شرح نص العودة إلى الحي 7 أساسي محور الحي,شرح نصوص المحور 3 الحي 7 اساسي ,تحضير وتحليل وشرح نص العودة إلى الحي عربية سابعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة ,حجج من النص, شرح نص العودة إلى الحي – للكاتب التونسي حسن نصر, اصلاح شرح نص العودة إلى الحي, اجابة على سؤال استكشف,سؤال استثمر ,سؤال توسع ,سؤال انتج, تلخيص النص في فقرة انشائية,اتعرف على الكاتب حسن نصر,ييندرج هذا النص ضمن المحور الثالث من كتاب النصوص الأنيس 7 اساسي
نص العودة إلى الحي مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة
تقديم النص:
نص «العودة إلى الحي» للكاتب التونسي حسن نصر يصوّر حي دار الباشا وشارع الباشا في مدينة تونس العتيقة، من خلال وصفٍ حسيّ نابض بالحياة. ويكشف عبر شخصية مرتضى الشامخ عن علاقة الإنسان بالمكان، حيث تتحول العودة إلى الحي إلى استرجاع للذاكرة والهوية.
الموضوع:
موضوع نص «العودة إلى الحي» هو تصوير حي دار الباشا في مدينة تونس العتيقة بوصفه فضاءً نابضًا بالحياة وذاكرةً تسترجع الماضي عند عودة مرتضى الشامخ بعد غياب طويل.
استكشف
1- يمكن تقسيم النص إلى وحدتين تنتهي أولاهما عند العبارة قباب مُستديرة». أذكر المعيار المعتمد في هَذا التقسيم وضع عنواناً لكل وحدة.
المعيار المعتمد هو **التحول من الوصف المكاني‑الحسي إلى البعد النفسي‑الزمني**.
– **الوحدة الأولى (من البداية إلى “قباب مستديرة”)**: *وصف المكان وجمالياته الحسية*.
– **الوحدة الثانية (من “ها هو مرتضى…” إلى النهاية)**: *عودة البطل واسترجاع الماضي*.
2- عدد السارد في بداية النص مواضع مختلفة من أحياء مدينة تونس العتيقة : (قصر القصبة – جامع الزيتونة قلب المدينة) حدد وظيفة كل موضع
– **قصر القصبة**: مركز الحكم والإدارة.
– **جامع الزيتونة**: مركز العلم والدين.
– **قلب المدينة (الأسواق)**: مركز الحركة الاقتصادية والاجتماعية.
3- ظهر شارع الباشا من خلال الوحدة الأولى عامل وصل وترابط بين أحياء مختلفة من مدينة تونس العتيقة، هات من النص ما يدل على ذلك.
يدل على ذلك قول الكاتب:
**«يصل بها باب البنات غربًا إلى بطحاء رمضان باي شرقًا، ومنها إلى قصر القصبة، فجامع الزيتونة»**.
4 أسند السارد إلى حيه عددًا من الصفات البشرية، استخرجها ثم بين دلالتها على العلاقة الرابطة بينهما.
من الصفات البشرية المسندة إلى الحي: **يبسط ذراعه الطويلة، أصابع يديه، عيون النوافذ**.
دلالتها: تُظهر علاقة حميمية بين السارد والحي، إذ يتعامل معه ككائن حي ينبض بالحياة، ما يعكس ارتباطًا وجدانيًا عميقًا بالمكان.
5- تتجاوز عودة «مرتضي الشامخ إلى حيه مجرد زيارة المكان إلى استرجاع جزء من حياته، استخرج من الوحدة الأخيرة ما يؤكد ذلك.
يؤكد ذلك قول السارد:
**«في أعماق نفسه تتردد أصداء مختلطة من الماضي: أناس وأصوات وحوادث ومبانٍ ونعَمات قديمة تصعد من القلب»**، مما يدل على استرجاعه جزءًا من حياته لا مجرد زيارة المكان.
