Press "Enter" to skip to content

شرح نص شهوة الصبية بألف مشرية – اولى ثانوي – محور الاقصوصة

شرح نص شهوة الصبية بألف مشرية محور الاقصوصة – تحليل شرح نص شهوة الصبية بألف مشرية اولى ثانوي للكاتب الطاهر قيقة – يندرج هذا ضمن المحور الرابع من كتاب النصوص آفاق أدبية لغة عربية – تحضير وتحليل واصلاح نص شهوة الصبية بألف مشرية مع الاجابة عن الاسئلة للسنة 1 ثانوي تعليم تونس

نص شهوة الصبية بألف مشرية مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة

تقديم النص:

نص شهوة الصبية بألف مشرية للطاهر قيقة يصوّر حادثة رمزية تبدأ برغبة طفلة فقيرة في سمكة مقليّة، فتلتقطها السيدة عزونة وتحوّلها إلى فعل تضحية استثنائي ببيع دارها مقابل قصعة الطعام. القصة تكشف عن مفارقة بين شهوة بسيطة وثمن باهظ، لتجعل من الكرم والزهد قيمة إنسانية عليا. وهكذا يتحول المثل الشعبي الوارد في العنوان إلى مشهد حيّ يرسّخ معنى الرحمة والتكافل.

الموضوع:

موضوع نص شهوة الصبية بألف مشرية للطاهر قيقة هو إبراز قيمة الكرم والزهد من خلال تضحية السيدة عزونة ببيع دارها لتلبية شهوة طفلة فقيرة في سمكة مقليّة.

أفهم

1- قطع النص معتمدا معيار الأحداث وأسند إلى كل مقطع عنوانا .

تقسيم النص وفق معيار الأحداث إلى أربعة مقاطع رئيسية

1. من السطر 1 إلى 20: حياة الزهد والزيارة – عرض شخصية السيدة عزونة الزاهدة وعلاقتها بأخيها الفقير وزيارتها له. 

2. من السطر 21 إلى 44: رائحة السمك وشهوة الصبية – إعداد الطعام وانتشار رائحته في الحي، وظهور الصبية واشتهاؤها للسمك. 

3. من السطر 45 إلى 74: المساومة والكرم الاستثنائي – حيلة الصبية، تدخل عزونة، وقرارها التضحية بالدار مقابل القصعة لتمنحها للصبية. 

4. من السطر 75 إلى 93: الفرح والرحيل الأخير – فرح الأسرة بالطعام، سهرة عزونة معهم، ثم موتها في سكينة ورضا. 

2- تتبع العلامات الزمنية في النص وارسم الأحداث على خط الزمن.

رسم خط زمني للأحداث كما يلي

– السطر 1–20: حياة السيدة عزونة الزاهدة وزياراتها القصيرة لأخيها. 

– السطر 21–30: شراء السمك، إعداده، وانتشار رائحته في الحي. 

– السطر 31–44: ظهور الصبية واشتهاؤها للسمك ومحاولتها الأولى للحصول عليه. 

– السطر 45–74: الحيلة الثانية للصبية، تدخل عزونة، قرارها التضحية بالدار مقابل القصعة. 

– السطر 75–85: فرح الأسرة بالطعام وسهرة عزونة معهم. 

– السطر 86–93: موت عزونة في سكينة ورضا. 

3- عين شخصيات النص وقارن بينها حضورا وغيابا ثم أخلاقا وسلوكا .

شخصيات النص

– السيدة عزونة: حاضرة بقوة، زاهدة رحيمة، سلوكها قائم على التضحية والكرم المطلق. 

– الأخ وزوجته: حضورهما متوسط، يمثلان الأسرة الفقيرة المكافحة، أخلاقهما قائمة على الاحترام والامتنان. 

– الصبية: حضورها قصير لكنه محوري، رمز البراءة والحاجة، سلوكها فيه حيلة بسيطة بدافع الجوع. 

المقارنة: عزونة بارزة بالحضور والقرار الأخلاقي، الأخ وزوجته في موقع التلقي والدعم، الصبية عابرة لكنها سبب الحدث. أخلاق عزونة قائمة على العطاء، بينما الأسرة على الامتنان، والصبية على البراءة الممزوجة بالحيلة.

4- من هي في نظرك الشخصية الرئيسية في الأقصوصة : الصبية أم السيدة عزونة ؟ علل جوابك .

الشخصية الرئيسية هي السيدة عزونة، لأنها محور الأحداث وصاحبة القرار الحاسم الذي غيّر مسار القصة. الصبية كانت الشرارة التي فجّرت الموقف، لكن حضورها عابر، بينما عزونة هي التي جسّدت القيم الأخلاقية الكبرى: الزهد، التضحية، والرحمة، وجعلت من شهوة صغيرة درسًا إنسانيًا خالدًا.

