شرح نص رسالة اعتذار المحور 2 الثاني شرح نصوص محور المدرسة 7 اساسي تحضير وتحليل وشرح نص رسالة اعتذار عربية سابعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة حجج شرح نص رسالة اعتذار محور المدرسة للكاتبة التونسية مسعودة أبوبكر مع الاجابة عن األسئلة يندرج هذا النص ضمن المحور الثاني من كتاب النصوص الانيس7 اساسي تعليم تونس
نص رسالة اعتذار مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
تقديم النص:
نص “رسالة اعتذار” لمسعودة أبو بكر هو نص سردي تأملي يعكس ندم الكاتبة على تصرف طائش بدر منها في مرحلة الدراسة الثانوية تجاه أستاذها في مادة التاريخ. تسترجع الكاتبة الموقف بأسلوب وجداني عميق، وتعبّر عن رغبتها الصادقة في الاعتذار رغم مرور الزمن وبعد المسافة. يجمع النص بين البوح الشخصي والنقد الذاتي، ويُجسّد قيمة الاعتراف بالخطأ وسمو الاعتذار.
موضوع النص:
ندمٌ عميق على تصرف طائش تجاه أستاذ في الماضي، ورغبة صادقة في الاعتذار رغم مرور الزمن.
التقسيم:
تقسيم النص بالاعتماد على معيار الزمان،:
- السطر 1–4: زمن الحاضر – تأمل وندم
- السطر 5–10: زمن الماضي – صورة الأستاذ ودرس التاريخ
- السطر 11–16: لحظة الخطأ – موقف الطيش والإنكار
- السطر 17–22: زمن الحاضر – التمني بالعودة وتصحيح الخطأ
- السطر 23: زمن الحاضر – الاعتذار المستحيل والختام
استكشف
1- قسم النص إلى وحدات باعتماد الزمان معيارا، واختر لكل منها عنوانًا.
تقسيم النص حسب الزمان
| رقم السطر | الوحدة الزمنية | العنوان المقترح |
| 1–4 | الحاضر التأملي | ندم متأخر ورغبة في الاعتذار |
| 5–10 | الماضي المدرسي | صورة الأستاذ الجاد وطقوس الدرس |
| 11–16 | لحظة الخطأ | موقف الطيش وإنكار المعرفة |
| 17–22 | الحاضر التمني | تمني العودة وتصحيح الخطأ |
| 23 | الحاضر الواقعي | الاعتراف باستحالة الرجوع والاعتذار الصادق |
2- ما العبارات التي تدل ، في الوحدة الأولى، على تغير نظرة الساردة إلى سلوكها أيام كانت تلميذة؟ وما الذي دفعها إلى هذا التغير ؟
في الوحدة الأولى (السطر 1–4)، تتضح تغير نظرة الساردة إلى سلوكها السابق من خلال العبارات:
- “أرغب في الاعتذار لأساتذة ابتلاهم الله بوجودي في فصولهم”
- “كلما ذكرت موقفًا من مواقفي الطائشة… يندى جبيني خجلاً وندماً”
سبب هذا التغير:
- نضج الساردة وتطور وعيها بمرور الزمن، مما جعلها تدرك أثر تصرفاتها على الآخرين.
- استرجاع الذكريات ومراجعة الذات، حيث أصبحت ترى تلك المواقف بعين ناقدة متأملة، لا بعين مراهقة متمردة.
3- استخلص من الوحدة الثانية نظرة الساردة إلى ما كانت تدرسه في مادة التاريخ. هل ترى في ذلك ما يبرر تهربها من الحفظ ؟
في الوحدة الثانية (السطر 5–10)، تُظهر الساردة احترامًا ضمنيًا لمادة التاريخ من خلال وصفها لأستاذها بقولها: “أذكر ملامحه، وقد كساها الجد، وهو يقف منتصبًا يطوي بنا الزمن القهقرى، يغزو أدمغتنا بسير أسلافنا”، ما يدل على إدراكها لاحقًا لقيمة المادة ومكانة الأستاذ.
