Press "Enter" to skip to content

باكالوريا: شرح نص امة تواجه عصرا جديدا – محور في حوار الحضارات

شرح نص امة تواجه عصرا جديدا محور في حوار الحضارات تحليل شرح نصوص بكالوريا رابعة ثانوي
تحضير نص أمّة تواجه عصرا جديدا 4 ثانوي مع الاجابة على جميع الأسئلة حجج

تحضير درس أمّة تواجه عصرا جديدا للشاذلي القليبي من كتاب النصوص رُؤَى شعب علمية يندرج
ضمن المحور الثالث سنة رابعة ثانوي باكالوريا تعليم تونس
التقديــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
نص تفسيري للشاذلي القليبي مستمدّ من ” امة تواجه عصرا جديدا
يندرج ضمن محور: حوار الحضارات
الموضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع
العولمـــــــــــــــــــــــــــــــة: بين المنشود و الموجود
المقاطــــــــــــــــــــــــــــــع
المعيار: بنية النص التفسيري
من البداية — الاقطار: التعميم
البقيـــــــــــــــــــــــــة: التخصيص
المقطــــــــــــــــــــــــــــع 1: التعميم
منذ القِدم: مفعول فيه للزمان
منذ القدم / عهد: معجم الزمان
يحلُمُ بعهد — مشاكلهم: مركب اسنادي فعلي: خبر ناسخ فعلي
عهد ( منعوت ) يجتمع —- مشاكلهم ( نعت)
المنعوت نكرة: يفيد النعت التخصيص
ذلك ان: التفسير
الواقع / الحلم: طباق
اكثــــــــــــــر: صيغة تفضيل
يبدا النص بمفعول فيه للزمان: يلعبُ الزمنُ دورا محوريا في هذا النص
مسيرة الانسان عبر التاريخ كانت تتقصد دائما تحقيق اماله و احلامه
الرّغبة في تجسيد ذلك المنشود المُفارق للموجود
حُلم الانسان الابدي: تحقيق الوحدة و التكامل بين شعوب العالم من
اجل تصريف الشؤون و مُعالجة المشاكل
مفارقة: عوض ان يولّد تحقّق هذا الحلم ( المنشود ) الرّاحة و الانشراح
النفسي نجده قد ولّد الخوف و الرّهبة
مفارقة: بين اكراهات الواقع و متطلّبات الحلم
بين الموجود و المنشود
بين الكائن و ما يجب ان يكون
عوامل العولمة تحمل الشيء و نقيضه في الوقت نفسه: تُنعش قرب تحقّق
ذاك الحلم الابدي و تحبطه في الوقت عينه
ادّت العولمة الى:
تغيير نهج المعاملات بين الدّول
تغيير نمط العلاقات بين الامم
تغيير وسائل الاتصال بين الاقطار
المقطـــــــــــــــــــع 2: التخصيص
و من هذه العوامل: حرف جرّ يفيد التبعيض ( التقسيم)
سيعين الكاتب بعض العوامل التي ادّت الى بروز العولمة
انية انتشار المعلومات
الخضوع لسيطرة الشهادة المباشرة (( سمعية / بصرية))
الثّورة الرقمية و التقنية
هذه التطوّرات التقنية ادّت الى تحوّلات اقتصادية:
ترابط الاقتصادات الوطنية
انتشار مفعول قوانين السّوق الى كلّ بلدان العالم
هذه التطورات التقنية و هذه التحولات الاقتصادية ادّت الى
ظهور مرجعية عالمية ((انشئت منظمة التجارة العالمية في 1995
وهي واحدة من اصغر المنظمات العالمية عمرا
تجعل المنظمة من اهدافها الرئيسية ضمان انفتاح التجارة العالمية
ورفع مستوى العيش والدخل، وضمان الحق في الشغل، وتطوير الانتاج
وتنمية التجارة الدولية – واستغلال متكامل لمصادر الاقتصاد العالمي
كما تتحدث المنظمة عن اهداف اخرى، مثل تطوير قطاع الخدمات وترسيخ
ثقافة حماية البيئة، بالاضافة الى مساعدة الدول النامية على تحقيق تنمية محلية مستدامة
تعمل المنظمة على متابعة تطبيق القواعد التجارية المرتبطة بتجارة البضائع والخدمات
ومواضيع حقوق الملكية الفكرية، الى جانب متابعة السياسات التجارية للدول الاعضاء و
مراقبتها بغرض ضمان شفافية الاتفاقيات التجارية الجهوية والثنائية
كما تعمل على حل الخلافات بين الدّول الاعضاء فيما يتعلّق بتفسير بنود الاتفاقيات الموقعة
وذلك بالاضافة الى تطوير مهارات الطاقات الاقتصادية بالبلدان النامية
وتشتغل المنظمة على تطوير قطاع البحوث والدّراسات الاقتصادية
وتجميع المعطيات الاقتصادية و نشرها
لكـــــــــــــن: ناسخ حرفي يفيد الاستدراك
اتسعمجال العولمة، فلم تعد “تستهدف الاقتصاد فقط ” (عولمة اقتصادية) بل
شملت ميادين اخرى (( مشاكل الامن + قضايا الحرب و والسلم))
العولمة اصبحت وسيلة للهيمنة و تحقيق المصالح الخاصة و الضيقة
((مصالح الدّول الكبرى و الشركات متعدّدة الجنسيات))
الصهر القسري الذي تمارسه التقنية المتحالفة عضويا مع قوة المال
كما تمثل ذلك الشركات الدولية الكبرى العابرة للقارات
عوائق حوار الحضـــــــــــــــارات: التفاوت بين الفضاءات الثقافية + هيمنة
الدّول الكبرى و الشركات متعدّدة الجنسيات + منطق القوّة و السّيطرة
اننا ننظر الى العولمة نظرة شمولية: خبر طلبي / اداة تاكيد واحدة ” ان
الهوّة الشاسعة التي تفصلها عن كوكبة الامم المصنعة: نعت
مفردة + نعت مركب موصولي اسمي
المنعوت: معرفة
وظيفة النعت اذا كانالمنعوت معرفة: التوضيح
ان النعوت مهما تنوّعت اشكالها ((مفرد / مركب حرفي / مركب اسمي/ مركب اسنادي )) من
ادوات التوكيد بالزيادة في المعنىالاصلي
نظرة الكاتب للعولمة هي نظرة شمولية، تدّعي العلمية و الموضوعية:
استخلاص ايجابيات العولمة و سلبياتها
-الايجابيات: “فرصة تاريخية” امام “شعوب العالم العربي” من اجل
ردم الهوّة “التكنولوجية” التي تفصلهم عن “كوكبة الامم المصنعة”
-السلبيات: مخاطر الذّوبان و الانحلال في الاخر المهيمن اقتصاديا
اي عدم المحافظـــــــــــة على الخصوصيــــــــــــــة