شرح نص الاعتراف المحور 2 الثاني شرح نصوص محور المدرسة 7 اساسي
تحضير وتحليل وشرح نص الأعتراف عربية سابعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة حجج
شرح نص الاعتراف محور المدرسة للكاتب أبيوسي نيكول مع اإلجابة عن األسئلة
ييندرج ضمن المحور الثاني من كتاب النصوص األنيس 7 اساسي
نص الاعتراف مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
تقدبم النص:
نص “الاعتراف” للكاتب السيراليوني أبيوسي نيكول يعالج حادثة مدرسية بسيطة تحمل دلالات تربوية وأخلاقية عميقة. تدور القصة حول تلميذين يتسببان في كسر ميزان حرارة داخل المخبر، ثم يصمتان خوفًا من العقاب، مما يؤدي إلى اتهام زميل بريء. من خلال تطور الأحداث، يبرز النص قيمة الصدق، وصراع الضمير، وأثر العلاقات داخل البيئة التعليمية.
الموضوع:
يعالج نص “الاعتراف” مسألة الصدق وصراع الضمير داخل بيئة مدرسية، حيث يكشف كيف يؤدي الخوف من العقاب إلى ظلم الآخرين، ويبرز أهمية الاعتراف لتصحيح العلاقات وبناء الثقة.
التقسيم:
التقسيم حسب مراحل البنية السردية في الأقصوصة
· مرحلة الفضول والتجاوز: دخول المخبر دون إذن بدافع حب الاستطلاع (السطر 3).
· مرحلة الصمت والاتهام: كسر الميزان وصمت التلميذين، ثم اتهام باسو ظلمًا (السطر 7).
· مرحلة عودة التوازن: اعتراف كودجو بالحقيقة وتصحيح الموقف (السطر 17).
استكشف
1- مثل قرار الاعتراف مرحلة «عودة التوازن». حدد المرحلتين السابقتين، واختر لكل وحدة عنواناً.
التقسيم حسب الجدول المرفق “مراحل البنية السردية في الأقصوصة “الاعتراف
| المرحلة | العنوان المقترح | الوصف |
| 1. البداية / الوضع الأولي | فضول المعرفة وخطأ التجربة | يبدأ النص بفضول علمي لدى الفتيين «كودجو» و«بانديلي» حول الشعلة الزرقاء، وينتهي بكسر ميزان الحرارة نتيجة تجربة غير محسوبة. |
| 2. العقدة / التصاعد والتوتر | الخوف والصمت والاتهام الظالم | يتصاعد التوتر حين يُتهم «باسو» ظلمًا، ويصمت الفاعلان الحقيقيان، مما يخلق أزمة أخلاقية داخل «كودجو». |
| 3. الحل / عودة التوازن | الاعتراف وتحرير الضمير | يقرر «كودجو» الاعتراف في اليوم التالي، في لحظة نضج داخلي تعيد التوازن الأخلاقي للنص. |
2- « كودجو » و « بانديلي » شخصيتان مختلفتان، استخلص من أعمالهما وأقوالهما أبرز خصائص كل منهما.
«كودجو» شخصية حساسة وصادقة، يتردد في البداية ويشعر بالذنب بعد الخطأ، مما يدل على ضمير حي ونزعة أخلاقية تدفعه للاعتراف رغم الخوف. أما «بانديلي» فهو واثق ومندفع، يتصرف ببرود ويخفي الحقيقة، ثم يتهم بريئًا، ما يكشف عن ذكاء عملي لكنه يفتقر إلى التعاطف والعدالة. الفرق بينهما يكمن في الصراع بين الضمير والمصلحة، حيث ينتصر كودجو في النهاية بقوة الصدق.
3- اجمع من النص العبارات الدالة على حالة ( كودجو » بعد الحادثة، واستنتج منها أثر توتر العلاقات في حياة التلاميذ المدرسية.
من النص، يمكن استخراج عدة عبارات تعبّر عن الحالة النفسية التي مرّ بها «كودجو» بعد الحادثة، وهي:
- «همس كودجو بذعر: يا إلهي!» → تعبير مباشر عن الخوف والارتباك.
- «سرت في جسد كودجو قشعريرة غريبة، وتقصد منه العرق» → دلالة على التوتر والندم.
- «كانت روحه مفعمة بالهم والقلق» → وصف لحالة داخلية من الصراع النفسي.
