شرح نص الأرض المستحيلة مع الاجابة عن الاسئلة محور الاقصوصة 1 ثانوي – تحليل شرح نصوص اولى ثانوي – يندرج هذا النص ضمن المحور الرابع من كتاب النصوص آفاق أدبية لغة عربية – تحضير وتحليل نص الأرض المستحيلة للكاتبة اللبنانية ايميلي نصر الله مع تحليل واصلاح شرح نص الأرض المستحيلة للسنة اولى ثانوي تعليم تونس
نص الأرض المستحيلة مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
تقديم النص
– الكاتبة: إيميلي نصر الله، أديبة لبنانية بارزة، عُرفت بكتاباتها التي تمزج بين التجربة الفردية والهمّ الجماعي.
– النص: أقصوصة قصيرة بعنوان الأرض المستحيلة، تندرج ضمن محور الأقصوصة، وتتناول موضوع الحب المستحيل في ظل ظروف اجتماعية وسياسية قاهرة.
الموضوع
النص يعرض قصة حب قديم بين الساردة ونادر، يتجدد اللقاء بعد ثلاثين سنة في مناسبة عزاء، لكنه يبقى حباً غير مكتمل بسبب الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني، وضغوط العائلة، واختيارات الساردة العلمية.
أفهم
-1- رتب الأحداث على خط الزمن كالتالي : قبل ثلاثين سنة – على مدى ثلاثين سنة – الحاضر . اذكر الأحداث التي أسقطتها الساردة
على خط الزمن يمكن ترتيب الأحداث كما يلي:
قبل ثلاثين سنة
– ذكريات الطفولة مع نادر: لعبه بحصان القصب، زموره “توت توت”، اختياره لها لترافقه على الحصان، خلافه مع أمه حول الشعر الطويل، بدايات الحب بينهما.
– محاولاته لاحقاً لمتابعتها إلى المعهد الداخلي، وإعلان حبه لها، لكنها رفضت وابتعدت عنه.
– زواجه بفتاة اختارتها له أمه، مع أخبار عن خلافات زوجية.
على مدى ثلاثين سنة
– غياب الساردة عن “الجورة”، وانشغالها بالعلم والعمل.
– سماعها أخبار متفرقة عن نادر وزواجه دون أن تلتقيه مباشرة.
– استمرارها في حياة الوحدة والطموح بعيداً عن بيئتها الأولى.
الحاضر
– لقاء نادر في مجلس العزاء بوفاة أخيه.
– ملاحظتها وسامته وثباته رغم مرور الزمن.
– لقاءها بابنته وزوجته ورؤية الطفل حديث الولادة.
– استرجاع الذاكرة كرحلة زمنية، وعودة صور الطفولة.
– حوار قصير مع نادر حول رضاها عن حياتها واختيارها، ثم هروبها من جديد.
الخلاصة: الساردة أسقطت على خط الزمن ذكريات الطفولة والحب الضائع (قبل ثلاثين سنة)، ثم سنوات الغياب والانفصال (على مدى ثلاثين سنة)، وصولاً إلى اللقاء في العزاء وما أثاره من حنين وأسئلة (الحاضر).
-2- قامت الأقصوصة على تقنية الاسترجاع – حدد مواطنه واذكر الأحداث التي استرجعتها الساردة ووظيفة هذا الاسترجاع ؟
الأقصوصة قامت فعلاً على تقنية الاسترجاع، حيث انتقلت الساردة من لحظة العزاء في الحاضر إلى صور الماضي والطفولة.
مواطن الاسترجاع
– عند حمل الطفل بين ذراعيها، إذ تحولت الغرفة إلى “مركبة زمنية” أعادتها إلى مشاهد الطفولة.
– استرجاع صورة نادر ممتطياً حصان القصب وزموره “توت توت”.
– ذكريات مواقف الطفولة: اختياره لها لترافقه، خلافه مع أمه حول الشعر الطويل، لحظة هروبه من البيت.
– استرجاع محاولاته في الشباب لمتابعتها إلى المعهد الداخلي وإعلان حبه، ثم رفضها له وزواجه بفتاة اختارتها أمه.
الأحداث المسترجعة
– لعب الطفولة والفروسية.
– بدايات الحب بين الساردة ونادر.
– خلافه مع أمه حول مظهره.
– محاولاته لاحقاً للارتباط بها وفشلها.
– زواجه التقليدي وما تبعه من خلافات.
