شرح نص الكراسي المقلوبة محور الاقصوصة – تحليل شرح نص الكراسي المقلوبة اولى ثانوي للكاتب المصري رضوان الكوني – يندرج هذا ضمن المحور الرابع من كتاب النصوص آفاق أدبية لغة عربية – تحضير وتحليل واصلاح نص الكراسي المقلوبة مع الاجابة عن الاسئلة للسنة 1 ثانوي تعليم تونس
نص الكراسي المقلوبة مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
تقديم النص:
الكراسي المقلوبة” للكاتب رضوان الكوني هو أقصوصة رمزية قصيرة تنتمي إلى الأدب التونسي الحديث. يعالج النص موضوع السلطة من خلال صورة الكرسي المقلوب، حيث تتحول اللعبة البسيطة بين الصبيان إلى مشهد يكشف عن التملق والصراع الاجتماعي. ويُبرز الكاتب هشاشة الحكم وإمكانية تغييره، مما يمنح النص بعدًا نقديًا وفلسفيًا يتجاوز المشهد الواقعي.
الموضوع:
موضوع نص “الكراسي المقلوبة” هو نقد رمزي للسلطة والتملق الاجتماعي، حيث تتحول لعبة الكراسي إلى صورة تكشف هشاشة الحكم وإمكانية تغييره بألف طريقة.
أفهم
1- تشكلت أحداث الأقصوصة في لوحتين كبيرتين ما هي حدود كل لوحة ؟
الأقصوصة تنقسم إلى لوحتين واضحتين:
– اللوحة الأولى: من السطر 1 إلى 20 (مشهد الشارع والمقهى والكراسي المقلوبة).
– اللوحة الثانية: من السطر 21 إلى 125 (مشهد المبنى الكبير ولعبة الحكم بين الصبيان حتى النهاية).
2- ما هي أوجه الائتلاف وأوجه الاختلاف بين عناصر اللوحة الأولى وعناصر اللوحة الثانية ؟
– أوجه الائتلاف:
– حضور الكراسي كعنصر محوري في المشهدين.
– وجود حركة جماعية (الناس في المقهى، الصبيان في المدرج).
– كشف هشاشة النظام الاجتماعي أو السياسي من خلال صور بسيطة.
– أوجه الاختلاف:
– في اللوحة الأولى (من 1 إلى 20): الكراسي المقلوبة رمز للفراغ والانتظار، والمشهد واقعي يومي.
– في اللوحة الثانية (من 21 إلى 125): الكراسي المنتصبة رمز للسلطة والصراع عليها، والمشهد رمزي سياسي واجتماعي.
3- ما موضوع الحوار ومن أطرافه ؟ وما النسق الذي اختاره له السارد ؟ ( سريع – حاد – بطيء – متصاعد – منحدر)
موضوع الحوار هو لعبة الحكم بين الصبيان حيث يتنافسون على مدح الصبي الجالس على الكرسي الفاخر لينالوا امتيازات (الترقية بدرجات السلم).
– الأطراف: الصبي الحاكم في الأعلى، الصبيان الجالسون على الكراسي في المدرج، والصبيان الواقفون أسفل المدرج.
– النسق: السارد اختار له نسقًا متصاعدًا؛ يبدأ بخطاب فردي بسيط، ثم يتكاثر المديح، ثم يتصاعد التوتر بين الصبيان حتى يبلغ ذروته بسقوط الكرسي وانهيار اللعبة.
4- تشكلت الفضاءات في الأقصوصة وفق ثنائيتين بارزتين هما : الداخل والخارج من جهة والضيق والسعة من جهة ثانية. ما دور السارد في تشكلهما ؟ وما أثرهما في نفسه ؟
تشكلت الفضاءات في الأقصوصة وفق ثنائية الداخل/الخارج وثنائية الضيق/السعة، وكان للسارد دور أساسي في إبرازها:
– دور السارد: هو الذي ينقلنا من الداخل (المقهى المغلق بالكراسي المقلوبة) إلى الخارج (الشارع والبطحاء)، ومن فضاء ضيق خانق إلى فضاء واسع مزدحم. بهذا الانتقال يبرز التوتر بين الانغلاق والانفتاح، وبين العزلة والجماعة.
