شرح نص الطفل والتلفزة المحور الثالث شرح نصوص محور من شواغل عالمنا المعاصر 9 اساسي تحضير اصلاح شرح نص الطفل والتلفزة تاسعة اساسي للكاتب الفرنسي كريستيان كومباز تحليل نص الطفل والتلفزة مع الاجابة على جميع الأسئلة أستعد أبني المعنى أبدي رأيي أستثمر وأوظف مع فقرة انشائية في دراسة النص حجج الطفل والتلفزة يندرج ضمن محور من شواغل عالمنا المعاصر من كتاب النصوص انوار لغة عربية 9 اعدادي تعليم تونس
نص الطفل والتلفزة مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
تقديم النص:
نص “الطفل والتلفزة” للكاتب الفرنسي كريستيان كومباز يعالج أثر التلفاز على الطفل والأسرة، مبرزًا التحول من متعة جماعية إلى عزلة فردية أمام الشاشة. ويكشف عن المخاطر النفسية والتربوية لهذا الجهاز، داعيًا الأسرة والمدرسة إلى دور نقدي وتوجيهي لحماية الطفل وبناء شخصيته المتوازنة.
الموضوع:
موضوع النص هو تأثير التلفاز على الطفل وعلاقته بالأسرة والمدرسة وما يسببه من آثار نفسية وتربوية.
أستعد:
1. ما الظاهرة التي يعالجها النص ؟
يعالج النص ظاهرة تأثير التلفاز على الطفل والأسرة، وما يسببه من عزلة نفسية واستلاب وفقدان الدور التربوي للأسرة والمدرسة.
2 تتبع في النص الآثار النفسية للتلفزة على الطفل المنفرد بها.
الآثار النفسية للتلفزة على الطفل المنفرد بها هي: الكوابيس، الخوف والهلع، الاكتئاب، فقدان التوازن النفسي، وانهيار صورة الأب كمثل أعلى.
3. تبين خطة الكاتب في الإقناع بأطروحته حول خطر التلفزة على الطفل.
خطة الكاتب تقوم على المقارنة بين الماضي والحاضر، عرض الآثار النفسية السلبية، الاستشهاد برأي المربين والأطباء، واقتراح دور المدرسة في التوعية.
أبني المعنى :
1. ما قيمة الانطلاق من الوضع الأسري الراهن للطفل في تنزيل القضية ؟ وما دور الأسرة المفقود إزاء هذا النموذج من الأطفال ؟
قيمة الانطلاق من الوضع الأسري الراهن هي إبراز جذور المشكلة في تفكك الأسرة وانشغال الأهل، أما دور الأسرة المفقود فهو المرافقة والتوجيه وبناء الألفة التي تحمي الطفل من الاستلاب أمام التلفاز.
2. فيم تتمثل النقائص التي يعانيها الطفل في إدمانه على الشاشة الصغيرة ؟
تتمثل النقائص في العزلة، فقدان المبادرة والتأمل، ضعف التوازن النفسي، الخوف والكوابيس، وانهيار صورة القدوة الأسرية.
3 قارن الكاتب بين طفل الأمس وطفل اليوم في مجال بناء الشخصية الفكرية والوجدانية استخرج عناصر هذه المقارنة، وأبرز مالها ونتائجها
قارن الكاتب بين طفل الأمس الذي كان يعيش لحظات التأمل والانفراد وبناء شخصية مستقلة، وبين طفل اليوم الذي يعيش العزلة أمام الشاشة بلا مبادرة ولا وعي نقدي؛ فكانت النتيجة أن طفل الأمس أكثر توازنًا وعمقًا، بينما طفل اليوم يعاني استلابًا نفسيًا وفقدان الهوية.
4. ما المسؤولية الملقاة على عاتق المدرسة في حماية الطفل من هذا الجهاز ؟
مسؤولية المدرسة هي توعية الطفل بنقد البرامج، مناقشة محتواها، إبراز قيمتها أو تفاهتها، وتوجيهه نحو الاستخدام السليم للتلفاز.
