شرح نص الرسالة المحور الخامس التراسل شرح نصوص محور التراسل 9 اساسي تحضير اصلاح شرح نص الرسالة تاسعة اساسي للكاتب البولندي مارك هواسكو تحليل نص الرسالة مع الاجابة على جميع الأسئلة أستعد أبني المعنى أبدي رأيي أستثمر وأوظف مع فقرة انشائية في دراسة النص حجج الرسالة يندرج ضمن محور التراسل من كتاب النصوص انوار لغة عربية 9 اعدادي تعليم تونس
نص الرسالة مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
استعد :
1. ما معنى فعل عتب؟ وماهي الأفعال القريبة من معناه؟
فعل عَتَبَ في العربية يعني: لَامَ شخصًا برفقٍ أو عاتبه على فعلٍ أو تقصيرٍ، أي خاطبه مخاطبةً فيها عتاب وإدلال، طلبًا لحسن المراجعة وتذكيرًا بما كرهه منه .
أفعال قريبة في المعنى:
– عاتب
– لام
– أنّب (لكنها أشدّ من العتاب)
– وبّخ (أقوى وأقسى من العتاب)
* “عتب” هو عتاب رقيق، أقرب إلى اللوم الخفيف الذي يحمل في طياته رغبة في الإصلاح لا القطيعة
2. علام يقوم نمط الكتابة في هذا النص المنقول إلى العربية ؟ وما الضمير الغالب على الخطاب؟
نمط الكتابة في النص يقوم على السرد التأملي الداخلي، حيث يعبّر الراوي عن تجربته الوجودية مع الوحدة والانتظار، مستخدمًا لغة ذات طابع شعوري وفلسفي أكثر من كونها وصفًا خارجيًا للأحداث.
أما الضمير الغالب على الخطاب فهو ضمير المتكلم (أنا)، الذي يرسّخ الطابع الذاتي والاعتراف الشخصي، ويجعل القارئ قريبًا من تجربة الراوي النفسية والوجدانية.
3. يلح السارد على جانب معين من ظاهرة الترسل ماهو ؟ وأين يتجلى ذلك في النص؟
يلح السارد على جانب الانتظار في ظاهرة الترسل، أي أن الرسالة ليست مجرد كتابة أو وصول، بل فعلٌ وجودي قائم على الترقب المستمر.
ويتجلى ذلك في النص من خلال تكرار سؤال السارد لساعي البريد: “أما من رسالة لي؟”، وإصراره اليومي على التحقق، رغم يقينه الداخلي أن الرسالة قد لا تصل أبداً.
أبني المعنى :
1. ما الذي يبثه المتحدث في هذا النص ويبوح به؟
يبث المتحدث في النص شعور الوحدة العميقة والحرمان من التواصل، ويبوح بـ توقه المستمر إلى رسالةٍ تعترف بوجوده وتكسر عزلته، رغم يقينه بأنها قد لا تصل أبداً.
2. تتبع حركة النص والخيط الناظم للمشاعر والأفكار والمواقف ساعيا إلى ضبط وحداته. حاول تجسيم التفكيك برسم بياني.
يمكن ضبط حركة النص وخيطه الناظم عبر ثلاث وحدات أساسية، تتدرج من الأمل إلى الخيبة ثم إلى الغيرة والرفض.
الوحدات:
- وحدة الانتظار والأمل: بداية النص حيث يتحدث السارد عن ترقبه الدائم للرسالة رغم يقينه بعدم وصولها.
- وحدة التكرار والخيبة: مشهد ساعي البريد، سؤال السارد المتكرر، والجواب بالنفي الذي يعمّق الإحباط.
- وحدة الغيرة والرفض: إحساسه بأن الرسائل التي يتلقاها الآخرون مسروقة منه، وكرهُه لهم لأنهم يملكون ما يفتقده.
الرسم البياني (خط المشاعر والأفكار):
الأمل/الانتظار ────────┐
│
▼
الخيبة المتكررة ────────┐
│
▼
الغيرة والرفض (تصاعد سلبي)
الخيط الناظم هو الانتظار المستمر للرسالة، الذي يتحول تدريجيًا من أملٍ صامت إلى خيبةٍ متكررة، ثم إلى شعور بالحرمان والعداء تجاه الآخرين.
3. ما القرائن التعبيرية الدالة في النص على قيمة التراسل وكيفية تلقي الرسالة؟
القرائن التعبيرية الدالة على قيمة التراسل في النص تتجلى في:
– الإلحاح على السؤال المتكرر: “أما من رسالة لي؟”، وهو دليل على أن الرسالة تمثل حاجة وجودية.
– التشبيه بالنافذة الصغيرة: التي يطل منها الإنسان الوحيد على الآخرين، مما يبرز قيمة الرسالة كوسيلة حياة وتواصل.
– ردود ساعي البريد: مثل “المرء دائما ينتظر رسالة ما”، التي تؤكد أن الرسالة فعل إنساني طبيعي ومشترك.