– أثرهما في نفسه: أحدثا لديه شعورًا بالثقل والدوار والخوف من الحركة وغموض الزمان، فظل ممزقًا بين الرغبة في الانسحاب والبحث عن الشجاعة لتحدي الخوف.
– الخلاصة: السارد هو الوسيط الذي يربط بين الفضاءات ويجعلها انعكاسًا مباشرًا لاضطرابه النفسي
-5- ماذا نقل السارد من أعمال الشخصيات وأقوالها ؟ هل كان في الموقع الذي يسمح له بنقل ما تم نقله ؟ علل جوابك ثم استخلص نوع هذا السارد.
السارد نقل من الشخصيات أعمالها وأقوالها: مثل جلوسهم على الكراسي، مدحهم للصبي الحاكم، احتجاجهم، ثم إسقاطهم له.
نعم، كان في موقع يسمح له بالنقل لأنه كان مشاهدًا خارجيًا يراقب الأحداث من المقهى والبطحاء، دون أن يتدخل فيها.
إذن نوع هذا السارد هو سارد خارجي بضمير المتكلم، يصف ما يراه ويسمعه، جامعًا بين المراقبة المباشرة والتأمل الذاتي.
6- ما هي عوامل انقلاب الكراسي وما الفرق بين هذه العوامل ؟ ابحث في الدلالات الرمزية لهذه العوامل.
عوامل انقلاب الكراسي في الأقصوصة جاءت من مصدرين مختلفين:
– العوامل الطبيعية: مثل الريح والعاصفة التي قلبت الكراسي في المقهى والبطحاء.
– العوامل البشرية/الاجتماعية: مثل دفع الصبي الحاكم للصبيان أو دحرجة البساط من طرف الأطفال الآخرين، مما أدى إلى سقوط الكرسي والسلطة معه.
الفرق بينهما: الأولى خارجية قهرية لا يد للإنسان فيها، والثانية فعل إرادي نابع من صراع اجتماعي وسياسي.
الدلالات الرمزية:
– انقلاب الكراسي بالعاصفة يرمز إلى هشاشة البنى الاجتماعية أمام القوى الطبيعية أو القدر.
– انقلاب الكراسي بفعل البشر يرمز إلى إمكانية قلب السلطة والنظام القائم عبر الفعل الجماعي والرفض الواعي.
-7- ما رأيك في خاتمة الأقصوصة ؟
خاتمة الأقصوصة جاءت مفتوحة وموحية؛ فهي تكشف أن الكراسي المقلوبة ليست مجرد تفاصيل يومية بل رمز متعدد الدلالات. السارد ينهي النص بوعي أن هناك “ألف طريقة لقلب الكراسي”، أي أن السلطة والواقع الاجتماعي قابلان للانقلاب بأشكال مختلفة.
الخلاصة: الخاتمة تؤكد هشاشة النظام القائم، وتترك القارئ أمام سؤال وجودي حول الخوف والشجاعة، مما يمنح النص عمقًا فلسفيًا يتجاوز المشهد الواقعي.
أناقش
* لو اعتبرنا السارد رمزا لفئة المثقفين الواعين، فبم تفسر اكتفاءه بالفرجة على حركة الناس في كل من المقهى والبطحاء ؟
اكتفاء السارد بالفرجة إذا اعتبرناه رمزًا للمثقفين الواعين يفسَّر بأنه يعكس موقف المراقبة والتحليل دون التدخل المباشر؛ فهو يكتفي بتسجيل ما يحدث في المقهى والبطحاء ليكشف آليات السلطة والهيمنة.
هذا الموقف يبرز عجز المثقف أو تردده بين الوعي النقدي والرغبة في الفعل، مما يجعله شاهدًا على الأحداث أكثر من كونه مشاركًا فيها.
الخلاصة: السارد مثقف واعٍ، لكنه يظل في موقع المتفرج، وهو ما يرمز إلى الهوة بين الوعي النظري والفعل العملي.
* من المثقفين من يتعالى على المجتمع وينقطع إلى العلم والثقافة، ومنهم من يرى رسالة المثقف في الانخراط في المجتمع والقيام بدور الريادة في تغييره وإصلاحه، فأي الموقفين أسلم في نظرك ؟ علل جوابك .
