Press "Enter" to skip to content

رابعة ثانوي : شرح نص الترجمة سبيل إلى حوار الحضارات لمنجي الشملي

شرح نص الترجمة سبيل إلى حوار الحضارات محور في حوار الحضارات تحليل شرح نصوص بكالوريا رابعة ثانوي
تحضير نص الترجمة سبيل إلى حوار الحضارات 4 ثانوي مع الاجابة على جميع الأسئلة حجج

تحضير درس الترجمة سبيل إلى حوار الحضارات لمنجي الشملي من كتاب النصوص رُؤَى شعب علمية يندرج
ضمن المحور الثالث سنة رابعة ثانوي باكالوريا تعليم تونس
التقديـــــــــــــــــــــــــــــم
شرح هذا النص انطلاقا من مقاربتين
i- المقاربة 1
الموضــــــــــــــــــــــــــوع
تعريف الترجمة و شروطها و دورها في تحقيق حوار الحضارات
المقاطـــــــــــــــــع
حسب معيار المضمون
تعريف الترجمة
شروط المترجم
الترجمة سبيل الى حوار الحضارات
من البدايــــــــــــــــة —- حديثا: تعريف الترجمة و شروطها
البقيـــــــــــة: دور الترجمة في تحقيق حوار الحضارات
1- المقطع 1: تعريف الترجمة
هي نقل نص من لغة الى اخرى — اي انها ممارسة لغوية تتقصد نقل الانتاج اللغوي من انسان
الى انسان آخر, فمجال نشاطها يكون باللغة و داخل اللغة نفسها
الترجمة اذن هي عملية لغوية بالدرجة الاساس، (( مجال الاستعمال )) تستهدف
حدوث الفهم و الافهام عن طريق فك شفرات ودلالات النص الاصل ( المستهدف من
خلال عملية الترجمة )) في النص اللاحق — فغايتها دائما تواصلات تداولات
وهو ما يطرح جملة من الاشكالاات
هل ان الترجمة هي عملية محاكاتت للنص / ام هي خروج عنه و عن مقاصده مهما ادعت من
موضوعات و حيادات؟ و هو ما يجعل الحديث عن الترجمة مجالا للخيانة و التبديل و التحريف
هناك من يعتبر الترجمة (خيانة للنص الاصل) فعن طريقها تضرَب
في الصميم انشائات الخطاب الاصل و جماليته
و هل ان الترجمة تختَزل في ابعادها اللغوية فقط؟ اي انها علاقة تبديل او استبدال تستهدف الدال
الدال: الشّكل لغوي: عملية انتظام الكلمة / المدلول: المعنى الذّهني المفهومي / المرجع: السّياق
الواقع للمفهوم، فكلمة ( شجرة ) هي دال يتكوّن من عملية انتظام حروف معنية، و هي مدلول
يختزلُ في المعنى الذّهني الذّي ينطبع في ذاكرة الانسان و يحيلُ على متصوّر الشجرة، و هي
مرجع باعتبار وجود صورة الشّجرة في العالم الخارجي — ام هي تتعدى ذلك لتصبح مؤسّسة
ثقافات واجتماعات و حضارات؟
و بالتالي: هل يمكن قطع اللغة عن ظروف انتاجها و عن سياقاتها الحضارية و الثقافية؟
2- المقطع 2: شروط المترجم
اتقان لغة المصدر و اللغة المنقول اليها ( شرط لغوي ): اتقان القواعد الصرفة و والاعراب و
ومعرفة السجلات المعجمية و الدلالاتت
معرفة الممارسة النص العربي اي الانتاج الابداعي العربي قديمه و حديثه، لان ذلك شرط اساسي
لتمثّل كيفية اشتغال اللغة في فضاء ابداعي عمادُهُ رونق الكلمة و جمال العبارة. و الغاية من ذلك
( استعمالات اللغة العربية قديما ) و جمل الكائن ”’ استعمالات اللغة
العربية في هذا العصر”’ اي الرغبة في تاصيل اللغة العربية عن طريق
عملية المزاوجة تلك ابتداع تلفظ اصيل جديد حديث
يعتبر الكاتب ان الترجمة تتجاوز كونها عملية نقل لغوا لتتحوّل الى مؤسّسة حضارة و ثقافات بها
تتمّ عملية التواصل و التلاقي بين حضارة اللغة المصدر و ثقافتها و حضارة اللغة اللاحقة و
ثقافتها. و ذلك طبيعا باعتبار اللغة مؤسّسة حضاراة بالدرجة الاساس، فهي تختزن تاريخ الامّة و
ثقافتها و هواتها / الشّعر الجاهلي على سبيل المثال، رغم انتظامه في قوالب اللغة تتجسد في
القصيدة الا انه يختزن كمّا هائلا من قيم العربية و ثقافتها و حضارتها ) و هو ما يفتح الترجمة
على يعرف بحوار الحضارات و الثقافات