استثمر
عرف زملاءك بحيكَ وَبَعضٍ مُمَيِّرَاتِهِ مُفْتَتِحًا حديثك بالجملة الآتية: تدخل حي …… فَتَجِدُ لَهُ نَكْهَةً خَاصَّةً بِمَا فِيهِ مِنْ
تدخل تدخل حيّ القصبة فتجد له نكهةً خاصّةً بما فيه من أزقّة ضيّقة تعبق بروائح الياسمين، وأبواب خشبيّة عتيقة مزخرفة، وأسواق صغيرة تضجّ بالحركة، ومجالس قديمة تحمل عبق التاريخ. إنّه حيّ يجمع بين أصالة الماضي وحيوية الحاضر، فتشعر أنّك تسير في كتاب مفتوح من ذاكرة المدينة.
توسع
عاد أحد جيرانك بعد غيبة طويلة إلى الحي الذي تقيم فيه، فَرَوَى لَكَ بَعْضَ مَا انطبع في ذاكرته من حياة الحي وأثره في شخصيته دون حديثه في فقرة تقرؤها على زملائك، ثم ضمها إلى مشروعك.
عاد جاري بعد غيبة طويلة إلى حيّنا، وجلس يروي لي ما بقي عالقًا في ذاكرته من تفاصيله. قال إنّ الأزقّة الضيّقة الملتفّة كانت بالنسبة إليه مدرسة للحياة، ففيها تعلّم معنى التعاون حين كان الأطفال يتقاسمون اللعب، ومعنى الصبر حين كان ينتظر دوره في دكّان صغير مزدحم. وأخبرني أنّ أصوات الباعة وروائح الخبز الساخن ظلّت ترافقه أينما ذهب، وأنّ الحي بطابعه الشعبي البسيط صاغ شخصيته، فجعله أكثر قربًا من الناس وأكثر اعتزازًا بجذوره.
ملخص النص في فقرة انشائية
النص يصوّر شارع الباشا وحي دار الباشا في مدينة تونس العتيقة، حيث يقدّم السارد المكان ككائن حي ينبض بالحياة، تتدفق فيه الروائح والألوان والأضواء عبر الأزقة والأقواس والنوافذ، فيغدو فضاءً احتفاليًا يجمع بين الأصالة والجمال. ثم ينتقل إلى البعد النفسي من خلال عودة مرتضى الشامخ بعد غياب طويل، ليسترجع ذكرياته وأصوات الماضي وأحداثه، فيفتح صفحات حياته من جديد، فيتجلّى الحيّ كذاكرة حيّة تربط بين المكان والإنسان وتؤكد عمق العلاقة بينهما.
تحليل النص
المقطع األوّل: وصف شارع الباشا
يتسلّل / يتوغّل / يبسط
( تواتر األفعال ) هذه األفعال تُسندُ عادة إلى الكائنات الحيّة يُعامِلٌُ الرّاوي المكانَ مُعاملته لإلنسان أو الكائن الحيّ
( توظيف التشخيص ) االستعارة
هذا يعكس عالقة خاصّة بينهما
عالقة حبّ تربط الرّاوي بالمكان
تونس العتيقة: مركّب نعتي
العتيقة / قديم / تقليدي: معجم القِدم
شرقا / غربا: الوجهة أو االتّجاه
يُحدّد الرّاوي في البداية البُعد الجغرافيّ للمكان
يتوسّط شارع الباشا المدينة العتيقة: يحتلّ مركزها
:يتوسّط هذا الشّارع مُختلف أبعاد المدينة العتيقة
( البعد االقتصادي ) األسواق –
( البعد السياسي ) قصر القصبة –
( البعد الدّيني ) جامع الزيتونة –
يحتلّ هذا الشارع موقعا استرتيجيّا
تدخُلُ / تجدُ / تسيرُ: أفعال مُسندة إلى ضمير المخاطب المفرد المذكّر – )أنت(
هناك تحوّل في حركة الضمائر: االنتقال من استعمال ضمير الغائب المفرد المذكّر )) هو (( إلى استعمال ضمير المخاطب المفرد المذكّر ( )انت(
الكالم مُوجّه للقارئ: خطاب مُباشر*
كأنّ الرّاوي يُريد أن يُشرك القارئ في عمليّة الوصف، أي أنّه يُريد أن يجعل عين القارئ تقوم بهذه الجولة في الحيّ فترصُدُ مُكوّناته و تُتابِعُ جزئيّاته
تدخل / تسير / تمرّ: تواتر األفعال التّي تدلّ على الحركة
