شرح نص ارهقني العمل ارهقتني البطالة شرح نصوص محور العمل 9 اساسي
تحضيرر نص ارهقني العمل ارهقتني البطالة تاسعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة

: الموضوع
يعدد المهن التي تقلب بينها مركزا على العىاقيل التي واجهته رغم تحليه بالصبر و نبذه للبطالة
التقسيم:
التقسيم : حسب معيار البنية التفسيرية الوحدة الاولى : العنوان: الاجمال الوحدة الثانية : البقية : التفصيل
ملاحظة: النص شبيه بأربع مرايا يعكس بعضها بعض لا تكاد تختلف الا بنوع العمل الممارس او سبب تركه
البنية دائرية : بطالة – الفوز بعمل – عراقيل – بطالة من جديد
تحليل واصلاح شرح نص أرهقني العمل ! أرهقتني البطالة مع الاجابة عن جميع الاسئلة
أتعرف إلى الكاتب
عبد الرحمان منيف روائي أردني (1933-2004) من أهم آثاره الأشجار
واغتيال مرزوق” و “حين تركنا الجسر” و “سباق المسافات الطويلة” و”شرق
المتوسط والآن هنا” و “مدن الملح” و”أرض السواد مات منفيا.
: أستعد
1. عد إلى المعجم واشرح سياقيًا (وهج) (رأس النبع) / (عمل) (مهنة).
· وهج: حرارة متقدة أو إشعاع متلألئ، يُستخدم سياقيًا للدلالة على شدة التألق أو الحماس، مثل: “وهج الثورة الفكرية” أي اشتعالها وتألقها.
· رأس النبع: الموضع الذي ينبع منه الماء أولًا، ويُستخدم مجازًا للدلالة على منبع الفكرة أو أصل الحدث، مثل: “رأس النبع في هذا الفكر هو الحرية”.
· عمل: فعل مقصود أو نشاط منتج، يُستخدم سياقيًا للدلالة على الجهد المبذول لتحقيق هدف، مثل: “عمله في الإصلاح كان متواصلًا”.
· مهنة: وظيفة أو حرفة معتادة، تُستخدم سياقيًا للدلالة على الهوية المهنية أو الدور الاجتماعي، مثل: “مهنة التعليم رسالة قبل أن تكون وظيفة”.
2. تحدث النص عن عديد الأعمال قسم النص وفق أهمها.
في النص، يمكن تقسيم الأعمال التي مارسها إلياس إلى أربع مراحل رئيسية:
- العمل اليدوي المؤقت: صانع عند دهان، عامل بناء، عامل فرن — تميزت بعدم الاستقرار والجوع.
- العمل الصناعي: عامل في معمل للبلاط — جسّد التعب الجسدي والحلم بالراحة الطبيعية.
- العمل القاسي المعزول: وقاد حمّام — معاناة وجودية تحت الأرض وفقدان للبصر والضوء.
- العمل الخدمي المهين: عامل مقهى — إهانة مباشرة واستهلاك يومي تحت ضغط صاحب العمل.
كل مرحلة تكشف عن مستوى أعمق من الإرهاق، وتُبرز تطورًا في وعيه بالكرامة الإنسانية والبحث عن معنى للحياة.
3. في كل مرة يمارس السارد عملا كان ينقطع عنه، خصص جدولا لتبويب هذه الأعمال مع ذكر سبب الانقطاع في كل مرة ؟ ماذا تستنتج ؟
🧰 نوع العمل | ❌ سبب الانقطاع |
صانع عند دهان | عدم الاستقرار وجوع المدينة |
عامل بناء | تعطل متكرر وظروف شاقة |
عامل فرن | العمل المتقطع والانهاك |
عامل معمل بلاط | الطرد المفاجئ دون تبرير |
وقّاد حمام | فقدان البصر والحياة تحت الأرض |
عامل في المقهى | الإهانات المتكررة وفقدان الكرامة |
📌 الاستنتاج:
النص يرصد دورة من الانكسار المتكرر، حيث العمل لا يعني الاستقرار، بل التعب والمهانة. السارد في كل مرة يهرب ليس من “الوظيفة”، بل من انعدام الإنسانية فيها، وكأن البحث عن عمل هو في الحقيقة بحث عن معنى للكرامة والوجود.