3- المقطع الثّالث: الترجمة سبيل الى حوار الحضارات
يعتبر الكاتب ان الترجمة وسيلة للتفاهم بين الشّعوب و اداة للتعاضد الثقافي، فعن طريقها تتكسّر
تلك الجدران الوهماة التي تفصل بين الثقافات و الحضارات: الترجمة فضاء لقاء بين الثقافات
المختلفة هي فضاء ارتحال للخصوصاات الثقافاة و الحضاراة داخل اللغة. فعن طريقها تنشا ” علامات
الادب) كما قال الكاتب الالماني ” غوتة”) علامات
اُصيحت الترجمة ضمانا لنجاح حوار الحضارات لانها مهّدت لذلك الحوار عن طريق كسر حاجز
الخوف و الرّهبة و الرّيبة من الاخر + هب تضمن انتشار قيم التسامح و الاخوّة و السّلام
يحصر الكاتب ( لم — الا: تركيب بالحصر يفيد التاكيد ) تطوّر فكر الشّعوب بالترجمة، سواء اكان
ذلك قديمه ام حديثه، فهي اداة نقل للمعرفة و الثقافة و الحضارة: التلاقح الحضاري
المقاربــــــــــــــــــــــة 2
المقاطــــــــــــــــــــــــــــع
النشاط 2: تعريف الترجمة
الترجمة: يقول ابن منظور في “لسان العرب” تَرْجُمان هو الذّي يترجم الكلام اي ينقله من لغة الى
لغة اخرى و الجمع التراجم
المعنى الاشتقاقي الاصلي للاسم ( تَرْجُمان) و للفعل ( ترجم ) هو ” الكلام غير المحدد ”
اللغة: شبكة من الرّموز والدلالات المتداخلة / يستخدم الانسان رموزا صوتية للتعبير عن مدلولات
حسية و متخالة من حوله. و يكون العرض من هذا الاستخدام هو
التصنيف من ناحية و التعبير من ناحية اخرى
افكار الانسان تصاغ دائما في قالب لغوا
الدال: الصورة الصوتاة للكلام
المدلول: التمثّل الذهني / المعنى
المرجع: صورة المدلول في الواقع
البعــــــــــــــــــد الدلالي
مجال الترجمة هي اللغة، فهي ممارسة لغوية منطلقها اللغةو منتهاها اللغةايضا
هي نشاط انساني
البعد التقني للترجمة: هي عملية نقل نص من لغة ( لغة المصدر ) الى اخرى ( اللغة المنقول اليها )
اي من نص قبلي الى نص بعدي
و هو ما يطرح جملة من الاسئلة
ما العلاقة بين النص الاوّل و النص الثّاني؟
هل يمكن ان يكون النص الثّاني مطابقا للنص الاوّل؟
النشاط الثالث: شروط الترجمة:
البعد المعجمي
ينصهر: يندمج/ يتحد
التراث: العادات + التقاليد + الثقافة + التاريخ
البعد اللغوي
اذا لم —- فلا ترجمة: تركيب شرطي تلازمي
جديد ( * 3 ) تكرار
البعد الدلالي
شروط الترجمة
اتقان المترجم للغة المصدر
اتقان المترجم للغة المنقول اليها ( حديثها و قديمها
النشاط الرابع: دور الترجمة في تحقيق حوار الحضارات
التعاضد: التلاحم / التكامل
يشيع: ينتشر
البعد اللغوي
ان: ناسخ حرفي يفيد التاكيد
الحقّ ( *3 ) / نهوض ( *2 ): اسلوب التوكيد بالتكرار
البعد الدلالي:
شكّلت الترجمة على الدوام – باعتبارها نشاطا انساني و جسرا للتواصل و التفاعل و التلاقح بين
اللغات و رحلة في الثقافات و الحضارات المغايرة و سعيا نحو ارتياد افاق جديدة و اسئلة وجود و
هوات متنوّعة و مختلفة
الترجمة: استراتيجية لتوليد الاختلاف
تكريس لغة الثقافة و الحوار و التعدد و التنوّع
الترجمة مصدر اغناء للغات و الحضارات: تباغت الحدود بين الحضارات و تهوي بها و
تبعدُنا عن التقوقع و الانغلاق و رفض الاخر
تحقيق السّلام و التسامح و الاخوّة
باتت الترجمة من اهمّ الوسائل المستغلة قديما و حديثا في خلق التلاقح الحضاري بين الامم و
الشعوب من خلال منطق الاخذ و العطاء و الاقتباس و الابداع و الاستيعاب و الانتاج
الترجمة ليست ترفا فكريا بل ضرورة انسانية املتها شروط الاختلاف و التعدد القائمة بين الامم
لا تهدف الترجمة الى ان تطابق الاصل و ان تحاكيه و تماثله بل ان تكرّس ثقافة الاختلاف و ان
تصبح استراتجية لتوليد الفوارق. بهذا المعنى تكون الترجمة لها علاقة انفتاح و غليان و تلاقح