الواصف متحرّك في هذا المقطع: سيقوم بجولة في هذا المكان و سينقل ( لنا ما عاينه: مشهد بانورامي ) اإلحاطة + الشمول
عطورات / توابل: حاسة الشمّ
التأمّل / األضواء: حاسّة البصر
استنفار مختلف الحواس لإلحاطة بهذا الحيّ ) السمع / البصر (: وسائل تتبّع و إدراك
و: التعداد و التفصيل
البِنَايَاتِ المُتَنَاكِبَةِ: مركّب نعتي
األبْوَابِ المُتَقَابِلَةِ: مركّب نعتي
النَوَافِذِ المُشَبَكَةِ: مركّب نعتي
:تشبيه
المشبّه: األخراص
المشبّه به: الحلق
األداة: الكاف
وجه الشبه: االستدارة
الوصف هنا سيكون دقيقا: حواس الواصف ستتتبّع جزئيّات المشهد الموصوف
هذه الدقّة في الوصف تخفي تلك العالقة الخاصّة التّي تربط الواصف ( بالموصوف ) المكان
الموصوف – بمُكوّناته – مُوغل في العتاقة: حيّ شعبيّ عتيق
المقطع الثّاني: وصف الحالة النفسيّة للشخصيّة
ها: حرف تنبيه
عَرَصَاتِ دَارِ البَاشَا: مركّب إضافي
( يعود – يستنشق – يتوقّف – يُمعن – يتوغّل: المضارع ) عدم االنقضاء بِقَلْبٍ جَدِيدٍ: مركّب بالجرّ: حال
جديد // قديم: طباق
فراق طويل: مركّب نعتي: مضاف إليه
أصْدَاءٌ مُخْتَلِطَةٌ مِنَ المَاضِي: فاعل
مِنْ جَدِيدٍ: مركّب بالجرّ: حال
تبدو الشخصيّة في حالة ضياع و بحث عن التوازن المفقود الشخصيّة ستكتشف المكان من جديد بعد هذه الغربة الطويلة رؤية الشخصيّة للمكان ستكون مختلفة عن رؤيتها له قبل الفراق الشخصيّة تبحث في المكان عن ماضيها بمختلف مكوّناته تبحث عن ” مُرْتَضَى الشامِخِ ” قبل أن يُغادر الحيّ، و قبل أن تفعل فيه الغربة فعلها
المكان ) الحيّ ( ليس إطارا ماديّا فقط و إنّما هو يختزن تاريخا كامال ) ( ماضي الشخصيّة
المكان = يؤسّس هويّة الفرد
تعريف بالكاتب التونسي حسن نصر
حسن نصر هو قاصّ وروائي تونسي بارز، وُلد في 4 فبراير 1937 بحي الحلفاوين في تونس العاصمة، ويُعدّ من أبرز الأصوات الأدبية بعد الاستقلال، جمع في كتاباته بين الهمّ الوطني والاجتماعي والبعد الفني الوجودي.
نبذة عن حياته
الميلاد والنشأة: وُلد بحي الحلفاوين الشعبي في تونس العاصمة سنة 1937.
التعليم: بدأ دراسته بالمدرسة القرآنية ثم بجامع الزيتونة، والتحق لاحقًا بكلية الآداب ببغداد قبل أن يعود للتدريس في المعاهد الثانوية.
المهنة: عمل أكثر من ثلاثة عقود في التعليم الثانوي قبل التقاعد، إلى جانب نشاطه الأدبي.
مسيرته الأدبية
بدأ الكتابة مع بداية الاستقلال، ونشر نصوصًا شعرية بجريدة العلم التونسية.
أول قصة قصيرة له بعنوان «دمعة كهل» ظهرت سنة 1959 بمجلة الفكر.
ارتبطت أعماله الأولى بأدب المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي، مثل مجموعته «ليالي المطر» التي تناولت قضايا اجتماعية وصراع الأجيال.
كتب القصة القصيرة، الرواية، المقالة، والمسرح، جامعًا بين الهمّ الوطني والاجتماعي والنزعة الوجودية.
مميزاته الأدبية
يُعتبر من الجيل الأول للقصّاصين التونسيين بعد الاستقلال.
تميّز بقدرته على تصوير الواقع الاجتماعي والسياسي بلغة فنية عميقة.
اهتم بالقضايا الكبرى مثل الهوية، المقاومة، والذاكرة الجماعية.