4. علل السارد في كل مرة العمل بكونه شاقا استخرج من النص ما يدعم هذا الرأي.
منيف وصف مشقة العمل بأكثر من صورة مؤلمة، منها:
- في معمل البلاط: “أصب القوالب طوال الصباح… لم أكن أتمنى شيئًا سوى أن أستظل تحت شجرة”.
- في الحمام: “القبو الذي يشبه الجحيم… خرجت بعدها ضعيف البصر”.
- في المقهى: “كنت أحمل صينية الماء طوال الليل والنهار… ستبقى حمارًا، ولن تتعلم أبدا”.
كل مرحلة كانت مرهقة جسديًا ونفسيًا، وجاءت اللغة والتصوير لتحمل معاناة تتجاوز مجرد التعب، وصولًا إلى تآكل الإنسان ذاته.
أبني المعنى :
1. عمل السارد صانع دهان وعامل بناء وخبارًا وعاملا في صب قوالب البلاطات، ووقادا في حمام
ونادلا في مقهى ….. علام يدل هذا التقلب في الأعمال؟ وإلام يرجع ذلك؟
يدل هذا التقلب على هشاشة الوضع الاقتصادي والاجتماعي للسارد، وافتقاده للاستقرار والضمان الوظيفي. ويرجع ذلك إلى الظروف الصعبة التي يعيشها، من بطالة وقلة فرص العمل، والاستغلال الطبقي الذي يجبره على قبول أي وظيفة مهما كانت مرهقة أو مهينة.
2. استخلص من النص سمات العمل اليدوي.
العمل اليدوي في النص يتسم بـ:
- المشقة البدنية: كالوقوف الطويل، حمل الأدوات، وصب القوالب المتكرر.
- الروتين والرتابة: يفتقر إلى التجديد، كما في صب البلاط أو حمل صينية الماء.
- قلة التقدير: يُقابل بالإهانة والاحتقار من أرباب العمل.
- الارتباط بالواقع القاسي: فهو ضرورة للبقاء، لا خيارًا، رغم ما يسببه من إنهاك جسدي ونفسي.
3. تبين من النص موقف المجتمع من التقلب بين مهن عديدة ؟
يدل النص على نظرة دونية واستغلالية من المجتمع تجاه العامل المتقلب في مهنه؛ يُنظر إليه كـ”حمار” كما وصفه صاحب المقهى، ويُعامل باحتقار من أرباب العمل، دون اعتبار لإنسانيته أو ظروفه القاسية.
4. رسم السارد نفسيته وهو عاطل. تتبع ذلك
عبّر السارد عن نفسيته وهو عاطل من خلال إحساسه بـالتعب، الإحباط، الجوع، والتشتت، حيث قال: “تعبت وأنا أدور… جعت في المدينة الكبيرة”، وتجلّت حالته النفسية أيضًا في فكرة العودة إلى القرية التي رفضها لشعوره بـالكراهية والخوف والنبذ، مما يكشف عن ضياع داخلي وانعدام الانتماء في كل مكان.
أبدي رأيي :
1. هل ترى في التقلب بين عمل وآخر حلاً سليما للتخلص من البطالة وسبيلا لتحسين الوضعية ؟
ليس بالضرورة؛ التقلب بين الأعمال يعكس اضطرارًا لا اختيارًا، وغالبًا ما يكون نتيجة لغياب فرص مستقرة، مما يؤدي إلى استنزاف نفسي وجسدي دون تحسين فعلي في الوضعية. لذا، فهو ليس حلًا سليمًا بل عرضٌ لأزمةٍ أعمق.
