شرح نص حنين 7 أساسي محور الحي ,شرح نصوص المحور 3 الحي 7 اساسي ,تحضير وتحليل وشرح نص حنين عربية سابعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة ,حجج من النص, شرح نص حنين – للكاتب سعيدة بوبكر, اصلاح شرح نص حنين, اجابة على سؤال استكشف,سؤال استثمر ,سؤال توسع ,سؤال انتج, تلخيص النص في فقرة انشائية,اتعرف على الكاتب سعيدة بوبكر,ييندرج هذا النص ضمن المحور الثالث من كتاب النصوص الأنيس 7 اساسي
نص حنين مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم النص:
نص “حنين” للكاتبة التونسية سعيدة بوبكر يصوّر التعلّق بالحيّ العتيق بما فيه من دفء العلاقات وروائح وأصوات الحياة اليومية. ويقارن ذلك ببرودة الحيّ العصري الجديد الذي يفتقد الألفة والأنس.
الموضوع:
موضوع نص “حنين” هو استرجاع دفء الحيّ العتيق وعلاقاته الإنسانية ومقارنته ببرودة الحيّ العصري المنغلق.
استكشف
1- قسم النص إلى وحدات حسب معيار (الحاضر / الماضي الحاضر)
تقسيم النص إلى وحدتين دلاليتين وفق معيار الحاضر / الماضي الحاضر:
الماضي الحاضر (الزمن المستعاد بالذاكرة والحنين): من السطر 1 إلى السطر 20، حيث يتكرر فعل “أفتقد” ويستحضر الكاتب تفاصيل الزقاق القديم وأهله وروائح المكان وأصواته.
الحاضر (الوضع الراهن): من السطر 21 إلى النهاية، حيث يصف السكن في الحي العصري المنعزل، المقيّد بالصمت والبوابات الحديدية.
2- تكرر في الوحدة الثانية استخدام الساردة فعل أفتقد … أفتقد …. فما الذي يُفيده هذا التكرار عن علاقتها بالحي الذي كانت تسكنه ؟
يفيد التكرار شدة التعلّق العاطفي بالحيّ القديم، ويُبرز عمق الحنين والفقدان، إذ يعكس أن علاقتها بالمكان علاقة وجدانية حميمة يصعب تعويضها.
-3- للمكان الذي ترتبط به الساردة خصائص مميزة تفتقدها ، عينها ثُمَّ اسْتَخْلِصُ مِنْهَا مَلامح الحي
الخصائص المميزة التي تفتقدها الساردة: التحايا العفوية، دفء الجيران، أصوات الزقاق، روائح الخبز والطعام الشعبي، حضور الباعة البسطاء. ومنها نستخلص ملامح الحي: حيّ عتيق بسيط، نابض بالحياة، قائم على العلاقات الإنسانية المباشرة والتواصل الحميمي بين أهله.
4 في الوحدة الثانية وردت مجموعة من الكلمات التي تشترك في معني «الألْفَةِ وَالْأَمَانِ» حَدَدٌ أَهَمَهَا ثُمَّ بَينَ أثرها في شخصية الساردة.
أهم الكلمات: **الأدعية، الابتسامة، الشال الصوفي، اليانسون، النعناع، الصوت الدافئ**. أثرها: تعكس شعور الساردة بالدفء والطمأنينة، وتكشف عمق ارتباطها بالحيّ القديم الذي منحها الأمان والأنس.
5- ما الذي جعل الشاردة تعبر عن نفورها من حيها الجديد؟ وَمَا رَأيك في ذلك ؟
عبّرت الساردة عن نفورها من حيها الجديد لأنه **منغلق وصامت، تغيب فيه الألفة الإنسانية وتسيطر عليه البوابات الحديدية**. رأيي أن نفورها طبيعي، فغياب التواصل والدفء الاجتماعي يجعل المكان بلا روح مهما كان عصريًا.