وظيفة الاسترجاع
– إبراز التناقض بين الماضي والحاضر: الحب الطفولي البريء مقابل اللقاء في العزاء.
– إظهار الحنين والخيبة، وتفسير موقف الساردة الحالي بالهروب والابتعاد.
– تعميق البعد النفسي للشخصيات، وإبراز أن الحاضر لا يُفهم إلا عبر الماضي.
* الخلاصة: الاسترجاع وظيفته ربط الحاضر بالذاكرة، وبيان أن علاقة الساردة بنادر كانت حباً مستحيلاً، ظل يلاحقها حتى لحظة اللقاء.
3- ما نوع العلاقة التي تربط بين (نادر) والساردة ماضيا وحاضرا ؟
العلاقة بين نادر والساردة تقوم على محورين زمنيين:
– ماضياً: علاقة حب بريئة بدأت في الطفولة، اتسمت بالانجذاب والاختيار المتبادل، لكنها انتهت بالرفض والهروب بسبب القيود الاجتماعية واختيارات الساردة المختلفة.
– حاضراً: علاقة قائمة على الذكرى والحنين، يظل فيها نادر متسائلاً عن رضاها وسعادتها، بينما الساردة تحافظ على مسافة، وتختار الهروب مجدداً.
* إذن هي علاقة حب مستحيل، يجمعها الحنين ويفصلها الاختلاف في الطريق والاختيار.
4 نقلت الساردة حوارا دار بينها وبين نادر أيام الشباب بين مضمون هذا الحوار وادرس من خلاله العلاقة بين المتحاورين.
الحوار الذي نقلته الساردة بينها وبين نادر في أيام الشباب دار حول الشعر الطويل والقصير:
– نادر يرفض قص شعره لأنه يريد أن يكون مختلفاً، بينما الساردة تفضل شعرها قصيراً ولا تحب الضفائر.
– يكشف الحوار عن اختلاف في الرؤية والقيم: هو يسعى للتميز والتمرد على سلطة الأم، وهي تميل إلى البساطة والالتزام.
– العلاقة بينهما من خلال هذا الحوار تقوم على انجذاب عاطفي ممزوج بالاختلاف الفكري والاجتماعي؛ فيها تقارب حميمي، لكنه محكوم بالتباين في الخيارات، مما يفسر لاحقاً استحالة استمرار هذا الحب.
* إذن الحوار يعكس علاقة حب متوتر: انجذاب قوي يقابله اختلاف في المواقف والخيارات.
-5- ينازع الساردة شعوران نحو (نادر) : شعورها نحوه بعد زواجه وشعورها نحوه في المقاطع المسترجعة. بين طبيعة هذين الشعورين ودورهما في تحديد ملامح شخصية الساردة.
الساردة تنازعها شعوران متباينان نحو نادر:
– بعد زواجه: شعور بالابتعاد والرفض، فهي ترى أن اختياراته خضعت لسلطة الأم والتقاليد، مما جعلها تنأى بنفسها وتبني حياة مستقلة قائمة على الوحدة والطموح العلمي.
– في المقاطع المسترجعة: شعور بالحنين والإعجاب، فهي تستعيد صور الطفولة والفروسية والجرأة، وتشعر بالفخر حين كان يختارها بين الرفيقات.
* هذان الشعوران يكشفان ملامح شخصية الساردة: شخصية مزدوجة بين الانجذاب العاطفي والتمرد العقلي، بين الحنين إلى الماضي والتمسك بالاستقلال، وهو ما يحدد مسارها كإمرأة اختارت طريقها رغم بقاء الحب المستحيل في الذاكرة.
6- لماذا وسمت الكاتبة أقصوصتها بالأرض المستحيلة في نظرك ؟
وسمت الكاتبة أقصوصتها بعنوان “الأرض المستحيلة” لأن العلاقة بين الساردة ونادر، رغم قوتها وعمقها في الذاكرة، ظلت حباً غير قابل للتحقق بفعل القيود الاجتماعية والاختيارات المختلفة.
* العنوان يرمز إلى أن الأرض التي جمعت طفولتهما وذكرياتهما تحولت إلى فضاء مستحيل العودة إليه، حيث الحاضر يفرض الفراق والابتعاد، والماضي يبقى مجرد حنين لا يُستعاد.
-7- الاحتلال الاسرائيلي الجنوب لبنان – الموت والتعزية – البحث العلمي – الحب. هل ترى علاقة بين هذه المعطيات في النص ؟ وضح ذلك.
