شرح نص يريك ما لا تراه المحور الرابع شرح نصوص محور الفنون 9 اساسي تحضير اصلاح شرح نص يريك ما لا تراه تاسعة اساسي للكاتب التونسي توفيق بكار تحليل نص يريك ما لا تراه مع الاجابة على جميع الأسئلة أستعد أبني المعنى أبدي رأيي أستثمر وأوظف مع فقرة انشائية في دراسة النص حجج يريك ما لا تراه يندرج ضمن محور الفنون من كتاب النصوص انوار لغة عربية 9 اعدادي تعليم تونس
نص يريك ما لا تراه مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
استعد :
1. قسم النص حسب معيار نمط الكتابة
– الوصف: من السطر 1 إلى 15 → وصف الطبيعة (البحر، الصحراء، الجبال، المروج، البيوت، الوجوه، الصناعات).
– السرد: من السطر 16 إلى 27 → عرض مشاهد الحياة اليومية (الطفل، الشيخ، الكهل، العذراء، الصيادون، الحرفيون).
– النقد والتحليل: من السطر 28 إلى 52 → تأمل دور الفن والتصوير، المقارنة بالرسم، إبراز قيمة عين المصوّر.
2. عين الموصوفات الواردة في المقطع الوصفي من النص ؟
في المقطع الوصفي من النص، الموصوفات هي:
– البحر الممتد في صفاء وزرقة
– الكثبان الصفر من الرمل
– الجبال الجرداء الشهباء
– المروج الخضر والسياسب الصهب
– الدور من حجر عار والقصور من الصخر
– الغرف المنحوتة في جوف الأرض
– الأقبية والقبوس والقباب
– الوجوه بين بيض وسود دبغتها الشمس ونقشها الزمان
– الأزياء بأصباغها الناصعة
– الأشياء المصنوعة من الطين والماء والمعدن والنار والسعف والصوف
3. لماذا ذكر المؤلف المخاطب بأن ما يشاهده إنما هو أرضه وعمرانه وتشبه وصناعته ؟
ذكر المؤلف المخاطَب بأن ما يشاهده هو أرضه وعمرانه وصناعته ليؤكد أن الصور ليست غريبة عنه، بل هي انعكاس لهويته وذاكرته الجماعية، ولغرس إحساس الانتماء والفخر بما يراه من طبيعة وبشر وحياة يومية.
ابني الغنى :
1. كيف تجعل الصورة الشمسية الفنية الإنسان يكتشف العالم من جديد ؟ دعم جوابك بما جاء في النص من وصف لبعض صور ببيرين .
الصورة الشمسية الفنية تجعل الإنسان يكتشف العالم من جديد لأنها تُظهر الأشياء المألوفة في هيئة غير مألوفة، فتجعلنا نراها كما لو لأول مرة.
في النص، يصف توفيق بكّار بعض صور بيريز التي تكشف هذا البعد:
– البحر قائم كجدار شفاف والصيادون فيه كالأوتاد.
– الطفل يطل من الكوة على قاعة الصلاة كأنه لوحة معلقة على جدار المسجد.
– صانع الأطباق وسط الأضواء والظلال كأنه مشهد من رسوم رامبرانت.
2. قارن بالاستناد إلى ما جاء في النص، بين فني الرسم والتصوير
في النص، قارن توفيق بكّار بين فن الرسم وفن التصوير كالآتي:
– الرسم: يتمتع الرسام بحرية مطلقة؛ يمكنه أن يعيد ترتيب العناصر، يخط ويشطب ويعيد تشكيل المشهد وفق رؤيته الخاصة.
– التصوير: المصوّر يخضع للواقع؛ لا يركّب المنظر ولا يرتّب العناصر، بل يقتنص اللحظة كما هي، ويعتمد على تقدير المسافة وضبط الزاوية وخط الرؤية.
3. متى وكيف يصبح التصوير الضوئي فنا ؟
يصبح التصوير الضوئي فنًّا حين يتجاوز مجرد نقل الواقع ليكشف جماله المخفي ويعيد تقديمه في صورة جديدة.
في النص، أوضح توفيق بكّار أن الفن يظهر عندما:
– يقتنص المصوّر اللحظة المناسبة دون ترتيب مسبق.
– يحوّل المشهد العادي إلى لوحة فنية، مثل البحر كجدار شفاف أو الطفل في الكوة كأنه صورة معلقة.
– يوظّف الضوء والظل ليخلق تأثيرًا جماليًا كما في صور صانع الأطباق التي تشبه رسوم رامبرانت.
أبدي رأيي :
يرى الكاتب أن للرسام مطلق الحرية في أن يتدبر أمره فيخطط ويفسخ ويعيد الرسم وليس للمصور إلا حضور البديهية في اللحظة المناسبة فهل يستقيم هذا الرأي اليوم في ضوء تطور تقنيات الرسم بالحاسوب ؟
رأي توفيق بكّار كان صحيحًا في زمنه، إذ كان التصوير يعتمد على التقاط اللحظة كما هي، بينما يتمتع الرسام بحرية التشكيل. لكن اليوم، مع تطور تقنيات الرسم بالحاسوب والبرمجيات الرقمية، أصبح الرسام أيضًا قادرًا على محاكاة التصوير الفوتوغرافي بدقة، كما صار المصوّر قادرًا عبر برامج التحرير أن يعيد ترتيب العناصر ويغيّر المشهد.
أستثمر وأوظف :
1. في الصف : تأمل الصورتين الشمسيتين الأتتين وبين كيف جعلتنا نشعر بجمال الطبيعة
في الصورتين الشمسيّتين يظهر كيف يجعلنا التصوير نشعر بجمال الطبيعة:
– الصورة الأولى (الفراشة): التركيز على الفراشة البرتقالية فوق ورقة خضراء يبرز دقّة الألوان وتناسقها، ويجعلنا نكتشف روعة التفاصيل الصغيرة في الطبيعة التي قد لا نلتفت إليها عادة.
