شرح نص اطفال غزة المحور 5 الخامس محور الاطفال في العالم مع الاجابة عن الاسئلة – شرح قصيدة أطفال غزة – شرح نصوص محور محور الاطفال في العالم 7 اساسي – تلخيص و تحضير وتحليل وشرح قصيدة أطفال غزة عربية سابعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة – شرح نص أطفال غزة للشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد – الاجابة سؤال تقسيم النص و استكشف و استثمر و توسع مع فقرة انشائية وملخص النص تندرج قصيدة أطفال غزة ضمن المحور الخامس من كتاب النصوص الانيس 7 اساسي تعليم اعدادي تونس
نص اطفال غزة مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم القصيدة:
قصيدة أطفال غزة للشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد تجسد مأساة الطفولة الفلسطينية التي حُرمت من اللعب والبراءة، وخرجت من الخيام النازفة لتواجه الرصاص بالحجارة والعصي. يظهر الأطفال في صورة أبطال صغار يصرّون على التحرير رغم فقدان الأهل والأحبة، ويختم الشاعر برؤية مستقبلية مشرقة لوطنهم حيث تزول الغربان وتشرق الشمس باسمة.
الموضوع:
موضوع قصيدة أطفال غزة لهارون هاشم رشيد هو معاناة الأطفال الفلسطينيين تحت الاحتلال وصمودهم البطولي في مواجهة الظلم، مع الأمل بمستقبل حر ومشرق للوطن.
استكشف
1- في النص وحدة للوصف وأخرى للحوار، اضبط حدي كل وحدة منهما واختر لها عنواناً ..
– الوصف: من السطر 1 إلى السطر 9
العنوان: بطولة الأطفال وصمودهم
– الحوار: من السطر 10 إلى السطر 14
العنوان: حوار الطفل مع أمه
2- استخدم الشاعر في الوحدة الأولى أسلوب النفي لرسم أطفال غزة في صورة مخالفة لما يعرف عن حياة الأطفال عامة.
أ- هات مثالاً لهذا الأسلوب.
أ – مثال أسلوب النفي في الوحدة الأولى:
“ما عرفوا لهو الصغار ولا أغراهم اللعب”.
ب انقل الجدول الآتي على كراسك، واملأه ببعض ما يُوضح مظاهر اختلاف حياة هؤلاء الأطفال عن حياتك وحياة أمثالك من الأطفال ما حرم منه أطفال غزة مالا يناسب طفولتهم
ما بيئة أطفال غزة: خيام نازفة – حصار – رصاص – حجارة.
ما يناسب طفل مثلي: بيت آمن – مدرسة – لعب – كتب.
بهذا يظهر الفرق بين حياة الطفولة الطبيعية وحياة أطفال غزة تحت الاحتلال.
-3- تقوم الوحدة الثانية على حوار بين الأم وابنها، استخرج علاماته واستخلص منه حالة كل منهما.
علامات الحوار في الوحدة الثانية تظهر في الأسئلة والأجوبة المباشرة:
– قول الأم: «أين العزم يا ولدي؟ وأين تمضي؟»
– رد الابن: «أين يا أم أين أخي؟ وأين أهلي وأحبابي ترى ذهبوا؟»
* حالة الأم: القلق والخوف على ابنها أمام الهول.
* حالة الابن: الإصرار والعزم على متابعة طريق الشهداء رغم الخطر.
4- بدا الطفل في الوحدة الثانية مصراً على تحقيق غايته، أذكر القرائن الدالة على ذلك.
القرائن الدالة على إصرار الطفل في الوحدة الثانية:
– قوله: «مضوا على الدرب للتحرير غايتهم… وأنا للأهل أنتسب».
– قوله: «فإني اليوم أقترب».
– قوله: «قد لا أراك مساء اليوم، ذا قدري».
* هذه العبارات تكشف عزمه على متابعة طريق الشهداء وعدم التراجع عن غايته.
