شرح نص لكم احببت هذا الحي 7 أساسي محور الحي ,شرح نصوص المحور 3 الحي 7 اساسي ,تحضير وتحليل وشرح نص لكم احببت هذا الحي عربية سابعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة ,حجج من النص, شرح نص لكم احببت هذا الحي – للكاتب عزالدين المدني, اصلاح شرح نص لكم احببت هذا الحي, اجابة على سؤال استكشف,سؤال استثمر ,سؤال توسع ,سؤال انتج, تلخيص النص في فقرة انشائية,اتعرف على الكاتب عزالدين المدني,ييندرج هذا النص ضمن المحور الثالث من كتاب النصوص الأنيس 7 اساسي
نص لكم أحببت هذا الحي! مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم النص:
نص “لكم أحببت هذا الحي!” لعزّ الدين المدني هو مقطع سردي يعبّر فيه الكاتب عن حنينه إلى الحيّ العتيق بما يحمله من دفء العلاقات وروائح الأسواق وأصوات الجيران. ويقارن ذلك بالحاضر في العمارة الحديثة التي تحوّلت إلى فضاء بارد يفتقد الألفة والروح الجماعية.
الموضوع:
موضوع النص هو المقارنة بين دفء وروح الحيّ العتيق واغتراب العمارة الحديثة الباردة.
اسكيف
1- قسم النص إلى وحدتين حسب معيار الزمان.
الوحدة الأولى (الماضي/الحي القديم): من السطر 1 إلى 19
الوحدة الثانية (الحاضر/العمارة الحديثة): من السطر 20 إلى 25
2- افتتح السارد الفقرات التي يتحدث فيها عن حيه العتيق بتراكيب متشابهة، استخرجها ووضح دلالتها على علاقة السارد بحيه.
التراكيب المتشابهة هي: **”لطالما أحببت هذا الحي”**، **”ولكم أحببت ذاك الحي”**، **”ولشدّ ما أحببت هذا الحي”**.
* دلالتها: تكرار فعل **الحبّ** يؤكد عمق ارتباط السارد بحيه العتيق وحنينه إليه، فهو حيّ يشكّل جزءًا من ذاكرته وهويته.
3- اعتمد السارد في وصف حيه على حواس متنوعة، استخرج من الوحدة الأولى مَا عَلِقَ بِذَاكِرَتِهِ مِنَ الْأَلْوَانِ والأصوات والروائح
– **الألوان:** الخُضرة، الدماء، الوحل.
– **الأصوات:** نعال الرجال، الأصوات المغمغمة، الهمهمة، الترتيل، نداء المؤذن.
– **الروائح:** روائح التوابل، العطر، رائحة الوحل.
4 في النص مقارنة بين الحي العتيق والعمارة العصرية استخرج خصائص كُلِّ مِنْهُما وفق الجدول التالي : الحي العتيق العمارة السلبيات الإيجابيات الجانب المعماري العلاقات بين السكان الجانب المعماري العلاقات بين السكان
| السلبيات | الإيجابيات | الحي العتيق / العمارة |
| علاقات قوية بين السكان، لكن يغلب عليها البساطة والفقر | دفء إنساني، ألفة، تضامن اجتماعي | الحي العتيق |
| غياب الألفة، عزلة، سكان غرباء مجرد أرقام | عمارة حديثة، كبيرة، عالية، منظمة عمرانيًا | العمارة |
5- اختزل السارد علاقته بالعمارة في السطر الأخير، وضح ذلك مبدياً رأيك.
اختزل السارد علاقته بالعمارة في كونها مجرد مكان للمرور اليومي: يخرج صباحًا للعمل ويعود ليلًا للنوم. هذا يبيّن أن العمارة الحديثة فقدت معنى البيت والألفة، وأصبحت فضاءً وظيفيًا بلا روح. برأيي، النص ينتقد حياة المدينة المعاصرة التي تُحوِّل الإنسان إلى رقم وتحرمه من دفء العلاقات الإنسانية.