نعم، هناك علاقة واضحة بين هذه المعطيات داخل النص:
– الاحتلال الإسرائيلي للجنوب: يشكّل خلفية سياسية واجتماعية ضاغطة، يظهر في صورة الحزام الأمني الذي يطوّق المكان ويجعل العودة إلى “الجورة” صعبة ومستحيلة.
– الموت والتعزية: هو اللحظة الحاضرة التي جمعت الشخصيات بعد الشتات، وأعاد فتح أبواب الذاكرة.
– البحث العلمي: يمثل خيار الساردة في الهروب من القيود الاجتماعية والسياسية، وبناء حياة مستقلة قائمة على الطموح الفردي.
– الحب: محور إنساني يربط الماضي بالحاضر، لكنه يظل حباً مستحيلاً بسبب الاحتلال والقيود الاجتماعية والاختيارات المختلفة.
* العلاقة إذن أن النص يربط بين الواقع السياسي (الاحتلال) والواقع الاجتماعي (الموت والتقاليد) والطموح الفردي (العلم) والحنين العاطفي (الحب)، ليؤكد أن الساردة تعيش في أرض مستحيلة، حيث تتقاطع هذه القوى وتمنع اكتمال حلمها.
8 تأمل الصورة الواردة آخر النص وبين صلتها بموضوع الأقصوصة.
الصورة الأخيرة في النص هي صورة المركبة المجنّحة التي تحمل الساردة بعيداً، بينما يد نادر تضغط يدها وكأنها تستجدي فرصة أخيرة.
* صلتها بموضوع الأقصوصة أنها تجسّد المفارقة بين الحنين والهرب: فالحب حاضر لكنه مستحيل، والذاكرة مشتعلة لكنها لا تُستعاد. المركبة ترمز إلى خيار الساردة الدائم بالرحيل نحو العلم والوحدة، فيما يد نادر ترمز إلى الماضي الذي يحاول الإمساك بها.
* الخلاصة: الصورة تلخص موضوع الأقصوصة كله، أي حب مستحيل في أرض مستحيلة، بين التمسك بالذاكرة والهرب نحو المستقبل.
أناقش
* هل توافق على زواج شاب وفتاة لا ينتميان إلى مستوى اجتماعي واحد ؟ علل جوابك .
أوافق على زواج شاب وفتاة لا ينتميان إلى نفس المستوى الاجتماعي إذا كان أساس العلاقة هو المحبة والاحترام المتبادل، لأن الفوارق المادية أو الطبقية لا تضمن نجاح الزواج، بينما التفاهم والانسجام القيمي والإنساني هما ما يصنع الاستقرار.
* العلة: الزواج مؤسسة إنسانية وروحية، فإذا غابت المودة والرحمة فلن تنفع وحدة المستوى الاجتماعي، أما إذا حضرا فتصبح الفوارق مجرد تفاصيل قابلة للتجاوز.
* هل ترى الحب شرطا كافيا لبناء أسرة سعيدة؟ علل جوابك .
الحب وحده ليس شرطاً كافياً لبناء أسرة سعيدة، بل هو أساس ضروري يحتاج إلى عناصر أخرى مثل التفاهم، الاحترام، المسؤولية المشتركة، والاستقرار المادي والمعنوي.
* العلة: الحب يمنح الدفء والانسجام، لكن غياب الحوار والتفاهم أو ضعف القدرة على مواجهة تحديات الحياة يجعل الأسرة عرضة للتفكك رغم وجود الحب.
* ما هي شروط الاستقلال عن العائلة في نظرك ؟
شروط الاستقلال عن العائلة في نظري هي:
– النضج النفسي والعاطفي: القدرة على اتخاذ قرارات مستقلة وتحمل نتائجها.
– الاستقرار المادي: امتلاك مصدر دخل أو عمل يضمن العيش الكريم.
– المسؤولية الاجتماعية: احترام الروابط الأسرية مع الحفاظ على الحرية الشخصية.
– وضوح الهدف: أن يكون الاستقلال خطوة نحو بناء حياة خاصة أو تحقيق طموح، لا مجرد هروب.
* بهذه الشروط يصبح الاستقلال عن العائلة فعلاً واعياً ومسؤولاً، لا قطيعة ولا تبعية
أحرر
-1- تخيل حوارا من عشر مخاطبات بين الأم وابنها (نادر) تحاول فيه إقناعه بعدم الارتباط بالساردة بينما يحاول هو إقناعها بوجاهة اختياره.
