شرح نص المطاردة المحور 2 الثاني شرح نصوص محور الطبيعة 8 اساسي تحضير وتحليل واصلاح شرح نص المطاردة عربية ثامنة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة حجج شرح نص المطاردة للكاتب السعودي عبد الرحمان منيف مع الإجابة عن الأسئلة ييندرج ضمن المحور الثاني الطبيعة من كتاب النصوص نزهة القراءة 8 اساسي تعليم اعدادي تونس .
نص المطاردة مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
تقديم النص:
نص “المطاردة” لعبد الرحمن منيف يصوّر مشهدًا مأساويًا تتحول فيه الطبيعة من حاضنة إلى فخ قاتل، وتُصبح الطيور ضحية مزدوجة للبرد والصيادين. يُبرز الكاتب قسوة الإنسان حين يفقد صلته الأخلاقية بالكائنات الأضعف. النص يحمل رسالة نقدية عميقة حول العنف والعبث وانهيار التوازن البيئي.
الموضوع:
يتناول النص مأساة الطيور التي تتحول من رمز للحياة إلى ضحية لقسوة الطبيعة ووحشية الإنسان، في مشهد يُدين العنف والعبث البيئي.
التقسيم:
تقسيم النص معتمدًا البنية الثلاثية معيارا،
1️⃣ البداية: وعد الحياة – دفء مفاجئ يوحي بانبعاث الطبيعة.
2️⃣ الوسط: فخ الطبيعة – عاصفة ثلجية تُضعف الطيور وتربكها.
3️⃣ النهاية: مطاردة القسوة – الصيادون يلاحقون الطيور بلا رحمة.
أستعد للدرس
أذكر ما أعرفه عن القوانين المنظمة للصيد.
القوانين المنظمة للصيد البري في تونس
| البند | التفاصيل |
| موسم الصيد | يُحدد سنويًا بقرار من وزارة الفلاحة، ويبدأ عادة في الخريف وينتهي في الشتاء. |
| أنواع الطرائد | يُسمح بصيد أنواع محددة مثل الأرنب البري والحجل، ويُمنع صيد الطيور المهاجرة أو المهددة بالانقراض. |
| الرخصة | يجب على الصيادين الحصول على رخصة صيد قانونية، وتجديدها سنويًا. |
| أيام الصيد | يُمنع الصيد يومي الاثنين والثلاثاء من كل أسبوع، إلا في حالات خاصة. |
| وسائل الصيد | يُمنع استخدام الوسائل غير القانونية مثل الشباك أو السموم أو المصائد الكهربائية. |
| المناطق المحمية | يُمنع الصيد في المحميات الطبيعية والغابات المصنفة كمناطق بيئية حساسة. |
| العقوبات | تشمل الغرامات المالية وسحب الرخصة وحتى العقوبات الجزائية في حال التكرار أو الصيد الجائر. |
أفهم
1- أقسم النص معتمدًا البنية الثلاثية معيارا، وأضع لكل وحدة عنوانا مناسبا.
1️⃣ البداية: وعد الحياة الزائف
وصف موجة دفء مفاجئة تبعث الحياة في الطبيعة، توحي بانبعاث الأمل، لكنها تخفي اضطرابًا قادمًا.
2️⃣ الوسط: فخ الطبيعة وانكسار الطيور
انقلاب الطقس إلى عاصفة ثلجية، تظهر الطيور ضعيفة عاجزة، وكأنها فقدت قدرتها على الحياة.
3️⃣ النهاية: مطاردة القسوة ولذة الانتهاك
وصول الصيادين، وبدء المطاردة الوحشية، حيث تُقتل الطيور بلا رحمة، في مشهد يجسد العنف والعبث الإنساني.
2- أحدد العناصر التي انبنى عليها وضع البداية وأرصد ما يُمَيِّز كلا منها.
عناصر البداية ومميزاتها
| العنصر | التحديد | المميز الدلالي |
| الزمن | الأيام الأخيرة من كانون الثاني | يوحي بانتهاء مرحلة وبداية تحول، يحمل توقعًا بانبعاث جديد. |
| الطبيعة | موجة دفء، روائح خصوبة، حركة الطيور | تجسد وعد الحياة، لكنها تحمل خداعًا ضمنيًا، إذ سرعان ما تنقلب. |
| الجو العام | فرح الطيور، حيوية المكان | يوحي بالانفراج، لكنه مشوب بـ”فرح شيطاني”، مما يزرع بذرة التوتر القادم. |
3- استخرج التراكيب والعبارات الدالة على التحول من الوحدة الأولى إلى الوحدة الثانية.
