شرح نص حكاية اصرار مع الاجابة عن الاسئلة – نص حكاية اصرار المحور 4 الرابع محور أعلام ومشاهير- شرح نصوص محور أعلام ومشاهير 8 اساسي- تحضير وتحليل وشرح نص حكاية اصرار عربية ثامنة اساسي – حجج تقديم تقسيم نص حكاية اصرار – للكاتبة اللبنانية إملي نصر الله مع الاجابة على جميع الاسئلة ،استعد للدرس ، اسئلة أفهم ، اسئلة اتحاور مع اصدقائي ، انتج فقرة انشائية ، اتعرف على الكاتب، ييندرج هذا النص ضمن المحور الرابع من كتاب النصوص نزهة القراءة 8 اساسي تعليم تونس
نص حكاية اصرار مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم النص:
نص ” حكاية إصرار ” لإملي نصر الله يقدّم صورة فتاة ريفية لبنانية تتشبث بأحلامها رغم الفقر والظروف القاسية. يروي كيف واجهت التحديات بالصبر والعزيمة، فحوّلت المعاناة إلى قوة دافعة. النص يجسد قيمة الإرادة التي تصنع النجاح وتفتح أبواب الأمل أمام المرأة والمجتمع.
الموضوع:
موضوع نص حكاية إصرار لإملي نصر الله هو إبراز قوة الإرادة والعزيمة في مواجهة الفقر والظروف القاسية لتحقيق الأحلام والنجاح.
أستعد للدرس
أستحضر أسماء نساء رائدات في مجالات مختلفة.
– سميرة موسى (مصر): رائدة في علم الذرة.
– غادة المطيري (السعودية): عالمة في الكيمياء الحيوية والنانوتكنولوجيا.
– فاطمة الهبري (لبنان): طبيبة بارزة في الصحة العامة.
– ألفة يوسف (تونس): أكاديمية وباحثة في العلوم الإنسانية.
– ريم كافي بن عتيق (تونس): متخصصة في علم الجينوم الحيوي والأورام.
– إيناس بوبكري (تونس): بطلة أولمبية في المبارزة.
– حبيبة الغريبي (تونس): بطلة عالمية وأولمبية في ألعاب القوى.
– منية بن جميع (تونس): طبيبة وباحثة في علم الأعصاب.
– سعاد الصباح (الكويت): باحثة وكاتبة في الاقتصاد والعلوم الاجتماعية.
– سارة العطار (السعودية): عداءة أولمبية في ألعاب القوى.
* كل واحدة منهن جسّدت ريادة وإصرار في مجالها، وأسهمت في رفع صورة المرأة العربية عالميًا
أفهم
1- ينقل النص مرحلتين من مسيرة الشخصية : أقسمه وحدتين تمثلانهما ، ثم أقسم كل وحدة إلى أقسام داخلية وفق معيار أختاره.
الوحدة الأولى: مرحلة المسرح
– من السطر 1 إلى 20: الطفولة، الانجذاب إلى المسرح، لقاء عزيز عيد، أول تجربة تمثيلية.
– (1–5) الانبهار بالمسرح.
– (6–15) لقاء المخرج وصقل الموهبة.
– (16–20) أول دور وبداية المجد المسرحي.
الوحدة الثانية: مرحلة الصحافة
– من السطر 21 إلى 45: تأسيس مجلة روز اليوسف، التحديات والإصرار على النجاح.
– (21–30) فكرة المجلة واختيار الاسم.
– (31–35) الصعوبات المالية والتنظيمية.
– (36–45) صدور المجلة، التوزيع، مواجهة المجتمع، النجاح واستقطاب كبار الكتاب.
2- أستخرج العناصر التي ذكرها السارد في سبيل التعريف بالشخصية.
العناصر التي ذكرها السارد للتعريف بالشخصية:
– الوضع الاجتماعي: يتيمة الأبوين، صغيرة وغريبة.
– الاهتمامات المبكرة: الانبهار بالمسرح، مراقبة الممثلين وتقليدهم.
