Press "Enter" to skip to content

سابعة أساسي : شرح نص قلق ممض محور الحي

شرح نص قلق ممض 7 أساسي محور الحي ,شرح نصوص المحور 3 الحي 7 اساسي ,تحضير وتحليل وشرح نص قلق مُمِض عربية سابعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة ,حجج من النص, شرح نص قلق ممض – للكاتب مرزاق بقطاش, اصلاح شرح نص قلق ممض, اجابة على سؤال استكشف,سؤال استثمر ,سؤال توسع ,سؤال انتج, تلخيص النص في فقرة انشائية,اتعرف على الكاتب مرزاق بقطاش,ييندرج هذا النص ضمن المحور الثالث من كتاب النصوص الأنيس 7 اساسي

نص قلق مُمِض مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة

تقديم النص:

نص «قلق مُمِض» للكاتب الجزائري مرزاق بقطاش يصوّر تجربة الطفل مراد وهو يعيش صراعًا داخليًا بين الحاجة والضمير، حين يجد نفسه متورطًا في سرقة حبّة جوز مع صديقه. ويكشف النص عن تحوّل مشاعره من الفراغ إلى القلق ثم إلى القرف والرفض، في درس أخلاقي حول المسؤولية والصدق.

الموضوع:

موضوع نص «قلق مُمِض» هو صراع الطفل مراد بين الحاجة وضغط الأصدقاء من جهة، وضميره الرافض للسرقة من جهة أخرى.

استكشف

1- قسم النص بحسب التحول الحاصل في مشاعر «مراد» (من الشعور بالفراغ إلى القلق إلى الرفض).

تقسيم النص وفق التحول في مشاعر «مراد» إلى ثلاث مراحل:

  1. الشعور بالفراغ: بداية النص حيث بدا بلا مال ولا عمل، مترددًا في ما يفعل.
  2. القلق المُمِضّ: حين وافق على خطة رزقي من بعيد، فسيطر عليه الخوف والاضطراب من انكشاف أمره.
  3. الرفض والقرف: في النهاية، يهرب ويقسم ألا يتناول شيئًا من الجوز، معلنًا رفضه للمشاركة في السرقة.

      2- ما العوامل التي ساعدت الأطفال على ارتكاب فعلتهم؟ وما رأيك في ذلك؟

      العوامل هي الفقر والحاجة إلى المال، ضعف الوعي الأخلاقي، وتأثير ضغط الأصدقاء.
      ورأيي أن هذه الظروف لا تبرّر الفعل؛ فالسرقة تبقى خطأ، وكان على مراد أن يمنع صديقه بدل أن يسايره.

      3- ما مظاهر القلق الممض الذي انتاب مرادا في الوحدة الثانية؟ وكيف عبر عنها السارد؟

      مظاهر القلق عند مراد تمثلت في **خوفه من انكشاف أمر السرقة، شعوره بالذنب، وتوالي الأسئلة التي عجز عن دفعها**. 

      وقد عبّر السارد عنها عبر **وصف حالته النفسية المضطربة، واستعمال ألفاظ مثل “فلق ممض”، “قرف”، و”اشمئزاز”** التي أبرزت شدّة توتره.

      4- ربط السارد في الوحدة الثانية حالة مراد النفسية بحالته الجسدية، بين مظاهر هذا الربط.

      ربط السارد بين نفسية مراد وجسده عبر شعوره بالقرف والرغبة في التقيؤ، فجسّد اضطرابه الداخلي في صورة جسدية واضحة، مما أبرز شدّة رفضه للفعل وعمق قلقه.

      5- وجد «مراد» نفسه ممرقًا بَيْنَ رَفْضِهِ اخْتِطَافَ حَبَّةَ الْجَوْزِ وَخَوْفِهِ مِنْ أَنْ يَتَهمَهُ رِفَاقُ الحَيِّ بِالجُبْنِ، مَا رَأيك في الحل الذي اختاره للخروج من هذا المأزق؟

      الحل الذي اختاره مراد كان صائبًا؛ فاختياره أن يُوصم بالجبن خيرٌ من أن يُصبح سارقًا، إذ فضّل الحفاظ على ضميره وسمعته الأخلاقية.

      6- حول كلام الراوي في الفقرة «أيمكن أن يكون شريكا …. لم يستطع لهَا دَفْعًا فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ» إلى حوار باطني ينجزه مراد وغير ما يجب تغييره.

      كلام الراوي إلى حوار باطني على لسان مراد، مع الحفاظ على المعنى وتغيير ما يلزم:
      مراد (في داخله):
      · أيمكن أن أكون شريكًا في هذه السرقة؟
      · يا لخيبة أملي، لقد صرتُ سارقًا دون أن ألمس شيئًا!
      · ماذا لو عرف الأطفال في الحي؟ ستسوء سمعتي بينهم.
      · لم أكن راضيًا عن نفسي، كان عليّ أن أمنع رزقي من هذا الصنيع.
      · لماذا لم أفعل؟ لماذا تركته يمضي؟
      · الأسئلة تنهال عليّ ولا أستطيع دفعها، إنّه مشهد كريه حقًا وأنا على هذه الحال!

      استثمر

      * تخيل ما آلت إليه عَلاقَةُ مُرَادٍ بِصَدِيقَيْهِ وَبِبَاقي رفاق الحي على إثر هذه الحادثة وارو ذلك لتلاميذ قسمك.

