شرح نص النادل الظريف 7 أساسي محور الحي ,شرح نصوص المحور 3 الحي 7 اساسي ,تحضير وتحليل وشرح نص النادل الظريف عربية سابعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة ,حجج من النص, شرح نص النادل الظريف – للكاتب عاشور بن فقيرة, اصلاح شرح نص النادل الظريف,اصلاح دراسة نص النادل الظريف, اجابة على سؤال استكشف,سؤال استثمر ,سؤال توسع ,سؤال انتج, تلخيص النص في فقرة انشائية,اتعرف على الكاتب عاشور بن فقيرة,ييندرج هذا النص ضمن المحور الثالث من كتاب النصوص الأنيس 7 اساسي ،
نص النادل الظريف مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم النص:
نص «النادل الظريف» لعاشور بن فقيرة يرسم صورة حية لشخصية شعبية في مقهى السلام بباب الخضراء، تجاوزت ملامحها البسيطة لتصبح رمزًا للبهجة والمرح في الحي. يبرز الكاتب من خلال هذه الشخصية كيف يمكن للضحكة والروح المرحة أن تصنع شهرة ومحبة تفوق المظاهر الجسدية.
الموضوع:
موضوع نص «النادل الظريف» هو إبراز كيف تحوّل نادل بسيط بضحكته وروحه المرحة إلى شخصية محبوبة ورمز للبهجة في الحي.
استكشف
1 – قسم النص وحدات حسب معيار تختاره.
تقسيم النص إلى وحدات دلالية وفق **الموضوع الرئيس** لكل مقطع:
– **السطر 1–7**: التعريف بالجميل، مكانته في المقهى وحركته الدائمة ونشره البهجة.
– **السطر 8–14**: أصل التسمية «الجميل» وكيف التصقت به رغم مظهره الجسدي.
– **السطر 15–18**: وصف ضحكته المعدية التي عوضته عن كل الصفات الشكلية.
– **السطر 19–25**: سبب التسمية المرتبط بالأغاني وتكرار كلمة «جميل» حتى أصبحت لازمة له.
– **السطر 26–28**: الخاتمة: ترسخ الاسم حتى عند أمه، وضحكته كعلامة مميزة لشخصيته.
2 – شخصية النادل مشهورة محبوبة في الحي، استخرج من النص الجوانب المكونة لشخصيته التي جعلته كذلك.
الجوانب التي جعلت النادل «الجميل» مشهورًا ومحبوبًا في الحي هي:
– خفة روحه ولسانه الطريف الذي يسبق خطاه (سطر 5–7).
– ضحكته المعدية الصادقة التي تبعث البهجة والارتياح (سطر 15–18).
– تواصله الحميم مع الزبائن بتحية «جميل» التي التصقت به (سطر 19–25).
– حضوره الدائم وحركته النشيطة في خدمة الناس (سطر 1–7).
3- استخدم السارد في وصف الملامح الجسمية للنادل صيعاً صرفية متنوعة، استخرجها من النص.
استعمل السارد صيغًا صرفية متنوعة في وصف الملامح الجسمية للنادل، منها:
– **قصير القامة** (صفة مشبهة).
– **مستدير البطن** (اسم مفعول).
– **أصلع الرأس** (صفة مشبهة).
– **داكن الوجه** (اسم فاعل).
– **أصفر الأسنان** (صفة مشبهة).
4 – الملامح الجسمية للنادل واسمه تقابل، ووضح ذلك.
هناك **مفارقة واضحة** بين الملامح الجسمية للنادل واسمه: فهو قصير القامة، مستدير البطن، أصلع الرأس، داكن الوجه، وأصفر الأسنان (سطر 13–14)، بينما لقبه «الجميل» يوحي بعكس ذلك تمامًا؛ فالجمال عنده ليس في الشكل بل في ضحكته المعدية وروحه المرحة التي جعلت الناس يرونه جميلًا بحق.
5 – تجاوز النادل مهنته للاضطلاع بدور آخر في الحي، بينه استنادا إلى النص.
النادل تجاوز مهنته ليصبح مصدر بهجة وطرافة في الحي؛ ينشر الضحك والمرح بلسانه وضحكته المعدية، ويؤدي دورًا اجتماعيًا يتجاوز خدمة الزبائن إلى خلق جو من الألفة والارتياح بين الناس (سطر 5–7، 15–18).
