شرح نص الفن والثورة الرقمية المحور الرابع شرح نصوص محور الفنون 9 اساسي تحضير اصلاح شرح نص الفن والثورة الرقمية تاسعة اساسي للكاتب التونسي نور الدين الهاني تحليل نص الفن والثورة الرقمية مع الاجابة على جميع الأسئلة أستعد أبني المعنى أبدي رأيي أستثمر وأوظف مع فقرة انشائية في دراسة النص حجج الفن والثورة الرقمية يندرج ضمن محور الفنون من كتاب النصوص انوار لغة عربية 9 اعدادي تعليم تونس
نص الفن والثورة الرقمية مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
استعد :
1. عرف – مستعينًا بما درست في مادة التربية التقنية – كلا من التقنية والتكنولوجيا.
– التقنية: هي الوسائل والأدوات العملية التي يستخدمها الإنسان لإنجاز عمل أو حل مشكلة.
– التكنولوجيا: هي التطبيق المنظم للمعرفة العلمية لتطوير أدوات وأنظمة تحقق أهداف محددة.
* التقنية هي الأداة، والتكنولوجيا هي العلم الذي يوجّه استخدام هذه الأداة
2. بني الكاتب نصه على مسلمة حددها.
المسلمة التي بنى عليها الكاتب نصه هي:
أن الفنون عبر التاريخ تتفاعل دائمًا مع التطور العلمي والتقني، وأن الثورة الرقمية أحدثت ارتجاجًا في الفنون التشكيلية وطرحت جدلًا بين الاندماج في الوسائط التقنية أو مقاومتها.
* بعبارة : الفن لا ينفصل عن التقنية، بل يتأثر بها ويعيد طرح أسئلته الجمالية في كل حقبة زمنية
3. في العرض المنطقي للأفكار تشفع “المسلمة” عادة بتوضيح وتعليل وضرب للأمثلة. اعتمد ذلك معيارا في تقسيم النص.
تقسيم النص وفق العرض المنطقي للأفكار كما يلي:
– المسلمة: من السطر 1 إلى 6 → الفنون تتفاعل دائمًا مع التطور العلمي والتقني.
– التوضيح والتعليل: من السطر 7 إلى 16 → الثورة الرقمية اجتاحت الإبداع وأثرت في الفنون التشكيلية.
– الأمثلة: من السطر 17 إلى 20 → الفن البصري، فن الفيديو، الفن الرقمي.
– النتيجة/الخاتمة: من السطر 21 إلى 26 → الإبداع يظل متجددًا ويطرح أسئلة جديدة مرتبطة بالظروف الجمالية والتقنية لكل حقبة.
أبني المعنى:
1. في النص تعميم وتخصيص. حدد مواطنتهما مبرزا وظيفتهما في توضيح أفكار الكاتب.
في النص نجد ما يلي:
– التعميم: في بداية النص (السطر 1–6) حين يؤكد الكاتب أن الفنون بصفة عامة قد تفاعلت عبر التاريخ مع التقدم العلمي والتقني. وظيفته هنا وضع قاعدة عامة ينطلق منها التحليل.
– التخصيص: في وسط النص (السطر 17–20) حين يذكر أمثلة محددة مثل الفن البصري، فن الفيديو، الفن الرقمي. وظيفته تدعيم الفكرة العامة بأمثلة ملموسة توضح أثر التقنية في الفنون.
* الخلاصة التعميم يضع الإطار الفكري، والتخصيص يقدّم شواهد عملية لتوضيح أفكار الكاتب.
2. ما مدى تأثير الفنون بالثورة الرقمية حسب ما جاء في النص؟
حسب ما ورد في النص، تأثير الثورة الرقمية على الفنون كان كبيرًا:
– أحدثت ارتجاجًا في الفنون التشكيلية وجعلت بعض الأنماط الفنية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالوسائط التقنية.
– أفرزت حركات فنية جديدة مثل الفن البصري، فن الفيديو، والفن الرقمي.