5- حدد المقاطع الوصفية في النص ثم بين خصائص الوصف فيها ووظائفه.

المقاطع الوصفية في النص

– السطر 5–10: وصف بيت السيدة عزونة وأثاثه، يبرز جو السكينة والزهد. 

– السطر 25–30: وصف قلي السمك والرائحة المنتشرة في الحي، يثير الحواس ويخلق جوًا واقعيًا. 

– السطر 38–40: وصف حركة السمكة في الزيت والقصعة الممتلئة، يبرز شهوة الصبية. 

– السطر 85–90: وصف الغرفة المغلقة وسكون عزونة، يوحي بالنهاية الهادئة. 

خصائص الوصف: دقة التفاصيل، الاعتماد على الحواس (الرائحة، الصوت، المشهد)، واقعية المشاهد. 

وظائفه: إبراز الجو النفسي والاجتماعي، خلق التوتر الدرامي، وتجسيد المفارقة بين الزهد والشهوة، ثم التمهيد للخاتمة المأساوية الهادئة.

6- بين أن النص فك للغز أو شرح لمثل ورد في العنوان. هل كشف النص عن اللغز كشفا تاما ؟

العنوان شهوة الصبية بألف مشرية يبدو مثل لغز أو مثل شعبي يوحي بأن رغبة صغيرة قد تُكلّف ثمنًا باهظًا. النص جاء ليكشف هذا المعنى: شهوة الصبية لسمكة واحدة أدّت إلى تضحية السيدة عزونة بدارها كاملة. 

الخلاضة: النص هو شرح عملي للمثل، وقد كشف اللغز كشفًا تامًا: بيّن كيف تتحول شهوة بسيطة إلى حدث كبير يبرز قيمة الكرم والزهد، ويجعل من المثل صورة حية مجسدة في القصة.

7- استخرج من النص بعض القرائن الدالة على ” لا واقعية الأقصوصة وعلل ذلك .

من القرائن الدالة على لا واقعية الأقصوصة

– السطر 60–74: قرار السيدة عزونة أن تبيع دارًا كاملة مقابل قصعة سمك، وهو فعل غير منطقي في الواقع. 

– السطر 75–77: إتمام البيع بشكل شرعي سريع أمام الشهود، في ظرف وجيز وغير معقول. 

– السطر 90–93: موت عزونة فجأة في الليلة نفسها، في وضع مثالي (مستقبلة القبلة، مبتسمة). 

التعليل: هذه الأحداث مبالغ فيها وتخضع لرمزية أدبية أكثر من واقع اجتماعي، إذ تهدف إلى إبراز قيمة الكرم والزهد لا إلى تصوير وقائع ممكنة الحدوث.

8- ما رأيك في سلوك الصبية ؟

سلوك الصبية يمكن وصفه بأنه بريء لكنه ماكر؛ فهي مدفوعة بالجوع والرائحة الشهية، فتلجأ أولًا إلى طلب الجمرات بصدق، ثم تتحايل بإسقاط الشقفة لتعود ثانية على أمل الحصول على السمك. هذا السلوك يعكس حاجة طبيعية ممزوجة بذكاء طفولي، ويكشف عن هشاشة الفقر أمام شهوة بسيطة.

9- ما هي العبرة التي يمكنك أن تستخلصها من الأقصوصة ؟

العبرة المستخلصة من الأقصوصة هي أن الرغبة الصغيرة قد تكشف عن قيمة عظيمة؛ فشهوة الصبية لسمكة واحدة أدّت إلى تضحية السيدة عزونة بدارها، لتجعل من الكرم والرحمة أسمى من التملك. النص يعلّم أن العطاء الحقيقي هو الذي يخفف حاجة الآخرين مهما كان الثمن.

أناقش

* هل تعتبر نص الطاهر قيفة أقرب إلى الحكاية المثلية منه إلى الأقصوصة أم العكس ؟ أيد جوابك بقرائن فنية تخص الحكاية المثلية وفن الأقصوصة.

نص الطاهر قيقة أقرب إلى الحكاية المثلية منه إلى الأقصوصة، لأن بنيته تقوم على شرح مثل شعبي (شهوة الصبية بألف مشرية) وتجسيده في حدث رمزي مبالغ فيه. 

القرائن الفنية للحكاية المثلية: وجود مثل في العنوان، أحداث غير واقعية (بيع دار كاملة مقابل قصعة سمك)، وظيفة تعليمية أخلاقية واضحة. 

