شرح نص قبل المباراة 8 اساسي المحور 3 الثالث شرح نصوص محور الثقافة والترفيه ثامنة اساسي ، تحضير وتحليل وشرح نص قبل المباراة، عربية ثامنة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة ،حجج شرح نص قبل المباراة – للكاتب التونسي رضوان الكوني ، الاجابة عن الاسئلة استعد للدرس أفهم اتحاور مع اصدقائي انتج فقرة انشائية اتعرف على الكاتب ، ييندرج هذا النص ضمن المحور الثالث من كتاب النصوص نزهة القراءة 8 اساسي
نص قبل المباراة مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم النص:
نص “قبل المباراة” لرضوان الكوني يصوّر الأجواء الحماسية حول الملعب حيث يتجمع الجمهور في طوابير طويلة، وتنتشر مظاهر الترفيه من باعة ورسّامين يزينون وجوه الفتيان والفتيات. ويبرز السارد كيف يتحول هذا المشهد إلى احتفال جماعي يعبّر عن الانتماء الوطني ويهيّئ لانطلاق المباراة.
الموضوع:
موضوع نص “قبل المباراة” لرضوان الكوني هو تصوير الأجواء الاحتفالية حول الملعب التي تجمع بين الترفيه والروح الوطنية استعدادًا للمباراة.
أستعد للدرس
أذكر أبرز ما يميز احتفالات جهتي بفوز أحد منتخباتنا الوطنية في إحدى المباريات الهامة.
تتميز احتفالات جهتي بفوز الفريق الوطني لكرة القدم بالهتافات الجماعية، رفع الأعلام، إطلاق الزغاريد والألعاب النارية، وتجمع المواطنين في الساحات والشوارع بالغناء والرقص فرحًا بالنصر.
أفهم
1- أقسم النص إلى وحداته حسب تعاقب الأحداث.
- الوحدة الأولى (سطر 1–10): وصف الفضاء حول الملعب والاكتظاظ بالجماهير والباعة والرسامين.
- الوحدة الثانية (سطر 11–18): امتلاء الملعب واستعداد الجماهير لانطلاق حفل الافتتاح.
- الوحدة الثالثة (سطر 19–27): مشاهد الحفل الفني وتجسيد محطات من التاريخ الوطني.
- الوحدة الرابعة (سطر 28–32): اصطفاف الفريقين، عزف النشيدين، واستعداد الحكم واللاعبين لانطلاق المباراة.
2 أستخرج من الوحدة الأولى أهم الموصوفات وما ميزها لأستخلص من ذلك أهمية الحدث الذي يتحدث عنه السارد .
أهم الموصوفات في الوحدة الأولى هي الفضاء الرحب حول الملعب، الطوابير الطويلة، والباعة والرسامون بما أضفوه من حركة وحيوية، وقد ميزها الاكتظاظ والبهجة الشعبية. ومن ذلك نستخلص أن الحدث الذي يرويه السارد ذو أهمية وطنية واجتماعية كبرى، إذ تحوّل إلى مهرجان جماعي يرمز للهوية والانتماء.
3- أستخرج من الوحدة الأولى ثلاثة أمثلة تبين أثر الترفيه في حياة الناس.
من الوحدة الأولى يظهر أثر الترفيه في حياة الناس عبر:
- تجمعهم حول بائعي الحلويات والمشروبات (سطر 5–6).
- إقبالهم على الحلاقين لتغيير التسريحات (سطر 7).
- تزيين وجوههم برسوم وشعارات المنتخب (سطر 8–10).
-4 جسدت الأصوات والحركات في الوحدة الثانية مشهد الاحتفال أملأ الجدول التالي بذكر مكونات المشهد: قيام المشهد على الأصوات ضجيج الحضور لا ينقطع. قيام المشهد على الحركات الجميع في حركة دائبة.
| قيام المشهد على الحركات | قيام المشهد على الأصوات |
| • الجميع في حركة دائمة. | • ضجيج الحضور لا ينقطع. |
| • دخول الفتيان والفتيات على أنغام الموسيقى. | • نداءات مضخمات الصوت تدعو للهدوء. |
| • المؤدون والمؤديات يؤدون لوحات تاريخية بأزياء زاهية. | • الموسيقى تنبعث قوية أو خافتة. |
5- أستخرج من لوحة الافتتاح القرائن الدالة على ارتباط الترفيه بالثقافة.
من لوحة الافتتاح تتجلى القرائن في العروض الفنية بأزياء زاهية والمشاهد التاريخية عن قرطاج والفتح الإسلامي ومقاومة الاستعمار، مما يدل على أن الترفيه ارتبط بالثقافة والهوية الوطنية.
6- أقرأ النص وأتبين منه أبرز المظاهر التي تؤكد مساهمة الرياضة في تنمية الحس الوطني.