– الحدث المفصلي: لقاء المخرج عزيز عيد الذي اكتشف موهبتها وصقلها.
– النجاح الأول: أداء دور الجدة العجوز في المسرح.
– التحول المهني: انتقالها من المسرح إلى الصحافة.
– الإنجاز الكبير: تأسيس مجلة روز اليوسف رغم الصعوبات المالية والاجتماعية.
هذه العناصر رسمت صورة شخصية مثابرة، جمعت بين الفن والصحافة بروح الإصرار
3- أستجلي ما وصف به السارد الشخصية وهي تشاهد المسرح ، وأتبين منه ما يعبر عن تعلقها بالمسرح.
وصف السارد الشخصية وهي تشاهد المسرح بأنها:
– منبهرة بالثياب المزخرفة والشخصيات (سطر 1–5).
– تجلس الساعات تحدّق إلى المسرح وتتمنى ارتداء تلك الثياب (سطر 5).
– تتسلل خلف الكواليس وتراقب الممثلين بشغف وتحاول حفظ أسلوبهم (سطر 6–8).
* هذه الأوصاف تعبر عن تعلقها العميق بالمسرح وشغفها بأن تصبح جزءًا منه
4- أبرز العوامل المساعدة على نجاح الشخصية في التمثيل.
العوامل المساعدة على نجاح الشخصية في التمثيل:
– اكتشاف الموهبة من طرف المخرج عزيز عيد وصقلها بالصبر والمحبة.
– شغفها بالمسرح ومتابعتها الدقيقة للممثلين وتقليد أسلوبهم.
– نهمها للتعلم واستجابتها السريعة للتوجيه.
– طبيعة صوتها المرتعش الذي ساعدها في أداء دور الجدة العجوز بإتقان.
5 راوح السارد في نقل تجربة الشخصية بين السرد والحوار الباطني أ- أستخرج القرائن التي تؤكد ذلك. ب أبين تكامل الأسلوبين في تصوير أحلام الشخصية.
أ- القرائن التي تؤكد المزج بين السرد والحوار الباطني:
– السرد: وصف الطفلة وهي تتفرج على المسرح، تتسلل خلف الكواليس، تراقب الممثلين (سطر 1–8).
– الحوار الباطني: “آه! لو تُصبح مثلهم، تتحدث بالشعر وتهتف بالكلام الحماسي!” (سطر 8).
ب- تكامل الأسلوبين:
السرد ينقل الأحداث والوقائع، بينما الحوار الباطني يكشف أحلامها ورغبتها الداخلية، فيتضافران لتصوير تعلقها العميق بالمسرح وتجسيد طموحها.
6 واجهت الشخصية في تحقيق مشروعها صعوبات جمة أرصد تلك الصعوبات وأتبين ما تحلت به الشخصية من خصال ساعدتها على النجاح.
الصعوبات التي واجهتها الشخصية:
– نقص المال لتغطية تكاليف الطباعة والورق والمرتبات (سطر 35).
– شكوك واحتجاجات الرفاق حول إمكانية نجاح المشروع (سطر 25–30).
– صعوبة اقتحام مجال الصحافة في مجتمع يندر فيه حضور المرأة (سطر 39–40).
– التعرض للهجوم والحملات المضادة (سطر 41–43).
الخصال التي ساعدتها على النجاح:
– الإصرار والتصميم على المضي رغم العقبات.
– الصبر والتحمل أمام التجارب القاسية.
– الجرأة في اقتحام مجال جديد للمرأة.
– القدرة على استقطاب كبار الكتاب ودعمهم للمجلة.
7 أستخلص من النص ما يجعلنا نعتبر روز اليوسف رائدة.
روز اليوسف تُعتبر رائدة لأنها:
– اقتحمت المسرح منذ طفولتها ونجحت في أداء أدوار صعبة.
– انتقلت إلى الصحافة وأسست مجلة تحمل اسمها سنة 1925.
– واجهت صعوبات مالية واجتماعية لكنها تغلبت عليها بالإصرار والصبر.
