شرح نص العم باخير 7 أساسي محور الحي ,شرح نصوص المحور 3 الحي 7 اساسي ,تحضير وتحليل وشرح نص العم باخير عربية سابعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة ,حجج من النص, شرح نص العم باخير – للكاتب التونسي علي الدوعاجي, اصلاح شرح نص العم باخير, اجابة على سؤال استكشف,سؤال استثمر ,سؤال توسع ,سؤال انتج, تلخيص النص في فقرة انشائية,اتعرف على الكاتب علي الدوعاجي,ييندرج هذا النص ضمن المحور الثالث من كتاب النصوص الأنيس 7 اساسي
نص العم باخير مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم النص:
نص «العم باخير» لعلي الدوعاجي يصوّر شخصية سقّاء بسيط محبوب في الحارة، يجمع بين دمامة الشكل وصفاء الروح، ويكشف من خلال حياته وطقوسه الليلية أثر الفن والوفاء في الذاكرة الشعبية. يُبرز النص مكانة العم باخير بين أهل الحي الذين تضامنوا معه في مرضه وحزنوا لوفاته، مما جعله رمزًا إنسانيًا خالدًا في وجدانهم.
الموضوع:
موضوع نص «العم باخير» هو تصوير حياة سقّاء بسيط طيب القلب، يجمع بين دمامة الشكل وصفاء الروح، ويكشف أثره الإنساني والفني في ذاكرة الحي بعد وفاته.
معجمي
اذكر أضداد العبارات الآتية : دمامة التناسب أثرياء
– **دمامة** ↔ **جمال**
– **التناسب** ↔ **التنافر / الاختلال**
– **أثرياء** ↔ **فقراء**
شرح المفردات
سقاء : من يجلب الماء لتوزيعه على السكان حين كانت الأحياء تفتقر إلى الماء الجاري – ورع : من ابتعد عن الآثام – زلة خطيئة
– **سقّاء**: من يجلب الماء ويوزّعه على الناس.
– **الجاري**: الماء السائل المتدفق.
– **ورع**: من يتجنّب المعاصي ويبتعد عن الآثام.
– **زلة**: خطأ أو معصية.
استكشف
1- قسم النص إلى وحدتين تنتهي أولاهما عند القول «يأخذ في العزف »، أذكر معيار هذا التقسيم واختر لكل وحدة عنواناً.
– **المعيار**: التحول من وصف شخصية العم باخير وعاداته اليومية إلى طقسه الليلي بالعزف.
– **الوحدة الأولى** (من البداية إلى «يأخذ في العزف»): *حياة العم باخير في الحارة*.
– **الوحدة الثانية** (من «يأخذ في العزف» إلى النهاية): *مرض العم باخير ووفاته*.
2- رسم السارد للعم «باخير » صورة تقوم على التقابل بين الملامح الجسمية والصفات المعنوية، وضح ذلك من خلال الوحدة الأولى.
في الوحدة الأولى، أبرز السارد دمامة العم باخير الجسدية (أنف بارز، عينان حمراوان، فم واسع) في مقابل صفاته المعنوية النبيلة (طيبة القلب، الورع، خفة الروح)، فكان التقابل بين الشكل غير الجميل والروح الجميلة التي جعلته محبوبًا في الحارة.
-3- بين وجوه الطرافة في شخصية العم «باخير»، ثم وضح دورها في علاقته بأهل الحي
– **وجوه الطرافة**: دمامته المقبولة، عاداته الغريبة كالعزف ليلًا بالقصبة، وارتداؤه كل ما يشتريه دون صندوق ملابس.
– **دورها**: جعلته محبوبًا عند أهل الحي، وأثار فضول الصبية فارتبطوا به وتابعوا حياته بشغف.
4 تضامن أهل الحي مع العم «باخير»، عين مظاهر هذا التضامن انطلاقاً من الوحدة الثانية.
مظاهر تضامن أهل الحي: حزنوا لغيابه، نقلوه إلى بيت صاحب المحزن، وتكفلت بناته بخدمته وتطبيبه حتى وفاته.
5- ادرس ظروف وفاة العم «باخير» (التوقيت المشهد أثرها في أهل الحي)، واستجل من ذلك مكانة هذه الشخصية بين أهل الحي.
توفي العم باخير مساء الخميس 26 رمضان، في مشهد مؤثر وهو يُسقى ماء الزهر، فحزن أهل الحي جميعًا لغيابه، مما يكشف مكانته الكبيرة بينهم كرمز للخير والروح الطيبة.
استثمر
ارْسُمْ لَوْحةً تُجسد فيها شخصية العم باخير » اعتمادًا على ملامحِهِ وَهَيَاتِهِ كَمَا وَرَدَتْ في النص ثم زين بها الكتيب الذي تعده. يمكنك أن تستعين برسم للعم باخير في كتاب سهرت منه الليالي» للدوعاجي)
اللوحة ، تجسد شخصية العم باخير كما وردت في النص:.