- «لم يخرج للعب» → انعكاس للعزلة والانكفاء نتيجة الشعور بالذنب.
- «راح يعيد ما سيقوله غدًا للمدرس» → مؤشر على صراع داخلي واستعداد للاعتراف.
4- تتضمن الحادثة التي جرت بين التلاميذ دروسا في العلاقات داخل المدرسة وخارجها، استخلص أهمها.
أهم الدروس المستخلصة هي: ضرورة الصدق لتحصين العلاقات، وخطورة الصمت عن الظلم، وأثر الاتهام الباطل في تمزيق الثقة، وأهمية التعاطف والعدل في بناء بيئة مدرسية صحية تنعكس على المجتمع كله.
5- يبدو التلميذان « كودجو » و « بانديلي » مدفوعين بدافع حب الاطلاع والرغبة في المعرفة، حين دخلا المخبر من دون استئذان الأستاذ فتسببا في كسر ميزان الحرارة. ما رأيك في تصرفهما ؟.
تصرف «كودجو» و«بانديلي» يعكس فضولًا علميًا محمودًا، لكنه افتقر إلى الانضباط والمسؤولية. فحب الاطلاع لا يبرر تجاوز القواعد، خاصة في بيئة تعليمية تتطلب احترام النظام والسلامة. دخول المخبر دون إذن، ثم إجراء تجربة غير آمنة، أدى إلى ضرر مادي ونفسي، وكشف عن ضعف في تقدير العواقب. لذا، رغم نبل الدافع، فإن التصرف كان متهورًا، ويُظهر الحاجة إلى تربية الفضول العلمي ضمن إطار من المسؤولية والاحترام.
6- مَا رَأَيْكَ فِي اعتراف « كُودَجُو » بأنه هو الذي كسر ميزان الحرارة رغم أنه لم يفعل ذلك ؟
اعتراف «كودجو» يعكس شجاعة أخلاقية وضميرًا حيًا، فهو فضّل إنصاف زميله المظلوم على التمسك بالبراءة، مما يدل على نضج داخلي وإحساس عالٍ بالمسؤولية.
استثمر
تَعَاوَنُ مَعَ بَعْضٍ أصدقائك على تأدية مشهد تمثيلي يشترك فيه كل من « كودجو» و « بانديلي» و الأستاذ بحضور «باسو » وباقي التلاميذ، ويعترف فيه التلميذان بِحَقِيقَةِ مَا حَصل، ثم ينتهي بنهاية طريفة.
مشهد تمثيلي: “الاعتراف… ثم المفاجأة!”
المكان: الصف بعد انتهاء درس الكيمياء الشخصيات: الأستاذ – كودجو – بانديلي – باسو – التلاميذ
الأستاذ (يرفع شظايا الميزان الحراري): من كسر ميزان الحرارة؟ لن يغادر أحد حتى نعرف الحقيقة!
(صمت يسود الصف، نظرات متوترة)
كودجو (ينهض بتردد): سيدي… أنا الذي اقترحت التجربة، وأنا المسؤول.
بانديلي (يقف بسرعة): وأنا الذي مددت الميزان نحو الشعلة… نحن الاثنان مذنبان.
الأستاذ (ينظر إليهما بجدية ثم يبتسم): أحترم شجاعتكما… لكن لماذا لم تعترفا من البداية؟
كودجو (بخجل): كنا خائفين من العقاب… ومن خسارة مباراة كرة القدم.
باسو (من الخلف، يضحك): وأنا خسرت سمعتي… وكدت أُطرد من الفريق!
أحد التلاميذ (مازحًا): نقترح أن يُعاقب كودجو وبانديلي بتنظيف المختبر… وباسو يصبح قائد الفريق!
الأستاذ (ضاحكًا): ممتاز! لكن بشرط… أن يرتدي القائد معطف الكيمياء في المباراة!
(يضحك الجميع، ويصفقون لباسو، بينما يرتدي معطف المختبر ويقلد صوت المعلق الرياضي): “وها هو القائد باسو ينطلق بالأنبوب الزجاجي بدل الكرة…!”
توسع
عشت حادثةً أَظهَرَتْ عَلَاقَاتِ الأَنْسِجَامِ الَّتِي تربطكَ بِبَعْضِ الأَطْرَافِ فِي الفَضَاءِ المدرسي تلاميذ أساتذة … إلخ)، دون ذلك في مذكرة تضمها إلى مشروعك.