– مشاعر الغيرة والحرمان: حين يرى الرسائل تصل للآخرين ويشعر أنها سُرقت منه، مما يوضح كيفية تلقي الرسالة كحدث عاطفي عميق يتجاوز مجرد الورق.
4. بم تفسر تعطش البطل في النص إلى رسالة ينتظرها؟
يتعطش البطل في النص إلى رسالة لأنه يبحث عن اعتراف بوجوده وكسر عزلته؛ فالرسالة بالنسبة له ليست مجرد ورقة، بل نافذة للتواصل والاندماج مع الآخرين، تعويضًا عن فقدان القرب والحميمية في حياته. هذا الانتظار يعكس حاجته العميقة إلى معنى إنساني يربطه بالعالم.
أبدي رأيي :
التراسل بين الناس صغارا وكبارا ذكورا وإناثا وفي كل زمان ومكان لماذا ظل قائما وإن تنوعت أساليبه وقنواته ؟ أي حاجة طبيعية يعكسها في رأيك؟
ظل التراسل قائمًا عبر العصور لأنه يعكس حاجة طبيعية إلى التواصل والاعتراف بالوجود؛ فالإنسان بطبيعته يبحث عن مشاركة أفكاره ومشاعره مع الآخرين، وعن صلة تربطه بهم مهما اختلفت الوسائل والقنوات. هذه الحاجة هي التعبير عن الذات والبحث عن صدى إنساني يخفف الوحدة ويؤكد الانتماء.
أستثمر وأوظف :
1. في الفصل صف لزملائك في رسالة شفوية ما عشته ولاحظته من أحوال المتلقين للرسائل محاولة تعليل ما أمكن منها.
في رسالة شفوية لزملائي يمكن أن أصف ما لاحظته من أحوال المتلقين للرسائل هكذا:
“كنت أرى وجوه الناس حين يتسلمون رسائلهم، بعضهم يبتسم فرحًا وكأن الكلمات أعادت إليه دفء الغائبين، وبعضهم يقرأ بجدية كأنها أمر مهم أو خبر مصيري، وآخرون يخبئون الرسالة بسرعة وكأنها سرّ لا يريدون كشفه. هذه المواقف المختلفة تعكس أن الرسالة ليست مجرد ورقة، بل هي صلة حياة؛ فهي قد تحمل بشرى، أو همًّا، أو سرًّا، لكنها دائمًا تؤكد أن هناك من يفكر فيك ويخاطبك. لذلك ظل التراسل حاجة إنسانية طبيعية، لأنه يروي عطش الإنسان إلى التواصل والاعتراف بوجوده.”
الخلاصة:، الرسالة تصبح مرآة لمشاعر الناس، وكل واحد يتلقاها بحسب حاجته وظروفه.
2. خارج الفصل في المحيط الذي تعيش فيه ترى مشاهد وتصرفات في توزيع الرسائل وكيفية تسلمها. دون في فقرة ما استحسنته وما لم يرقك منها.
في المحيط الذي أعيش فيه، لاحظت أن بعض الناس يتسلمون الرسائل بفرح ظاهر، يفتحونها بسرعة ويبتسمون كأنها تحمل لهم دفئًا أو بشرى، وهذا مما استحسنته لأنه يعكس قيمة التواصل وأثره الإيجابي. لكن في المقابل، رأيت آخرين يتعاملون معها ببرود أو يرمونها جانبًا دون اهتمام، وكأنها مجرد ورقة لا معنى لها، وهذا ما لم يرق لي، لأن الرسالة في جوهرها تحمل مشاعر أو أخبارًا تستحق التقدير والإنصات.
بهذا يظهر أن طريقة تلقي الرسائل تكشف عن اختلاف الناس في تقديرهم للتواصل، بين من يراه حياةً ومن يراه مجرد إجراء عابر.
تعريف بالكاتب مارك هواسكو
مارك هواسكو كاتب بولوني (من بولندا) عُرف بكتاباته القصيرة ذات الطابع الإنساني والفلسفي، حيث يركز على موضوعات مثل الوحدة، الاغتراب، والبحث عن التواصل. أعماله غالبًا ما تتخذ شكل الأقصوصة، أي نصوص سردية قصيرة مكثفة بالرمزية والتأمل.
أهم كتاباته المترجمة إلى العربية:
– الرسالة – نشرت في مجلة العربي (2006)، وتتناول تجربة الوحدة وانتظار التواصل.
– النافذة – أقصوصة نشرت في مجلة الآداب العالمية، تعكس علاقة الفرد بالعالم الخارجي من خلال نافذة رمزية.
– بيت أمي – أقصوصة أخرى نشرت في نفس المجلة، تحمل طابعًا وجدانيًا وتأمليًا.
– كانتسك… كل شيء تغير – قصة مترجمة إلى العربية، تصور التحولات المفاجئة في حياة الإنسان من خلال مشهد السفر والانتظار.
سمات أسلوبه:
– السرد الداخلي التأملي.
– التركيز على التفاصيل اليومية الصغيرة كنافذة على القضايا الوجودية الكبرى.
– إبراز مشاعر الوحدة والحنين والبحث عن معنى في العلاقات الإنسانية.





