شرح نص أيلول الشاعر المحور 2 الثاني شرح نصوص محور الطبيعة 8 اساسي تحضير وتحليل وشرح واصلاح قصيدة أيلول الشاعر عربية ثامنة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة حجج شرح نص أيلول الشاعر للشاعر اللبناني ايليا ابوماضي مع الإجابة عن الأسئلة تندرج هذه القصيدة ضمن المحور الثاني الطبيعة من كتاب النصوص نزهة القراءة 8 اساسي تعليم تونس.
قصيدة “أيلول الشاعر” مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
تقديم القصيدة:
في قصيدة “أيلول الشاعر” ، يصوّر إيليا أبو ماضي شهر أيلول لا كفصل مناخي فحسب، بل كـشاعر وفنان يوزّع الجمال على الطبيعة، فتتبدل الألوان، وتغني الأنهار، وتتنفس الأرض، وتتحول مظاهر الخريف إلى عرض فني حيّ. يبدأ الشاعر بوصف إجمالي، ثم ينتقل إلى تفصيل دقيق لمظاهر الطبيعة، ليُبرز موقفه الإعجابي والانبهاري، ويختم بتمجيد أيلول كرمز للإبداع والجمال المتفرد.
الموضوع:
تتغنى القصيدة بجمال فصل الخريف، وتُصوّره كشاعر وفنان يوزّع السحر على الطبيعة بألوانها وأصواتها ومظاهرها المتغيرة.
التقسيم:
بناءً على معيار التحول من الإجمال إلى التفصيل، تنقسم القصيدة إلى ثلاث وحدات كما يلي:
- السطر 1–2: إجمال الجمال في أيلول — يعبّر الشاعر عن انبهاره العام بجمال أيلول.
- السطر 3–9: تفصيل مظاهر الجمال الطبيعي — وصف دقيق لعناصر الطبيعة وألوانها وحركتها.
- السطر 10–13: تمجيد أيلول كفنان مبدع — إبراز موقف الشاعر التمجيدي لأيلول كرمز للجمال والإبداع.
أستعد للدرس
أبين إلام يرمز كل من الربيع والصيف والخريف والشتاء لو كانت فصول الطبيعة كمراحل عمر الإنسان.
الفصول كمراحل عمر الإنسان
| الفصل | المرحلة العمرية | الدلالة الرمزية |
| الربيع | الطفولة والشباب المبكر | بداية الحياة، النقاء، النمو، الاكتشاف، الأمل، البدايات المتفتحة. |
| الصيف | النضج والفتوة | القوة، الحيوية، الإنتاج، الطموح، ذروة النشاط الجسدي والعقلي. |
| الخريف | الكهولة والتأمل | الحكمة، التغيير، التخفف، الجمال الهادئ، مراجعة الذات، الحصاد الروحي والفكري. |
| الشتاء | الشيخوخة والنهاية | السكون، التأمل العميق، الانطفاء التدريجي، الاستعداد للرحيل، وربما ولادة جديدة في دورة أخرى. |
أفهم
1 – أصوغ موضوع النص منتبها إلى ما يروم الشاعر إقناعنا به، وإلى وسائله في ذلك.
موضوع النص: يُرِيد الشاعر إيليا أبو ماضي إقناعنا بأن شهر أيلول ليس مجرد فصل من فصول السنة، بل هو شاعر وفنان يهب الطبيعة جمالًا فريدًا وسحرًا خاصًا، يتجلّى في الألوان، والأصوات، والعطر، والحركة.
وسائله في ذلك:
- التشخيص: جعل أيلول كائنًا حيًا يمشي ويوزّع الفن.
- الصور البلاغية: استعارات مثل “الماء شعر رائق” و”العطر أنفاس الثرى”.
- التدرج من الإجمال إلى التفصيل: بدأ بإعجاب عام ثم فصّل مظاهر الجمال.
- الإيقاع والانسجام الصوتي: يوظف الموسيقى الداخلية لتكثيف الإحساس بالجمال.
- التمجيد والتقديس: وصف أيلول بأنه سبق الشهور ولمسته السماء والتراب.
2 – تحوّل الوصف من الإجمال إلى التفصيل فأبان عن موقف الشاعر. أعتمد ذلك معيارا لتقسيم القصيدة إلى وحداتها، وأضع لكل وحدة العنوان المناسب.