لكن في لحظة وقوع الحدث، لم تكن ترى في تلك المعارف أهمية، بل اعتبرتها عبئًا، خاصة حين قالت لاحقًا: “لماذا ترهق أدمغتنا بحفظ الأباطيل؟”، في إشارة إلى رفضها لحفظ أسماء الآلهة القديمة.
الاستنتاج: نظرة الساردة آنذاك كانت سطحية ومشحونة برؤية دينية ضيقة، جعلتها ترفض محتوى المادة التاريخية. غير أن هذه النظرة تغيّرت لاحقًا، وأدركت أن تهربها لم يكن مبررًا، بل كان ناتجًا عن طيش وجهل بقيمة المعرفة التاريخية.
4- رسمتِ السَّارِدَةُ بعض ملامح شخصية المدرس، أرصد أبرزها ثم بين أهميتها بالنسبة إلى الحادثة وموقف الاعتذار.
أبرز ملامح شخصية المدرس كما رسمتها الساردة:
- الجدية والوقار: يتضح من قولها “وقد كساها الجد”، مما يعكس احترامه للمادة ولطلابه.
- الانضباط والالتزام: يظهر في وقوفه منتصبًا وهو يشرح، وفي طريقته المنهجية في الاستظهار.
- الحرص على إيصال المعرفة: من خلال وصفه بأنه “يغزو أدمغتنا بسير أسلافنا”، ما يدل على شغفه بالتاريخ.
- التأثر العاطفي: حين امتقع وجهه وتهالك على المقعد بعد تعليق الساردة، ما يكشف حساسيته تجاه رسالته التربوية.
أهمية هذه الملامح في الحادثة وموقف الاعتذار:
- تُضفي على الحادثة طابعًا إنسانيًا مؤلمًا، إذ لم يكن المدرس مجرد ناقل معرفة، بل مربٍ متأثر بما يواجهه.
- تُعزز من قيمة الاعتذار، لأن الساردة تدرك لاحقًا أنها لم تجرح شخصًا عاديًا، بل أهانت شخصية تربوية نبيلة.
- تُبرز تحول الساردة من طيش إلى ندم، ومن إنكار لقيمة المعرفة إلى استعداد لحفظ كل ما رفضته سابقًا، فقط لتكفّر عن خطئها.
5- تكررت على لسان السَّارِدَةِ عبارة «من أجلك» في الوحدة الأخيرة من النص، ما دلالة ذلك على نظْرَتِهَا الحاضرة إلى أستاذها ؟
تكرار عبارة «من أجلك» في الوحدة الأخيرة (السطر 17–22) يدل على تحول نظرة الساردة إلى أستاذها من التحدي والرفض في الماضي إلى التقدير والامتنان العميق في الحاضر.
دلالة العبارة:
- تعكس رغبة صادقة في التكفير عن الخطأ، وكأنها تقول: “كل ما رفضته سابقًا، مستعدة الآن لحفظه فقط من أجلك”.
- تُظهر أن الأستاذ أصبح في نظرها رمزًا للعلم والرسالة التربوية، لا مجرد ناقل للمعلومة.
- تعكس شعورًا بالوفاء والاعتراف بالجميل، حيث لم تعد المعرفة هدفًا بحد ذاتها، بل وسيلة لإرضاء من علّمها.
6- ما الدروس المستفادَةُ من هَذِهِ الحَادِثَةِ فِي رَأْيِكَ؟
من هذه الحادثة، يمكن استخلاص عدة دروس تربوية وإنسانية عميقة:
- قيمة الاعتراف بالخطأ: الاعتذار الصادق حتى بعد مرور الزمن يدل على نضج أخلاقي ووعي بالذات.
- احترام المعلم والمعرفة: ما نستهين به في لحظة طيش قد يكون جوهرًا في بناء وعينا لاحقًا.
- التمييز بين الإيمان والمعرفة: رفض الساردة لحفظ أسماء الآلهة بدافع ديني يكشف أهمية الفصل بين العقيدة والمادة العلمية في السياق التعليمي.