2. هل العيب في البطل أم في المؤجر أم هو عيب مشترك ؟
العيب هنا مشترك، لكن بدرجات مختلفة:
- المجتمع وأرباب العمل يظهرون في النص بصورة استغلالية وقاسية، لا يراعون إنسانية العامل، بل يهينونه ويقسون عليه دون تفهُّم لظروفه.
- السارد (إلياس) ليس معيبًا بقدر ما هو ضحية؛ تقلبه يعكس محاولات حثيثة للنجاة، لكنه يفتقر إلى الدعم والتعليم، ولا يملك خيارات حقيقية.
في المحصلة، منيف يطرح أزمة بنيوية، لا فردية: خلل في المنظومة التي تُفرغ الإنسان من كرامته وتحاصره بين الجوع والإهانة.
3. لماذا لا يمكن أن نعد الأعمال التي تعاطاها البطل على صغرها وضيعة ؟ بل لماذا تعد كل الأعمال
المتعارف عليها شريفة تقدم خدمة للمجتمع.
لأن هذه الأعمال، رغم بساطتها، تسهم في دورة الحياة اليومية وتلبّي حاجات الناس، وهي ضرورية لاستمرار المجتمع. وكونها شاقة أو متواضعة لا ينفي عنها قيمتها الإنسانية، بل يبرز أن الكرامة في العمل نفسه، لا في نوعه.
أستثمر وأوظف :
1. في الصف : تحدث على لسان السارد وقدم ثلاث حجج أو أكثر لـ أرهقني العمل) (أرهقتني البطالة)
حسب ما ورد في النص.
على لساني، أنا إلياس، إليك ما يُرهقني:
- أرهقني العمل
- لأنني كنت أصب القوالب طوال الصباح في معمل البلاط، وكنت أستريح وأنا ألتهم رغيفًا يابسًا تحت وطأة التعب.
- لأنني قضيت عامًا في قبو الحمام، محرومًا من الشمس والأشجار، أصارع وهج النار في عيني حتى ضعفت بصري.
- لأنني في المقهى ظللت أحمل صينية الماء بلا توقف، وتلقيت الشتائم مرارًا من صاحب المقهى وكأنني بلا قيمة أو عقل.
- أرهقتني البطالة
- لأنني أعمل يومًا وأتعطل أيامًا، أبحث وأدور في المدينة الكبيرة جائعًا، دون مأوى ولا سند.
- لأنني فكرت في العودة إلى قريتي، ولكن وجوه أهلها كانت تحمل كراهية صدّتني عن الرجوع، فبقيت في دوامة التيه.
- لأن كل عملٍ مؤقتٍ، وكل بابٍ يُفتح يُغلق سريعًا، فأظل شهرين أو أكثر أبحث من جديد، دون استقرار أو أمان.
هذا هو وجهي الحقيقي: متعب في العمل، ومتعب في البطالة. لا خيار يُنقذني، ولا زمنٌ يُنصفني.
2. خارج الصف : ابحث في الأنترنات عن مواقع تهتم بتشغيل العاطلين عن العمل والأخذ بأيديهم
للاندماج مع أعمال جديدة أو متجددة.
مواقع تونسية رسمية ومجانية
- الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل (ANETI): توفر عروض شغل، مناظرات، برامج تكوين، وتدريب عن بعد عبر منصة ANETI Tkawen لتطوير المهارات الرقمية، اللغات، والصحة النفسية.
- منصة ANETI Tkawen: منصة إلكترونية مجانية للتكوين عن بعد، تحتوي على أكثر من 1500 فيديو تعليمي، وتتيح للمسجلين في مكاتب التشغيل متابعة دورات في البرمجيات، الفنون، المبادرة الخاصة، وغيرها.
- فضاء المسرّحين من العمل: يقدم برامج لإعادة الإدماج المهني، منها عقود تكوين وتأهيل، ومنح تربص شهرية، ودعم حكومي للأجور في بعض الحالات.