حواراً تخيلياً من عشر مخاطبات بين الأم وابنها نادر، يعكس شدّ وجذب بينهما حول اختياره للساردة:
1. الأم: نادر، هذه الفتاة لا تناسب مقامنا، فمستواها الاجتماعي مختلف عنّا.
2. نادر: أمي، أنا لا أنظر إلى الطبقات، أنظر إلى قلبها وعقلها.
3. الأم: لكن الناس سيتحدثون، وستضع نفسك في موقف محرج أمام العائلة.
4. نادر: دع الناس يقولون ما يشاؤون، سعادتي أهم من كلامهم.
5. الأم: الزواج ليس مجرد حب، إنه مسؤولية وسمعة، ويجب أن تختار بنت عائلة.
6. نادر: هي بنت عائلة أيضاً، لكن عائلتها ليست مثلنا، وهذا لا يقلل من قيمتها.
7. الأم: أخشى أن تندم لاحقاً، فالحب وحده لا يكفي.
8. نادر: أنا مقتنع أن معها سأجد السعادة، فهي تفهمني وتشاركني أحلامي.
9. الأم: يا بني، فكّر بعقل لا بعاطفة، المستقبل يحتاج إلى حسابات.
10. نادر: أمي، احترم رأيك، لكن اختياري لها هو اختياري للحياة التي أريدها.
* هذا الحوار يبرز طبيعة العلاقة: الأم تمثل سلطة اجتماعية محافظة، بينما نادر يتمسك بالحب والاختلاف، مما يعكس الصراع بين التقاليد والحرية الفردية.
2 لخص الأقصوصة في عشرة أسطر .
الأقصوصة “الأرض المستحيلة” تبدأ بلحظة عزاء في الجنوب اللبناني، حيث تلتقي الساردة بنادر بعد ثلاثين سنة من الغياب. تلاحظ وسامته وثباته رغم مرور الزمن، ثم تلتقي بابنته وزوجته وتحمل الطفل حديث الولادة بين ذراعيها. هذا المشهد يفتح باب الذاكرة، فتسترجع طفولتها معه، حين كان يمتطي حصان القصب ويطلق زموره “توت توت”. تستعيد لحظات الفروسية والاختيار، وحوارهما حول الشعر الطويل والاختلاف، ثم محاولاته في الشباب لمتابعتها وإعلان حبه، ورفضها له بسبب طموحها العلمي. تروي كيف تزوج نادر فتاة اختارتها له أمه، مع خلافات لاحقة في زواجه. يعود الحاضر، حيث يسألها نادر عن رضاها وسعادتها، وهي تجيب بغموض وتختار الهروب. تنتهي الأقصوصة بصورة مركبة مجنّحة تحملها بعيداً، بينما يده تضغط يدها، رمزاً لحب مستحيل في أرض مستحيلة.
3- أكمل في عشرة أسطر الأحداث التي جرت خلال ثلاثين سنة ولم تذكرها الساردة في الأقصوصة .
خلال ثلاثين سنة من الغياب، يمكن أن نتصوّر أن نادر عاش أحداثاً لم تذكرها الساردة في الأقصوصة. فقد واصل حياته في القرية تحت وطأة الاحتلال، متحملاً مسؤوليات العائلة بعد وفاة والده. انخرط في العمل الزراعي أو التجاري ليؤمّن قوت أهله ويحافظ على مكانتهم. شارك في أفراح وأتراح القرية، لكنه ظل يحمل في داخله ذكرى الساردة. أنجب أبناء وبنات، وكان له دور في تربيتهم ومتابعة تعليمهم رغم خلافاته مع زوجته. شهد تحولات الجنوب من حصار إلى مقاومة وصمود، وتأثر بها في يومياته. ظل يتابع أخبار الساردة من بعيد، يسمع عن نجاحها العلمي واستقلالها. كان يزور بيتها القديم أحياناً، يتأمل النوافذ المغلقة بحثاً عن أثرها. ومع مرور السنوات، بقي الحب القديم حيّاً في قلبه، حتى لحظة اللقاء في العزاء التي أعادت إليه كل الذكريات.
بمناسبة هذا النص.
القراءة
اد مع بعض أصدقائك الحوار الوارد بعد قول الساردة : « وجاءني يوما إلى المعهد الداخلي … وأنتم تبرزون طبيعة العلاقة بين المتحاورين من خلال لهجة التخاطب .
الحوار
1. نادر: جئت اليوم لأراها، لا أستطيع أن أعيش بعيداً عن حضورها.