– في الوقت نفسه، ولّدت مواقف نقدية ومناهضة، حيث سعى بعض الفنانين إلى مقاومة هيمنة التقنية أو إعادة توظيفها بشكل إبداعي.
الخلاصة التأثير مزدوج: طفرة إبداعية من جهة، وارتهان أو مقاومة للمنظومة التقنية من جهة أخرى.
3. ما مرافق توظيف ثمار الثورة الرقمية في الفنون الجميلة؟
مرافق توظيف ثمار الثورة الرقمية في الفنون الجميلة كما ورد في النص هي:
– الفن البصري.
– فن الفيديو.
– الفن الرقمي بفروعه المختلفة.
* وظيفتها أنها تمثل أشكالًا جديدة من الإبداع، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالوسائط التقنية الحديثة
أبدي رأيي:
تباينت المواقف من اعتماد “الوسائط الرقمية” في إنشاء الأعمال الفنية من التخبيذ إلى الاحتراز إلى أي الموقفين أنت أميل؟ ولماذا؟
أنا أميل إلى موقف (التأييد) لاستخدام الوسائط الرقمية في الفنون، لأنها تفتح آفاقًا جديدة للإبداع وتمنح الفنان أدوات مبتكرة للتعبير.
لكن مع ضرورة أن يبقى الفنان حرًّا في رؤيته، فلا يتحول إلى أسير للمنظومة التقنية بل يوظفها لخدمة فكره الجمالي.
أستمر وأوظف:
1. في الفصل فيما يلي رسم بالحاسوب : تأمله وأبد رأيك فيه
الرسم بالحاسوب الذي تأملته يجمع بين ملامح الوجه البشري وعناصر الطبيعة (الأشجار، السماء، الضوء والظل)، في شكل خداع بصري يثير التفكير.
رأيي فيه أنه عمل فني مبتكر يوظف الثورة الرقمية لإنتاج صورة مزدوجة المعنى:
– من جهة، يبرز قدرة التقنية على خلق أوهام بصرية جديدة تتجاوز حدود الرسم التقليدي.
– ومن جهة أخرى، يعكس تداخل الإنسان مع الطبيعة، وكأن الوجه جزء من المشهد الطبيعي نفسه.
2. خارج الفصل: جرب أن ترسم بالحاسوب. ثم تحدث عن تجربتك في نص قصير.
جربت أن أرسم بالحاسوب، وكانت التجربة مختلفة عن الرسم التقليدي. البداية كانت باختيار الألوان والأشكال من خلال أدوات رقمية جاهزة، مما وفر لي سرعة في الإنجاز ودقة في التفاصيل. لكن في الوقت نفسه شعرت أنني أتعامل مع منظومة تقنية تفرض عليّ خيارات محددة، فأنا أختار من بين ما توفره البرامج لا من خيالي وحده.
هذه التجربة جعلتني أرى أن الرسم بالحاسوب هو مساحة مزدوجة: يمنح الفنان إمكانيات واسعة وسرعة في التنفيذ، لكنه يضعه أيضًا أمام تحدي الحفاظ على بصمته الإبداعية الخاصة وسط هيمنة الوسائط الرقمية.
تحليل نص الفن والثورة الرقمية لنور الدين الهاني
تحليل نص “الفن والثورة الرقمية” لنور الدين الهاني يمكن ترتيبه وفق البنية المنطقية التالية:
1. المسلمة الأساسية
– ينطلق الكاتب من فكرة أن الفن عبر التاريخ يتفاعل مع التطور العلمي والتقني، وأن الثورة الرقمية ليست استثناء بل أحدثت ارتجاجًا في الفنون التشكيلية.
2. التوضيح والتعليل
– يبين أن الوسائط الرقمية اجتاحت مجالات الإبداع، وأصبحت بعض الأنماط الفنية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالمستندات التكنولوجية.
– يشير إلى أن التقنية لا تؤثر فقط على الأدوات، بل أيضًا على إحساس الفنان وإدراكه الجمالي.