تقسيم القصيدة إلى وحدات دلالية
| رقم الوحدة | الأبيات | العنوان المقترح | المضمون |
| الوحدة الأولى | 1 – 2 | إجمال الجمال في أيلول | يفتتح الشاعر القصيدة بإعجاب شامل بجمال الطبيعة في أيلول، ويطرح سؤالًا بلاغيًا يعبّر عن موقفه المنبهر: “أَلَسْتَ تَرَى الجَمَالَ كما أرى؟” |
| الوحدة الثانية | 3 – 9 | تفصيل مظاهر الجمال الطبيعي | ينتقل الشاعر إلى وصف دقيق لعناصر الطبيعة: الأشجار، الأنهار، الألوان، الضوء، العطر، ويُجسّدها ككائنات حية وفنية، مما يعمّق موقفه الجمالي ويُظهر تفاعله الحسي والفني مع المشهد. |
| الوحدة الثالثة | 10 – 13 | تمجيد أيلول وتقديس أثره | يختم الشاعر القصيدة بتمجيد أيلول كفنان متفرد، يتفوق على الشهور، ويلمس السماء والتراب، في تصوير شبه أسطوري يعكس موقفه التقديسي لهذا الشهر. |
3- أقرأ البيت الأول لأحدد غاية الشاعر من اعتماد الأمر والاستفهام في مخاطبة القارئ.
في البيت الأول:
“الحُسْنُ حولك في الوهادِ وفي الدُّرَى … فَانْظُرْ، أَلَسْتَ تَرَى الجَمَالَ كما أرى؟”
اعتمد الشاعر الأمر “فانظر“ والاستفهام “ألست ترى؟“ ليحقق غايتين:
- إثارة انتباه القارئ ودعوته للتأمل في جمال الطبيعة من حوله.
- إشراك المتلقي في التجربة الجمالية، وكأن الشاعر لا يصف فقط، بل يُقنع ويُحفّز على الرؤية والمشاركة الوجدانية.
بهذا، يصبح القارئ شريكًا في الرؤية لا مجرد متلقٍ، ويُبرز الشاعر موقفه الإعجابي والانبهاري بجمال أيلول.
4 – أصل كل عنصر من العناصر الموصوفة بالمعنى الذي يجده الشاعر ، لأتبين مظاهر جمال فصل الخريف.
الربط بين العناصر والمعاني الجمالية
| العنصر الطبيعي | المعنى الجمالي في نظر الشاعر |
| الحقول والوهاد والربى | مساحات تحتضن الجمال وتُظهره في كل اتجاه. |
| الشجر | كائن فني “يصفّق” أو يتوهّج، يشارك في عرض الطبيعة. |
| النور | “سحر دافق”، يضفي على المشهد إشراقًا خياليًا. |
| الماء | “شعر رائق”، ليس مجرد سائل بل تعبير شعري. |
| العطر | “أنفاس الثرى”، امتزاج بين الأرض والحياة. |
| الأنهار | ليست ماءً فقط، بل “أغاني” متحوّلة، موسيقى الطبيعة. |
| الأشجار المتغيرة اللون | رمز للتجدد الفني، تخلع وتلبس كأنها تتزين. |
| الألوان | “أصباغ كألوان الصحى”، تذوب وتموج كلوحة حية. |
| الصور والأطياف | خيالات رقيقة كأحلام، تعكس سحر الخريف. |
| أيلول نفسه | فنان ساحر، يسبق الشهور بجماله رغم تأخره الزمني. |
5- في الحديث عن الخريف مقارنة بينه وبين فصل الربيع أبين وجوه هذه المقارنة والغاية منها.
وجوه المقارنة بين الخريف والربيع
| الوجه | الربيع | الخريف |
| اللون | أخضر متفتح، يرمز للبدايات | أحمر وأصفر، يرمز للنضج والتغيّر |
| الحركة | نمو وازدهار | تساقط وتخفف |
| الرمزية | الطفولة والشباب | الكهولة والتأمل |
| المزاج الشعري | فرح، انطلاق، أمل | سكون، جمال هادئ، حكمة |
| الوظيفة الفنية | بداية القصيدة أو اللوحة | خاتمة ناضجة ومؤثرة |
الغاية من المقارنة
- إبراز جمال الخريف رغم ارتباطه بالنهاية، فهو لا يقل شاعرية عن الربيع.
- كسر الصورة النمطية التي تربط الجمال فقط بالبدايات، وتأكيد أن النضج والتغيّر يحملان جمالًا خاصًا.