الموقف الأسلم هو أن يرى المثقف رسالته في الانخراط في المجتمع والقيام بدور الريادة في تغييره وإصلاحه؛ لأن الثقافة لا تكون ذات جدوى إذا بقيت معزولة في برجها، بينما تتحقق قيمتها حين تتحول إلى وعي نقدي وفعل اجتماعي يواجه الخوف والظلم ويقترح البدائل.
الخلاصة: المثقف الحقيقي هو من يوصل المعرفة إلى الناس ويشارك في إصلاح واقعهم، لا من يكتفي بالانعزال.
* لماذا يتنافس الناس على الكراسي ؟ ومتى يكون هذا التنافس شريفا ؟
يتنافس الناس على الكراسي لأنها ترمز إلى السلطة والمكانة والامتيازات، فهي ليست مجرد مقاعد بل مواقع نفوذ واعتراف اجتماعي.
ويكون هذا التنافس شريفًا عندما يقوم على الكفاءة والجدارة وخدمة الجماعة، لا على التملق أو الإقصاء، أي حين يصبح الكرسي وسيلة لتحقيق العدل والمصلحة العامة لا غاية في ذاته.
أحرر
-1- حول المقاطع التي وردت في شكل خطاب مباشر إلى خطاب غير مباشر وغير ما يجب تغييره . مثال ذلك : قال الصبي العالي : أجيزك بما تحلم به ، قال الصبي العالي إنه سيجيزه بما يحلم به .
تحويل بعض المقاطع من الخطاب المباشر إلى خطاب غير مباشر:
– قال الصبي العالي: “أجيزك بما تحلم به” → قال الصبي العالي إنه سيجيزه بما يحلم به.
– قال الصبي الآخر: “يا مولاي العظيم، دامت نعمتك علينا” → قال الصبي الآخر إن نعمة مولاه العظيم دامت عليهم.
– صاح الصبيان الواقفون: “ونحن يا سيدنا، هل تجازينا بشيء؟” → صاح الصبيان الواقفون وسألوا سيدهم إن كان سيجازيهم بشيء.
– قال الصبي السيد: “سأجازيك بشيء لم تفكر فيه أبدا” → قال الصبي السيد إنه سيجازيه بشيء لم يفكر فيه أبدا.
الخلاصة: كل الأقوال المباشرة تحولت إلى صياغة غير مباشرة باستخدام “إنه” أو “إنهم” مع تغيير الضمائر وصياغة الجملة بما يناسب السياق.
2- لو طلبت إدارة المدرسة أن يمثل تلاميذ كل فصل تلميذ في مجلس من المجالس. ما الطريقة التي تراها لاختيار هذا المسؤول ؟ وكيف يكون التداول على المسؤولية ؟ حرر في ذلك خمسة أسطر.
أرى أن الطريقة الأنسب لاختيار المسؤول هي الانتخاب الديمقراطي داخل الفصل، حيث يصوّت التلاميذ لاختيار من يمثلهم في المجلس. ويكون التداول على المسؤولية عبر تحديد مدة زمنية قصيرة (مثلاً شهر أو فصل دراسي واحد)، ثم يُستبدل الممثل بآخر وفق نفس الآلية، حتى تتاح الفرصة للجميع. بهذه الطريقة يتعلم التلاميذ معنى المشاركة، ويتدرّبون على تحمل المسؤولية، ويضمنون عدالة التمثيل داخل المدرسة.
بمناسبة هذا النص
البحث
اذكر – بالاستعانة بما درست في مادتي التاريخ والتربية المدنية – أنظمة الحكم في العالم وكيفية التداول على السلطة في بعض البلدان .
أنظمة الحكم في العالم تنقسم أساسًا إلى الملكي والجمهوري، ويختلف التداول على السلطة بين الوراثة في الملكيات والانتخابات في الجمهوريات. التداول السلمي للسلطة يظهر بوضوح في الدول الديمقراطية مثل فرنسا أو الولايات المتحدة، بينما يغيب أو يضعف في الأنظمة المطلقة أو الاستبدادية.
أنظمة الحكم الرئيسية
– النظام الملكي
– ملكية مطلقة: الملك يحكم مدى الحياة وتنتقل السلطة بالوراثة (مثل السعودية).
– ملكية دستورية: الملك يملك ولا يحكم، والسلطة الفعلية بيد الحكومة المنتخبة (مثل بريطانيا والمغرب).
