وتذكر بعض المصادر 1936).
– الوفاة: 21 أكتوبر 2023 في لندن عن عمر ناهز 88 عامًا.
– الأصل: تنحدر من عائلة شيعية جنوبية من قرية حومين التحتا – النبطية.
– التعليم: درست في مدارس بيروت، ثم تابعت دراستها في معهد الآداب الشرقية بجامعة القديس يوسف.
– المهنة: روائية، صحافية، وناشطة في مجال حقوق المرأة.
أعمالها البارزة
– رواية “أنا أحيا” (1963): من أهم أعمالها وأكثرها إثارة للجدل، حيث طرحت فيها بعلبكي قضية المرأة في المجتمع الذكوري، ورفضها للزواج التقليدي القائم على التبعية.
– كتبت أيضًا قصصًا قصيرة ومقالات صحافية جريئة ناقشت موضوعات كانت تُعدّ محرّمة في مجتمعها آنذاك.
مكانتها الأدبية
– تُعتبر رائدة الرواية النسوية العربية، إذ كسرت القيود الاجتماعية وفتحت آفاقًا جديدة أمام الأدب النسوي في العالم العربي.
– وُصفت بأنها أول روائية عربية تصرخ بحرية المرأة، وقد واجهت حملات عنيفة ضدها بسبب جرأتها، ما دفعها لاحقًا إلى التوقف عن الكتابة والهجرة إلى لندن.
الخلاصة
ليلى بعلبكي لم تكن مجرد كاتبة، بل صوتًا ثوريًا نسويًا في الأدب العربي الحديث، عبّرت عن مأساة المرأة ورغبتها في المشاركة والحرية، وظلّت أعمالها علامة فارقة في مسار الأدب العربي المعاصر.