استثمر
إن كنت من ساكني الأحياء القديمة ابحث عن جوانب سلبية فيها، و إن كنت من ساكني العمارات أو الأحياء الجديدة أبرز منها جوانب إيجابية مما لم يرد ذكره في النص، ثم اجعل ذلك محور نقاش مع زملائك في القسم.
من سلبيات الأحياء القديمة ضيق الأزقة وضعف البنية التحتية مما يسبب مشاكل صحية وبيئية.
أما في العمارات الحديثة فهناك إيجابيات مثل توفر المصاعد، الأمن، والخدمات المشتركة التي تسهّل الحياة اليومية.
يمكن أن يكون النقاش مع الزملاء حول المفاضلة بين دفء العلاقات في الماضي وراحة العيش في الحاضر.
توسع
أكتب فقرة تصف فيها بعض مظاهر ارتباطك بالحي الذي تقطنه ثم أدرجها ضمن القسم المناسب من مشروعك.
في حيّي أجد نفسي مرتبطًا بتفاصيله الصغيرة التي تمنحه روحًا خاصة؛ فالسوق القريب يضجّ بالحركة والألوان، والمخبزة تنشر رائحة الخبز الطازج كل صباح فتبعث الدفء في النفوس. أما الأزقة الضيقة فهي مسرح لأصوات الأطفال وضحكاتهم التي تملأ المكان بالحياة. ويظلّ الدفء العائلي حاضرًا في لقاءات الجيران وتبادلهم البساطة والودّ، فيما يذكّرني الحمام العتيق بعراقة الماضي وطقوسه الجماعية. كل هذه المظاهر تجعل الحي بالنسبة لي أكثر من مجرد مكان للسكن، بل فضاءً للذاكرة والانتماء.
ملخص النص في فقرة انشائية
النص يصوّر حنين السارد إلى الحيّ العتيق بما فيه من دفء العلاقات الإنسانية وروائح الأسواق وأصوات الجيران والأطفال، حيث كان الماضي فضاءً حيًّا مليئًا بالحياة والذاكرة الجماعية. ثم يقارن ذلك بالحاضر في العمارة الحديثة التي يقطنها، فيجدها عالية ومنظمة لكنها باردة، يفتقد فيها الألفة والروابط، ويختزل علاقته بها في مجرد مكان للنوم والمرور اليومي. هكذا يتحوّل النص إلى نقد اجتماعي يبرز المفارقة بين دفء الماضي واغتراب الحاضر.
تعريف بالكاتب التونسي عز الدين المدني
عزّ الدين المدني هو كاتب ومسرحي تونسي بارز، يُعدّ من أهم رموز الأدب والمسرح العربي الحديث.
السيرة الذاتية
الميلاد: وُلد في تونس سنة 1938.
التعليم: تلقّى تعليمه الابتدائي والثانوي في تونس، ثم تابع دراسته في فرنسا.
المهنة: كاتب مسرحي وروائي، كما عمل في الصحافة والثقافة، وشغل منصب مستشار بوزارة الثقافة.
أعماله
كتب المسرحيات، الروايات، والدراسات الأدبية، وتمت ترجمة أعماله إلى لغات عديدة مثل الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية.
من أبرز أعماله:
خرافات ومسرحيات (1968)
ثورة صاحب الحمار (1971)
ديوان الزنج (1972)
الغفران (1976)
رحلة الحلاج (1985)
الجوائز والتكريم
حصل على وسام الاستحقاق الثقافي وجائزة الدولة التونسية للآداب سنة 1989.
نال جائزة سلطان العويس في المسرحية والقصة والرواية سنة 2006.
مكانته
يُعرف المدني بقدرته على المزج بين التراث العربي الإسلامي والحداثة، حيث يوظّف التاريخ والفكر في نصوصه المسرحية ليقدّم رؤية معاصرة.
أعماله تُدرّس في جامعات عربية عديدة (تونس، مصر، العراق، المغرب، الكويت).
عزّ الدين المدني هو كاتب تونسي جمع بين الأصالة والابتكار، وترك بصمة قوية في المسرح والرواية العربية.