– النظام الجمهوري :
– جمهورية رئاسية: الرئيس منتخب مباشرة وله صلاحيات واسعة (مثل الولايات المتحدة).
– جمهورية برلمانية: السلطة التنفيذية بيد رئيس الحكومة المنتخب من البرلمان، والرئيس له دور رمزي (مثل ألمانيا).
– أنظمة أخرى: مثل الأنظمة الهجينة أو الاستبدادية التي تمزج بين أشكال مختلفة من السطة
التداول على السلطة
– في الملكيات المطلقة: يتم التداول عبر الوراثة داخل العائلة المالكة، ولا وجود لانتخابات.
– في الملكيات الدستورية: الملك يبقى رمزًا، بينما التداول يتم عبر انتخابات برلمانية دورية.
– في الجمهوريات الديمقراطية: التداول يتم عبر انتخابات دورية للرئيس أو البرلمان، مع تحديد مدة الحكم (مثلاً 4 أو 5 سنوات).
– في بعض الأنظمة الاستبدادية: التداول قد يكون شكليًا أو غائبًا، حيث يحتكر الحاكم السلطة لفترات طويلة.
أمثلة عملية
– فرنسا: جمهورية برلمانية رئاسية، التداول عبر انتخابات رئاسية كل 5 سنوات.
– الولايات المتحدة: جمهورية رئاسية، الرئيس يُنتخب كل 4 سنوات ولا يمكن أن يتجاوز ولايتين.
– بريطانيا: ملكية دستورية، التداول على السلطة يتم عبر الانتخابات البرلمانية، بينما الملكة/الملك يبقى رمزًا.
– المغرب: ملكية دستورية، الملك يحتفظ بصلاحيات واسعة لكن الحكومة تأتي عبر الانتخابات.
الخلاصة
– الأنظمة الملكية: التداول غالبًا وراثي.
– الأنظمة الجمهورية الديمقراطية: التداول عبر انتخابات دورية حرة.
– الأنظمة الاستبدادية: التداول ضعيف أو معدوم.
هذا التنوع يعكس اختلاف المجتمعات في فهم السلطة وتوزيعها، ويبرز أن التداول السلمي على السلطة هو أساس الاستقرار والشرعية.
المعنى المصاحب
ما هي المعاني المصاحبة لكلمتي ، كرسي» و «السيد» ؟
في الأقصوصة ارتبطت الكلمتان بمعانٍ رمزية تتجاوز معناهما المباشر:
– كرسي: يرمز إلى السلطة والمكانة الاجتماعية، وإلى الامتياز الذي يسعى إليه الناس بالتملق أو الصراع، كما يرمز في حال قلبه إلى الفراغ والهشاشة وسقوط الهيبة.
– السيد: يرمز إلى الحاكم أو صاحب النفوذ الذي يتلقى المديح ويمنح الامتيازات، لكنه أيضًا رمز للهيمنة التي قد تنهار أمام وعي الجماعة أو فعلها.
الخلاصة: الكرسي هو أداة السلطة، والسيد هو صاحبها، وكلاهما يكشفان طبيعة الحكم القائم على التملق والخوف.
المعجم
اشرح : أجرجر – مكدودا
– أجرجر: تعني أسحب شيئًا أو أجرّه بصعوبة، وغالبًا ما توحي بالبطء والثقل.
– مكدودًا: تعني متعبًا أو منهكًا من كثرة الجهد والعمل.
تعبير
تعاون مع بعض رفاقك على تشخيص لعبة الكراسي بعد حفظ الحوار وإعداد الفضاء اللازم .
لتشخيص لعبة الكراسي مع رفاقك بعد حفظ الحوار، يمكنكم اتباع خطوات بسيطة ومنظمة:
1. تقسيم الأدوار: اختروا من يمثل “الصبي الحاكم” ومن يمثل “الصبيان المادحين” ومن يمثل “الصبيان الواقفين”.
2. إعداد الفضاء: ضعوا كرسيًا مرتفعًا في الوسط ليكون رمز السلطة، وصفوا الكراسي الأخرى في شكل مدرّج أو دائرة.
3. أداء الحوار: بعد حفظ النص، أدّوا الأقوال بشكل متصاعد كما في الأقصوصة، مع التركيز على نبرة المديح والاحتجاج.
