شرح نص المسرح المحور الرابع شرح نصوص محور الفنون 9 اساسي تحضير اصلاح شرح نص المسرح تاسعة اساسي للكاتب محمد المويليحي تحليل نص المسرح مع الاجابة على جميع الأسئلة أستعد أبني المعنى أبدي رأيي أستثمر وأوظف مع فقرة انشائية في دراسة النص حجج المسرح يندرج ضمن محور الفنون من كتاب النصوص انوار لغة عربية 9 اعدادي تعليم تونس
نص المسرح مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
أسعد:
1. استخرج من النص الكلمات التي تنتمي إلى معجم “المسرح و التمثيل” وصنفها إلى “مستعمل وغير مستعمل (مهمل)”.
| التصنيف | الكلمات المستخرجة |
| مستعمل | المسرح، التمثيل، التياترو، الناظرين، السامعين، يعرض، يمثل، صورة الفضيلة مجسمة |
| مهمل | مرقص، مطرب، بزهة (بهرجة وزينة مرتبطة بالعرض) |
2. قطع النص وفق ثنائية “السند والمتن” واربط ذلك بكتاب حديث عيسى بن هشام خاصة وبين المقامة عامة (انظر ركن أستفيد).
تقطيع النص وفق ثنائية السند والمتن على النحو التالي:
– السند: قول عيسى بن هشام “ليس هذا المكان في أصل وضعه بمرقص ولا بمطرب…”، أي الإطار السردي الذي يقدمه المويليحي على لسان شخصية راوٍ متخيل.
– المتن: الفكرة الجوهرية التي ينقلها النص، وهي أن المسرح عند الغربيين مؤسسة للتثقيف والتهذيب، يغرس الفضائل ويصور الرذائل، فيؤدي وظيفة تربوية وأخلاقية.
الربط بكتاب حديث عيسى بن هشام والمقامة
– في حديث عيسى بن هشام يعتمد المويليحي أسلوب المقامة: راوٍ (السند) يقدّم الحكاية أو الرؤية، ثم مضمونها (المتن) الذي يحمل العبرة أو الفكرة الإصلاحية.
– المقامة عمومًا تقوم على هذا البناء: سند يضفي طابعًا أدبيًا وسرديًا، ومتن يقدّم الحكمة أو النقد الاجتماعي.
– النص المسرحي هنا مثال واضح: السند هو صوت الراوي، والمتن هو رسالة النهضة الأخلاقية والاجتماعية التي أراد المويليحي إيصالها.
* إذن، النص يجسد تواصل المويليحي مع تقاليد المقامة، لكنه يوظفها في سياق النهضة الحديثة لإبراز دور المسرح كأداة إصلاحية.
3. ما الخاصية الأسلوبية التي تميز النص؟ (موسيقية إيقاعية تحديدا) استخرج من النص جملتين تثبتان ذلك (انظر ركن أستفيد).
الخاصية الأسلوبية التي تميز النص هي الموسيقية الإيقاعية الناتجة عن التكرار والتوازن في تركيب الجمل، مما يمنح النص نغمة قريبة من الخطابة والمقامة.
أمثلة من النص تثبت ذلك:
1. “ويخرجك ها من الغيبة إلى الشهود ومن القول إلى الفعل”
2. “وينفر طبغك عما تجمعه الرذيلة من دناءة وجبن وخيانة وغدر وجهل وحمق”
هذه الجمل تُظهر الإيقاع عبر التوازي والتكرار الصوتي، وهو سمة بارزة في أسلوب المويليحي المتأثر بالمقامة.
أبني المعنى:
1. توخي الكاتب لتعريف المسرح طرقا عديدة. تتبعها في النص وبين دورها في تجلية مفهوم المسرح: فضاء وفنا.
– كفضاء: وصفه بأنه ليس مرقصًا ولا مطربًا، بل “التيانترو” عند الغربيين، أي مكان للتثقيف والتهذيب، يوازي الجرائد في وظيفته التوعوية.
– كفن: أبرز دوره في التمثيل والعرض، حيث يجسد الفضائل ويصور الرذائل، فيؤثر في النفوس أكثر من الخبر المكتوب، وينقل المتلقي من القول إلى الفعل.