2. الصديق الأول: لكنك تعلم أن أمك ترفض هذا الاختيار، فكيف ستواجهها؟
3. نادر: أمي تفكر في العادات، وأنا أفكر في قلبي، الحب أقوى من الأعراف.
4. الصديق الثاني: وهل تظن أنها ستقبل بك بسهولة؟ هي منشغلة بدراستها وطموحها.
5. نادر: أعرف ذلك، لكنها تفهمني أكثر من أي شخص آخر، وأنا أريدها شريكة حياتي.
6. الصديق الأول: لهجتك حازمة يا نادر، لكنك تبدو متردداً في مواجهة العائلة.
7. نادر: لست متردداً، بل أحترم أمي، ومع ذلك لن أتنازل عن اختياري.
8. الصديق الثاني: كلامك يدل على عناد، لكن أيضاً على صدق مشاعرك.
9. نادر: نعم، أنا عنيد في الحب، وأؤمن أن الاختلاف لا يمنع السعادة.
10. الصديق الأول: إذن علاقتك بها علاقة تحدٍ ووفاء، تجمع بين العاطفة والتمرد على القيود.
* اللهجة هنا تكشف أن نادر يتحدث بإصرار واندفاع عاطفي، بينما الأصدقاء يخاطبونه بنبرة واقعية وتحذيرية، مما يبرز طبيعة العلاقة القائمة على حب صادق لكنه محاصر بالرفض الاجتماعي.
الحقل المعجمي
استخرج الكلمات التي تنتمي إلى مجال «الحب»
الكلمات التي تنتمي إلى مجال الحب في النص هي مثل: الانجذاب، الحنين، الإعجاب، الاختيار، الفروسية، العاطفة، الوفاء، السعادة.
الحقل الدلالي
بين المعاني التي يفيدها فعل ( أقلع )
فعل «أقلع» يفيد عدة معانٍ بحسب السياق:
– في الطيران: انطلاق الطائرة من الأرض نحو السماء.
– في السلوك والعادات: التوقف عن عادة أو فعل، مثل “أقلع عن التدخين”.
– في البحر: مغادرة السفينة الميناء والإبحار.
* الفعل يجمع بين معنى الانطلاق والابتعاد من جهة، ومعنى الترك والانفصال من جهة أخرى.
المعجم
ابحث عن معاني الكلمات الآتية في أحد المعاجم : الأرستقراطية – ممتطيا – تستجدي .
معاني الكلمات المطلوبة من المعاجم العربية :
– الأرستقراطية: طبقة الأشراف أو النبلاء ذوي الامتيازات، أو نظام سياسي طبقي يتولى فيه الحكم نخبة متميزة من المجتمع
– ممتطياً: من الفعل “امتطى”، أي ركب الدابة أو جعلها مطيّة له، ويُستعمل أيضاً بمعنى اعتلى أو استقل وسيلة
– تستجدي: من الفعل “استجدى”، أي تطلب العطية أو المساعدة بتوسل أو استعطاف، مثل استجداء الفقير للناس
* هذه الكلمات تكشف مجالات مختلفة: الأولى اجتماعية وسياسية، الثانية حركية مرتبطة بالركوب والانتقال، والثالثة وجدانية مرتبطة بالطلب والاحتياج.
البحث
اقرأ أقصوصة «قميص الصوف»، ثم قارن بين «الأمين» من جهة و الشابين من جهة ثانية والزوجة في قميص الصوف والحبيبة في الأرض المستحيلة، من جهة ثالثة .
مقارنة :
– الأمين في قميص الصوف يمثّل صورة التضحية والوفاء، إذ يضع مصلحة الآخرين فوق رغباته الشخصية، ويعيش حياة بسيطة قائمة على العطاء.
– الشابان في نفس الأقصوصة يرمزان إلى الاندفاع والرغبة في التغيير، لكنهما يفتقران إلى عمق التجربة التي يمتلكها الأمين.
– الزوجة في قميص الصوف تجسّد الحضور الواقعي اليومي، فهي شريكة حياة الأمين، مرتبطة بالمسؤولية والواجب.
– الحبيبة في الأرض المستحيلة على العكس، تمثل الحلم والذاكرة والحنين، فهي حب مستحيل لم يتحقق بسبب القيود الاجتماعية والسياسية.
* العلاقة أن النصين يضعاننا أمام مفارقة: بين الوفاء الواقعي في قميص الصوف والحب المستحيل في الأرض المستحيلة.






Comments are closed.