Press "Enter" to skip to content

شرح نص فضيلة الاختلاف – التوحيدي – بكالوريا آداب

شرح نص فضيلة الاختلاف لـ أبو حيان التوحيدي محور المنزع العقلي في الأدب العربي القديم للسنة الرابعة آداب – شرح نص فضيلة الاختلاف 4 ثانوي باكالوريا آداب تعليم تونس منهجية شرح نص تحليل تقديم شرح المقاطع المنزع العقلي عند التوحيدي من كتاب الإمتاع والمؤانسة والمقابسات أبو حيان التوحيدي، شرح نصوص رابعة ثانوي باكالوريا منهجية تحليل النص الادبي تحليل نصوص 4 ثانوي باكالوريا منهجية تحليل نصوص الادبية رابعة ثانوي

نص فضيلة الاختلاف مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة

الفهم والتحليل

1- قسم النص معتمدا سيرورة الحجاج فيه.

– طرح السؤال: 1–4 

– الجواب الأول (القياس على الأديان): 5–6 

– الاعتراض: 7 

– الجواب الثاني (طبيعة العقول والفطرة): 8–15 

– تعزيز الحجة (طبيعة الدين والفطرة): 16–24 

– المثال الواقعي: 25–28 

2- لم يكن الوزير مستفسرا فحسب وإنما كان محاجًا أيضا. وضح مؤشرات ذلك ثم بين علام اعتمد في رده على التوحيدي.

– مؤشرات المحاجّة: لم يكتفِ الوزير بالسؤال بل اعترض على الجواب (س 7) مبيّنًا أن اختلاف الأديان قائم على الأنبياء والوحي، بخلاف المذاهب. 

– أساس رده: اعتمد على المقارنة بين الأديان والمذاهب، مبرزًا أن الأديان تستند إلى وحي موثوق، بينما المذاهب مجرد آراء بشرية. 

3- استخرج الأساليب والحجج التي اعتمدها التوحيدي لدعم أطروحته، ثم صنف الحجج إلى أنواع مبينا أقواها في نظرك.

– الأساليب: السؤال والجواب، الاعتراض والرد، ضرب الأمثلة الواقعية، الاستشهاد بأقوال الشيوخ، المقارنة بين الأديان والمذاهب. 

– الحجج: 

  – عقلية (تفاوت العقول والآراء) 

  – فطرية (اختلاف الطباع والعادات) 

  – دينية (طبيعة الدين قائمة على التسليم) 

  – واقعية/تجريبية (قصة بغداد والبصرة، فضل ومرعوش). 

– أقوى الحجج: العقلية والفطرية، لأنها تُظهر أن الاختلاف ضرورة طبيعية لا يمكن رفعها. 

4- اعتمد التوحيدي في رده على اعتراض الوزير المسايرة والتعديل. وضح ذلك ثم بين الغرض من هذه الخطة.

– المسايرة والتعديل: التوحيدي لم يرفض اعتراض الوزير بل سايره، فأقر بصحة قوله (س 7)، ثم عدّل الموقف بإضافة أن المذاهب نتائج العقول، والعقول بطبيعتها مختلفة (س 8–15). 

– الغرض: تهدئة الخصم وكسب قبوله، ثم تقوية الحجة بإظهار أن الاختلاف أمر طبيعي وحتمي لا يمكن رفعه. 

5- استخلص من النص بعضا من مظاهر الحياة العقلية في عصر التوحيدي، بم تعلق على ذلك؟

– مظاهر الحياة العقلية: كثرة الجدل والمناظرات، حضور الفكر النقدي، الاهتمام بالفلسفة والدين، انتشار التعصب للمذاهب والآراء، استعمال الأمثلة الواقعية لتقوية الحجة. 

– تعليق: يدل ذلك على حيوية العقل في عصر التوحيدي، لكنه كان مشوبًا بالتعصب الذي حوّل الاختلاف الطبيعي إلى صراع، مما أبرز الحاجة إلى الدعوة للتسامح وقبول التنوع. 

6- هل ترى المنزع العقلي في هذا النص في الموضوع المطروق أم في طريقة تناوله ؟ علل جوابك.

