شرح نص بونوارة 7 أساسي محور الحي ,شرح نصوص المحور 3 الحي 7 اساسي ,تحضير وتحليل وشرح نص بونوارة عربية سابعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة ,حجج من النص, شرح نص بونوارة – للكاتب يوسف عبد العاطي, اصلاح شرح نص بونوارة,اصلاح دراسة نص بونوارة, اجابة على سؤال استكشف,سؤال استثمر ,سؤال توسع ,سؤال انتج, تلخيص النص في فقرة انشائية,اتعرف على الكاتب يوسف عبد العاطي,ييندرج هذا النص ضمن المحور الثالث من كتاب النصوص الأنيس 7 اساسي
نص بونوارة مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم النص:
نص «بونوارة» للكاتب التونسي يوسف عبد العاطي يصوّر شخصية بائع النوار الذي كان رمزًا للجمال والذاكرة الشعبية في الحي، يجمع الناس حول حكاياته العذبة. ومع تطور الحي وهدم دكانه، يفقد الأهالي معه دفء الحكايات وروح المكان، فيغدو الحي ركامًا بلا حياة.
الموضوع:
موضوع نص «بونوارة» هو تصوير علاقة الإنسان بالحي والذاكرة الشعبية، وفقدانها مع تطور العمران وهدم المكان.
استكشف
1- يمكن تقسيم النص إلى وحدتين، الأولى (علاقة «بونوارة بالحي) والثانية: ( أثر تطور الحي في شخصية بونوارة) اضبط حدي كل من الوحدتين.
ضبط حدود الوحدتين كما يلي:
· الوحدة الأولى: علاقة «بونوارة» بالحي → من السطر 1 إلى 15
· الوحدة الثانية: أثر تطور الحي في شخصية «بونوارة» → من السطر 16 إلى 29
2- «بونوارة» شخصية طريقة محبوبة في حيه محبوبة في حيه، استخلص من النص العبارات الدالة على ذلك.
من العبارات الدالة على أن «بونوارة» شخصية محبوبة في حيه:
– *”لقد كنا جميعاً نتمنى الجلوس حذوه؛ فله حكايات عذبة لكل الأعمار”* (سطر 5–6).
– *”أغلب سكان حينا يجلسون معه للاستمتاع بحكاياته الشيقة التي تنبض بالحياة”* (سطر 13–14).
3- لا يتجلى معنى جملة «بونوارة حرف شاربيه رغم تكرارها إلا بربطها بتطور الأحداث في النص، وضح ذلك.
جملة «بونوارة حرق شاربيه» لا تُفهم إلا في سياق تطور الأحداث؛ فهي في البداية تبدو غريبة وساخرة، لكن مع تقدّم النص تصبح رمزًا لانكسار صورة الرجولة في الحي، ثم تتأكد دلالتها حين يُهدم دكانه ويُخْرَس صوته، فيُهدم الرجل مرتين: ماديًا ومعنويًا.
4- تتدهور حالة «بونوارة الجسدية والنفسية في الوقت الذي يشهد فيه الحي تَجَدُّداً وَتَطويراً اسْتَجَلِ مَظَاهِرَ هذا التدهور وبين دلالتها على علاقة «بونوارة» بالحي.
مظاهر التدهور: أصبح «بونوارة» نحيلاً، أغلق دكانه مدة طويلة، وأُخرس صوته بعد هدمه (سطر 16–24).
الدلالة: تدهوره الجسدي والنفسي يعكس أن حياته مرتبطة بالحي وحكاياته؛ فبانهيار الحي انهارت روحه هو أيضًا.
-5 وضح موقف السارد تجاه عملية التطوير التي شهدها الحي، ثم أبد رأيك فيه.
موقف السارد: نظر إلى عملية التطوير بسلبية، إذ رآها سببًا في هدم الحي واقتلاع ذاكرته وفقدان حكايات «بونوارة» (سطر 20–29).
رأيي: التطوير فقد معناه حين تجاهل الإنسان والذاكرة، فصار هدمًا للروح قبل أن يكون بناءً للعمران.
استثمر
يلتقي السارد بَعْدَ فَتْرَةٍ مع «بُونَوَارَةِ» بَعْدَ أَنْ فَتَحَ محلاً عصرياً في حي جديد قد تغير فيه كل شيء. ارو لأَصْدِقَائِكَ هَذهِ الأَحْدَاثَ وَاصِفَاً مَلامِح شخصية «بونوارة» الجديدة.
بعد فترة طويلة من الغياب، التقى السارد بـ«بونوارة» في حي جديد وقد فتح محلاً عصرياً يختلف تماماً عن دكانه القديم. جلس السارد مع أصدقائه يروي لهم الأحداث:
– لم يعد «بونوارة» ذلك الرجل البسيط الذي يضع زهرة على أذنه ويجلس أمام دكانه يروي الحكايات.
