شرح نص كانت أماله عراضا مع الاجابة عن الاسئلة نص كانت أماله عراضا المحور 5 الخامس محور أحلام ومطامح – شرح نصوص محور أحلام ومطامح 8 اساسي – تحضير وتحليل وشرح نص كانت أماله عراضا عربية ثامنة اساسي – حجج تقديم تقسيم نص كانت أماله عراضا – للكاتب طه حسين الاجابة على اسئلة النص استعد للدرس ، اسئلة أفهم ، اسئلة اتحاور مع اصدقائي ، انتج فقرة انشائية ، اتعرف على الكاتب،ملخص نص كانت أماله عراضا ييندرج هذا النص ضمن المحور الخامس من كتاب النصوص نزهة القراءة 8 اساسي تعليم تونس
نص كانت أماله عراضا مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم النص:
نص “كانت آماله عراضا” من الأيام لطه حسين يقدّم صورة عن تجربة الفتى في باريس، حيث واجه حياة مادية صعبة وعزلة اجتماعية. لكنه تغلّب على تلك العوائق بالانقطاع إلى الدرس والإصرار على إعداد نفسه علميًا. وهكذا تحوّل من اليأس إلى الأمل، ومن العجز إلى القوة، بفضل إرادته الصلبة وطموحه العريض.
الموضوع:
موضوع نص “كانت آماله عراضا” هو تصوير معاناة الفتى في باريس بين ضيق الحياة المادية والعجز الاجتماعي، وكيف تغلّب عليها بالإرادة والعلم ليحوّل اليأس إلى الأمل.
أستعد للدرس
1 – أذكر الصفات التي يمكن أن تنعت بها الإرادة.
يمكن أن تُنعت الإرادة بصفات مثل:
– قوية – صلبة – ثابتة – حازمة – صبورة – واعية – مثابرة
هذه الصفات تُبرز جوهر الإرادة كقوة داخلية تدفع الإنسان إلى مواجهة الصعاب وتحقيق الأهداف
2 – أعود إلى المعجم لأتبين دلالات عبارة «صمم » .
كلمة “صمّم” في المعجم تحمل دلالتين أساسيتين: الأولى مرتبطة بالسمع (الصمم: فقدان السمع)، والثانية مرتبطة بالعزم والإصرار (صمّم على رأيه: مضى فيه بثبات لا يتراجع).
دلالات كلمة “صمّم” في المعاجم
– الصَّمَم: فقدان حاسة السمع أو انسداد الأذن.
– صمّم على رأيه: مضى فيه بعزم ثابت، غير ملتفت للنصيحة أو المعارضة.
– صمّم الشيء: خطّط له ورسم صورته (مثل تصميم البناء أو الخطة).
– صمّم عزيمته: أمضاها وأحكمها، أي جعلها قوية لا تعرف التردد
* خلاصة: عبارة «صمّم» في سياق الإرادة تعني: الإصرار والثبات والمضي في العزم بلا تراجع
أفهم
1 – أعتمد ثنائية النقص وسد النقص معيارا لتقسيم النص إلى وحدتين ، وأضع لكل وحدة عنوانا.
تقسيم النص وفق ثنائية النقص / سدّ النقص إلى وحدتين:
– من السطر 1 إلى 20: وحدة النقص المادي والاجتماعي حياة شاقة، عزلة، عجز وحياء شديد.
– من السطر 21 إلى 44: وحدة سدّ النقص بالعلم والإرادة إقبال على الدرس، إعداد ذاتي، تحقيق الفهم، فتح باب الأمل.
2 – قام السرد على التذكر ، أستخرج من الوحدة الأولى القرائن الدالة على ذلك ، وأستجلي منها علاقة السارد بالفتي.
في الوحدة الأولى (من السطر 1 إلى 20) نجد قرائن واضحة على أن السرد قائم على التذكر:
– “لم يذكر قط أنه خرج…”
– “كانت نفسه ربما نازعته إليها لكنه كان يردها…”
– “وكذلك عاش الفتى عامه الأول…”
* هذه العبارات تشير إلى استرجاع أحداث مضت، أي أن السارد يرويها من موقع لاحق
.
علاقة السارد بالفتى
السارد يتحدث بضمير الغائب عن “الفتى”، لكنه في الحقيقة يستعيد تجربته الشخصية، فيظهر كأنه شاهد خارجي بينما هو صاحب التجربة نفسه. العلاقة إذن هي تطابق بين السارد والفتى: السارد هو الفتى وقد عاد يتذكر ماضيه ويعيد صياغته في صورة سردية.