توسع
عاشت في حيك شخصية طريفة أحبها جميع سكان الحي وَظَلَّتْ عَالِقَةً بِأَذْهَانِهِمْ بَعْدَ وَفَاتِهَا. أَجْرِ حديثا مع أحد سكان الحي الْمُقَرِيِّينَ مِنْ هَذِهِ الشَّخْصِيَّةِ تَتَعَرَّفُ مِنْ خِلالِهِ أَهُمْ مُمَيِّزَاتِهَا وَأَحَدٍ مَوَاقِفها الطريفة، وَدَوْنَ ذَلِكَ فِي نَصْ تَضُمَّهُ إِلى مَشْرُوعِكَ.
حديث مع أحد سكان الحي عن شخصية العم “سعيد المهبول”
في أحد صباحات الشتاء، جلستُ إلى الحاج عبد القادر، أحد سكان الحي القدامى، وسألته عن شخصية طريفة لا تزال عالقة في أذهان الناس.
قال وهو يبتسم: “آه يا ولدي، ما نسيناش العم سعيد، كان يُلقّب بـ(المهبول)، لكن والله ما كان فيه جنون، كان فيه روح خفيفة، وضحكة ما تفارق وجهه. كان يلبس طربوشًا أحمر وعباءة خضراء، ويمشي في الحي وهو يغني بصوت مبحوح: ‘يا حي يا حي، قوم صلي على النبي’.”
سألته: “ما أكثر ما تتذكره عنه؟” فأجاب ضاحكًا: “مرة، في رمضان، دخل الجامع قبل الأذان، ووقف في الصف الأول، ثم صاح فجأة: ‘يا جماعة، نسيت نغلق دكانتي، ادعولي ما يسرقونيش!’، فضحك الإمام والمصلّون، وقال له الإمام: ‘صلّ وربك يحفظها’.”
ثم أضاف الحاج عبد القادر بنبرة حزينة: “مات العم سعيد في ليلة عيد، وكان آخر من ودّعناه بالزغاريد بدل البكاء، لأنه كان فرحة الحي، ومات كما عاش، خفيفًا على القلوب.”
ملخص النص في فقرة انشائية
يصور النص شخصية العم باخير، السقّاء الطيب الذي عاش في الحارة محبوبًا من الجميع رغم دمامته، إذ امتاز بورعه وخفة روحه وطقوسه الليلية الغريبة التي أثارت فضول الأطفال، فكانوا يتجسسون عليه وهو يعزف على قصبته بخشوع لروح والديه. وعندما مرض، تكفّل أهل الحي برعايته حتى توفي في ليلة رمضانية مؤثرة، مما كشف عن مكانته العميقة في قلوبهم. وقد بقيت ذكراه حيّة، حتى أن المحزن الذي كان يسكنه تحوّل لاحقًا إلى مقر لجمعية موسيقية، في مفارقة رمزية تؤكد أثره الفني والروحي.
تعريف بالكاتب التونسي علي الدو عاجي
علي الدوعاجي (1909–1949) هو كاتب تونسي بارز، يُعد من رواد القصة القصيرة والأدب الساخر في تونس، وواحدًا من أبرز أعضاء جماعة “تحت السور”.
السيرة الذاتية
الاسم الكامل: علي بن صالح الدوعاجي.
الميلاد: 4 جانفي 1909، تونس العاصمة.
الوفاة: 27 ماي 1949، تونس العاصمة، بسبب مرض السل.
النشأة: وُلد في أسرة من الطبقة البرجوازية الصغيرة، وفقد والده وهو في سن الثالثة، فاعتمد على نفسه في التكوين عبر المطالعة والكتابة.
مجالات إبداعه
كاتب قصصي: يُعتبر من رواد القصة القصيرة في الأدب التونسي الحديث.
شاعر وزجّال: كتب الشعر والزجل بروح ساخرة وواقعية.
رسام كاريكاتوري: أبدع في الرسوم الساخرة التي عكست المجتمع التونسي.
إعلامي وصحفي: ساهم في الصحافة الأدبية والفنية.
موسيقي ومسرحي: اهتم بالمسرح والموسيقى، جامعًا بين الفنون المختلفة.
إنجازاته وأثره
أعمال بارزة: كتاب سهرت منه الليالي الذي يُعد من أهم مجموعاته القصصية.
الأسلوب: امتاز بأسلوب فكاهي ساخر، ينقل صورة المجتمع التونسي بواقعية ممزوجة بالطرافة.
جماعة تحت السور: كان من أبرز أعضائها، وهي جماعة أدبية وفنية تونسية لعبت دورًا مهمًا في تحديث الأدب والفكر.
الأثر: ترك بصمة قوية في الأدب التونسي، خاصة في المزج بين السخرية والجدية، وبين الفن والأدب.
مكانته
علي الدوعاجي يُعتبر رائد الأدب الفكاهي في تونس، وأحد الأصوات التي أعطت للأدب التونسي طابعًا شعبيًا قريبًا من الناس، مع عمق فني وفكري جعله حاضرًا في الذاكرة الثقافية إلى اليوم.





