شرح نص تحولات 7 أساسي محور الحي ,شرح نصوص المحور 3 الحي 7 اساسي ,تحضير وتحليل وشرح نص تحولات عربية سابعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة ,حجج من النص, شرح نص تحولات – للكاتب بوراوي عجينة, اصلاح شرح نص تحولات,اصلاح دراسة نص تحولات, اجابة على سؤال استكشف,سؤال استثمر ,سؤال توسع ,سؤال انتج, تلخيص النص في فقرة انشائية,اتعرف على الكاتب بوراوي عجينة,ييندرج هذا النص ضمن المحور الثالث من كتاب النصوص الأنيس 7 اساسي
نص تحولات مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم النص:
نص تحولات لبوراوي عجينة يرسم صورة حيّ فقير عاش أطفاله الحرمان لكنهم عوّضوه بالخيال والابتكار في اللعب. ثم يصف كيف دخلت مظاهر التمدن تدريجيًا إلى الحي، من المصانع إلى الكهرباء والهوائيات، معلنة بداية عهد جديد.
الموضوع:
موضوع نص تحولات هو تصوير معاناة حيّ فقير ثم إبراز التحولات التدريجية نحو التمدن والانفتاح.
استكشف
1- قسم النص إلى وحدات وفق معيار الزمان (الحاضر / الماضي / الحاضر)
تقسيم النص وفق معيار الزمان إلى ثلاث وحدات:
– **الماضي**: وصف الطفولة والفقر واللعب بعلب المصبرات والكرات المصنوعة يدويًا.
– **الحاضر الأول**: بداية التحول مع ظهور المصانع والمنتجات العصرية ودخول مظاهر التمدن.
– **الحاضر الثاني**: مشهد الكهرباء والماء والهوائيات، إعلان عهد الصورة والانفتاح الجديد.
2 رغمَ مَا يَشكوه الحي من مظاهر النقص، فإنه لم يكن يخلو من إيجابيات، استخرج من بداية النص ما يُوضح ذلك.
الإيجابية التي يذكرها النص في البداية هي دفء الأنفاس الذي يملأ البيوت رغم خلوها من الطعام والمؤونة.
3- اكتسب الأطفال من ظروف حيهم خصالاً وقدرات، بينها، ووضح أثرها في تكوين شخصيتهم.
اكتسب الأطفال القدرة على الابتكار والصبر والاعتماد على الخيال لتعويض النقص، فكوّنت هذه الخصال شخصياتهم على الصلابة والقدرة على مواجهة الحرمان بروحٍ خلاقة وتحدٍّ للواقع.
4- بين السارد موقفه وموقف السكان من التطور الطارئ على الحي، حدد هذا الموقف مستدلاً عليه بقرائن من النص.
موقف السارد والسكان هو الدهشة الممزوجة بالحذر والتردد أمام مظاهر التطور، ويتضح ذلك من قوله: «لم يتعودوا بها ولم يُقبلوا عليها إلا بعد حذر وتردد»، وكذلك من وصفهم للهوائيات بأنها أعلنت بداية عهد الصورة وشدت إليها جميع الوجوه.
5- استخدم السارد ضمير المتكلم الجمع في أغلب النص، علام يدل ذلك؟
يدل استخدام ضمير المتكلم الجمع على روح الجماعة والمشاركة في المعاناة والتحولات، وإبراز أن التجربة فردية وجماعية في آن واحد.
استثمر
إثر التطور الذي طرأ على الحي وَأَهْلِهِ أَصْبَحَ الأَطْفَالُ يَحْصُلُونَ على لُعَبِ جَاهِرَةٍ بَعْدَ أَنْ كَانُوا يَصْنَعُونَ لَعَبَهُم بأنفسهم. كما أصبحت للعب محلات مخصوصة في الحي هل ترى في ذلك تطوراً إيجابياً ؟ تحاور مع زملائك في هذا الأمر.
يمكن النظر إلى هذا التطور من زاويتين:
– **إيجابيات**:
– حصول الأطفال على لعب جاهزة أكثر جودة وتنوعًا.
– وجود محلات مخصوصة يعكس تحسن المستوى المعيشي واندماج الحي في مظاهر التمدن.
– يتيح للأطفال فرصة تجربة ألعاب جديدة قد تنمّي قدراتهم.
– **سلبيات محتملة**:
– فقدان روح الابتكار التي كان الأطفال يكتسبونها بصنع لعبهم بأنفسهم.