أما فن الأقصوصة: يقوم على التكثيف والواقعية اليومية، وهو ما يغيب هنا لصالح الرمزية والمغزى الأخلاقي. 

الخلاصة: النص يقترب أكثر من الحكاية المثلية لأنه يشرح مثلًا ويقدّم عبرة مباشرة.

* لم تفطن صاحبة البيت وهي الفقيرة القرمة، إلى شهوة الصبية بينما فطنت إليها السيدة عزونة، وهي الغنية، فتعاطفت مع الصبية هل يدل هذا على أن التكافل الحق لا يكون إلا بين طرفين : غني وفقير ؟

لا، التكافل الحق لا يقتصر على علاقة غني وفقير فقط، بل يقوم على الوعي بالحاجة والتعاطف معها. فالصبية فقيرة لكن صاحبة البيت مثلها فقيرة أيضًا، ومع ذلك لم تفطن إلى شهوة الطفلة لانشغالها بهمومها. بينما عزونة، رغم غناها، امتلكت البصيرة والرحمة لتلتقط تلك الحاجة وتستجيب لها. العبرة أن التكافل ينبع من القلب والوعي الأخلاقي، لا من مجرد تفاوت مادي.

* هل ترى صوابا في الاعتقاد القائل بضرورة تلبية شهوة الصبية بأي ثمن لمجرد أنها صبية بكر ؟ علل جوابك

لا أرى صوابًا في الاعتقاد بضرورة تلبية شهوة الصبية بأي ثمن لمجرد أنها بكر؛ فالقيمة الأخلاقية لا تُقاس بسنّ الشخص أو وضعه، بل بميزان العدل والرحمة. تلبية الحاجة واجبة إذا كانت إنسانية وملحّة، لكن التضحية المبالغ فيها (كالتفريط في دار كاملة) تكشف عن رمزية أدبية أكثر من منطق واقعي، هدفها إبراز قيمة الكرم لا تقرير قاعدة اجتماعية مطلقة.

أحرر

1- حرر سبعة أسطر تروي فيها ما حدث بعد عودة الصبية وعلم أهلها بالأمر .

عادت الصبية إلى بيتها وهي تحمل القصعة على رأسها، فانبهر أهلها بما جرى، إذ لم يصدقوا أن ابنتهم الصغيرة استطاعت أن تجلب لهم سمكًا مقليًا في حي فقير لا يعرف اللحم إلا نادرًا. اجتمع الأبوان والإخوة حول القصعة، وأكلوا في فرح غامر، يضحكون ويشكرون الله على هذه النعمة المفاجئة. راحت الأم تسأل ابنتها عن السر، فروت لهم كيف تدخلت السيدة عزونة ومنحتها الطعام. شعر الأهل بالدهشة والامتنان، وأدركوا أن وراء هذا الكرم قلبًا رحيمًا لا يقارن. صاروا يذكرون عزونة بالدعاء، معتبرينها مثالًا للزهد والرحمة. وهكذا تحولت شهوة صغيرة إلى فرحة كبيرة، وترك الحدث أثرًا عميقًا في نفوس الأسرة الفقيرة.

2- حرر خمسة أسطر تبين من خلالها بعض تعاليق الجيران على ما أقدمت عليه السيدة عزونة.

علّق الجيران على ما أقدمت عليه السيدة عزونة بذهول كبير، فمنهم من رأى في فعلها كرمًا خارقًا لا يقدر عليه إلا أصحاب القلوب الرحيمة. وقال بعضهم إن بيع دار كاملة مقابل قصعة سمك أمر لا يصدق، لكنه دليل على زهدها في الدنيا. ورأى آخرون أن تصرفها يعلّم الناس معنى التضحية الحقيقية، حيث تُقدَّم حاجة الآخرين على الممتلكات. بينما همس البعض بأن الموقف أشبه بالأساطير، لكنه يترك أثرًا عميقًا في النفوس. وهكذا صار فعلها حديث الحي، بين إعجاب واستغراب.

بمناسبة هذا النص

المعجم

عين الحواس المذكورة في النص وما اتصل بكل حاسة من عناصر وصفية.

الحواس المذكورة في النص وعناصرها الوصفية

حاسة الشم: رائحة السمك المقلي التي “فاحت من المقلاة وانتشرت في الحي” (السطر 26–28). 

حاسة السمع: صوت “نشيش السمك في المقلاة” الذي التقطته الصبية عند الباب (السطر 30). 

حاسة البصر: مشهد السمكة تضطرب في الزيت والقصعة المملوءة بالسمك (السطر 38–40). 