3- في الوحدة الأولى حديث عن العوائق التي واجهت الشخصية : أ – أصنف هذه العوائق ب – أبين أثرها في الشخصية
أ – تصنيف العوائق في الوحدة الأولى
– عوائق مادية: ضيق المرتب، مشقة المعيشة، الحرمان من الترفيه.
– عوائق اجتماعية: العزلة، عدم القدرة على دعوة الآخرين أو مصاحبتهم.
– عوائق نفسية: الحياء الشديد، الخوف من إثارة الشفقة أو الضحك.
ب – أثرها في الشخصية
– زادت من عزلته وانطوائه على نفسه.
– عمّقت شعوره بـ العجز والاضطراب.
– دفعتْه إلى التعويض بالدرس والانقطاع للعلم، فحوّل النقص إلى دافع للجدّ والاجتهاد.
4- أبين كيف اكتشف السارد النقص في استعداده الجسدي.
اكتشف السارد النقص في استعداده الجسدي من خلال عجزه عن الذهاب وحده إلى حيث يريد، وعدم قدرته على دعوة الآخرين لمرافقته، إضافةً إلى حيائه الشديد وخوفه من إثارة الضحك أو الشفقة عليه. هذا الوعي بالعجز الجسدي جعله أكثر عزلة، لكنه دفعه في المقابل إلى التعويض بالدرس والانقطاع للعلم.
5- أملأ الجدول التالي لأتعرف ما يميز تجربة الشخصية : خصال الشخصية ما اعترضها من صعوبات الأعمال التي قامت به لتجاوز النقص
| خصال الشخصية | ما اعترضها من صعوبات | الأعمال التي قمت بها لتجاوز النقص |
| الصبر والمثابرة | ضيق الموارد المالية، مشقة الحياة اليومية | تنظيم الإنفاق، التحمل بشجاعة، الاكتفاء بالقليل |
| الطموح العلمي | ضعف الاستعداد، صعوبة فهم الدروس | الانقطاع للدرس، مراجعة المناهج الثانوية |
| الحياء والتواضع | العزلة، الخوف من الشفقة أو السخرية | التعويض بالجدّ، التركيز على التحصيل العلمي |
| قوة الإرادة | اليأس المتكرر، الإحساس بالعجز | الإصرار على مواصلة التعلم، فتح باب الأمل |
6- أستجلي من النص كيف تحولت الشخصية من اليأس إلى الأمل.
تحولت الشخصية من اليأس إلى الأمل حين واجهت صعوبة فهم دروس السوربون، فأدرك نقص استعدادها، ثم أقبل بعزم على دراسة المناهج الثانوية ليُعِد نفسه. هذا الجهد أثمر عن فهمه للفرنسية والكتب بسهولة، واستقام له الدرس كما لزملائه، فشعر بالنجاح والانتفاع، وفتح له ذلك باب الأمل بعد أن كان اليأس يطارده.
اتحاور مع اصدقائي
ورد في النص قول السارد : وكان يرى نفسه مستطيعا بغيره … أتحاور مع أصدقائي حول دورنا في مساعدة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخصوصية ليحققوا مطامحهم
نفتح بابًا مهمًا للحوار حول دورنا في دعم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخصوصية. يمكن أن يكون النقاش مع اصدقائي مركزًا حول نقاط أساسية مثل:
– تفهم النقص: الاعتراف بأن الطفل قد يواجه صعوبات جسدية أو نفسية لا تعني أنه أقل قدرة، بل يحتاج إلى بيئة داعمة.
– سدّ النقص بالمساندة: كما استعان الفتى بغيره ليتمكن من متابعة دروسه، يحتاج هؤلاء الأطفال إلى رفقة واعية تساعدهم على الوصول إلى أهدافهم.
– المسؤولية الجماعية: دور الأصدقاء والمجتمع هو أن يخففوا عنهم العزلة، ويمنحوهم فرصًا متكافئة للتعلم والاندماج.
– تحويل العجز إلى قوة: بالمساندة يمكن أن يتحول الشعور بالعجز إلى دافع للنجاح، فيكتشف الطفل إمكاناته ويحقق مطامحه
* بهذا الشكل يصبح الحوار ليس مجرد تعاطف، بل التزام عملي بمساعدة الآخرين على تجاوز العوائق وتحقيق أحلامهم
أنتج
أنتج فقرة وصفية أتخيل فيها الفتى وهو أمام لجنة الامتحان بعد أن استعد أحسن الاستعداد. وأركز في وصفي على بيان قسمات وجهه وطريقته في الكلام وموقف أعضاء اللجنة منه.
