شرح نص حي يواجه الشدائد 7 أساسي محور الحي ,شرح نصوص المحور 3 الحي 7 اساسي ,تحضير وتحليل وشرح نص حي يواجه الشدائد عربية سابعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة ,حجج من النص, شرح نص حي يواجه الشدائد – للكاتب حنا مينة, اصلاح شرح نص حي يواجه الشدائد, اجابة على سؤال استكشف,سؤال استثمر ,سؤال توسع ,سؤال انتج, تلخيص النص في فقرة انشائية,اتعرف على الكاتب حنا مينة,ييندرج هذا النص ضمن المحور الثالث من كتاب النصوص الأنيس 7 اساسي
نص حي يواجه الشدائد مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم النص:
نص «حي يواجه الشدائد» لحنا مينه يصوّر معاناة حي فقير خلال الأزمة الاقتصادية العالمية بين الحربين، حيث واجه السكان الجوع والفقر ببيع ممتلكاتهم والبحث عن العمل. ويبرز النص قيمة التضامن والتكافل من خلال دور الأم التي غرست في ابنها روح التعاون ومساعدة الجيران.
الموضوع:
موضوع نص **«حي يواجه الشدائد»** لحنا مينه هو: **تصوير معاناة حي فقير خلال الأزمة الاقتصادية العالمية، وإبراز قيم التضامن والتكافل بين سكانه رغم قسوة الجوع والفقر.**
استكشف
1- قسم النص وحدات حسب معيار تختاره..
تقسيم النص إلى وحدات دلالية وفق الموضوع الرئيس في كل مقطع،:
· (1–4): وصف معاناة الحي وأهله في سنوات الشدة والمجاعة.
· (5–9): وضع العائلة مقارنة بالجيران، وإبراز دور الأم في تقاسم الخبز.
· (10–14): صورة الأم في صلاتها ودعائها، ثم نشاطها اليومي وعملها.
· (15–19): وصايا الأم للابن بالقيم الأخلاقية ومساعدة الآخرين.
· (20–24): تذكير الأم بتجارب الجوع السابقة وضرورة رد الجميل للجيران.
· (25–30): مشاركة الابن في أعمال الخير، وإصرار الأم على العطاء والرحمة.
2- تضامنت الأم مع سكان الحي مادياً ومعنوياً. استخرج من النص العبارات الدالة على نوعي التضامن
– **تضامن مادي:**
– «تجمع بقاياه وكسراته… وتخرج لتهب ما يزيد على حاجتنا للجيران» (سطر 5–8).
– «تمد يدها إلى صدرها… فتعطي منها إلى هذه الجارة أو تلك» (سطر 26–28).
– **تضامن معنوي:**
– «كانت تُصلي كل صباح، وتسأل ربها أن يرأف بالعباد…» (سطر 10–12).
– «توصيني أن أكون مهذباً… وإذا كنت تأكل شيئاً ورأيت طفلاً جائعاً فأطعمه» (سطر 15–17).
3- حددت الأم لابنها منهجا للتعامل مع ساكني الحي من أترابه يقوم على أعمال يَحْسن الابتعاد عنها وأخرى يحبد القيام بها، وضحها في جدول انطلاقاً من النص.
| أعمال يحسن الابتعاد عنها | أعمال يُحبَّذ القيام بها |
| الإساءة إلى الآخرين (سطر 15) | أن يكون مهذباً (سطر 15) |
| التشاجر مع الرفاق (سطر 15) | إطعام الطفل الجائع مما يأكل (سطر 16–17) |
| الأنانية في الأكل (سطر 20) | مساعدة الجيران وتقاسم الخبز معهم (سطر 18–24) |
4- هل نجحت الأم في تنشئة ابنها على التضامن والتعاون، استخرج من النص ما يُؤيد رأيك.
نعم، نجحت الأم في تنشئة ابنها على التضامن والتعاون، والدليل من النص:
– «كنتُ أحمل الخبز إلى الأطفال» (سطر 25).
– «كنتُ أسرّ إذ أراها تحمل بعض الأشياء من بيتنا إلى جيراننا» (سطر 25–26).
5- ما الذي كان يدفع الأم إلى الإحسان إلى جيرانها، أيد إجابتك بقرائن من النص.
كانت الأم مدفوعة **بالتجربة السابقة للجوع وبفضل الجيران عليها**، إذ تقول:
– «لقد جُعنا كثيراً يا بُنيَّ، وكان الجيران في كل مكان يعطفون علينا، ويرسلون إلينا الدقيق أو الخبز» (سطر 21–23).
– لذلك رأت أن من واجبها أن «نعطف على الجيران ونساعدهم، ونقسم كسرة الخبز بيننا وبينهم» (سطر 23–24).
6 حول الوصايا التي نقلها السارد في الوحدة الثانية إلى خطاب مباشر على لسان الأم وغير ما يجب تغييره.
تحويل الوصايا إلى خطاب مباشر على لسان الأم:
– «يا بُني، كُنْ مهذباً، ولا تُسِئ إلى الآخرين، ولا تتشاجر مع رفاقك.
وإذا كنتَ تأكل شيئاً ورأيتَ طفلاً جائعاً، فأطعمه مما تأكل، فحرام أن نشبع نحن ويجوع الآخرون.
تذكّر دائماً أننا فقراء مثل أهل الحي، وعلينا أن نساعدهم إذا استطعنا.»
