شرح نص التقليد والفن المحور الرابع شرح نصوص محور الفنون 9 اساسي تحضير اصلاح شرح نص التقليد والفن تاسعة اساسي للكاتب أحمد حسن الزيات تحليل نص التقليد والفن مع الاجابة على جميع الأسئلة أستعد أبني المعنى أبدي رأيي أستثمر وأوظف مع فقرة انشائية في دراسة النص حجج التقليد والفن يندرج ضمن محور الفنون من كتاب النصوص انوار لغة عربية 9 اعدادي تعليم تونس
نص التقليد والفن مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
استعد:
1. قسم النص إلى قسمين حسب الضمائر
– ضمير الغائب: عند الحديث عن الفن والتقليد والموضوعات (مثل: “قد يكون الشيء المنقول… يجعل تقليده جميلاً”).
– ضمير المخاطب: عند التوجيه المباشر للقارئ (مثل: “فأنت ترى أن التقليد لا يثير الإعجاب…”).
2. أتمم الجدول التالي: الوجه الشتيم الحوادث المؤلمة .. الفنان المسرحي الشاعر المغلق
| الحوادث المؤلمة | الشاعر المغلق | الفنان المسرحي | الفنان المغلق |
| تتحول إلى مأساة فنية مؤثرة | يصورها بقلمه تصويراً دقيقاً يكشف دخيلة اليائس | يعرضها في ملهاة أو مأساة ترتفع بالتحليل والغاية النبيلة | يجسدها في لوحات أو صور فنية تبرز عمق الألم وتجعله جميلاً |
3. لم انتقل الكاتب من استخدام ضمير الغائب في المقطع الأول إلى ضمير المخاطب في المقطع الثاني ؟
انتقل الكاتب من ضمير الغائب إلى ضمير المخاطب ليقرّب الفكرة من القارئ، ويجعله شريكاً في التجربة الفنية، فيشعر أن الحكم موجّه إليه مباشرة لا مجرد وصف عام.
أبدي رأيي:
1. ما المقصود بالتقليد في النص؟
المقصود بالتقليد في النص هو محاكاة الواقع أو نقله كما هو، لكنه لا يصبح فناً جميلاً إلا إذا أُعيد تصويره بصدق التعبير، وعمق التحليل، وسمو الغاية.
2. حدد أطروحة الكاتب وحججه في إثباتها
أطروحة الكاتب:
الجمال في التقليد لا يتحقق بذاته، بل يعتمد على الفن الذي يرفعه بالصدق والدقة والغاية النبيلة.
حججه:
– تصوير القبح أو الرذيلة يصبح جميلاً إذا عُولج فنياً.
– المآسي والأحداث المؤلمة تتحول إلى فن مؤثر عبر التحليل والتصوير العميق.
– التقليد بلا فن (كالمحاكاة السطحية للطبيعة أو الحوادث العادية) يفقد الجمال.
– الجمال ينبع من القوة والوفرة والذكاء في العمل الفني.
3. كيف يستطيع الفنان أن ينقل ماهو قبيح في الواقع في صورة جميلة فنيًا؟
يستطيع الفنان أن ينقل ما هو قبيح في الواقع بصورة جميلة فنيًا عبر صدق التعبير، دقة التصوير، وسمو الغاية التي تكشف المعنى العميق وتحوّل القبح إلى تجربة إنسانية مؤثرة.
4. حدد الكاتب للأعمال الفنية شروطا . استخرجها وصنفها.
شروط الأعمال الفنية عند الكاتب:
– في العمل: العظمة والإتقان.
– في الوسائل: السعة والتنوع.
– في الغاية: الحكمة والسمو.
*التصنيف: عمل قوي، وسائل واسعة، غاية نبيلة.
أبدي رأيي:
أ– تشاطر الكاتب قناعته بقدرة الفنانة التامة على تصوير القبيح جميلا أم ترى أن القبيح قد يبقى كذلك مهما كانت قدرة الفن على تغييره؟ دعم كلامك.