- الزمن لا يعيد الفرص: الندم لا يعوّض ما فات، لذا من الحكمة أن نُحسن التصرف في حينه.
- التربية ليست تلقينًا فقط، بل أثرٌ إنساني: تأثر الأستاذ بالموقف يبرز أن التعليم علاقة إنسانية تتجاوز حدود الدرس.
استثمر
كثيرا ما يؤدي اختلاق الأعذار لتبرير الأخطاء إلى مواقف محرجة أو مسلية. . ارو حادثةً تُجسد أحد هذه المواقف، مما عِشْتَهُ أَو شَهِدْتَهُ في مدرستك.
في إحدى الحصص، نسي أحد زملائنا إحضار كراسته، وعندما سأله الأستاذ عن السبب، قال بثقة: “أعطيتها لجاري كي ينسخ منها الدرس لأنه مريض”. ابتسم الأستاذ وسأله: “وهل أخذها معه إلى المستشفى؟”. ارتبك الزميل وبدأ يختلق تفاصيل غير مترابطة، مما أثار ضحك الجميع. حاول الدفاع عن نفسه، لكن الموقف تحول إلى مشهد فكاهي. في النهاية، طلب منه الأستاذ أن يكتب الدرس على السبورة أمام الجميع كعقوبة تربوية. كانت لحظة محرجة له، لكنها بقيت في ذاكرتنا كحادثة مسلية نتداولها كثيرًا.
توسع
تعاون مع مجموعة من رفاقك على انتقاء أفضل مذكرة كتبها كُلِّ مِنكُمْ، لتُسهموا بها في حصة التأليف، ثُمَّ تَعْمَلُوا على نَشْرِهَا فِي مَجَلَّةِ القِسْم أَو المَدْرَسَةِ.
مشروع جماعي: أفضل مذكرة في حصة التأليف
الخطوات المقترحة:
- تجميع المذكرات: يجمع كل فرد من المجموعة مذكرته الخاصة التي كتبها في حصص التعبير أو التأليف.
- قراءة جماعية: تُقرأ المذكرات بصوت عالٍ أمام المجموعة، ويُناقش مضمون كل واحدة من حيث الفكرة والأسلوب واللغة.
- الانتقاء: تُختار أفضل مذكرة بناءً على معايير محددة (الإبداع، التنظيم، الرسالة، التأثير).
- التحرير الجماعي: تُراجع المذكرة المختارة لغويًا وفنيًا، ويُضاف إليها عنوان جذاب ومقدمة قصيرة باسم المجموعة.
- النشر: تُرسل المذكرة إلى مجلة القسم أو المدرسة، مرفقة بصورة جماعية أو توقيع رمزي للمجموعة.
من هي الكاتبة مسعودة أبو بكر؟
الكاتبة مسعودة أبو بكر، واسمها الكامل مسعودة بنت أحمد بن بوبكر، هي روائية تونسية وُلدت في مدينة صفاقس عام 1954. كتبت في مجالات متعددة منها الشعر، القصة القصيرة، الرواية، المقالة، وقصص الأطفال، وتكتب باللغة العربية.
أبرز محطات حياتها:
- درست في كتّاب الشيخ السبتي بجبل الجلود، ثم انتقلت إلى تونس العاصمة لإكمال دراستها الثانوية في شعبة الآداب.
- تخرجت من مدرسة تكوين في شؤون الإدارة والسكرتارية بحمام الأنف، وعملت في شركة خاصة.
- نشطت ثقافيًا في عدة مؤسسات، منها نادي القصة أبو القاسم الشابي، والنادي الثقافي الطاهر الحداد، واتحاد الكتاب التونسيين، وكانت عضوًا في هيئته بين 2009 و2011.
- حصلت على جائزة الكومار الذهبي سنة 2003، وهي من أبرز الجوائز الأدبية في تونس.
تتميز كتاباتها بجرأتها وتفاعلها مع قضايا المجتمع التونسي، وغالبًا ما تتناول موضوعات الهوية والذاكرة والمرأة.
كل ما يهم السابعة اساسي من هنا