التراكيب والعبارات الدالة على التحول:
- “لكن، ما كاد يُطل الأسبوع الثاني من شباط حتى تغير الجو من جديد.”
- تركيب يفيد التحول المفاجئ، ويُمهّد لانقلاب درامي في الأحداث.
- “انفجرت الرياح الباردة فجأة”
- تعبير قوي يُبرز العنف والمباغتة، ويكسر إيقاع الدفء السابق.
- “وهبّت ريح عاصفة ثلجية غطّت الأرض في فترة قصيرة.”
- صورة حسية تُظهر التحول من دفء الحياة إلى قسوة الطبيعة.
- “وكأن الطبيعة نصبت فخًا.”
- تعبير رمزي يُجسّد خيانة الطبيعة، ويُعلن بداية المأساة.
4- أتتبع ما أسند إلى الصيادين من أعمال، وأستجلي منها علاقة الإنسان بالحيوان.
أفعال الصيادين في النص
| الفعل | الدلالة الرمزية |
| توافدوا وكأنهم على موعد مع الطبيعة | يوحي بتواطؤ الإنسان مع قسوة الطبيعة، واستغلاله لانكسارها. |
| بدأت المطاردة اللعينة للطيور | فعل عدواني، يُظهر الإنسان ككائن مفترس لا يرحم. |
| لاحقوا حتى الطيور التي لا تُؤكل | يكشف عن عبثية العنف، وانفصال الصيد عن الحاجة والغريزة. |
| تلذذوا بقتلها | يُظهر لذة الانتهاك، ويحول الصيد إلى فعل سادي. |
| تتبعوا الطيور وهي تتدحرج وتحاول الهرب | يُبرز استمتاعهم بالضعف، ويجعل من المطاردة مشهدًا مأساويًا. |
استجلاء العلاقة بين الإنسان والحيوان
- علاقة غير متكافئة: الإنسان في موقع القوة، والحيوان في موقع العجز والاستسلام.
- غياب الرحمة: لا يظهر أي تعاطف مع الطيور، حتى في لحظات ضعفها وانكسارها.
- تحول الإنسان إلى جلاد: الصيد لم يعد نشاطًا طبيعيًا، بل فعل انتهاك يُمارس للمتعة.
- انهيار التوازن الطبيعي: الطبيعة التي كانت مأوىً للطيور أصبحت فخًا، والإنسان بدل أن يحميها، استغلها.
5 – بدت الطيور ضحية للطبيعة والإنسان، أستجلي في الوحدة الثانية القرائن التي تؤكد ذلك لأستخلص رسالة الكاتب إلى الإنسان.
قرائن تؤكد أن الطيور ضحية للطبيعة والإنسان
| الجهة | القرينة | الدلالة |
| الطبيعة | “انفجرت الرياح الباردة فجأة” – “نصبت الطبيعة فخًا” | الطبيعة تتحول من حاضنة إلى خادعة، تُغري بالحياة ثم تُطبق بالعاصفة. |
| الطيور | “كالأفاعي المحاصرة بالنيران” – “بأجنحتها الرخوة ونظراتها المتوسلة” | الطيور في حالة ضعف شديد، عاجزة عن الطيران، تستجدي الرحمة. |
| الإنسان | “توافد الصيادون” – “تلذذوا بقتلها” – “حتى الطيور التي لا تؤكل لاحقوها” | الإنسان يستغل ضعف الطيور، يمارس القتل للمتعة، بلا حاجة أو رحمة. |
رسالة الكاتب إلى الإنسان
عبد الرحمن منيف يُوجّه من خلال هذا المشهد رسالة نقدية عميقة:
الإنسان حين يفقد صلته الأخلاقية بالطبيعة، يتحول من كائن حي إلى جلاد، ومن شريك في الحياة إلى سيدٍ مفسد.
إنها دعوة للتأمل في علاقة الإنسان بالكائنات الأضعف، وفي مسؤوليته تجاه التوازن البيئي، وفي خطورة لذة الانتهاك حين تصبح قانونًا.
6 تنظر كالأطفال … في عيونها الصراخ الخائف … كأنها ترفع أيديها ….. أبين ما يميز هذا الوصف وأستخلص منه موقف الواصف مما يصف.
