شرح نص الأدب والسينما المحور الرابع شرح نصوص محور الفنون 9 اساسي تحضير اصلاح شرح نص الأدب والسينما تاسعة اساسي للاديب المصري توفيق الحكيم تحليل نص الأدب والسينما مع الاجابة على جميع الأسئلة أستعد أبني المعنى أبدي رأيي أستثمر وأوظف مع فقرة انشائية في دراسة النص حجج الأدب والسينما يندرج ضمن محور الفنون من كتاب النصوص انوار لغة عربية 9 اعدادي تعليم تونس
نص الأدب والسينما مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
أستعد:
1. استخرج معجم السينما.
معجم السينما في نص توفيق الحكيم :
– الوعاء المتحرك
– فن السرعة
– الصور المتحركة
– الشاشة
– عجلات الشريط
– المرئيات
– الحركة المنظورة
– الصورة بالتفعل
2. ما فائدة الشاهد القولي في النص؟
فائدة الشاهد القولي في النص أنه يدعم أطروحة الكاتب بحجة واقعية؛ فقول المخرج الأجنبي يوضح الفرق بين لغة الأدب (الكلمات والمعاني) ولغة السينما (الصور المرئية)، مما يعزز مصداقية التحليل ويجعل الفكرة أكثر وضوحًا وإقناعًا.
أبني المعنى:
1. اعتبر الكاتب السينما لغة، فما مقومات هذه اللغة؟
اعتبر الكاتب السينما لغة، ومقومات هذه اللغة كما ورد في النص هي:
– الصور المتحركة التي تخطف البصر.
– الحركة المنظورة التي تُترجم الأفكار مباشرة.
– المرئيات بدل الكلمات والمعاني.
– الوعاء المتحرك (الشاشة والشريط السينمائي).
أي أن السينما لغة قوامها الصورة والحركة، في مقابل لغة الأدب التي قوامها الكلمة والمعنى.
2. عرف الكاتب السينما بمقارنته بالأدب. استخرج عناصر المقارنة، واستخلص منها تعريفا دقيقا لهذا الفن.
عناصر المقارنة التي ذكرها الكاتب بين الأدب والسينما:
– الأداة: الأدب يعتمد على الكلمات والمعاني، بينما السينما تعتمد على الصور والحركة.
– الوعاء: الأدب محفوظ في كتاب (وعاء ثابت)، والسينما تُعرض على الشاشة (وعاء متحرك).
– التأثير: الأديب يثير المعنى في ذهن القارئ ليُنتج صورة متخيلة، أما السينمائي فينقل الصورة مباشرة للمشاهد.
– المجال: الأدب قادر على التعبير عن المرئي وغير المرئي (الفلسفة، التصوف، أعماق النفس)، بينما السينما محدودة بما يُرى.
التعريف الدقيق للسينما عند الحكيم:
السينما هي فنٌّ لغته الصورة والحركة، يقوم على الوعاء المتحرك ويخاطب البصر مباشرة، لكنه يظل أقل اتساعًا وعمقًا من الأدب الذي لغته المعنى.
3. ربط الكاتب بين طبيعة الصورة السينمائية السريعة، وطقوس مشاهدة الأفلام السينمائية. وضح ذلك
ربط الكاتب بين طبيعة الصورة السينمائية السريعة وطقوس المشاهدة بأن السينما لا تسمح بالتمهّل أو التوقف، فالمشاهد مضطر أن يتابع تدفق الصور والحركات بسرعة البرق، وإلا فاتته الأحداث، مما يجعل المشاهدة فعلًا متواصلًا قائمًا على الانتباه اللحظي دون فرصة للتأمل الطويل.
4. النص تفسيري، ولكنه لا يخلو من طابع حجاجي. وضح ذلك.
النص تفسيري لأنه يشرح طبيعة السينما ويقارنها بالأدب، لكنه لا يخلو من طابع حجاجي لأنه يستعمل الشواهد والمقارنات لإقناع القارئ بأن السينما، رغم قوتها البصرية، تظل محدودة أمام سعة الأدب القائم على المعاني.
أبدي رأيي:
1. يبدو الكاتب في خاتمة النص منحازا إلى الأدب دون السينما. فهل تشاطره موقفه؟ علل إجابتك
لا أُشاطر الكاتب موقفه تمامًا؛ فالأدب بالفعل يمتلك عمقًا فلسفي ومعنوي لا تصل إليه الصورة وحدها، لكن السينما طوّرت أدواتها (كالرمزية، المونتاج، الصوت والإيحاءات البصرية) لتقترب من هذا العمق. إذن، الأدب يتفوّق في التعبير عن المجرد، بينما السينما تتفوّق في التأثير المباشر والانتشار الجماهيري، وكلاهما يكمل الآخر.
