شرح نص السماء لا تمطر ذهبا شرح نصوص محور العمل 9 اساسي
تحضير نص السماء لا تمطر ذهبا تاسعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة

شرح نص السماء لا تمطر ذهبا محور العمل تاسعة أساسي
شرح نص السماء لا تمطر ذهبا
: التقديم المادي
نص سردي حواري ذو غاية حجاجية الفه الاديب و المفكر المصري المعاصر توفيق الحكيم و يندرج ضمن محور العمل : الموضوع
ينطق الكاتب شخصية الحمار ليعقد مقارنة بينه و بين بني البشر في نظرتهم للعمل داعيا ضمنيا الى ضرورة التحلي بالاخلاق المهنية
التقسيم : حسب معيار المضــــــــامين
الوحدة الاولى : من س1 الى س11: )) المشكلة (( : من 1 الى 5 : نظرة الحمير الى العمل
من 6 الى 11 : نظرة الانسان الى العمل الوحدة الثانية : البقية: الحل
(( النص عبارة عن حجة مقارنة ))
تحليل واصلاح شرح نص لسماء لا تمطر ذهبا مع الاجابة عن جميع الاسئلة
استعد :
1. اشرح (أخس) باعتماد منجدك.
شرح المعنى:
- أخسّ فلانًا: أي وجده خسيسًا، أي دنيئًا أو قليل القيمة.
- أخسّ حظّه: أي جعله قليلًا أو محتقرًا، كأن يُقال: “أخسّ الله حظّه”، أي لم يجعل له نصيبًا من الخير.
- أخسّ الرجل: إذا فعل فعلًا خسيسًا، أي غير كريم أو غير شريف.
في السياق الذي ورد بالنص:
“ولم تأنف من حمل أخس الأحمال…”
هنا استخدم توفيق الحكيم الكلمة ليُشير إلى أحقر وأثقل وأدنى أنواع الأحمال، في وصف الحمار كرمز للكدح والصبر، مقابل الإنسان الذي يتهرب من الجهد
2. قطع النص وفق معيار تختاره.
تقطيع النص وفق المعيار الدلالي–الخطابي:
رقم السطر | المضمون الرئيسي | الملاحظات |
1–2 | افتتاح استنكاري: “السماء لا تمطر ذهبًا” | تمهيد لفكرة التواكل |
3–8 | صوت الحمار: تمجيد فصيلته في الكدّ والجدّ والصبر | بناء للصورة الرمزية الإيجابية |
9–13 | لوم الإنسان المتكاسل: لا أحد يفتح عينيه على خيبته | تحول إلى نقد مباشر |
14–16 | نقد الموظف: يعمل قليلاً، يطلب كثيرًا | مثال أول لتدهور القيم المهنية |
17–19 | نقد الطالب: شهادة بلا علم | مثال ثانٍ لفشل المنظومة التعليمية |
20–22 | نقد العامل: يريد الأجر بلا جهد | مثال ثالث للتراخي في الإنتاج |
23–25 | نقد المسؤولين: ينشرون أعمالًا وهمية | تسليط الضوء على الزيف المؤسسي |
26–28 | نقد الشباب: هدفهم سيارة وفتاة | تعرية المثال الأعلى السطحي |
29–32 | خلاصة نقدية: حلم الثراء بدون مجهود | تأكيد التواكل العام |
33–35 | سؤال خطابي: بأي سلاح تواجهون المنافسة؟ | ذروة التوبيخ ونقد العقليات |
36–37 | الجواب البسيط: مبدأ الحمار | بداية الانقلاب الرمزي |
38–40 | مبدأ الحمير: العمل، العرق، الإنتاج | دعوة فلسفية ضمنية |
41 | التعليق الساخر: “تعتنق مبدأ الحمير؟!” | مفارقة تثير التأمل |
42 | الرد النهائي: “ولِمَ لا؟” | ختام يعكس عمق المفارقة الفكرية |
3. استخرج من النص معجمي العمل والتواكل.