5- رسم الشاعر على لسان الطفل صورة جميلة لمستقبل وطنه في البيتين الأخيرين، وضح عناصرها، ومدلول كل عنصر منها
في البيتين الأخيرين رسم الطفل صورة مستقبل وطنه:
– تشرق الشمس باسمة → رمز للأمل والحرية.
– ينسحب الغربان → دلالة على زوال المعتدين والظلم.
– ينبت الزهر والحنون والعشب → إشارة إلى الحياة الجديدة والخصب بعد الدماء والتضحيات.
* المدلول العام: الوطن سيزدهر بالسلام والحرية بعد زوال الاحتلال.
استثمر
التقيت بصديق لم يفهم دواعي تعرض الأطفال الفلسطينيين للخطر، فحاولت أن تصور له جوانب من معاناتهم و حاجَتَهِمْ إِلَى تَضَامُنِ أَطْفَالِ العالم معهم في ضو ما فهمت من القصيدة، أكتب الحوار الذي دار بينكما، واقْرَأَهُ عَلَى زملائك .
نموذج للحوار : مستلهم من معاني القصيدة:
الصديق: لماذا يتعرض الأطفال الفلسطينيون للخطر؟ أليسوا مثل باقي الأطفال؟
أنا: أطفال غزة يعيشون في خيام نازفة تحت الحصار، لا يعرفون اللهو ولا اللعب، بل يواجهون الرصاص بالحجارة والعصي.
الصديق: هذا صعب جدًا، لكن لماذا يقاومون وهم صغار؟
أنا: لأنهم فقدوا إخوتهم وأهاليهم، ويرون أن طريق التحرير هو قدرهم، فيصرّون على الصمود رغم الألم.
الصديق: وما حاجتهم من أطفال العالم؟
أنا: حاجتهم إلى التضامن، أن يعرف أطفال العالم أن لهم أصدقاء يشاركونهم الحلم بالحرية، وأن طفولتهم تستحق الأمان مثل أي طفل آخر.
* بهذا الحوار يتضح أن معاناة أطفال غزة ليست عادية، بل هي دعوة للتضامن الإنساني العالمي.
توسع
انتق بالتعاون مع تلاميذ قسمك مقتطفات لشعراء من بلدان عربية متعددة، تتحدث عن أطفال فلسطين، وتبادلها ضمن مراسلاتك مع أصدقائك.
– محمود درويش (فلسطين): “على هذه الأرض ما يستحق الحياة… على هذه الأرض، أم البدايات، أم النهايات، كانت تسمى فلسطين.”
– سميح القاسم (فلسطين): “سأقاوم… حتى آخر طفل يولد في وطني.”
– فدوى طوقان (فلسطين): “أطفالنا يكبرون بين أنقاض البيوت، لكنهم يحملون في قلوبهم بذور الغد.”
– أحمد مطر (العراق): “طفلٌ يواجه دبابةً… بالحجر، فيعلّمنا معنى الكرامة.”
– نزار قباني (سوريا): “أطفال الحجارة… هم الذين يكتبون التاريخ الجديد.”
* هذه المقتطفات تُظهر التضامن العربي مع أطفال فلسطين، وتبرز معاناتهم وصمودهم كرمز للحرية والكرامة.
بمناسبة «يوم الطفل الفلسطيني» ، اشتركت مع زملائك في التواصل مع بعض الأطفال الفلسطينيين بالبريد العادي أو الإلكتروني. اقرأ على باقي زملائك نماذج مما كتبتم، ثم ضمنها دفتر مراسلاتك.
الرسالة
الموضوع: تحية تضامن بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني
النص:
أصدقائي الأطفال في فلسطين،
نكتب إليكم نحن تلاميذ القسم لنقول إننا نفكر فيكم ونشعر بمعاناتكم. نعلم أنكم تواجهون ظروفًا صعبة، لكنكم مثال للشجاعة والصمود. نتمنى أن يعم السلام أرضكم، وأن تعيشوا طفولتكم مثل باقي أطفال العالم في أمان وفرح.