4. إبراز الحركة: اجعلوا لحظة سقوط الكرسي مشهدًا جماعيًا يرمز لانهيار السلطة.
5. خاتمة رمزية: أنهوا العرض بوقفة صامتة توحي بأن الكراسي يمكن أن تنقلب بألف طريقة.
– بهذا يتحول النص إلى مشهد حيّ يعكس رمزيته الاجتماعية والسياسية
تلخيص نص الكراسي المقلوبة للكاتب رضوان الكوني
نص “الكراسي المقلوبة” لرضوان الكوني يصوّر مشاهد يومية تتحول إلى رموز اجتماعية وسياسية عميقة. يبدأ السارد في المقهى حيث الكراسي مقلوبة، فيوحي بالفراغ والجمود. ثم ينتقل إلى البطاحة حيث يلعب الصبيان لعبة الكراسي، فيجلس أحدهم على كرسي مرتفع ويتلقى المديح من الآخرين، بينما يبقى بعضهم مهمشًا في الأسفل. يتصاعد التوتر مع تزايد التملق والصراع على الامتيازات، حتى ينتهي المشهد بانقلاب الكرسي وسقوط “السيد”، فينكشف زيف السلطة وهشاشتها. السارد يكتفي بالمشاهدة، مما يرمز إلى موقف المثقف الذي يراقب دون تدخل مباشر. وفي الخاتمة يؤكد أن الكراسي يمكن أن تُقلب بألف طريقة، فيفتح النص على دلالات رمزية حول هشاشة الحكم، التملق الاجتماعي، وإمكانية التغيير الجماعي. النص بذلك يجمع بين الواقعي والرمزي ليكشف عن طبيعة السلطة وعلاقة الناس بها. .
تعريف بالكاتب التونسي كوني
رضوان الكوني هو أديب تونسي بارز في فن الأقصوصة والرواية، وُلد سنة 1945 في تطاوين وتوفي سنة 2010. من أهم أعماله مجموعات قصصية مثل الكراسي المقلوبة والنفق، إضافة إلى روايات مثل رأس الدرب وصهيل الرمان وعيد المساعيد، ودراسات نقدية حول تطور القصة في تونس.
نبذة عن حياته
– الميلاد: 13 ماي 1945، بلدة الرڤبة بولاية تطاوين (جنوب تونس).
– الوفاة: 27 جويلية 2010، تونس العاصمة.
– المسار المهني: درس اللغة والآداب العربية، عمل أستاذًا للغة العربية، ثم مديرًا لمعهد ثانوي، وبعدها متفقدًا للتعليم الثانوي لمدة 20 سنة.
– النشاط الثقافي: عضو في اتحاد الكتّاب التونسيين، ومثّل تونس في تظاهرات أدبية دولية بالجزائر، الاتحاد السوفياتي،
أبرز أعماله
– المجموعات القصصية:
– الكراسي المقلوبة (1973) – أول مجموعة قصصية، حازت جائزة تشجيعية.
– النفق (1983) – مجموعة قصصية ثانية، نالت أيضًا جائزة تشجيعية.
– الروايات:
– رأس الدرب (1994).
– صهيل الرمان (1998).
– عيد المساعيد (2005) – تناولت التحولات الاجتماعية في أواخر القرن العشرين.
– دراويش الساحة (2009).
– الدراسات النقدية:
– الكتابة القصصية في تونس خلال عشرين سنة (1994) – دراسة تتبع تطور فن القصة في تونس
أهميته الأدبية
– يُعتبر من أبرز كتّاب الأقصوصة في تونس، حيث جمع بين البساطة السردية والرمزية العميقة.
– أعماله تكشف عن نقد اجتماعي وسياسي، وتطرح قضايا الهوية والتحولات الاجتماعية.
– أسهم في تطوير فن القصة القصيرة التونسية من خلال تجربته الإبداعية والدراسات النقدية التي أنجزها.
الخلاصة: رضوان الكوني ترك بصمة واضحة في الأدب التونسي عبر قصصه ورواياته التي مزجت بين الرمزية والواقع الاجتماعي، وأعماله مثل الكراسي المقلوبة والنفق ما تزال تُدرّس وتُحلّل كأمثلة على الأقصوصة الرمزية الناقدة.






Comments are closed.