مميزات الوصف:
| المظهر | التفسير |
| التشبيه بالطفل | يوحي بالبراءة والعجز، ويُضفي على الطيور طابعًا إنسانيًا مؤلمًا. |
| “الصراخ الخائف” | تعبير مجازي يجسد الألم الداخلي والاستسلام، رغم غياب الصوت الحقيقي. |
| “ترفع أيديها بالتوبة والرجاء” | صورة رمزية تُحاكي الإنسان في لحظة يأس، وكأن الطيور تستجدي الرحمة من جلادها. |
موقف الواصف:
الواصف يتبنى موقفًا إنسانيًا ناقدًا؛ فهو لا يصف الطيور ككائنات فريسة فحسب، بل يُظهرها كرموز للضعف والبراءة، ويُدين ضمنيًا قسوة الإنسان الذي لا يرحم حتى حين ترى الطيور فيه خلاصًا. إنه موقف أخلاقي يُحمّل الإنسان مسؤولية الانتهاك، ويُظهر انحيازه للضحايا الصامتة.
اتحاور مع أصدقائي
أتحاور مع زملائي حول مخاطر الصيد العشوائي على التوازن البيئي.
الصيد العشوائي يُهدد التوازن البيئي لأنه يؤدي إلى انقراض أنواع مهمة في السلسلة الغذائية. كما يُخلّ بتكاثر الكائنات ويُسبب اضطرابًا في التنوع البيولوجي. استخدام وسائل غير قانونية يُدمّر المواطن الطبيعية ويُفقد البيئة قدرتها على التجدد. لذلك، من الضروري احترام القوانين المنظمة للصيد لحماية الطبيعة وضمان استدامتها.
أنتج
أحرر فقرة أتخيل فيها عصفورا نجا من هذه المطاردة والتقى بمجموعة أخرى من العصافير فراح يشكو لها قسوة الإنسان.
توقف العصفور الناجي على غصن يابس، يرتجف من البرد والخوف، وقد بدت عليه آثار المطاردة. نظر إلى رفاقه بنظرات مثقلة بالحزن، وقال بصوت مبحوح: “لقد رأيت الموت يرفرف حولنا، لم يكن الثلج وحده عدونا، بل الإنسان الذي طاردنا بلا رحمة، حتى منّا من لا يُؤكل، قتله لمجرد اللهو. كنا نطير برجاء، نرفع أجنحتنا كمن يطلب الصفح، لكنهم لم يفهموا لغتنا، ولم يرحموا ضعفنا. هل أصبحت الحياة لعبة في أيديهم؟ أين دفء الطبيعة التي وعدتنا بالربيع؟” فصمتت العصافير، وارتجف الغصن تحت وطأة الأسى.
من هو الكاتب عبد الرحمان منيف ؟
عبد الرحمن منيف (1933–2004) هو كاتب وروائي عربي بارز من أصل سعودي، يُعد من أهم الأصوات الأدبية في العالم العربي خلال القرن العشرين. عُرف بكتاباته التي تمزج بين التحليل السياسي والاجتماعي والفني، وبتناوله العميق لقضايا الحرية، الهوية، والاستبداد، خاصة في سياق التحولات التي شهدتها المنطقة العربية.
أهم أعماله الأدبية:
| العمل | النوع | المضمون |
| مدن الملح (خماسية) | رواية ملحمية | ترصد التحولات الاجتماعية والسياسية في الخليج بعد اكتشاف النفط. |
| حين تركنا الجسر | رواية رمزية | تصور عزلة الإنسان وصراعه الداخلي في عالم قاسٍ. |
| شرق المتوسط | رواية سياسية | تتناول تجربة السجن والتعذيب في الأنظمة القمعية. |
| الأشجار واغتيال مرزوق | رواية فلسفية | تعالج أزمة المثقف العربي في مواجهة السلطة والمجتمع. |
| النهايات | رواية بيئية | تصور حياة الريف والصراع مع الجفاف والسلطة. |
| قصة حب مجوسية | رواية نفسية | تتناول الحب والعزلة والاغتراب في سياق فلسفي. |
أعمال منيف تتميز بأسلوب سردي عميق، وتُعد مرآة لتحولات العالم العربي، حيث يُوظف الرواية كأداة نقد اجتماعي وفكري.