استثمر
عرَفَتْ أُسْرَةُ السَّارِدِ بَعْدَ فَتَرَةٍ ظروفا صعبة. اكتب فقرة تَتَحَدَّثُ فيها عما وَجَدَتْهُ لَدَى سُكَانِ الحَيِّ مِنْ مُسَاعَدَةٍ وَرَدْ للجميل ، ثم اعرضها على زملائك.
عندما مرّت أسرة السارد بظروف صعبة وعرفت الجوع، وجدت عند سكان الحيّ عطفاً ومساندة؛ فقد كانوا يرسلون إليهم الدقيق والخبز ويقاسمونهم ما يملكون رغم فقرهم. هذا الموقف ترك أثراً عميقاً في نفس الأم، فحرصت بعد ذلك على ردّ الجميل، فكانت تقسم كسرة الخبز مع الجيران، وتقدّم لهم ما يزيد عن حاجتها، وتوصي ابنها دائماً بأن يشارك الأطفال الجائعين طعامه، ليظل التضامن والتعاون سمةً تربط الأسرة بالحيّ كله.
تَوَسَعْ
تَطْوَرَتِ الحَيَاةُ فِي مُجْتَمَعِنَا فَظَهَرَتْ مَشَاكِلُ يَتَطَلَبُ حَلَها التَضَامُنَ بَيْنَ سُكان الحي. أضف إلى الكتيب الذي تُعِدُهُ صَفْحَةٌ تَرْوِي فِيهَا حَادِثَةً جسدَتْ تَضَامُن سَاكِنِي حيكَ في مواجهة إحدى هذه المشاكل ( حادث منزلي – حريق – فيضان …)
صفحة من الكتيب: حادثة جسّدت تضامن سكان الحي
في إحدى ليالي الشتاء الباردة، اندلع **حريق** في بيت أحد الجيران بسبب تماس كهربائي. سرعان ما ارتفعت ألسنة اللهب وعمّت أرجاء المنزل، فهرع سكان الحي جميعاً لمساعدتهم. بعضهم حمل دلاء الماء، وآخرون أسرعوا لإخراج الأطفال وكبار السن، فيما فتح آخرون بيوتهم لإيواء العائلة المنكوبة.
لم يقتصر التضامن على إخماد الحريق، بل امتد إلى جمع التبرعات البسيطة من مال وملابس وأغطية، حتى لا تشعر الأسرة أنها وحيدة في محنتها. كان المشهد مؤثراً، إذ جسّد روح التعاون والتكافل التي تربط سكان الحي، وأثبت أن مواجهة الأزمات لا تكون إلا بالعمل الجماعي ومساندة بعضنا بعضاً.
ملخص النص في فقرة انشائية
يصور النص معاناة حي فقير خلال سنوات الشدة والمجاعة، حيث اضطر الناس إلى بيع أثاثهم وثيابهم والبحث عن أي عمل أو الاستدانة لتأمين قوت يومهم، ومع ذلك ظل الجوع يفتك بهم. وسط هذه الظروف القاسية، برز دور الأم التي جمعت بقايا الخبز لتوزعها على الجيران، وصلّت كل صباح داعيةً بالرحمة والرزق والصحة للأطفال والآباء والأمهات، كما أوصت ابنها بالتهذيب ومساعدة الآخرين وتقاسم الطعام معهم. وقد نجحت في غرس قيم التضامن والتعاون في نفسه، فصار يشارك الأطفال الجائعين ما لديه، ويشعر بالسعادة حين يرى والدته تمد يدها بالعطاء. هكذا جسّد النص صورة إنسانية مؤثرة للتكافل الاجتماعي الذي يخفف من قسوة الفقر ويمنح الحياة معنى أعمق.
تعريف بالكاتب والاديب السوري حنامينة
حنا مينه هو روائي سوري بارز يُعد من كبار كتّاب الرواية العربية الحديثة، عُرف بواقعيته الاجتماعية واهتمامه بالطبقات الشعبية والفقراء.
بطاقة تعريفية عن حنا مينه
الميلاد: 9 مارس 1924، مدينة اللاذقية – سوريا.
الوفاة: 21 أغسطس 2018، دمشق، عن عمر ناهز 94 عاماً.
النشأة: نشأ في بيئة فقيرة، واضطر منذ طفولته للعمل في مهن متعددة مثل عامل مرفأ وحلاق، مما أكسبه خبرة حياتية انعكست في كتاباته.
المهنة: صحفي، كاتب، وروائي.
الحركة الأدبية: الواقعية الاجتماعية، حيث ركّز على تصوير حياة البحارة، العمال، والفقراء.
أعمال بارزة:
المصابيح الزرق (1954) – تحولت إلى مسلسل تلفزيوني.
الشراع والعاصفة.
نهاية رجل شجاع – تحولت أيضاً إلى مسلسل سوري.
إسهاماته: ساهم في تأسيس رابطة الكتّاب السوريين واتحاد الكتّاب العرب.
الأسلوب: رواياته تتميز بالواقعية الشديدة، وبتصويرها لمعاناة المهمشين، مع إبراز قيم الصمود والتكافل.
مكانته الأدبية
يُعتبر حنا مينه أحد أعمدة الرواية العربية الواقعية، إذ نقل إلى الأدب العربي صوراً حيّة من حياة الناس البسطاء، وجعل من البحر رمزاً دائماً للصراع والحرية.
ترك إرثاً أدبياً يقارب 40 رواية، معظمها تناولت قضايا اجتماعية وسياسية واقتصادية مرتبطة بالطبقات الكادحة.






Comments are closed.