استثمر
استخدمت الساردة فعل «أفتقد» في مُفْتَتَحَ عِدَّةٍ فَقَرَاتِ مِنَ النص. اكتب فقرة تَنْسِجُ فِيهَا على هذا المنوال وتعبر فيها عَنْ حَنينِكَ إِلَى حَي أَقَمْتَ فِيهِ ثُمَّ فَارَقْتَهُ.
أفتقدُ أصوات الأطفال وهم يملؤون الزقاق ضحكًا وصخبًا، أفتقدُ رائحة الخبز الساخن المتسللة من فرن الحيّ الصغير، أفتقدُ التحايا الصباحية البسيطة التي كانت تسبقني قبل أن أنطقها، أفتقدُ دفء الجيران حين يلتفون حولي في الأفراح والأتراح، وأفتقدُ تلك الطمأنينة التي كان يمنحها المكان، كأن جدرانه تحفظ أسراري وتربّت على قلبي كلما ضاق بي العالم.
توسع
استعن بالمعطيات الآتية لإنجاز كتيب تعرف بواسطته الحي الذي تقيم فيه : ( علاقات سكانه – تجاربك فيه – نماذج من شخصياته ….) يُمكنك إنجاز هذا المشروع، أثناء دراسة المحور، بمفردك أو بالتعاون مع زملائك في القسم مِمَّن يُقيمون معك في الحي نفسه.
الاجابة على هذا السؤال خاص بالتلميذ
تلخيص النص في فقرة انشائية
النص يصوّر تجربة الساردة بين حيّها القديم وحيّها الجديد؛ فهي تسترجع بذاكرةٍ مشبعة بالحنين تفاصيل الزقاق العتيق بما فيه من أصوات الباعة وروائح الخبز والطعام الشعبي ودفء الجيران الذين يحيطونها بالمحبة والرعاية، ثم تقارن ذلك بواقعها الحالي في حيّ عصري منغلق، صامت، تحجبه البوابات الحديدية وتغيب عنه الألفة الإنسانية. هكذا يتحوّل المكان في وجدانها من فضاءٍ نابض بالحياة إلى فضاءٍ مقيد يفتقر إلى الروح.
تعريف بالكاتبة مسعودة بوبكر
مسعودة أبو بكر (أو مسعودة بوبكر) هي روائية تونسية بارزة، وُلدت في صفاقس سنة 1954، وتكتب باللغة العربية.
السيرة الذاتية
الميلاد: 19 فبراير 1954، صفاقس – تونس
التعليم: درست في كتّاب الشيخ السبتي بجبل الجلود، ثم المدرسة الابتدائية، وأكملت دراستها الثانوية في شعبة الآداب بمنفلوري بالعاصمة تونس. بعد ذلك تخرّجت من مدرسة تكوين في شؤون الإدارة والسكرتارية بحمام الأنف.
المسار المهني: عملت في إحدى الشركات الخاصة، إلى جانب نشاطها الأدبي والثقافي.
الإنتاج الأدبي
كتبت الشعر، القصة القصيرة، الرواية، المقالة، وقصص الأطفال.
من أبرز أعمالها الروائية: الشرنقة، الوشم، الآخرون، وغيرها.
حازت على جائزة الكومار الذهبي سنة 2003 عن إحدى رواياتها.
النشاط الثقافي
عضوة في جمعية الصحفيين التونسيين، ونادي القصة أبو القاسم الشابي، والنادي الثقافي الطاهر الحداد، واتحاد الكتاب التونسيين (عضو هيئة بين 2009 و2011)، وكذلك اتحاد الكتاب العرب.
أشرفت على الصالون الأدبي الشهري مطارحات أدبية بنادي القصة أبو القاسم الشابي (2003–2004).
شاركت في لجان تحكيم أدبية عديدة، منها: مسابقة الكومار للرواية، وجائزة أبي القاسم الشابي للقصة، ومسابقة نادي القصة.
ملامح كتابتها
تتميز كتاباتها بجرأة في تناول القضايا الاجتماعية والإنسانية، وبنزعة نقدية تتجاوز الخطوط التقليدية.
تأثرت ببيئتها التونسية الشعبية، فمزجت بين الواقعي والرمزي، وبين اليومي والوجودي.