المنزع العقلي يظهر أساسًا في طريقة تناول النص؛ إذ اعتمد التوحيدي على الحجاج المنطقي (سؤال، اعتراض، جواب، تعديل، أمثلة) ليبرهن أن الاختلاف طبيعي وضروري، أكثر من كونه في مجرد موضوع الاختلاف نفسه.

7- ادرس كلام أبي سليمان مبينا حدود الاختلاف المقبول حسب تعبيره.

حدود الاختلاف المقبول عند أبي سليمان هي ما لا يمس أصل الدين ولا يضعف التسليم؛ فالدين قائم على القبول والتعظيم، والجدل الزائد بـ”لم” و”كيف” يوهن الأصل ويقدح في الفروع، لذا فالاختلاف مقبول ما دام لا يهدد الثوابت ولا ينقض الفطرة.

8- ما هي آفة الاختلاف حسب التوحيدي ؟ وكيف ينبغي معالجتها ؟

– آفة الاختلاف عند التوحيدي: التعصب واللجاج والهوى التي تحوّل التنوع الطبيعي إلى صراع وعداء. 

– المعالجة: بالاعتراف بأن الاختلاف ضرورة فطرية، وقبوله بروح التسامح دون محاولة إلغائه. 

النقاش

* قال التوحيدي : “مادام الناس على فطر كثيرة فلا بد من الاختلاف في كل ما يختار ويجتنب بين انطلاقا مما تقدم أن المسائل الفكرية مثلا تبقى دوما في حاجة إلى الاختلاف.

المسائل الفكرية تبقى دائمًا في حاجة إلى الاختلاف لأنها ثمرة عقول وفطر متعددة، والاختلاف فيها ضمان للتجديد والحيوية الفكرية.

* يرى البعض أن الاختلاف يجر إلى الخراب، كيف ترد على هذه الأطروحة ؟

الاختلاف لا يجر إلى الخراب بذاته، بل إلى التنوع والإثراء الفكري؛ الخراب ينشأ حين يقترن الاختلاف بالتعصب والهوى، أما إذا أُدير بروح التسامح فهو مصدر تجديد وحيوية.

* هل أجاب التوحيدي عن سؤال الوزير حقا ؟ أيد جوابك بقرائن من النص.

نعم، أجاب التوحيدي عن سؤال الوزير؛ إذ بيّن أن الاختلاف طبيعي وضروري: 

– (س 8–15) المذاهب نتائج العقول، والعقول متفاوتة. 

– (س 16–24) محاولة رفع الاختلاف تعني رفع الفطرة وهو غير ممكن. 

فهذه القرائن تؤكد أنه عالج أصل السؤال وعلّل أسباب الافتراق.

بمناسبة هذا النص

الكتابة

حرر النشاط الثاني من ركن “ناقش” في عشرة أسطر مستعملا المؤشرات اللغوية التالية : – هذا قد يصح …… ولكن … / – وما دام الأمر كذلك …… فإنه …. / – إلا أنه من ناحية أخرى ……

هذا قد يصح في القول إن الاختلاف يجر إلى النزاع، ولكن لا ينبغي أن نغفل أنه يفتح بابًا للتنوع والإبداع. 

وما دام الأمر كذلك، فإنه يصبح ضرورة عقلية وفطرية لا يمكن رفعها أو إنكارها. 

هذا قد يصح في جانب التعصب الذي يحوّل الخلاف إلى عداوة، ولكن إذا أُدير بروح التسامح صار قوة بنّاءة. 

وما دام الأمر كذلك، فإنه يجب أن نميز بين الاختلاف الطبيعي والاختلاف المذموم القائم على الهوى. 

هذا قد يصح في اعتبار الدين قائمًا على التسليم، ولكن المذاهب والآراء البشرية بطبيعتها قابلة للتباين. 

وما دام الأمر كذلك، فإنه لا بد من قبول التعدد الفكري بوصفه انعكاسًا لتعدد العقول والفطر. 

إلا أنه من ناحية أخرى، يظل خطر التعصب قائمًا إذا لم يُضبط الاختلاف بضوابط الحكمة والعدل. 

هذا قد يصح في الأمثلة التي ساقها التوحيدي عن بغداد والبصرة، ولكن يوضح أيضًا أن الخلاف يمتد حتى في الأمور البسيطة. 

وما دام الأمر كذلك، فإنه لا سبيل إلى القضاء على الاختلاف بل إلى حسن إدارته. 