هذه الأوصاف اعتمدت على الحواس لإبراز الجو الواقعي، إثارة الشهوة، وخلق توتر درامي يمهّد لتدخل السيدة عزونة.

بحث

اجمع أمثالا شعبية وارو قصصها لزملائك بالعربية الفصحى

بعض الأمثال الشعبية مع قصصها لترويها لزملائك

1. “الصبر مفتاح الفرج“: يُحكى عن رجل فقير صبر على ضيق العيش، وظل يعمل بجد حتى ورث أرضًا صغيرة، فزرعها وأصبح غنيًا. القصة تبرز أن الصبر يقود إلى الفرج. 

2. “يد واحدة لا تصفق“: يُروى أن رجلًا حاول حمل جذع ضخم وحده فسقط، فلما استعان بجيرانه رفعوه بسهولة. المثل يعلّم أن التعاون أساس النجاح. 

3. “من جدّ وجد“: قصة طالب كان ضعيفًا في دراسته، لكنه اجتهد ليلًا ونهارًا حتى تفوّق على أقرانه. المثل يبيّن أن الجد والاجتهاد طريق التفوق. 

4. “العجلة من الشيطان“: يُحكى عن تاجر باع بضاعة بسرعة دون أن يتأكد من ثمنها، فخسر كثيرًا. القصة تبرز أن التسرع يجلب الخسارة. 

5. “كما تدين تُدان“: قصة رجل ظلم جاره في أرضه، وبعد سنوات جاء من ظلمه آخر بنفس الطريقة، ففهم أن الجزاء من جنس العمل. 

حقل معجمي

استخرج من النص المفردات المتصلة بمجال الطعام ثم صنفها وفق معيار تختاره.

المفردات المتصلة بمجال الطعام في النص: السمك، المقلاة، الزيت، القصعة، الجمرات، الرائحة، نشيش السمك

يمكن تصنيفها وفق معيار الأدوات والمكونات: 

المكونات الغذائية: السمك، الزيت. 

الأدوات: المقلاة، القصعة، الجمرات. 

الوصف الحسي: الرائحة، النشيش. 

الحقل الدلالي

ابحث عن معاني فعل “زهد

فعل “زَهِدَ” يعني الإعراض عن الشيء وتركه، إمّا لاحتقاره أو قلّته أو للتحرّج منه، كما يُستعمل للدلالة على ترك ملذّات الدنيا والانصراف إلى العبادة والرضا بالقليل. 

معاني فعل – زهد 

– زَهِدَ في الشيء / عنه: أعرض عنه وتركه، لعدم الرغبة فيه أو لاحتقاره. 

زُهْد (المصدر): ترك متاع الدنيا والاكتفاء باليسير، طلبًا للعبادة أو تزكية النفس. 

زَهْد (اسم): القدر اليسير من الشيء، مثل قولهم: “خذ زهد ما يكفيك”. 

زَهَد (اسم): يُطلق أحيانًا على الزكاة لأنها جزء قليل من المال. 

الخلاصة:، الفعل يحمل معنى الترك والإعراض، بينما المصدر والاسم يضيفان دلالة على القلة والرضا باليسير، وهو ما يجعله مرتبطًا بالقيم الروحية والأخلاقية. 

تلخيص نص شهوة الصبية بألف مشرية للطاهر قيقة

نص شهوة الصبية بألف مشرية للطاهر قيقة يروي قصة طفلة فقيرة اشتهت سمكة مقليّة، فاستجابت السيدة عزونة لرغبتها. عزونة، رغم غناها، باعت دارها كاملة لتشتري قصعة سمك للصبية، في فعل غير واقعي لكنه رمزي. الحدث يبرز مفارقة بين شهوة بسيطة وثمن باهظ. النص يوظّف الحواس (الرائحة، الصوت، المشهد) لإبراز الشهوة وإثارة التعاطف. كما يربط بين المثل الشعبي والعبرة الأخلاقية. النهاية بموت عزونة فجأة تضفي بعدًا مثاليًا يرسّخ قيمة الزهد. وهكذا تتحول القصة إلى درس في الرحمة والتكافل الإنساني.

تحليل النص

هذا النص يحكي قصة السيدة عزونة، وهي امرأة صالحة وزاهدة تكرّس حياتها للعبادة وقراءة القرآن. تعيش في بيت صغير وحدها، لكنها ورثت دارًا كبيرة وقررت أن تعطيها لأخيها الفقير ليسكن فيها مع أسرته.