يبرز النص مظاهر تنمية الحس الوطني من خلال تجمع الجماهير بمختلف الأعمار حول المنتخب واندماجهم في أجواء الهتاف والفرح، إضافة إلى لوحات الافتتاح التي جسدت تاريخ البلاد ومقاومتها، مما جعل الرياضة مناسبة لترسيخ الهوية والانتماء الوطني.
اتحاور مع أصدقاني
أتحاور مع أصدقائي حول كيفية الإبقاء على أجواء الملاعب مجالا للاحتفال والترفيه بعيدا عن العنف والتعصب.
اتفق مع أصدقائي على أن التشجيع يجب أن يبقى في إطار الاحترام والروح الرياضية دون إساءة أو شتم.
نحرص على أن تكون الملاعب فضاءً للفرح والاحتفال عبر الأغاني والهتافات والأعلام الموحِّدة للجماهير.
ونؤكد أن الابتعاد عن العنف والتعصب يحافظ على صورة الرياضة كوسيلة للترفيه وتعزيز الانتماء الوطني.
أنتج
أنتج فقرة أتحدث فيها عن فرحة الجمهور في الملعب لحظة تسجيل المنتخب الوطني الهدف الأول.
ما إن اهتزت شباك الخصم بالهدف الأول للمنتخب الوطني حتى انفجر الملعب فرحًا، ارتفعت الأعلام عاليةً ترفرف في الهواء، وتعالت الهتافات والزغاريد ممزوجة بأصوات الطبول والمزامير. ارتسمت البسمة على وجوه الجماهير من مختلف الأعمار، وتبادلوا العناق والرقص في مشهد جماعي يفيض بالحماس والانتماء، وكأن الهدف لم يكن مجرد نقطة في المباراة بل لحظة وطنية توحدت فيها القلوب على حب الفريق والبلاد
ملخص النص في فقرة انشائية
النص يصور أجواء ما قبل المباراة في الملعب حيث يتدفق الجمهور من مختلف الأعمار، مصطفين في طوابير أمام الشبابيك والمداخل، ومتحلقين حول الباعة والرسامين الذين يزينون وجوه الفتيان والفتيات بشعارات المنتخب وصور اللاعبين. يصف السارد الحفل الافتتاحي الذي جسّد محطات من تاريخ تونس من بناء قرطاج إلى الفتح الإسلامي ومقاومة الاستعمار، في مشهد يجمع بين الترفيه والثقافة. ثم ينتهي النص باصطفاف الفريقين وسماع النشيدين الوطنيين استعدادًا لانطلاق المباراة، ليبرز بذلك كيف تتحول الرياضة إلى مناسبة وطنية واجتماعية توحد الجماهير في أجواء من الفرح والانتماء.
تعريف بالكاتب التونسي رضوان الكوني
رضوان الكوني هو أديب تونسي معاصر، وُلد سنة 1945 ببلدة الرقبة في ولاية تطاوين، وتوفي سنة 2010 بتونس العاصمة.
السيرة الذاتية
· الميلاد والوفاة: وُلد يوم 13 ماي 1945 في الرقبة (تطاوين – الجنوب التونسي)، وتوفي يوم 27 جويلية 2010 في تونس العاصمة.
· التعليم: درس مختلف مراحل تعليمه في تونس العاصمة، وتخرج سنة 1969 من مدرسة ترشيح الأساتذة المساعدين في اختصاص اللغة والآداب العربية.
· المسار المهني:
o عمل أستاذًا للغة العربية في المعاهد الثانوية.
o تولى إدارة معهد ثانوي لمدة عشر سنوات.
o شغل خطة متفقد للتعليم الثانوي لمدة عشرين سنة.
النشاط الأدبي والثقافي
· انخرط في اتحاد الكتّاب التونسيين ومثّله في تظاهرات دولية بالجزائر (1985)، الاتحاد السوفياتي سابقًا (1986)، وليبيا (1988).
· التحق بـ نادي القصة في أواخر الستينات، وكان من أبرز أعضائه وذاكرته الحية.
· أصدر مجموعته القصصية الأولى “الكراسي المقلوبة” سنة 1973، وصُنّفت ضمن حركة الطليعة الأدبية في تونس.
· واصل إنتاجه الأدبي بمجموعات قصصية أخرى مثل “النفق”، حيث عبّر عن مواقف نقدية تجاه جماعة الطليعة.
ملامح كتاباته
· اهتم بالقصة القصيرة، وبرز بأسلوب يجمع بين الواقعية النقدية والبعد الرمزي.
· تناول في أعماله قضايا اجتماعية وثقافية، مع حرص على إبراز الهوية الوطنية والبعد الإنساني.
رضوان الكوني يعد من الأصوات الأدبية التونسية البارزة في السرد القصصي، جمع بين العمل التربوي والنشاط الثقافي، وأسهم في إثراء الأدب التونسي الحديث.