5. اقترح الكاتب أسسا لبناء شخصية الطفل متوازنة حددها.
اقترح الكاتب أسسًا لبناء شخصية الطفل متوازنة هي: دور الأسرة في المرافقة، دور المدرسة في النقد والتوجيه، اختيار البرامج المناسبة لعمر الطفل، وتنمية قدرته على التمييز بين الواقع والخيال.
أبدي رأيي :
1. هل يبدو الكاتب في النص واقعيا موضوعيًا أو تجده مبالغا مهولا ؟
يبدو الكاتب واقعيًا موضوعيًا لأنه اعتمد المقارنة والاستشهاد بآراء المربين والأطباء دون تهويل.
2. ألا ترى في كثافة المواد التلفزية وتنوعها ما قد ينمى طاقات الطفل الذهنية والوجدانية ؟
نعم، فتنوع المواد التلفزية قد ينمّي خيال الطفل ومعارفه وطاقاته الذهنية والوجدانية إذا كانت البرامج هادفة ومناسبة لعمره.
أستثمر وأوظف :
1. في الصف : ميز في جدول بين مواصفات الطفل السلبية والمواصفات المنشودة لطفل متوازن، في نطاق النص مراعيا التناسب بين العنصر السلبي والبديل عنه.
| المواصفات السلبية للطفل المدمن على الشاشة | المواصفات المنشودة لطفل متوازن |
| العزلة والانفراد السلبي أمام التلفاز | التفاعل الأسري والمشاركة الجماعية |
| فقدان المبادرة والاعتماد على الصور الجاهزة | القدرة على الإبداع وصنع المبادرات الخاصة |
| غياب التأمل وإعادة النظر في أحداث يومه | ممارسة التأمل والتفكير النقدي في تجاربه |
| الخوف والكوابيس الناتجة عن الصور العنيفة | الشعور بالأمان النفسي والقدرة على التمييز بين الواقع والخيال |
| فقدان صورة الأب كمثل أعلى | الحفاظ على صورة القدوة الأسرية والدعم العاطفي |
| الاستلاب النفسي وضعف الهوية | بناء شخصية مستقلة ووعي ذاتي متوازن |
هذا الجدول يبرز أن كل نقص أو أثر سلبي يمكن تجاوزه ببديل تربوي إيجابي يعيد للطفل توازنه النفسي والفكري.
2 خارج الصف : ابحث في مجلات مكتوبة أو رقمية عن بعض الدراسات النفسانية التربوية المشتغلة بتكوين الشخصية المستقلة المبادرة للطفل.
بعض الدراسات والمقالات النفسية التربوية التي تناولت موضوع تكوين شخصية الطفل المستقلة والمبادرة، منشورة في مجلات أو منصات رقمية متخصصة:
دراسات ومقالات مختارة
كيف تعزز استقلالية طفلك دون التخلي عن حمايته؟
مقال يوضح استراتيجيات عملية لبناء استقلالية الطفل مع الحفاظ على الأمان، ويركز على الثقة بالنفس واتخاذ القرار وإدارة المشاعر.
أهمية بناء شخصية الأبناء وتطويرهم: أهم 7 نظريات علمية
دراسة تربوية تستعرض أبرز النظريات في علم النفس التربوي ونمو الطفل، مثل نظرية بياجيه في النمو المعرفي، ونظرية إريكسون في النمو النفسي الاجتماعي، وتوضح كيف تساعد هذه النظريات في تكوين شخصية مستقلة ومتوازنة.
دور رياض الأطفال في بناء شخصية الطفل: دراسة ميدانية
بحث أكاديمي ميداني يبرز دور المؤسسات التربوية المبكرة في تنمية المبادرة والاستقلالية لدى الأطفال، من خلال الأنشطة التفاعلية والبيئة التعليمية الداعمة.
الدلالات التربوية لهذه الدراسات
الاستقلالية ليست مجرد حرية، بل هي قدرة الطفل على اتخاذ قرارات واعية وتحمل المسؤولية.
المبادرة تنمو عبر الممارسة: الأنشطة التربوية التي تمنح الطفل فرصة للتجريب والتعبير عن ذاته تعزز شخصيته.