– أصبح أكثر جدية واهتماماً بالمظهر العصري؛ يرتدي ملابس أنيقة، ويحرص على ترتيب بضاعته بعناية داخل المحل الحديث.
– ملامحه تغيرت: بدا أكثر نحولاً وهدوءاً، لكن في عينيه ظل بريق الحكايات القديمة، وكأنها تبحث عن من يصغي لها.
– شخصيته الجديدة تميل إلى الصمت والانشغال بالبيع والشراء، بعد أن كانت مليئة بالمرح والقصص التي تجمع أهل الحي.
هكذا بدا «بونوارة» في صورته الجديدة: رجل عصري، لكنه فقد شيئاً من دفء الماضي الذي كان يربط الناس به ويجعلهم يترددون على دكانه لا من أجل النوار فقط، بل من أجل الحكايات التي كانت تمنح الحي حياة ومعنى.
توسع
قَدْ يُسَبِّبُ لَعِبُ الْأَطْفَالِ فِي شَوَارِعَ الحي إزْعَاجَاً يَتَذَمَرُ منه الْمُتَسَاكِنُونَ، أَكْتُبْ فقرة تروي فيها حادثةً تُجَدِّدُ هذا الموقف، والحل الذي تم التوصلُ إِلَيْهِ لاجتناب إزعاج الجيران، ثمَّ ضُمَّ مَا كتبت إلى مشروعك.
في مساء صيفي اجتمع الأطفال في شارع الحي يلعبون كرةً بصوت مرتفع، فارتفعت صيحاتهم وضحكاتهم حتى ضاق الجيران ذرعًا، وخرج بعضهم يشتكون من الإزعاج المتكرر الذي يحرمهم من الراحة. وبعد نقاش قصير بين الأهالي، اتفقوا على تخصيص ساحة صغيرة قرب المدرسة لتكون ملعبًا للأطفال، مع تحديد أوقات اللعب في المساء قبل حلول الليل. وهكذا وجد الجميع الحل المناسب: استمتع الأطفال بوقتهم في مكان آمن، وحافظ الجيران على هدوء بيوتهم.
ملخص نص بونوارة في فقرة انشائية
نص «بونوارة» يصوّر شخصية بائع النوار في الحي، رجل بسيط محبّ للحكايات، كان يجلس أمام دكانه يروي قصصًا عذبة لأهل الحي فيجدون فيها متعة ودفئًا، حتى صار رمزًا للرجولة والذاكرة الشعبية. غير أنّ تطوّر الحي وهدم دكاكينه أخرس صوته وأضعف جسده، ففقد الناس معه النوار والحكايات التي كانت تربطهم بالمكان، ليغدو الحي ركامًا بلا روح، ويصبح غياب «بونوارة» رمزًا لانهيار العلاقة بين الإنسان وذاكرته الجماعية.
تعريف بالكاتب التونسي يوسف عبد العاطي
يوسف عبد العاطي هو كاتب وأديب تونسي معاصر، يُعد من أبرز الأصوات الأدبية في تونس خلال العقود الأخيرة، عُرف بإنتاجه المتنوع بين الرواية والقصة القصيرة والمقال النقدي، وبتناوله العميق للقضايا الاجتماعية والفكرية التي تمسّ الإنسان التونسي والعربي.
تعريف
الميلاد والنشأة: وُلد في تونس منتصف القرن العشرين، ونشأ في بيئة ثقافية مثقفة شجعته على القراءة والكتابة منذ صغره
التعليم: درس الأدب والفكر العربي، ما فتح أمامه آفاق النقد والبحث الأدبي.
البدايات: بدأ بالكتابة الصحفية والمقالات الثقافية، ثم اتجه إلى الإبداع الأدبي في الرواية والقصة القصيرة.
إنتاجه الأدبي
كتب روايات وأقصوصات مثل بونوارة التي تعكس التحولات الاجتماعية في الأحياء الشعبية.
له مؤلفات نقدية مثل كتاب “ريح الوقت” (2007) الذي تناول فيه نقد مشروع خوصصة التعليم.
نشر مقالات ودراسات نقدية في الصحف التونسية مثل الشروق، حيث تناول أعمال كتّاب تونسيين وعرب بالتحليل والنقد.
مميزات أسلوبه
السلاسة والعمق في الكتابة، مع قدرة على المزج بين التأمل الفلسفي والواقعية الأدبية.
اهتمامه بـ القضايا الاجتماعية والفكرية التي تمسّ الإنسان التونسي والعربي.
تركيزه على الذاكرة الشعبية والهوية المحلية، كما يظهر في أقصوصة بونوارة.
مكانته
يوسف عبد العاطي يُعتبر من الكتّاب الذين ساهموا في إثراء الأدب التونسي الحديث، حيث جمع بين الإبداع الأدبي والنقد الفكري، وترك بصمة واضحة في الساحة الثقافية التونسية.