      يمكن أن أروي  لتلاميذ القسم ما يلي:

      بعد الحادثة تغيّرت علاقة مراد بصديقيه وبأطفال الحي:

      • مع رزقي: صار بينهما جفاء، إذ لم يعد مراد يثق فيه بعد أن دفعه إلى المشاركة في فعل غير أخلاقي، وأصبح ينظر إليه باشمئزاز.
      • مع محمد: بقيت العلاقة فاترة، لأن محمد لم يتدخل ليمنع رزقي ولم يساعد مراد على اتخاذ الموقف الصحيح.
      • مع رفاق الحي: شعر مراد بالخوف من أن يصفوه بالجبان، لكنه في أعماقه فضّل أن يُعرف بالصدق لا بالسرقة، فابتعد عنهم فترة ليحافظ على سمعته.

      وهكذا، علّمت الحادثة مراد أن الصداقة الحقيقية تقوم على النزاهة والاحترام، لا على التواطؤ في الخطأ.

      * أذْكُرْ بَعْضٍ مَخَاطِرِ الحي مما تَعْرِفُ بِالْمَشَاهَدَةِ أو السماع ، وأدرجه في المكان المناسب من مشروعك.

      · ازدحام السيارات في الأزقة الضيقة وما يسببه من خطر الحوادث.
      · اللعب قرب الطرقات دون مراقبة، مما يعرض الأطفال للسقوط أو الاصطدام.
      · انتشار بعض السلوكيات السلبية مثل التدخين أو المشاجرات بين الشباب.
      · غياب الإنارة ليلاً في بعض الزوايا، مما يسهّل وقوع سرقات أو اعتداءات.
      · تكدس النفايات وما يترتب عنه من روائح وأمراض.
      هذه المخاطر تجعل من الضروري أن يكون هناك وعي جماعي وحذر دائم للحفاظ على سلامة الجميع.

      توسع

      بينما كُنتَ صُحْبَةَ جَمْعَ مِن رِفَاقِكَ صَدَرَ عَنْ أَحَدِهِمْ سُلُوكٌ غَيْرُ مقبول تُجَاهَ أَحَدٍ سكان الحي الذي تقطنه. دون ذلك في فَقْرَة تَضُمُّهَا إلى الكتيب الذي تعده.

      بينما كنتُ صحبةَ جمعٍ من رفاقي في الحي، صدر عن أحدهم سلوكٌ غير مقبول تجاه أحد السكان، إذ خاطبه بكلمات جارحة وأبدى استهزاءً لا يليق بجوّ الاحترام الذي يجب أن يسود بين الناس. شعرتُ بالانزعاج من ذلك الموقف، وأدركتُ أن مثل هذه التصرفات تُسيء إلى صورة الشباب في أعين الكبار، وتزرع التوتر بدل المودة. لذلك دوّنتُ هذه الحادثة في كتيبي لأؤكد أن السلوك السليم يقوم على الاحترام والتعاون، وأن مسؤوليتنا أن نصحّح أخطاء بعضنا ونحافظ على سمعة حيّنا.

      ملخص النص في فقرة انشائية

      النص يصوّر تجربة «مراد» وهو يعيش لحظة حرجة بين الحاجة والضمير؛ فقد وجد نفسه بلا مال، ثم انساق وراء اقتراح صديقه «رزقي» بسرقة حبّة جوز من الدكان، رغم رفضه في البداية. وبينما كان يراقب صديقه من بعيد، انتابه قلق شديد وخوف من انكشاف أمرهما، فشعر بالذنب والعار. ومع تصاعد الأحداث، تحوّل قلقه إلى قرف واشمئزاز من الفعل، فهرب وهو يقسم في أعماقه ألا يشارك في السرقة وألا يتناول شيئًا منها، ليؤكد أن الضمير أقوى من ضغط الحاجة والرفاق.

      تعريف بالكاتب الجزائري مرزاق بقطاش

      مرزاق بقطاش (1945 – 2021) هو كاتب وروائي وصحفي جزائري بارز، يُعد من أبرز الأصوات الأدبية في الجزائر بعد الاستقلال، وقد ترك بصمة قوية في الرواية والقصة والترجمة.

      السيرة الذاتية

      الميلاد: 13 يونيو 1945، الجزائر العاصمة.

      الوفاة: 2 يناير 2021 عن عمر 75 عامًا.

      التعليم: حصل على بكالوريوس في الترجمة من جامعة الجزائر.

      اللغات: كتب بالعربية والفرنسية، كما أتقن الإنجليزية.

       المسار الأدبي

      بدأ مسيرته الصحفية سنة 1962، وكتب في صحف جزائرية وعربية مثل الوطن والمجاهد.

      أصدر أكثر من خمسة عشر عملًا أدبيًا بين الرواية والقصة والترجمة.

      من أبرز أعماله:

      طيور في الظهيرة (1981)

      البزاة

      جراد البحر

      كوزة

      المطر يكتب سيرته (2017) – فازت بجائزة آسيا جبار للرواية.

       المواقف والتجربة

      كان عضوًا في المجلس الأعلى للإعلام واللغة العربية والتربية.

      تعرض لمحاولة اغتيال سنة 1993 خلال فترة العنف في الجزائر، لكنه نجا، وظل وفيًا لقلمه وقيمه.

      عُرف بأسلوبه الذي يجمع بين الواقعية الاجتماعية والتأمل الفلسفي، مع اهتمام بقضايا الإنسان والحرية والهوية.

       أهميته

      يُعتبر مرزاق بقطاش من أعلام الأدب الجزائري الحديث، حيث ساهم في إثراء المشهد الثقافي العربي، وترك إرثًا أدبيًا يعكس هموم المجتمع الجزائري وتطلعاته.

      أعماله تُدرّس في المدارس والجامعات، وتُعد مرجعًا لفهم التحولات الاجتماعية والسياسية في الجزائر.