معجم العمل:
- الكدّ
- الجدّ
- أشق الأعمال
- كثرة العمل وطول ساعاته
- الجلد والعزم والصبر
- الإنتاج
- يعرق ليستحق لقمته
- لا راحة بغير عمل
- لا ثروة بغير إنتاج
معجم التواكل:
- السماء لا تمطر ذهبًا
- الكسالى المترفين
- لا تريدون أن تفتحوا أعينكم
- يهمه المرتب والترقية ولا يعنيه الإنتاج
- يجتازوا الامتحانات بغير درس
- شهادة تغطي الجهل
- الإثراء بغير مجهود
- الجهد الأدنى
- الحلم الذهبي من غير جهاد
4 ساق السارد الكلام في النص على لسان الحمار. ماذا تستخلص من ذلك ؟
هذا الأسلوب يُضفي على النص سخرية لاذعة، ويمنح الحمار سلطة أخلاقية رمزية لانتقاد المجتمع دون مباشرة أو إدانة صريحة. إنه قلب للأدوار؛ حيث يصبح “الحيوان” مثالًا للوعي، بينما يُعرّى الإنسان من القيم.
5. ما دلالة تواتر ضمير المخاطب الجمع على لسان الحمار ؟
تواتر ضمير المخاطب الجمع (أنتم – كم) على لسان الحمار يضفي شعورًا بالتوبيخ الجماعي، ويُحمل المتلقي مسؤولية جماعية عن حالة التراخي والاتكالية. فهو لا يخاطب فردًا بل يواجه مجتمعًا بكامله، مما يعزز النبرة النقدية ويُؤسس لهوية خطابية تُدين الكسل والانحلال القيمي العام.
إنه توظيف بلاغي يرسم حدودًا واضحة بين “نحن” (فصيلة الحمير المجتهدة) و”أنتم” (البشر المتواكلون)، فيصبح النص محاكمة أخلاقية جماعية، لا مجرد رأي فردي.
أبني المعنى :
1. أقيم النص على التقابل بين فصيلتي الإنسان والحمير، من جهة والتقابل بين المطالبة بالحقوق والتقاعس عن القيام بالواجبات ارصد ذلك
النص يُؤسس لتقابل مزدوج:
- تقابل رمزي بين الإنسان والحمير: الحمار يُجسّد قيم العمل والصبر، بينما الإنسان يُمثل الكسل والطموح غير المنتج، ما يجعل الحمار قدوة رغم وضعه الأدنى.
- تقابل أخلاقي بين الحقوق والواجبات: الإنسان يطالب بالترقية والمال والشهادة والرفاه، لكنه يُهمل الجهد والإنتاج والاتقان، في حين أن الحمار يُؤدي واجباته دون شكوى ولا مطالبة، فيسخر النص من اختلال هذا التوازن.
2. اعتمد الكاتب على لسان الحمار إستراتيجية حجاجية تقوم على التلوين التعبيري للفكرة الواحدة.
استجل ذلك
استخدم الكاتب لسان الحمار لتقديم الفكرة الواحدة—العمل مقابل التواكل—بأساليب تعبيرية متعددة: من السخرية والتهكم، إلى الاستفهام التوبيخي، ثم التعريض الأخلاقي، وأخيرًا التمثيل النموذجي بفصيلته. هذا التلوين يُعمّق التأثير الحجاجي، ويُنشئ إيقاعًا فكريًا يُحفّز المتلقي على مراجعة مواقفه.
3. ما وظيفة الحجاج في النص ؟ التأثير أم الإقناع أم كلاهما معا ؟
كلاهما معًا؛ إذ يسعى النص إلى إقناع عقلي بالفكرة عبر عرض الأمثلة والربط المنطقي، وتأثير وجداني من خلال السخرية، التعريض، وتوظيف مفارقة الحمار، مما يُحدث هزة في المتلقي ويدفعه للتأمل والمراجعة.