– الصورة الثانية (الممر بين الأشجار): الطريق المظلّل بالأشجار العالية والمغلف بضباب خفيف يبعث إحساسًا بالسكينة والرهبة، ويكشف جمال الطبيعة في امتدادها ورحابة أفقها.
2. خارج الصف : أتعاون مع زملائي على إقامة معرض للصور الفوتوغرافية بفناء المدرسة لأعرف بوطني وبمناطقه الساحرة ( صحراء + بحار + غابات + آثار …..)
الاجابة على هذا السؤال خاص بالتلميذ
تحليل نص يريك ما لا ترى للكاتب التونسي توفيق بكار
تحليل نص “يريك ما لا ترى” لتوفيق بكّار (1988) يمكن أن يُبنى على ثلاثة مستويات أساسية:
1. المستوى الموضوعي
– النص يقدّم تجربة المصوّر جاك بيريز في تونس، حيث تتحول الصور الفوتوغرافية إلى وسيلة لاكتشاف الذات والبلاد من جديد.
– يصف الكاتب الطبيعة (البحر، الصحراء، الجبال، المروج)، العمران (البيوت، المساجد، الأسواق)، والإنسان (الوجوه، الأطفال، الشيوخ، الحرفيون).
– الهدف هو إبراز أن الفن الفوتوغرافي ليس مجرد نقل للواقع، بل إعادة تشكيله ليكشف جماله المخفي.
2. المستوى الفني
– الوصف: النص زاخر بالصور البلاغية (البحر كجدار شفاف، الصيادون كالأوتاد، الضوء كبهرة رامبرانت).
– السرد: يعرض مشاهد الحياة اليومية في تونس بشكل قصصي متتابع.
– النقد والتحليل: يقارن بين حرية الرسام وخضوع المصوّر للحظة، ويؤكد أن الفن في عين المصوّر لا في الآلة.
– النص يمزج بين الأسلوب الأدبي والرؤية النقدية ليجعل القارئ يعيش تجربة بصرية عبر الكلمات.
3. المستوى الدلالي والفلسفي
– التصوير يصبح فنًا حين يحوّل اللحظة العابرة إلى أبدية، أي حين يفتح للإنسان أفقًا جديدًا لرؤية العالم.
– الفن هنا أداة للاكتشاف والوعي، إذ يجعلنا نرى ما لم نكن نراه من قبل.
– النص يربط بين الصورة والذاكرة الجماعية، فيجعل المشاهد انعكاسًا للذات والهوية.
الخلاصة
النص هو تأمل فلسفي في قيمة الفن الفوتوغرافي، حيث يبرز كيف يمكن للصورة أن تكشف عن جمال الطبيعة والإنسان، وتحوّل العابر إلى خالد، والمألوف إلى جديد. إنه دفاع عن الفن كوسيلة للمعرفة والوعي، وليس مجرد ترف بصري.
تعريف بالكاتب التونسي توفيق بكار
توفيق بكّار (1927–2017) هو أحد أبرز النقاد والأكاديميين التونسيين، يُلقّب بـ”عرّاب الأدب التونسي الحديث”، وقد ساهم في تأسيس الجامعة التونسية وإرساء تقاليد النقد الأدبي الحديث، خاصة في مجال الرواية.
السيرة الذاتية
– الميلاد: 31 ديسمبر 1927، تونس.
– الوفاة: 24 أبريل 2017، تونس، عن عمر ناهز 89 عامًا.
– المهنة: كاتب، ناقد أدبي، وأستاذ جامعي في اللغة العربية.
– المكانة: من مؤسسي الجامعة التونسية وأحد أعمدتها الفكرية والثقافية.
إسهاماته في الأدب والنقد
– النقد الأدبي: يُعتبر من أبرز من أدخل النقد الأدبي الحديث إلى تونس، حيث قدّم قراءات معمقة للنصوص الأدبية، وعرّف بكتابات محمود المسعدي وغيرهم من الروائيين التونسيين.
– الرواية التونسية: طبع الرواية التونسية بأسلوبه النقدي، وكان له فضل كبير على العديد من الكتّاب ودور النشر.
– سلسلة “عيون المعاصرة”: كتب مقدمات أغلب روايات هذه السلسلة التي أصدرتها دار الجنوب للنشر، مما ساعد في ترسيخ مكانة الأدب التونسي الحديث.
مكانته الفكرية
– يُلقّب بـ “عرّاب الأدب التونسي الحديث” لأنه فتح آفاقًا جديدة للقراءة النقدية، وعلّم أجيالًا من الطلبة والكتّاب كيفية التعامل مع النصوص بعمق ورصانة.
– جمع بين الصرامة الأكاديمية والذوق الفني، فكان النقد عنده فعلًا إبداعيًا لا يقل قيمة عن الكتابة الأدبية نفسها.
إرثه الثقافي
– كرّس حياته لخدمة الأدب التونسي والعربي، وأسهم في تطوير الذائقة الأدبية والفكرية في القرن العشرين.
– آخر كلماته في حفل تكريم سنة 2014 كانت: “أوصيكم خيرًا باللغة العربية”، وهو ما يعكس إخلاصه للغة والثقافة العربية
الخلاصة
توفيق بكّار ليس مجرد ناقد، بل هو مدرسة قائمة بذاتها في النقد الأدبي، جمع بين العمق الفلسفي والوعي الجمالي، وأسهم في بناء هوية الأدب التونسي الحديث.






Comments are closed.