- إقناع القارئ بأن أيلول، رغم مجيئه متأخرًا، “سبق الشهور” بجماله الفني والفلسفي.
-6 – أرصد في الوحدة الثالثة الأساليب التي كشفت عن إعجاب الشاعر بفصل الخريف.
في الوحدة الثالثة (الأبيات 10–13)، استخدم الشاعر إيليا أبو ماضي عدة أساليب كشفت عن إعجابه الشديد بفصل الخريف، وأبرزها:
- أسلوب التعجب:
- في قوله: “لله من أيلول شهر ساحر”، تعبير انفعالي يكشف عن انبهار الشاعر وسحره بجمال أيلول.
- أسلوب التفضيل:
- مثل: “سبق الشهور وإن أتى متأخرا”، يبرز تفوق أيلول الجمالي على باقي الشهور رغم مجيئه في آخر السنة.
- الاستفهام البلاغي:
- في قوله: “من ذا يدبّج أو يحوك كوشيه؟”، سؤال إنكاري يُظهر استحالة مجاراة أيلول في فنه.
- التشخيص والتجسيد:
- أيلول يُصوَّر كفنان يلمس السماء والتراب، مما يضفي عليه طابعًا أسطوريًا ويعكس تقديس الشاعر له.
أتحاور مع أصدقائي
أنظر في القصيدة لأعلل موقف الشاعر الذي رأى في الخريف شاعرا وفنانا.
رأى الشاعر إيليا أبو ماضي في الخريف شاعرًا وفنانًا لأنه وجد فيه تجليات الفن والجمال المتجدد، لا مظاهر الذبول والانتهاء. فقد لاحظ كيف:
- تتبدل ألوان الأشجار بين الأحمر والأصفر، وكأنها لوحات تتغير بإبداع.
- تغني الأنهار وتتنفس الأرض، مما يجعل الطبيعة تنطق بالشعر والموسيقى.
- يتحول الضوء والماء والعطر إلى عناصر فنية، فيُشبّه النور بالسحر، والماء بالشعر، والعطر بأنفاس الثرى.
- يصف أيلول بأنه يسبق الشهور رغم تأخره، في تمجيد لجماله المتفرد.
بهذه الصور والتشبيهات، يُجسّد الشاعر الخريف ككائن مبدع، يوزّع الفن على الطبيعة، ويحوّل مظاهرها إلى قصيدة حيّة، مما يبرّر موقفه الإعجابي والانبهاري بهذا الفصل.
أنتج
أنتج فقرة نثرية أتغنى فيها بجمال الربيع مستعملا صيغة التعجب لله من»، وصيغة استفهام كما استعملتا في البيتين العاشر والحادي عشر.
لله من ربيعٍ يبعث الحياة في كل ذرة! كيف لا تُدهش حين ترى الأرض تبتسم بأزهارها، والسماء تضيء بلونها الصافي؟ من ذا الذي يحوك نسيجًا كنسيجه، أو يطرّز الندى على أوراقه كما يفعل؟ أليس النسيم في الربيع أنعم من الحلم، وأليَن من الوتر؟ لله من فصلٍ يسقي الأرواح قبل الزهر، ويوقظ في القلب قصائد لم تُكتب بعد.
من هو الشاعر إيليا أبو ماضي؟
إيليا أبو ماضي (1890–1957) هو شاعر لبناني مهجري يُعد من أبرز شعراء الرابطة القلمية التي تأسست في نيويورك، وضمّت نخبة من الأدباء العرب في المهجر مثل جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. وُلد في قرية المحيدثة بجبل لبنان، وهاجر إلى مصر ثم إلى الولايات المتحدة، حيث استقر في نيويورك وأسّس جريدة “السمير”.
ملامح شعره:
- يمزج بين الفلسفة والتأمل والطبيعة والإنسان.
- يتسم شعره بـالوضوح والصفاء، ويعتمد على الصور البلاغية الرقيقة.
- يدعو إلى التفاؤل، التسامح، وحب الحياة، ويُعرف بقصيدته الشهيرة “الطلاسم”.
من أبرز أعماله:
- ديوان إيليا أبو ماضي
- تبر وتراب
- الجداول
- الخمائل
شعره يعكس روحًا إنسانية عميقة، ويُعدّ جسرًا بين الأدب العربي الكلاسيكي والاتجاهات الحديثة في الشعر المهجري.