4. ما دلالة التفاوت في توزيع المخاطبات بين المتحاورين من حيث الكم ؟
التفاوت في كمّ المخاطبات يُبرز هيمنة الحمار على الخطاب؛ فهو المتكلم الأطول والأكثر تحديدًا، مما يمنحه سلطة رمزية ومعرفية في الحجاج. بالمقابل، يقلّ حضور صوت الإنسان، فيصبح موضع مساءلة وتعرية، ويؤكد التفاوت اختلالًا في الموقفين الأخلاقيين والفكريين.
أبدي رأيي :
1. هل يقلل الإطلاق والتعميم في خطاب الحمار من موضوعيته؟ علل رأيك.
نعم، التعميم والإطلاق يُضعفان نسبيًا موضوعية خطاب الحمار؛ لأنه يُسقِط الأحكام على جماعة بأكملها دون تفصيل أو استثناء، مما يحوّله من تحليل واقعي إلى خطاب تقريعي انفعالي، رغم أنه يحقق وظيفة التأثير الحجاجي بفاعلية.
2 مار أيك في اتخاذ الحمار منبعا للحكمة والتربية ؟
اتخاذ الحمار منبعًا للحكمة والتربية هو مفارقة ذكية تُقوّي أثر السخرية وتُقلب المقاييس الأخلاقية؛ فيتحول الحيوان المكروه مجازًا إلى حامل للقيم النبيلة، مما يُحرج الإنسان ويُحفّزه على مراجعة ذاته وسلوكه.
3. لماذا لا يمكن للإنسان أن يطالب بحقوقه في ظل تقاعسه عن القيام بواجباته ؟
لأن الحقوق تُكتسب بالاستحقاق، لا بالتمني؛ ومن يتقاعس عن أداء واجباته يُخلّ بشرط العدالة، فيُطالب بما لم يقدّم مقابله، مما يُضعف شرعية مطالبته ويُكرّس منطق التواكل.
أستثمر وأوظف :
1. في الصف : حرر فقرة تدحض فيها أحكام الحمار عن الإنسان.
مع أن خطاب الحمار يعكس تجربة رمزية تحاكي القيم المثلى للعمل والصبر، إلا أن تعميمه لأحكام الإدانة على الإنسان ينطوي على ظلم بيّن. فالإنسان ليس كتلة واحدة من الكسل والتواكل؛ بل فيه فئات تكافح وتُبدع وتضحي، من الباحث الذي يسهر ليطوّر علمًا، إلى العامل الذي يُتقن صنعته بإخلاص، والمعلم الذي يزرع القيم وسط محيط هش. إن اختزال الإنسانية في صورة الكسل المطلق يُلغي قدراتها المتنوعة، ويغفل عن ما فيها من نبل وجهد وتجاوز للذات. وإذا كانت هناك مظاهر انحلال، فثمة أيضًا بذور نهضة ووعي، لا يُمكن للحمار إدراكها من منظورٍ قاصر على العضلات والعرق.
2 خارج الصف : “لا راحة بغير عمل ولا لقمة بغير عرق ولا ثروة بغير إنتاج
اجتهد في كتابة هذه الحكمة بأحد الخطوط العربية الأنيقة بالحاسوب أو بقلم من القصب ثم ضعها
في إطار وعلقها في غرفتك لتكون لك نبراسا في كل خطواتك …..
لا راحة بغير عمل ولا لقمة بغير عرق ولا ثروة بغير إنتاج
أتعرف إلى الكاتب
توفيق الحكيم (1898-1987) أديب ومفكر مصري غزير
الإنتاج. كتب القصة والرواية المسرحية احتك بالمجتمع
وبمشاكله وقضاياه وانطبع ذلك في أعماله وخاصة في
يوميات نائب في الأرياف” “حماري قال لي عصا
الحكيم
هل هناك بطالة إجبارية وبطالة اختيارية ؟
هل هناك بطالة حقيقية وبطالة مقنعة ؟
عماري وكيد النساء