* بهذا التعدد في طرق التعريف، يوضح المويليحي أن المسرح ليس مجرد مكان للفرجة، بل هو فن تربوي وأخلاقي، يجمع بين البعد المكاني (فضاء اجتماعي) والبعد الفني (وسيلة تمثيلية مؤثرة).
2. يبدو الكاتب مشغلا برسالة المسرح التربوية أكثر من انشغاله بمقوماته الفنية. وضح ذلك.
النص يُظهر أن المويليحي ركّز على رسالة المسرح التربوية أكثر من مقوماته الفنية؛ فهو لم يتحدث عن تقنيات الإخراج أو جماليات الأداء، بل أبرز وظيفة المسرح في غرس الفضائل وردع الرذائل، وجعله وسيلة للتهذيب الاجتماعي والأخلاقي.
3. بين فوائد المسرح وصنفها.
فوائد المسرح في النص يمكن تصنيفها كالآتي:
| الصنف | الفوائد |
| تربوية/أخلاقية | غرس الفضائل (شجاعة، كرم، وفاء)، ردع الرذائل (جبن، خيانة، جهل)، تحويل القول إلى فعل |
| اجتماعية | تهذيب النفوس، نشر الوعي، تكوين ذوق جماعي قائم على القيم |
| ثقافية | مكمل للجرائد في التثقيف، وسيلة للتأديب والتوعية عبر المشاهدة الحية |
4. استخرج من النص ما يؤكد دور الفنون في تلاقح الثقافات.
النص يؤكد دور الفنون في تلاقح الثقافات من خلال إشارة المويليحي إلى المسرح الغربي:
> “هو التيانترو المعروف عند الغربيين بأنه أصل التثقيف والتأديب…”
* هذا يبيّن أن الكاتب استلهم تجربة الغرب في المسرح، ورأى فيه وسيلة لنقل قيم الفضيلة والتهذيب إلى المجتمع العربي، مما يعكس كيف تكون الفنون جسرًا للتبادل الثقافي والتأثير المتبادل بين الحضارات.
5. حلل قيمة النص التاريخية الحضارية إلى جانب قيمته التفسيرية.
القيمة التاريخية للنص .. تكمن في كونه شاهدًا على مشروع النهضة العربية في مطلع القرن العشرين، حيث استلهم المويليحي تجربة المسرح الغربي ليعرضها في سياق عربي إصلاحي، فيكشف عن وعي المثقف العربي بأهمية الفنون في بناء المجتمع.
أما قيمته الحضارية للنص .. فهي إبراز المسرح كأداة تربية وتهذيب جماعي، يربط بين الثقافة والأخلاق ويجعل الفن وسيلة لتلاقح الحضارات ونقل القيم.
القيمة التفسيرية للنص .. أنه يوضح وظيفة المسرح في نظر المويليحي: ليس مجرد فن جمالي، بل منبر تربوي يشرح الفضائل ويصور الرذائل ليؤثر في السلوك الاجتماعي.
أبدي رأيي:
1. إلى أي حد يعكس النص ثراء التجارب المسرحية وتنوع رسائل المسرح (الكوميديا – التراجيديا..)
النص يعكس ثراء التجارب المسرحية وتنوع رسائلها، إذ يبرز المسرح كأداة تربوية تجمع بين الكوميديا التي تُضحك لتُعلّم وتخفف، والتراجيديا التي تُبكي لتُحذّر وتردع. المويليحي يوضح أن المسرح يجسد الفضائل ويصور الرذائل، فيُحدث أثرًا مزدوجًا: الإمتاع من جهة، والعبرة من جهة أخرى.
* بهذا يظهر أن النص لا يقتصر على جانب واحد، بل يلمّح إلى تنوع أشكال المسرح (كوميديا/تراجيديا) في خدمة رسالته الأخلاقية والاجتماعية.
2. في النص خطاب تمجيدي صارخ للمسرح. قومه في ضوء ما يعرض أحيانا من مسرحيات تهريجية…
النص عند المويليحي يقدّم خطابًا تمجيديًا صارخًا للمسرح باعتباره منبرًا للتربية والتهذيب، لكنه يغفل أن بعض التجارب المسرحية قد تنحرف إلى التهريج والسطحية، فتتحول إلى مجرد تسلية فارغة لا تحمل رسالة أخلاقية أو فكرية.