عنوان المشهد: “الاعتراف الأخير… والمفاجأة!”
المكان: الصف بعد نهاية درس الكيمياء الشخصيات: الأستاذ – كودجو – بانديلي – باسو – مجموعة من التلاميذ
(المشهد يبدأ والأستاذ يحمل شظايا ميزان الحرارة)
الأستاذ (بصوت حازم): يا أولاد، من كسر ميزان الحرارة؟ لن يغادر أحد حتى أسمع الحقيقة!
(صمت يسود الصف، التلاميذ ينظرون إلى بعضهم بقلق)
وسام (يتقدم بخطى مترددة): سيدي… أريد أن أقول شيئًا…
نادر (يقاطعه بسرعة): لا، أنا سأقولها أولًا… نحن من دخلنا المخبر قبل الحصة، وأجرينا التجربة.
وسام (يهز رأسه): صحيح، أنا من اقترحت التجربة، وبانديلي هو من مدّ الميزان نحو الشعلة.
الأستاذ (ينظر إليهما بجدية): وهل تعلمان أن ما فعلتماه خطير؟ وماذا عن باسو؟ لماذا اتُّهم ظلمًا؟
نادر (ينظر إلى الأرض): كنا خائفين… فاتهمناه كي لا نعاقب.
رامي (بدهشة): يعني… أنا بريء؟! كنت سأكتب رسالة استقالة من المدرسة!
الأستاذ (يبتسم): أحترم شجاعتكما في الاعتراف… لكن لا بد من عقوبة تربوية.
تلميذ من الخلف (مازحًا): نقترح أن يُمنع كودجو وبانديلي من دخول المختبر… إلا إذا أحضرا لنا كعكة كل أسبوع!
الأستاذ (ضاحكًا): فكرة ممتازة! ومن اليوم، باسو هو مسؤول السلامة في المختبر!
رامي (يفتح دفترًا صغيرًا): أول قرار لي: يُمنع دخول كودجو وبانديلي إلى المختبر دون خوذة، قفازات… ووصية مكتوبة!
(يضحك الجميع، ويصفقون لباسو وهو يتقمص دور القائد بجدية مبالغ فيها)
من هو الكاتب أبيوسي نيكول؟
الكاتب أبيوسي نيكول (Abioseh Nicol) هو شخصية متعددة المواهب من سيراليون، وُلد عام 1924 وتوفي عام 1994، وقد جمع بين الأدب والعلم والسياسة، مما جعله نموذجًا فريدًا للمثقف الإفريقي في القرن العشرين.
الخلفية العلمية والأدبية
- درس الطب في جامعة كامبريدج، وتخصص في البيولوجيا، وحقق إنجازات علمية في مجال الأبحاث الطبية.
- إلى جانب مسيرته العلمية، كان نيكول أديبًا بارزًا كتب بالإنجليزية، واهتم بتصوير الواقع الإفريقي من منظور إنساني وأخلاقي.
- كتب القصة القصيرة، والمقالة، والشعر، وبرز في أعماله الحس التربوي والنقد الاجتماعي.
أبرز أعماله الأدبية
- من أشهر مجموعاته القصصية: “عودة كاماو” (The Truly Married Woman and Other Stories)، والتي تضم أقصوصة الاعتراف التي تدرّس في المناهج التعليمية.
- تتميز قصصه بالبساطة الظاهرية والعمق الرمزي، حيث يعالج قضايا مثل الضمير، والظلم، والهوية، والصدق، والتربية الأخلاقية.
دوره الثقافي والسياسي
- شغل مناصب دبلوماسية وعمل في الأمم المتحدة، مما أتاح له رؤية عالمية انعكست في كتاباته.
- كان من أوائل الأصوات الإفريقية التي خاطبت العالم الغربي بلغته، مقدّمًا صورة ناضجة عن الإنسان الإفريقي بعيدًا عن الصور النمطية.
أثره التربوي
- قصصه تُستخدم في التعليم لأنها تجمع بين الحدث المشوّق والقيمة الأخلاقية، وتُحفّز الطلاب على التفكير النقدي.
- أقصوصة الاعتراف مثال على كيف يمكن للأدب أن يُعلّم الصدق، ويكشف أثر الظلم، ويُربّي الضمير.