من قلوبنا نرسل لكم المحبة والدعاء، ونؤكد أن أطفال العالم جميعًا يقفون معكم.
مع خالص التضامن،
زميلكم من مدرسة اعدادية في تونس
تلخيص للقصيدة في فقرة إنشائية:
تصوّر قصيدة *أطفال غزة* لهارون هاشم رشيد معاناة الطفولة الفلسطينية التي حُرمت من اللهو والبراءة، وخرجت من الخيام النازفة لتواجه الرصاص بالحجارة والعصي. يبرز الشاعر صمودهم وإصرارهم على التحرير رغم فقدان الأهل والأحبة، ويجعل من حوار الطفل مع أمه رمزًا للعزم والتحدي أمام الخوف. وفي النهاية يرسم الطفل صورة مستقبلية مشرقة لوطنه، حيث تزول الغربان المعتدية وتشرق الشمس باسمة، وينبت الزهر والحنون والعشب، دلالة على حياة جديدة تولد من دماء الشهداء.
تعريف بالشاعر الفلسطيني هارون هاشم
هارون هاشم رشيد شاعر فلسطيني بارز وُلد في غزة عام 1927 وتوفي في كندا سنة 2020، عُرف بلقب “شاعر النكبة” و”شاعر القرار 194″ لارتباط شعره بحق العودة والصمود الفلسطيني. ترك إرثًا شعريًا كبيرًا تجاوز عشرين ديوانًا، وكان صوتًا أدبيًا وسياسيًا بارزًا في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
السيرة الذاتية
– الميلاد: 1927، حي الزيتون – غزة.
– الوفاة: 27 يوليو 2020، ميسيساغا – كندا.
– المهنة: شاعر وأديب فلسطيني، عمل أيضًا في الإعلام والدبلوماسية.
– الألقاب: شاعر النكبة، شاعر العودة، شاعر القرار 194.
المسيرة الأدبية
– أصدر أكثر من 20 ديوانًا شعريًا، أولها مع الغرباء عام 1954.
– كتب شعرًا مباشرًا بسيطًا، يجمع بين الشكل التقليدي (الشطرين) وشعر التفعيلة.
– ركّز على موضوعات اللجوء، المقاومة، حق العودة، والتمسك بالهوية الفلسطينية.
– قُدمت نحو 90 قصيدة من أشعاره في الغناء العربي، غنت له فيروز، فايدة كامل، محمد فوزي، كارم محمود، محمد عبده، وغيرهم.
– كتب أيضًا أربع مسرحيات شعرية، منها السؤال التي عُرضت في القاهرة.
المناصب والأنشطة
– عمل في إذاعة صوت العرب بالقاهرة عام 1954.
– شغل منصب مندوب فلسطين المناوب في جامعة الدول العربية.
– كان من أبرز الأصوات الثقافية الفلسطينية في المحافل العربية والدولية.
التكريم والجوائز
– حصل على وسام القدس للثقافة والفنون والآداب عام 1990، وأعيد منحه له عام 2016.
– اختير شخصية العام الثقافية من وزارة الثقافة الفلسطينية عام 2014.
السمات الشعرية
– يمتاز شعره بروح التمرد والثورة، مع لغة مباشرة وصور قوية.
– أكثر الشعراء الفلسطينيين استخدامًا لمفردات العودة والتحرير.
– جمع بين الحزن على المأساة الفلسطينية وبين الأمل في التحرير والنهضة.
* الخلاصة: هارون هاشم رشيد هو أحد أعمدة الشعر الفلسطيني الحديث، جسّد في قصائده مأساة النكبة ومعاناة اللاجئين، وجعل من الشعر وثيقة مقاومة وصوتًا للحرية، مما جعله رمزًا أدبيًا وثقافيًا في العالم العربي.