إلا أنه من ناحية أخرى، يبقى الاختلاف فضيلة حين يُستثمر في إثراء الفكر لا في تمزيق الجماعة. 

البلاغة

استعمل الكاتب أساليب التوليد والشرط والقياس في قوله : “لما كانت المذاهب نتائج الآراء والآراء ثمرات العقول والعقول منائح الله للعباد، وهذه النتائج مختلفة بالصفاء والكدر وبالكمال والنقص وبالقلة والكثرة وبالخفاء والوضوح وجب أن يجري الأمر فيها على مناهج الأديان في الاختلاف والافتراق وإن كانت تلك منوطة بالنبوة” : – ما قيمة هذا التوظيف لأكثر من أسلوب في الحجاج ؟ – كثر الطباق في حجج التوحيدي الأولى : استخرج نماذج منه وبين القيمة الحجاجية في ذلك.

– قيمة توظيف التوليد والشرط والقياس: الجمع بين هذه الأساليب أعطى الحجاج قوة منطقية متدرجة؛ فالتوليد يربط بين المقدمات والنتائج، والشرط يبين أن اختلاف العقول يستلزم اختلاف المذاهب، والقياس يقارن بين الأديان والمذاهب ليؤكد أن الاختلاف طبيعي في كليهما. هذا التنويع يجعل البرهان أكثر إحكامًا وإقناعًا. 

– نماذج من الطباق: 

  – الصفاء والكدر (س 9) 

  – الكمال والنقص (س 9) 

  – القلة والكثرة (س 9) 

  – الخفاء والوضوح (س 9) 

– القيمة الحجاجية للطباق: إبراز التناقضات الطبيعية في العقول والآراء، مما يقوي فكرة أن الاختلاف أمر محتوم، ويجعل الحجة أكثر وضوحًا وتأثيرًا عبر تصوير التباين بألفاظ متقابلة. 

الحقل المعجمي

 استخرج من النص الكلمات التي تنتمي إلى حقل العقل.

من الكلمات التي تنتمي إلى حقل العقل في النص: المذاهب، الآراء، العقول، النتائج، الصفاء، الكدر، الكمال، النقص، الخفاء، الوضوح.

ملخص النص في فقرة انشائية

النص الذي أورده أبو حيّان التوحيدي يعالج قضية فضيلة الاختلاف، حيث يبيّن أن افتراق المذاهب ليس آفة في ذاته، بل نتيجة طبيعية لتفاوت العقول والطباع والفطر. فالآراء ثمرة العقول، والعقول منحة إلهية تختلف في صفائها وكدرها، وفي وضوحها وخفائها، مما يجعل الاختلاف أمرًا محتومًا لا يمكن رفعه. ويؤكد أن الدين قائم على التسليم والتعظيم، وأن كثرة الجدل تضعف الأصول وتقدح في الفروع. كما يوضح أن التعصب والهوى هما ما يحوّل الاختلاف إلى صراع، مستشهدًا بأمثلة واقعية مثل جدل بغداد والبصرة أو تعصب العامة لفضل ومرعوش. وهكذا يخلص التوحيدي إلى أن الاختلاف سنة فطرية ينبغي قبولها والتعامل معها بروح الحكمة والتسامح، لا بالخصام والعداء.

تحليل النص

النص يعالج قضية فضيلة الاختلاف من منظور فلسفي واجتماعي، حيث ينطلق من سؤال الوزير حول أسباب افتراق المذاهب ليؤكد أبو حيّان التوحيدي أن الاختلاف أمر طبيعي نابع من تفاوت العقول والفطر والعادات. يعتمد التوحيدي في حججه على أساليب عقلية (توليد، شرط، قياس)، وعلى أمثلة واقعية (جدل بغداد والبصرة، فضل ومرعوش)، ليبرهن أن محاولة رفع الاختلاف تعني رفع الفطرة وهو أمر غير ممكن. كما يوضح أن الدين قائم على التسليم، وأن الإفراط في الجدل يضعف الأصول ويقدح في الفروع. والنتيجة أن الاختلاف في ذاته ليس آفة، وإنما الآفة في التعصب والهوى، لذا ينبغي التعامل معه بروح الحكمة والتسامح.

Comments are closed.