شرح نص سوسة العتيقة المحور 4 الرابع تونس الجميلة شرح نصوص محور تونس الجميلة 7 اساسي تحضير وتحليل وشرح نص سوسة العتيقة عربية سابعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة حجج شرح نص سوسة العتيقة – للكاتب أحمد خالد مع الاجابة عن الاسئلة استكشف استثمر توسع مع فقرة انشائية ييندرج نص تونس الجميلة ضمن المحور الرابع من كتاب النصوص الانيس 7 اساسي
نص سوسة العتيقة مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم النص:
نص سوسة العتيقة للكاتب التونسي أحمد خالد هو لوحة وصفية تمزج بين جمال العمارة وروح التاريخ. يبرز فيه الجامع الكبير والرباط كرمزين للأصالة الإسلامية ومجد الأغالبة، ويصف الأزقة والأسواق والسور بما يعكس انسجام الفن والبساطة الساحرة. النص يقدّم سوسة كمدينة حضارات متعاقبة، وفية لتراثها العربي الإسلامي ومنفتحة على العصر الحديث.
الموضوع:
موضوع نص سوسة العتيقة هو إبراز جمال المعالم التاريخية والمعمارية بمدينة سوسة، واعتزاز الكاتب بأصالتها الإسلامية وانفتاحها على الحضارات المتعاقبة.
استكشف
1- قطع النص وفق معيار الموصوفات وضع عنوانا لكل وحدة.
1. جمال الأبنية والمعالم (سطر 1–8)
2. المسجد الكبير (سطر 8–9)
3. الرباط والتحصين البحري (سطر 10–14)
4. الأزقة والأسواق والسور (سطر 15–19)
5. سوسة أرض الحضارات المتعاقبة (سطر 20–22)
2- استخرج القرائن الدالة على المكانة التي يحظى بها الجامع الكبير بسوسة.
القرائن الدالة على مكانة الجامع الكبير بسوسة في النص:
– تاريخه العريق: بُني منذ عهد الأمير أبي العباس محمد بن الأغلب سنة 236 هـ.
– هندسته المميزة: شكله الطريف بلا صومعة، على غرار المسجد النبوي الأول.
– رمزيته الحضارية: جدرانه “تحدثك بأمجاد الإسلام”، أي أنه شاهد حي على التاريخ والمجد الروحي.
الخلاصة: الجامع الكبير يحظى بمكانة بارزة لأنه أثر تاريخي أغلبـي، ذو هندسة فريدة بلا صومعة، وشاهد على أمجاد الإسلام.
3- عين الصفات التي خص بها الرباط، وبين من خلالها جمال هذا المعلم وقيمته.
الصفات التي خص بها النص الرباط:
– أندر الحصون
– أبهى القلاع الساحلية
– شامخ في بساطة ساحرة
– تحفة فنية رائعة
– مفخرة للمدينة
* من خلال هذه الصفات يتجلى جمال الرباط في روعة بنائه وبساطته الساحرة، وتظهر قيمته في كونه حصنًا دفاعيًا ومعلَمًا حضاريًا يرمز إلى مجد الإسلام.
4- استعرض الواصف الوظائف التي كانت للرباط في الماضي، اذكرها واستخلص وظائفه في الحاضر.
في النص، استعرض الواصف وظائف الرباط في الماضي:
– التحصن للدفاع عن دار الإسلام.
– الانطلاق منه في السفن الحربية نحو صقلية ومالطة وجنوب إيطاليا لنشر كلمة الله.
أما في الحاضر، فوظيفته تتمثل في كونه:
– تحفة فنية ومعلمًا معماريًا شامخًا.
– مفخرة للمدينة ورمزًا حضاريًا وسياحيًا.
* خلاصة : الرباط كان حصنًا عسكريًا في الماضي، وأصبح اليوم معلمًا فنيًا وسياحيًا يرمز لمجد سوسة.
5- ارصد في النص العبارات الدالة على إعجاب الواصف بمعالم مدينة سوسة واعتزازه بمظاهر الأصالة فيها.
العبارات الدالة على إعجاب الواصف واعتزازه في النص:
– “ساحرة لعينيك” (سطر 1)
– “طالعتك دقة التناسق وجودة الانسجام وروعة الفن المعماري” (سطر 4–5)
– “تحفة فنية رائعة، تزين المدينة وتعد لك مفخرة” (سطر 10–11)
– “لا يستطيع الزائر أن يبقى جامد الإحساس تجاه مفاتنها” (سطر 17–18)
– “الماضي الإسلامي المجيد لا يزال حيا نائضا عابقا بأنفاسه” (سطر 18–19)
* هذه القرائن تكشف عن إعجاب الواصف بجمال المعالم واعتزازه بأصالتها الإسلامية وتاريخها المجيد.
استثمر
استثمر ما أفدته من النص في إنتاج فقرة تصف فيها معلما تاريخيا يبرز أصالة الحضارة في البلاد التونسية واعرضه على زملائك.
في قلب مدينة القيروان ينهض جامع عقبة بن نافع شامخًا منذ القرن السابع الميلادي، شاهدًا على أصالة الحضارة الإسلامية في تونس. جدرانه السميكة وأروقته الواسعة تحكي قصة الإيمان والعلم، إذ كان منارة للفقهاء وطلاب المعرفة، ومركزًا لنشر الثقافة العربية الإسلامية في المغرب الكبير. هندسته المهيبة، بمئذنته المربعة التي تعد من أقدم المآذن في العالم الإسلامي، تجسد عبقرية المعمار الأغلبي وتناسق الفن الإسلامي، ليبقى الجامع إلى اليوم رمزًا للهوية الحضارية ووجهةً للزوار الباحثين عن عبق التاريخ وروح الأصالة.
تَوَسَّعُ
اجمع ما تَيَسَّر لك من صور تتعلق بالمعالم الأثرية التونسية وصنفها حسب أنواعها ( قلاع – حصون – مساجد – قصور…) أو حسب العصور التي تمثلها ( قرطاجية – رومانية – إسلامية )
الاجابة على هذا السؤال خاص بالتلميذ
تعريف بالكاتب التونسي أحمد خالد
الكاتب أحمد خالد الذي ورد نصه سوسة العتيقة في كتاب «المختار» هو مفكر تونسي بارز، جمع بين النشاط الثقافي والسياسي والفكري. وُلد يوم 13 يوليو 1936 بمدينة سوسة، وتوفي في 23 مايو 2022. نشأ بين سوسة وقفصة، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في سوسة، ثم واصل دراسته العليا ليحصل على إجازة في اللغة والآداب العربية من دار المعلمين العليا، وكان من المتفوقين حيث نال جائزة رئيس الجمهورية سنة 1961 في دورتها الأولى.
مكانته وأعماله
– ساهم في تطوير المشهد الثقافي الوطني عبر مسؤولياته الرسمية وكتاباته الفكرية.
– تميز بعمق تحليله للقضايا الاجتماعية والسياسية، وبمواقفه الداعمة لحقوق الإنسان والديمقراطية.
– اهتم بالتاريخ الفكري والأدبي التونسي، وكتب نصوصًا أدبية ذات طابع وصفي وتحليلي مثل سوسة العتيقة.
– يُعد من أبرز الأصوات الفكرية في تونس خلال النصف الثاني من القرن العشرين، حيث جمع بين الأصالة الفكرية والانفتاح






Comments are closed.