تفسير الفقرات

  1. الزهد والتقوى: السيدة عزونة تختار حياة الزهد والعبادة وتبتعد عن ملذات الدنيا، وتعيش وحيدة في بيت صغير تملأه بالسكون والاطمئنان.
  2. عطاء السكن لأخيها: ورثت عزونة دارًا كبيرة وأعطتها لأخيها الفقير الذي لديه عائلة كبيرة، وطلبت منه أن يترك لها غرفة صغيرة لتأوي إليها عند زيارته.
  3. العلاقة القوية بين الأخ وأخته: أخوها كان يشعر بالامتنان تجاهها لأنها كانت دائمًا تهتم به وتخفف من همومه، وتملأ حياته بالأمل عند زيارتها.
  4. زيارة مفاجئة: زارت السيدة عزونة أخاها لقضاء يوم وليلة عنده، وكانت زياراتها خفيفة دائمًا حتى لا تُثقل عليه.
  5. تحضير الطعام: أخوها أراد أن يكرمها فذهب إلى السوق واشترى سمكًا ليحضره كوجبة مميزة تكريمًا لها، لأنهم لا يأكلون السمك كثيرًا بسبب ضيق الحال.
  6. طلب الصبية الصغيرة: جاءت صبية صغيرة تطلب جمرات لإشعال الكانون، ولكنها تأثرت برائحة السمك المقلي وأرادت قطعة منه.
  7. نبل السيدة عزونة: لاحظت السيدة عزونة حاجة الصبية فقررت أن تشتري طبق السمك من زوجة أخيها مقابل الدار الكبيرة، وأعطته للصبية لتأخذه إلى أهلها.
  8. وهب البيت رسميًا: قررت السيدة عزونة أن تهب البيت الكبير لأخيها بشكل رسمي، وقامت بذلك أمام الشهود.
  9. النهاية المؤثرة: في الصباح، وجدوا السيدة عزونة متوفية في غرفتها بسلام وابتسامة رضا على وجهها.

مغزى القصة

القصة تبرز قيم الكرم والإيثار والتضحية من خلال شخصية السيدة عزونة، التي كانت مثالًا للمرأة الصالحة التي تضع الآخرين دائمًا في مقدمة اهتماماتها. كما أنها تسلط الضوء على أهمية العائلة والدعم المتبادل بين أفرادها.

إذا كان لديك أسئلة إضافية أو تحتاج لمزيد من الشرح حول أي جزء من النص، لا تتردد في طرحها.

موضوع القصة

تحليل النص يمكن أن يتم من خلال عدة جوانب: موضوع القصة، الشخصيات، الحبكة، الأسلوب، والرسائل التي تحملها القصة. إليك تحليلًا لهذه الجوانب:

القصة تدور حول قيم الإيثار، الكرم، والتضحية. السيدة عزونة تجسد هذه القيم من خلال أفعالها النبيلة، حيث تتخلى عن دارها الكبيرة لأخيها الفقير وتساعد الصبية الصغيرة بدون أن تنتظر مقابلًا.

الشخصيات

  • السيدة عزونة: امرأة صالحة وزاهدة تكرس حياتها للعبادة وتجنب ملذات الدنيا. تجسد قيم الكرم والتضحية.
  • الأخ: رجل فقير ولكنه ممتن جدًا لأخته، يعبر عن امتنانه من خلال تجهيز وجبة تكريمية لأخته.
  • ربة البيت: زوجة الأخ، تقوم بتحضير الطعام وتلبية طلب الصبية الصغيرة.
  • الصبية الصغيرة: طفلة من الحي الفقير، تمثل براءة الطفولة والحاجة.

الحبكة

الحبكة تتطور من خلال الأحداث المتتالية:

  1. تقديم السيدة عزونة وحياتها الزاهدة.
  2. إعطاء الدار لأخيها ودعمها له.
  3. زيارتها لأخيها وتحضير السمك.
  4. طلب الصبية للجمرات وتأثرها برائحة السمك.
  5. قرار السيدة عزونة بشراء السمك وإعطائه للصبية.
  6. وهب الدار لأخيها رسميًا.
  7. النهاية المؤثرة بوفاة السيدة عزونة بسلام.

الأسلوب

النص يستخدم أسلوبًا سرديًا تقليديًا يعكس الأخلاق والقيم الاجتماعية. اللغة المستخدمة بسيطة ولكنها مليئة بالمعاني العميقة.

الرسائل والمغزى

القصة تحمل رسالة قوية عن الإيثار والكرم والتضحية من أجل الآخرين. تُظهر أن القيم الروحية والدينية يمكن أن تكون مصدرًا للبركة والخير في حياة الإنسان. كما تسلط الضوء على أهمية الأسرة ودعم أفرادها لبعضهم البعض في أوقات الحاجة.