3. الأمثلة
– يذكر حركات فنية جديدة مثل: الفن البصري، فن الفيديو، الفن الرقمي بفروعه.
– هذه الأمثلة توضح كيف تحولت التقنية من مجرد وسيلة إلى جزء من هوية العمل الفني.
4. المواقف المتباينة
– هناك من انخرط كليًا في الوسائط الرقمية واستثمر إمكانياتها.
– وهناك من اتخذ موقفًا نقديًا أو مقاومًا، عبر التلاعب بالبرامج أو إعادة توجيهها، لتفكيك هيمنة التقنية على الفكر التشكيلي.
5. النتيجة والخاتمة
– الإبداع يظل متجددًا، يطرح أسئلة جديدة تنبع من المكتسبات الجمالية والتقنية وظروف كل حقبة زمنية.
– الثورة الرقمية إذن ليست نهاية للفن، بل منطلق لإعادة التفكير في العلاقة بين الحرية والهيمنة، وبين الأصالة والتقليد الرقمي.
* خلاصة التحليل: النص يعرض جدلية الفن والتقنية في زمن الثورة الرقمية، حيث التقنية تمنح إمكانيات هائلة لكنها قد تتحول إلى قيد، والفنان مدعو إما للاندماج أو للمقاومة النقدية، وفي كل الحالات يبقى الإبداع فعلًا متجددًا يعيد صياغة الأسئلة الجمالية.
تعريف بالكاتب نور الدين الهاني
نور الدين الهاني هو فنان تشكيلي تونسي بارز، وُلد في أكتوبر 1954، ويُعرف بمزجه بين الأصالة والابتكار، وباهتمامه بالفن الرقمي وتوظيف التكنولوجيا في العمل الفني، مما جعله من الأسماء المؤثرة في تطوير التجربة التشكيلية التونسية.
السيرة الذاتية
– الميلاد: 5 أكتوبر 1954، تونس.
– التكوين العلمي:
– درس في المعهد التكنولوجي للفن والهندسة المعمارية والتعمير بتونس، حيث حصل على دبلوم سنة 1977.
– واصل دراسته العليا في جامعة السوربون – باريس 1، حيث ناقش أطروحة دكتوراه في الجماليات والفنون التشكيلية سنة 1980.
– المسار الأكاديمي: التحق بالتدريس في المعهد التكنولوجي للفن والهندسة المعمارية والتعمير منذ سنة 1978.
– الإقامة الفنية: عاش فترة 1981–1982 في مدينة الفنون بباريس، مما أتاح له الانفتاح على التجارب الأوروبية الحديثة.
المسار الفني
– المعارض الشخصية:
– 1979: معرض بقاعة ارتسام – تونس.
– 1983: معرض بقاعة مرسى القنطاوي – سوسة.
– 1983: معرض مشترك مع الرسامة المغربية شعيبية – تونس.
– شارك في معارض داخل تونس وخارجها (المغرب، فرنسا)، مما عزز حضوره في المشهد الفني العربي والدولي.
إسهاماته الفنية
– يُعتبر من رواد الفن التشكيلي التونسي المعاصر، حيث جمع بين التجريب والبحث الجمالي.
– اهتم بشكل خاص بـ الفن الرقمي وتوظيف الوسائط التكنولوجية، مما جعله من أوائل الفنانين الذين أدخلوا الثورة الرقمية إلى الفنون الجميلة في تونس.
– أعماله تعكس جدلية العلاقة بين الإنسان والتقنية، وبين الأصالة والابتكار، وهو ما يتقاطع مع موضوع نصه “الفن والثورة الرقمية”.
خلاصة
نور الدين الهاني ليس مجرد رسام، بل هو مفكر بصري ساهم في تطوير الفن التشكيلي التونسي عبر إدماج التكنولوجيا في الإبداع الفني، مما جعله شاهدًا على التحولات الكبرى التي أحدثتها الثورة الرقمية في الفنون.






Comments are closed.