– استقطبت كبار الكتاب مثل العقاد وطه حسين، مما جعل مجلتها منبرًا فكريًا مؤثرًا.
* هذه الإنجازات تجعلها رائدة في الفن والصحافة معًا
أتحاور مع أصدقائي
كانت روز اليوسف تقول : «كان اقتحام ميدان الصحافة أمرا صعبا على الرجال فما بالك بالنساء؟ كان علي أن أمضي …… أتحاور مع أصدقائي حول نجاح المرأة في مجالات كانت في السابق حكرا على الرجل وأستدل بأمثلة أعرفها.
يمكن أن يكون الحوار مع أصدقائي حول نجاح المرأة في مجالات كانت حكرًا على الرجل :
– في الطب والعلوم: سميرة موسى (مصر) رائدة علم الذرة، ومنية بن جميع (تونس) طبيبة وباحثة في الأعصاب.
– في الرياضة: حبيبة الغريبي (تونس) بطلة أولمبية في ألعاب القوى، وإيناس بوبكري (تونس) بطلة أولمبية في المبارزة.
– في الصحافة والفكر: روز اليوسف (لبنان/مصر) مؤسسة مجلة رائدة، ونوال السعداوي (مصر) كاتبة ومناضلة نسوية.
* هذه الأمثلة تُظهر أن المرأة العربية والتونسية أثبتت قدرتها على اقتحام مجالات صعبة، وتحقيق نجاحات عالمية رغم التحديات.
أنتج
أتخيل أحد معارضي روز اليوسف وقد اعترف لها بنجاحها وعدّل موقفه من مشروعها أحرر مخاطبة أضمنها ما توجه به إليها.
“كنتُ في البداية أرى مشروعك مغامرة غير محسوبة، وظننت أن الصحافة ميدان عسير على النساء. لكنني اليوم أعترف أنني كنت مخطئًا. لقد أثبتِّ أن الإرادة أقوى من كل العقبات، وأن المرأة قادرة على النجاح في أصعب المجالات. مجلتك أصبحت منبرًا للفكر الحر، وأنتِ بحق رائدة تستحقين التقدير. إنني أعدّل موقفي وأقف احترامًا لإنجازك.”
تعريف بالاديبة اللبنانية إملي نصر الله
إملي نصر الله (1931–2018) أديبة وصحافية لبنانية بارزة، تُعد من أهم الأصوات النسائية في الأدب العربي الحديث، عُرفت بكتاباتها التي تناولت قضايا المرأة، الحرب، الهجرة، والريف اللبناني، وحصلت على جوائز عربية وعالمية مثل وسام الأرز وميدالية غوته.
السيرة الذاتية
– الاسم الكامل: إميلي داود نصر الله (أبي راشد).
– الميلاد: 6 يوليو 1931 في قرية الكفير، جنوب لبنان.
– الوفاة: 14 مارس 2018 في بيروت، عن عمر 86 عامًا.
– التعليم: درست في كلية بيروت الجامعية، ثم نالت بكالوريوس في التربية والأدب من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1958.
– الحياة الشخصية: تزوجت الكيميائي فيليب نصر الله، وأنجبت أربعة أبناء.
المسيرة الأدبية
– بدأت عملها في الصحافة وهي طالبة، وسُجلت في نقابة الصحافة اللبنانية منذ أكثر من خمسين عامًا.
– أول رواية لها: “طيور أيلول” (1962)، نالت ثلاث جوائز أدبية فور صدورها، وأصبحت من كلاسيكيات الأدب اللبناني.
– كتبت سبع روايات، وتسع مجموعات قصصية، إضافة إلى أدب الأطفال مثل رواية يوميات هرّ.
– اهتمت بموضوعات: الريف اللبناني، الحرب الأهلية، الهجرة، مكانة المرأة، والحرية الإنسانية.
الجوائز والتكريم
– جائزة سعيد عقل في لبنان.
– جائزة مجلة فيروز.
– جائزة جبران خليل جبران من رابطة التراث العربي في أستراليا.