2. “فالسينمائي ينقل أمام مشاهده صورة بالفعل ولكن الأديب لا ينقل لقارئه صورة بل ينقل معنى” ألا ينقل الفيلم السينمائي معنى؟ ألا ينقل الأدب وخاصة الشعر منه صورا (تذكر الصور الشعرية)؟
نعم، الفيلم السينمائي ينقل معنى من خلال الصورة والحركة والإيحاءات البصرية، فهو لا يقتصر على العرض المادي بل يوصل دلالات ورسائل اجتماعية أو فلسفية. وكذلك الأدب، وخاصة الشعر، ينقل صورًا عبر الاستعارة والتشبيه والصور الشعرية التي تخلق مشاهد متخيلة في ذهن القارئ.
إذن، كلاهما لغة قادرة على الجمع بين المعنى والصورة، لكن باختلاف الوسيط: الكلمة عند الأديب، والصورة عند السينمائي.
أستثمر وأوظف:
1. داخل الصف: فُسرت “السينما” لا تستطيع أن تتمهل لتفهم أو لتتذوق أو لتتعجب أو حتى لتتصفق دون أن تفوتك عجلات الشريط التي تدور بسرعة البرق ولا تستطيع انتظار من يريد أن يتأمل أو يتفكر” توسع في هذه المقولة، مقارنا بين طبيعة المشهد السينمائي والمشهد التلفزي. واربط ذلك بإطار المشاهدة (قاعة السينما – البيت)
المقولة توضّح أن السينما فن سريع لا يمنح فرصة للتوقف أو إعادة النظر، فالمشاهد في قاعة السينما مضطر لمتابعة تدفق الصور بلا انقطاع، مما يفرض طقسًا جماعيًا صارمًا قائمًا على التركيز اللحظي. أمّا التلفزيون، فالمشهد فيه أكثر مرونة، إذ يمكن للمشاهد في البيت أن يوقف العرض أو يعيد المشهد، في إطار فردي أو عائلي يسمح بالاستراحة والتعليق.
إذن، طبيعة الصورة السينمائية السريعة ترتبط بصرامة المشاهدة في القاعة، بينما التلفزيون يمنح حرية أكبر داخل البيت.
2. خارج الصف: يعتبر تجميع الملصقات الإعلانية هواية لدى البعض. حاول مع زملائك أن تقيم معرضا لملصقات أشهر الأفلام التونسية منذ الاستقلال (يمكن الاستعانة بوزارة الثقافة ودور السينما وشبكة الانترنت)
الاجابة على هذا السؤال خاص بالتلميذ
تحليل نص الأدب والسينما لتوفيق الحكيم
1. طبيعة النص
– نص تفسيري يشرح الفرق بين الأدب والسينما.
– يحمل أيضًا طابعًا حجاجيًا، إذ يستعمل الشواهد والمقارنات لإقناع القارئ بحدود السينما أمام سعة الأدب.
2. القضية المطروحة
– المقارنة بين لغة الأدب (الكلمات والمعاني) ولغة السينما (الصور والحركة).
– إبراز أن الأدب قادر على التعبير عن المرئي وغير المرئي، بينما السينما تظل محصورة في الصورة المباشرة.
3. معجم النص
– الأدب: الكلمات، المعاني، الفلسفة، التصوف، أعماق النفس.
– السينما: الصور المتحركة، الشاشة، عجلات الشريط، الحركة المنظورة، المرئيات.
4. عناصر المقارنة
– الأداة: الكلمة مقابل الصورة.
– الوعاء: الكتاب (ثابت) مقابل الشاشة (متحرك).
– التأثير: المعنى يولّد صورة في ذهن القارئ، بينما الصورة السينمائية تُعرض مباشرة أمام المشاهد.
– الآفاق: الأدب يتوغل في الفكر والروح، السينما تظل سطحية أمامه.
5. البعد الحجاجي
– استشهاد بقول المخرج الأجنبي: “أنا أحتاج إلى عبارة سينمائية قوامها المرئيات”.
– هذا الشاهد يعزز أطروحة الحكيم بأن السينما لغة مختلفة عن الأدب، لكنها أقل عمقًا.
6. موقف الكاتب
– منحاز إلى الأدب، معتبرًا إياه أوسع وأعمق من السينما.
– يرى أن السينما تقف أمام واجهة الأدب دون أن تدخل إلى أعماقه.
7. خلاصة التعريف
السينما عند توفيق الحكيم: فن سريع لغته الصورة والحركة، يخاطب البصر مباشرة، لكنه يظل محدودًا أمام الأدب الذي لغته المعنى القادر على النفاذ إلى الفكر والروح.






Comments are closed.