* إذن، قيمة النص تكمن في إبراز الوظيفة المثالية للمسرح، لكن تقويمه يقتضي الاعتراف بأن الواقع المسرحي لا يقتصر على هذا البعد التربوي، بل يشمل أيضًا عروضًا هزلية أو تجارية قد تُضعف رسالته الحضارية.
أستثمر وأوظف:
1. في الصف: يرمز هذا الشكل إلى “فن المسرح“. فسر ذلك في فقرة موجزة.
يرمز الشكل إلى فن المسرح لأنه يجمع بين البعد الرمزي والجمالي: فالمسرح فضاء يجسد القيم الإنسانية ويعرضها أمام الجمهور في صورة حية، وهو فن يقوم على التمثيل والحوار والحركة، فيحوّل الأفكار إلى مشاهد محسوسة. بهذا يصبح المسرح جسرًا بين الثقافة والفن، يربط بين المتعة والتربية، ويجعل من العرض الفني وسيلة للتأثير في الوجدان وتبادل القيم بين الشعوب.
2. خارج الصف: عد إلى نص “السماء لا تمطر ذهبا” أو نص “إنما العمل الأخلاق” من محور العمل وحوله / إلى نص حواري يصلح أن يمثل على خشبة المسرح.
تحويل نص “السماء لا تمطر ذهبًا” إلى مشهد حواري يصلح للتمثيل المسرحي:
المشهد:
الشخصيات:
– الأب الحكيم
– الابن الشاب
الحوار:
– الابن (متذمرًا): لماذا لا تنزل الثروة من السماء؟ أليس من الأسهل أن نمطر ذهبًا؟
– الأب (بهدوء): لو كان الأمر كذلك، لفقد الناس قيمة العمل، ولما عرفوا معنى الكدّ والسعي.
– الابن: ولكنني أرى غيري ينجح بلا جهد!
– الأب: النجاح بلا عمل وهم، والثروة بلا تعب سراب. إنما المجد لمن يزرع بيديه ويحصد بعرقه.
– الابن (متأثرًا): إذن لا سبيل إلا بالعمل؟
– الأب: نعم، العمل هو الذي يبني الإنسان ويصنع الحضارة، والسماء لا تمطر ذهبًا.
* بهذا الشكل يصبح النص حوارًا حيًا يمكن عرضه على خشبة المسرح، حيث يتجسد الصراع بين التواكل والعمل، وينتهي بعبرة واضحة للجمهور.
تحليل نص المسرح
تحليل نص المسرح يكشف عن عدة مستويات دلالية وأسلوبية:
1. القيمة الفكرية
– النص يقدّم المسرح كأداة تربوية قبل أن يكون فنًا جماليًا، إذ يركز على دوره في غرس الفضائل وردع الرذائل.
– يربط المسرح بالنهضة الفكرية والاجتماعية، باعتباره وسيلة لتثقيف الجماهير وتوعيتهم.
2. البنية الأسلوبية
– يعتمد على الإيقاع والموسيقية من خلال التكرار والتوازي: “من الغيبة إلى الشهود، ومن القول إلى الفعل”.
– يوظف أسلوبًا تمجيديًا وخطابيًا يضفي على النص نغمة مقامية تقليدية، لكنه يخدم فكرة حديثة.
3. القيمة الحضارية
– النص شاهد على تلاقح الثقافات: استلهام تجربة المسرح الغربي وتوظيفها في سياق عربي إصلاحي.
– يبرز المسرح كجسر بين الفن والأخلاق، وبين المتعة والوعي.
4. القيمة التفسيرية
– يفسر المسرح باعتباره فضاءً اجتماعيًا وفنًا تمثيليًا، ويمنحه وظيفة مزدوجة: الإمتاع والإفادة.
* الخلاصة: النص لا يكتفي بوصف المسرح كفن، بل يحمّله رسالة حضارية وأخلاقية، ويعكس وعي المويليحي بدور الأدب والفنون في مشروع النهضة.






Comments are closed.