استثمر
تخيل أَنَّ النَّادِلَ قَدْ انْتَقَلَ لِلعَمَل في حي آخر، ارو ما حدث أثناء غيابه عن الحي الأول وتحاور مع زمَلَائِكَ حَوْلَ الجُلُولِ التِي سَيَلْتَحِي إِلَيْهَا السكان حتى يَعُودَ إِلَيْهِمْ نَادِلُهُمُ المَحْبُوب
في غياب “الجميل” عن حيّ باب الخضراء، بدا المقهى وكأنّه فقد قلبه النابض:
وفي الحوار بين الزملاء:
هكذا ظل السكان يبحثون عن حلول جماعية لتعويض غيابه، لكنهم أدركوا أن حضوره الفعلي وحده يعيد للمكان دفئه الحقيقي.
توسع
تعرف في حيكَ صَاحِبَ حرفة يتميز بشخصية طريفة حبيبته إلى سكان الحي. أكتب فقرَةٌ تُبْرِزُ فِيهَا بَعْضَ مَظَاهِرٍ طَرَافَتِهِ ثمَّ ضُمَّهَا إلى الكتيب الذي تُعدَهُ.
في حيّنا يعيش الحاج منصور الإسكافي، رجل اشتهر بين السكان بخفة روحه وطرائفه التي لا تنتهي. كلما جاءه زبون ليصلح حذاءً، استقبله بنكتة أو تعليق ساخر يثير الضحك، حتى أنّ الأطفال يمرّون أمام دكّانه فقط ليستمعوا إلى دعاباته. يمازح الزبائن وهو يعمل، فيحوّل صوت المطرقة على الجلد إلى إيقاع موسيقي يرافقه بعبارات طريفة. وقد صار دكّانه ملتقى صغيرًا للحي، حيث يجتمع الناس لا لإصلاح أحذيتهم فحسب، بل للاستمتاع بروحه المرحة التي تبعث البهجة في النفوس.
هذه الفقرة يمكن أن تُضمّ إلى الكتيب الذي تعدّه لتبرز صورة الحرفي الطريف الذي جعل من عمله فنًّا اجتماعيًا يقرّب الناس ويزرع بينهم الألفة.
ملخص النص في فقرة انشائية
النص يصوّر شخصية النادل «الجميل» في مقهى السلام بباب الخضراء، الذي تجاوز حدود مهنته ليصبح رمزًا اجتماعيًا محبوبًا في الحي. فقد كان حاضرًا دائم الحركة، ينشر البهجة بلسانه الطريف وضحكته المعدية التي عوضته عن ملامحه الجسدية البسيطة، حتى التصق به لقب «الجميل» الذي أطلقه على نفسه أولًا ثم ردده الناس من حوله. وبفضل أغانيه وتحياته المميزة، صار حضوره علامة فارقة في حياة الزبائن، وأضحى اسمه وابتسامته جزءًا من ذاكرة المكان وروحه.
تعريف بالكاتب التونسي عاشور بن فقيرة
عاشور بن فقيرة هو كاتب وأديب تونسي بارز (1945–2021)، عُرف بإنتاجه الغزير في القصة والرواية والمقالة النقدية، وتميّز بأسلوب يجمع بين الواقعية والتحليل النفسي والاجتماعي.
تعريف بالكاتب
الميلاد والنشأة: وُلد سنة 1945 في الجنوب التونسي، في بيئة ريفية بسيطة أثّرت في تكوينه الأدبي والفكري.
المسار العلمي والمهني: درس الآداب واللغة العربية، ثم عمل في التعليم والصحافة الثقافية.
الإنتاج الأدبي: كتب القصة القصيرة، الرواية، والمقالة النقدية، ومن أبرز أعماله باب الخضراء وحكايات الحي.
الأسلوب: جمع بين الواقعية في تصوير الحياة اليومية، والتحليل النفسي والاجتماعي لشخصياته، مع اهتمام خاص بالإنسان التونسي في مواجهة التحولات الاجتماعية والسياسية.
الوفاة: رحل سنة 2021، تاركًا أثرًا مهمًا في الأدب التونسي والعربي.
أهم ملامح تجربته
الحي الشعبي: كثير من نصوصه تنطلق من الحي كفضاء اجتماعي وثقافي، مثل شخصية “النادل الظريف” التي قرأت عنها
الإنسان العادي: ركّز على تفاصيل الحياة اليومية للشخصيات البسيطة، مانحًا إياها قيمة رمزية.
البعد النقدي: نصوصه تحمل رؤية نقدية للمجتمع، تكشف المفارقات وتبرز التحولات.