– الاعتماد على الاستهلاك بدل الإبداع الذاتي.
الحوار مع الزملاء يمكن أن يدور حول المفاضلة بين **راحة اللعب الجاهز** و **قيمة اللعب المصنوع ذاتيًا في بناء شخصية الطفل**.
توسع
كانت الأحياء في الماضي تفتقر إلى مرافق كثيرة. أطلب إلى والديك أو أحَدٍ أقاربك أن يُحَدِّثَكَ عن حَيَاةِ الحي الذي عاش فيه وعن اجتهاد السكان للتغلب على المصاعب التي اعترضتهم. دَوْنَ مَا اسْتَفَدْتَهُ فِي فَقْرَةٍ تَضُمُّهَا إِلى مشروعك.
حدثني والدي أن الحي الذي عاش فيه كان يفتقر إلى الماء الصالح للشرب والكهرباء والطرقات المعبدة، وكان السكان يعتمدون على قديمة لجلب الماء ويضيئون بيوتَهم بالقناديل. ورغم قسوة الظروف، تعاونوا فيما بينهم؛ فكانوا يتقاسمون المؤونة، ويقيمون السهرات الجماعية لتخفيف وطأة الفقر، ويبتكر الأطفال ألعابًا بسيطة من الخشب والقماش. هذا الاجتهاد الجماعي جعلهم يتغلبون على المصاعب ويعيشون بروح التضامن والألفة.
ملخص النص في فقرة انشائية
النص يصوّر حياة حيّ فقير كان يفتقر إلى المؤونة واللعب الجاهزة، لكن سكانه وأطفاله عوّضوا ذلك بالدفء الإنساني والخيال الخلّاق، فحوّلوا علب المصبرات والخيوط القديمة إلى ألعاب وصنعوا من الحرمان قوةً وإبداعًا. ومع مرور الزمن بدأت ملامح التحضر تتسلل إلى الحي عبر المصانع والمنتجات الحديثة، ثم الكهرباء والماء والهوائيات التي أعلنت عهد الصورة والانفتاح. وبين الغبار والوَحل ظلّ السكان مرفوعي الرؤوس، يتصارعون مع الزمن ويستقبلون التحولات بدهشة وحذر، في رحلة انتقال من العتمة إلى نورٍ جديد يغيّر ملامح حياتهم.
تعريف بالكاتب التونسي بوراوي عجينة
بوراوي عجينة هو كاتب وأديب تونسي بارز، وُلد في مدينة سوسة سنة 1951، ويُعد من الأصوات الأدبية المميزة في القصة القصيرة والنقد الأدبي في تونس.
السيرة الذاتية
الميلاد: 28 أبريل 1951 بمدينة سوسة.
التعليم: حصل على شهادة البكالوريا (شعبة الفلسفة والآداب الكلاسيكية) سنة 1970، ثم الأستاذية في اللغة والآداب العربية من كلية الآداب بتونس سنة 1976.
المسار الأكاديمي: درّس في معاهد التعليم الثانوي، ثم التحق بكلية الآداب بالقيروان (1987-1994)، وبعدها بكلية الآداب بسوسة منذ 1995 حيث واصل التدريس في الأدب العربي القديم والحديث والترجمة.
المسيرة الأدبية
عضو اتحاد الكتاب التونسيين منذ الثمانينات، وعضو اتحاد الكتاب العرب منذ 1990.
كتب القصة القصيرة، قصص الأطفال، المقالة الأدبية، والدراسات النقدية.
اهتم أيضًا بالترجمة ونقل نصوص ودراسات نقدية من الفرنسية إلى العربية.
من أبرز أعماله:
ممنوع التصوير (مجموعة قصص، 1982).
وجوه في المدينة (مجموعة قصص).
أمواج الغضب (قصص).
موسوعة القصص العربية في تونس في القرن العشرين.
الجوائز
نال جائزة أبو القاسم الشابي سنة 2006 عن مجموعته القصصية لمسات متوحشة.
ملامح أدبه
يتميز أسلوبه بالجمع بين الحس الفني والبعد النقدي.
يعالج قضايا اجتماعية وإنسانية بعمق، ويعكس في نصوصه صورة المجتمع التونسي وتحولاته.
يُعتبر من الفاعلين في المشهد الأدبي التونسي والعربي، حيث أسهم في تطوير القصة القصيرة والنقد الأدبي.