جلس الفتى أمام لجنة الامتحان وقد بدا وجهه مشرقًا بالثقة، قسماته هادئة ولكنها مشدودة بالعزم، عيناه ثابتتان لا تعرفان التردد. كان يتحدث بلسان واضح ونبرة واثقة، يختار ألفاظه بعناية ويعرض أفكاره في ترتيب محكم يدل على طول الاستعداد. أعضاء اللجنة كانوا يتبادلون النظرات إعجابًا بقدرته على الفهم وسرعة استحضاره للمعارف، فمال بعضهم إلى الابتسام تقديرًا، بينما دوّن آخرون ملاحظاتهم في رضا. بدا الموقف وكأن الفتى قد انتقل من امتحان عسير إلى لحظة انتصار، حيث تحوّل اليأس الذي عرفه من قبل إلى يقين بالأمل والنجاح.
تلخيص نص كانت آماله عراضا
النص “كانت آماله عراضا” من الأيام لطه حسين يروي تجربة الفتى في باريس، حيث واجه حياة مادية صعبة وعزلة اجتماعية، لكنه عوّض ذلك بالانقطاع إلى الدرس.
التلخيص
– الوحدة الأولى (النقص): عاش الفتى حياة شاقة بمرتب ضئيل، عانى من العزلة والحياء الشديد، فلم يستطع مشاركة الآخرين أو الترفيه عن نفسه، وكان يواجه اليأس بين حين وآخر.
– الوحدة الثانية (سدّ النقص): أدرك أنه غير مهيأ لدروس السوربون، فقرر أن يعيد بناء نفسه علميًا بدراسة المناهج الثانوية إلى جانب دروس الجامعة. بعزيمة قوية وإصرار، تمكن من فهم الفرنسية والكتب بسهولة، واستقام له الدرس مثل زملائه، فانتقل من الإحباط إلى الأمل.
الدلالة
النص يُظهر أن الإرادة والعلم هما السبيل لتجاوز العجز والحرمان، وأن الطموح العريض لا يتحقق إلا بالعمل الجاد والتصميم المستمر.
تعريف بالاديب المصري طه حسن
طه حسين (1889–1973) هو أحد أبرز أعلام الأدب والفكر العربي الحديث، لُقّب بـ”عميد الأدب العربي”، وارتبط اسمه بالتجديد الثقافي والنقدي في مصر والعالم العربي. فقد بصره في طفولته، لكنه تجاوز إعاقته ليصبح رمزًا للإرادة والعلم.
نبذة عن حياته
– الميلاد: 14 نوفمبر 1889، في عزبة الكيلو بمحافظة المنيا، مصر.
– الوفاة: 28 أكتوبر 1973، القاهرة.
– الحياة الشخصية: تزوج من الفرنسية سوزان بريسو التي كانت سندًا كبيرًا له في حياته العلمية والعملية.
مسيرته العلمية
– بدأ تعليمه في الأزهر الشريف حيث درس العلوم الدينية واللغة.
– التحق بالجامعة المصرية عام 1908، وكان من أوائل الحاصلين على الدكتوراه في الأدب العربي.
– أكمل دراسته في فرنسا، في جامعة مونبلييه ثم جامعة السوربون، حيث حصل على دكتوراه ثانية في الفلسفة.
إنجازاته الأدبية والفكرية
– كتاب الأيام: سيرته الذاتية الشهيرة التي عرض فيها معاناته ورحلته مع العلم.
– في الشعر الجاهلي: كتاب أثار جدلًا واسعًا بسبب منهجه النقدي الجديد.
– كتب في التاريخ والأدب والفلسفة، وأسهم في تطوير النقد الأدبي الحديث.
– ترجم وأدخل مناهج أوروبية حديثة إلى الفكر العربي.
المناصب والجوائز
– شغل منصب وزير التربية والتعليم في مصر (1950–1952)، وكان من أبرز دعاة مجانية التعليم.
– تولى رئاسة مجمع اللغة العربية بالقاهرة (1963–1973).
– حصل على تقدير واسع في العالم العربي والغربي كرمز للتنوير والنهضة الفكرية.
أهميته
طه حسين جسّد فكرة أن العلم والإرادة أقوى من العجز الجسدي، فصار نموذجًا للإنسان الذي يتحدى الظروف ليحقق طموحه. أثره ما زال حاضرًا في الأدب والنقد والفكر التربوي حتى اليوم.






Comments are closed.