الأسرة والمدرسة شريكان أساسيان: الأسرة تمنح الدعم العاطفي، والمدرسة توفر بيئة تعليمية نقدية وتفاعلية.
النظريات التربوية الحديثة تؤكد أن الطفل الذي يُمنح فرصًا للاستقلالية يصبح أكثر ثقة بنفسه وأكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة.
خلاصة
الدراسات النفسية التربوية تؤكد أن بناء شخصية الطفل المستقلة والمبادرة يتطلب توازنًا بين الحرية والتوجيه، وأن الأسرة والمدرسة معًا مسؤولتان عن توفير بيئة تسمح للطفل بالتجريب، النقد، واتخاذ القرار.
ملخص النص في فقرة انشائية
يعرض النص ظاهرة تأثير التلفاز على الطفل والأسرة، حيث يقارن بين الماضي حين كان التلفاز وسيلة جماعية تجمع أفراد العائلة في جو من الألفة، والحاضر الذي أصبح فيه الطفل منعزلاً أمام الشاشة بلا ركيزة أسرية أو توجيه تربوي. ويبين الكاتب أن هذا الانفراد يؤدي إلى فقدان المبادرة والتأمل، وإلى آثار نفسية خطيرة مثل الكوابيس والخوف والاكتئاب، كما يضعف صورة الأب كمثل أعلى. ويؤكد أن المدرسة مطالبة بمناقشة البرامج وتحليلها مع التلاميذ، والتنبيه إلى تفاهة بعضها وتشجيع الجيد منها، حتى يتعلم الطفل التمييز بين الواقع والخيال، ويُبنى على أسس متوازنة لشخصية مستقلة وواعية.
تعريف بالكاتب الفرنسي کریستیان کومباز
كريستيان كومباز هو كاتب وصحفي فرنسي معاصر، عُرف بأعماله الروائية والنقدية التي تجمع بين الأدب والفكر الاجتماعي.
نبذة عن حياته
الميلاد: وُلد في الجزائر العاصمة يوم 21 سبتمبر 1954، من أب مهندس نفط من أصول سافوا، وأم كورسية.
النشأة: قضى طفولته في مدينة بوردو بفرنسا، في وسط كاثوليكي، وتلقى تعليمه في مدارس مرموقة مثل سانت-ماري غراند لبرون وسانت-لويس دي غونزاغ في باريس.
التعليم: التحق بالـ Hypokhâgne في ثانوية هنري الرابع بباريس، ثم تابع دراسته في السوربون، لكنه اختار مبكرًا التفرغ للأدب والصحافة بدل المسار الأكاديمي التقليدي.
مسيرته الأدبية
بدأ الكتابة في أواخر السبعينيات، ونشر روايته الأولى “Messieurs” سنة 1979.
أعماله تشمل روايات، مقالات، وكرونيكات أدبية، حيث تناول قضايا المجتمع الفرنسي، الهوية، والسياسة الثقافية.
حصل على جائزة إيف-دولاكروا من الأكاديمية الفرنسية سنة 1992 عن روايته Bal dans la maison du pendu وعن مجمل أعماله الروائية.
من أبرز كتبه أيضًا: Votre serviteur (2015)، الذي يعكس تجربته الطويلة في الكتابة والنقد الاجتماعي.
ملامح فكره
يميل كومباز إلى النقد الاجتماعي والثقافي، مع إبراز التناقضات بين الطبقات الفرنسية.
كتاباته تجمع بين الطابع السردي الأدبي والتحليل الفلسفي، مما جعله حاضرًا في النقاشات الفكرية الفرنسية.
يُعرف بأسلوبه الذي يمزج بين التجربة الشخصية والقراءة النقدية للواقع.
باختصار، كريستيان كومباز كاتب فرنسي وُلد بالجزائر، اشتهر برواياته ومقالاته التي تعكس نقدًا اجتماعيًا وثقافيًا، وحاز اعتراف الأكاديمية الفرنسية بجائزة أدبية مرموقة.






Comments are closed.