– جائزة IBBY العالمية لكتب الأولاد عن يوميات هرّ.
– ميدالية غوته (2017) تكريمًا لإسهامها الأدبي.
– وسام الأرز الوطني (2018) من الدولة اللبنانية.
مكانتها الأدبية
– تُعتبر إملي نصر الله رائدة في الأدب النسوي العربي، إذ دافعت عن حقوق المرأة عبر كتاباتها ومواقفها.
– أسهمت في تجسيد معاناة الريف اللبناني، وصوّرت آثار الحرب والهجرة على المجتمع.
– تركت إرثًا أدبيًا غنيًا يجمع بين الرواية الواقعية، القصة القصيرة، وأدب الأطفال.
الخلاصة: إملي نصر الله ليست مجرد كاتبة، بل صوت نسوي وإنساني بارز في الأدب العربي، جمعت بين الصحافة والرواية، وخلّدت قضايا المرأة والريف اللبناني في أعمالها، مما جعلها رائدة أدبية وإنسانية على مستوى العالم العربي.
تعريف بالصحفية اللبنانية روز اليوسف
روز اليوسف (1898–1958) هي واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في العالم العربي، جمعت بين المسرح والصحافة، وأسست مجلة تحمل اسمها أصبحت من أهم المنابر الفكرية والسياسية في مصر والعالم العربي.
السيرة الذاتية
– الاسم الحقيقي: فاطمة محمد محيي الدين يوسف.
– الميلاد: 2 أغسطس 1898 في بيروت (لبنان).
– الوفاة: 10 أبريل 1958 في القاهرة (مصر).
– الأصل: لبنانية، لكنها عاشت معظم حياتها في مصر.
– الأسرة: تزوجت من الفنان محمد عبد القدوس، وأنجبت الأديب الكبير إحسان عبد القدوس.
المسيرة الفنية
– بدأت حياتها الفنية في فرقة عزيز عيد المسرحية بعد انتقالها إلى مصر وهي في الرابعة عشرة.
– شاركت مع كبار المسرحيين مثل يوسف وهبي، جورج أبيض، وأمين الريحاني.
– من أبرز أدوارها: بطولة أوبريت “العشرة الطيبة” من ألحان سيد درويش.
– أطلق عليها النقاد لقب “سارة برنار الشرق” نظرًا لبراعتها المسرحية.
– بعد نحو 14 عامًا من النجاح المسرحي، قررت اعتزال التمثيل والتوجه إلى الصحافة.
المسيرة الصحفية
– أسست مجلة روز اليوسف في القاهرة بتاريخ 28 أكتوبر 1925.
– بدأت المجلة فنية وأدبية، ثم تحولت إلى منبر سياسي بارز بعد ثلاث سنوات.
– كتب في مجلتها كبار الأدباء والمفكرين مثل: محمد التابعي، إبراهيم عبد القادر حمزة، محمود تيمور، أحمد رامي، العقاد، وطه حسين.
– واجهت صعوبات مالية واجتماعية كبيرة، لكنها تغلبت عليها بفضل إصرارها وجرأتها.
– أصبحت المجلة مدرسة صحفية خرّجت أجيالًا من الكُتّاب والصحفيين.
مكانتها وإرثها
– تُعتبر روز اليوسف رائدة في الصحافة العربية، إذ كسرت احتكار الرجال لهذا المجال في بدايات القرن العشرين.
– جمعت بين الفن والصحافة، وأسست نموذجًا للمرأة العربية الطموحة التي اقتحمت مجالات صعبة.
– تركت إرثًا مزدوجًا: نجاح مسرحي بارز، ومجلة صحفية ما زالت قائمة حتى اليوم.
الخلاصة: روز اليوسف جسّدت صورة المرأة الرائدة التي واجهت التحديات بشجاعة، فكانت ممثلة بارزة ثم صحفية مؤسسة لمجلة تحمل اسمها، لتصبح رمزًا للريادة النسائية في الفن والإعلام العربي.