أشاطر الكاتب؛ فالفن قادر على تحويل القبيح إلى صورة جميلة لأنه يمنحه معنى وغاية سامية، لكن يبقى القبح في جوهره قبحاً، والفن لا يلغيه بل يجمّله ويجعله مؤثراً إنسانياً.
أستثمر وأوظف:
1. في الصف: تأمل جيدا لوحة قرنيكا Guernica الشهيرة التي تصور أهوال الحرب للرسام الإسباني بابلو بيكاسو 1881 – 1973 وتأكد مما جاء في النص من قدرة الفنان على تحويل القبيح جميلا.
لوحة غرنيكا تؤكد ما جاء في النص؛ إذ حوّل بيكاسو أهوال الحرب والقبح الإنساني إلى عمل فني عظيم، يجمع بين الألم والجمال عبر قوة التعبير وعمق التصوير.
2. خارج الصف: اقرأ قصيدة إلى “طفاة العالم” في ديوان أبي القاسم الشابي واستخلص منها كيف يمكن للفنان أن يجمع بين قبيح الموضوع ( بشاعة المستعمر وقبح أعماله) وجمال التصوير وروعتة.
في قصيدة إلى طغاة العالم جمع أبو القاسم الشابي بين قبح الموضوع (ظلم المستعمر وبشاعة أعماله) وجمال التصوير عبر لغة شعرية قوية وصور بلاغية مؤثرة؛ فقد صوّر المستعمر بالظالم الذي يسقي الأرض بالدماء، لكنه جعل المشهد فنياً بفضل الإيقاع الموسيقي، الصور الطبيعية المقابِلة، وسمو الغاية التي تحوّل الألم إلى صرخة إنسانية وجمال فني خالد.
تحليل نص التقليد والفن
أطروحة النص
– الكاتب يطرح فكرة أن التقليد وحده لا يصنع الجمال، وإنما يصبح جميلاً إذا ارتبط بالفن الذي يضيف إليه الصدق والدقة والغاية النبيلة.
الأفكار الرئيسة
1. القبح قد يتحول إلى جمال: إذا صُوِّر بصدق التعبير وعمق التحليل، كما في المآسي أو تصوير الرذائل.
2. الفن يرفع الواقع: حتى الأحداث المؤلمة أو المشاهد المحزنة تصبح فناً عظيماً إذا أُعيد تصويرها فنياً.
3. شرط الفن الحقيقي: العظمة في العمل، السعة في الوسائل، الحكمة في الغاية.
4. خطر التقليد السطحي: محاكاة الطبيعة أو سرد الحوادث العادية بلا معنى يفقد الفن قيمته.
5. مصدر الجمال: القوة والوفرة والذكاء، وهي عناصر تجعل التقليد فناً راقياً.
الحجج والأسلوب
– أمثلة توضيحية: الملهاة المسرحية التي تعرض رذائل الناس، أو الشاعر الذي يصور المأساة، لتأكيد أن الفن يحوّل القبح إلى جمال.
– مقابلة بين التقليد والفن: التقليد وحده لا يثير الإعجاب، بينما الفن يضفي عليه قيمة جمالية.
– لغة النص: أسلوب أدبي رفيع، قائم على الصور البلاغية (القوة، الوفرة، الظلال الرهيبة) والإيقاع المتوازن.
القيمة الفنية والفكرية
– النص يرسّخ أن الفن ليس مجرد محاكاة، بل هو إعادة خلق للواقع بوعي وغاية.
– يبرز دور الفنان في تحويل الألم والقبح إلى تجربة إنسانية مؤثرة وجميلة.
– يضع معياراً للجمال الفني يقوم على الصدق، العمق، والسمو.
* الخلاصة: أحمد حسن الزيات يرى أن التقليد لا يكتسب جماله إلا عبر الفن، والفن الحق هو الذي يحوّل القبح إلى جمال بفضل قوته وعمقه وسمو غايته.





