شرح نص عند الغروب المحور 2 الثاني شرح نصوص محور الطبيعة 8 اساسي تحضير وتحليل شرح نص عند الغروب عربية ثامنة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة حجج اصلاح شرح نص عند الغروب للكاتب حنا مينا مع اإلجابة عن األسئلة ييندرج هذا ضمن المحور الثاني الطبيعة من كتاب النصوص نزهة القراءة 8 اساسي تعليم تونس
نص عند الغروب مع الشرح والتحليل والاحابة عن جميع الاسئلة
تقديم النص:
نص “عند الغروب” للكاتب حنا مينا هو تأمل أدبي في لحظة غروب على ربوة تطل على الطبيعة، حيث تتداخل عناصر المكان والزمان في مشهد شاعري. يعكس النص علاقة الإنسان بالطبيعة كملاذ للسكينة والتجدد الروحي. ومن خلاله، يعبّر السارد عن قلقه الوجودي ويجد في الطبيعة وسيلة للتطهر واستعادة العزيمة.
الموضوع :
يتناول نص “عند الغروب” لحظة تأمل في الطبيعة، حيث يجد الإنسان في سكون الغروب ملاذًا من القلق وتجددًا روحيًا يدفعه نحو العمل والحياة.
التقسيم:
تقسيم النص حسب تطور علاقة الواصف بما يصف:
- السطر 1–10: ملاحظة خارجية للطبيعة ووصف حسي دقيق للمكان والزمان.
- السطر 11–20: توحد وجداني وتأمل فلسفي في الوجود والقلق الإنساني.
- السطر 21–31: تطهر داخلي واستعداد نفسي للعمل والتجدد بفعل تأثير الطبيعة.
أستعد للدرس
أذكر الأسباب التي تدفع الإنسان إلى اللجوء إلى الطبيعة.
أسباب اللجوء إلى الطبيعة
| السبب | التفسير |
| البحث عن السكينة والطمأنينة | الطبيعة توفر هدوءًا داخليًا يفتقده الإنسان في زحمة المدن وضغوط الحياة اليومية. |
| التحرر من القلق والخوف | في لحظات التأمل في الطبيعة، يخف التوتر وتذوب المخاوف الوجودية مثل فقدان العمل أو الغربة أو الموت. |
| استعادة التوازن النفسي | الطبيعة تساعد على إعادة تنظيم المشاعر وتصفية الذهن، فتمنح الإنسان شعورًا بالانسجام الداخلي. |
| الإلهام والتأمل الفلسفي | المناظر الطبيعية تفتح أبوابًا للتفكر في الحياة والكون، وتدفع الإنسان إلى طرح أسئلة وجودية. |
| التجدد الروحي والجسدي | الهواء النقي، الضوء، والسكينة تساهم في تنشيط الجسد وتطهير النفس من الإرهاق. |
| الانفصال المؤقت عن المادة | في الطبيعة، يقل ارتباط الإنسان بالماديات، ويقترب أكثر من ذاته ومن المعنى الأعمق للوجود. |
| الحنين إلى الأصل | الطبيعة تذكر الإنسان بجذوره الأولى، وببساطة الحياة قبل التعقيد الحضاري. |
أفهم
1- أقسم النص حسب تطور علاقة الواصف بما يصف.
تقسيم النص إلى ثلاث مراحل:
- الوصف الخارجي للطبيعة: ملاحظة حسية لجمال الغروب والمناظر الطبيعية.
- التوحد الوجداني: اندماج شعوري مع الطبيعة وتأمل في الوجود والخوف.
- التطهر والتحول: الطبيعة تصبح وسيلة للتجدد واستعادة العزيمة للعمل.
2- تعلق الوصف في الوحدة الأولى بتحديد ملامح المكان والزمان:
أ– أستخرج القرائن الدالة على ذلك.
ب– أحدد مكونات كل من الإطارين و ما يميزهما من صفات.
أ– القرائن الدالة على تحديد المكان والزمان
- المكان:
- “الرابية التي أقف عليها”
- “كروم الزيتون”
- “بحر من الزرقة الداكنة”
- “أشجار الزيتون… الأدغال الرصاصية الداكنة”
- الزمان:
- “عند الغروب”
- “كانت الشمس قد غربت”
- “صار له طراوة خاصة”
- “في تلك الليلة الصيفية”
ب– مكونات الإطارين وصفاتهما
| الإطار | المكونات | الصفات المميزة |
| المكاني | الرابية، الكروم، البحر، الأشجار، الأدغال | مرتفع، واسع، طبيعي، ساكن، ممتد، رصاصي، داكن |
| الزماني | الغروب، الليل، الصيف، طراوة الجو | انتقالي، هادئ، مفعم بالسكينة، ملهم، يحمل طابع التأمل |
3- أستخرج من الوحدة الأولى النعوت و أتبين منها موقف الواصف مما يصف.
النعوت المستخرجة
- الرابية التي أقف عليها → نعت موصوف بالموقع المرتفع
- بحر من الزرقة الداكنة → نعت يدل على عمق اللون واتساع الأفق
- رؤوس تيجانية رصاصية → نعت يوحي بالفخامة والهيبة
- طراوة خاصة، محيية → نعتان يعكسان إحساسًا منعشًا بالحياة
- رائحة زكية، رائحة طيبة → نعوت حسية إيجابية
- شميمًا حلوا → نعت يدل على اللذة والانسجام
- عمائم قرمزية → نعت يوحي بالجمال والاحتفال
- الأدغال الرصاصية الداكنة → نعت مركب يوحي بالعمق والغموض
- سكينة رائعة → نعت يعبر عن الانبهار والصفاء
موقف الواصف
- إعجاب وانبهار: النعوت تحمل طابعًا جماليًا وحسيًا يدل على حب الطبيعة.
- تأمل وانسجام: الواصف لا يصف فقط، بل يتماهى مع الطبيعة ويشعر بها.
- شعور بالسكينة والتطهر: النعوت تعكس رغبة في الهروب من صخب المدينة إلى صفاء الطبيعة.
4- الأشجار تحجب الأرض / الأرض والسماء تبعثان رائحة طيبة / لقاء الشمس مع العمائم في الأفق / تراجع النور و انتشار الظلمة … أستخرج من هذه العبارات مكونات اللوحة التي يرسمها الواصف / تراجع النور و انتشار الظلمة … أستخرج من هذه العبارات مكونات اللوحة التي لمشهد الغروب ، واستجلي مظاهر الجمال فيه.
مكونات اللوحة الطبيعية
| العنصر | الوصف |
| الأشجار | تحجب الأرض، مما يضفي عمقًا وظلالًا على المشهد |
| الأرض والسماء | تبعثان رائحة طيبة، مما يضيف بعدًا حسيًا (الشم) |
| الشمس | تلتقي مع العمائم القرمزية في الأفق، مشهد بصري ساحر |
| الضوء والظلمة | تراجع النور وانتشار الظلمة، حركة زمنية وانسياب ناعم بين النهار والليل |
مظاهر الجمال في المشهد
- التناغم بين العناصر: تداخل الأرض والسماء والشمس والظلال في مشهد واحد متناغم.
- التدرج اللوني: من الزرقة الداكنة إلى القرمزي إلى العتمة، مما يخلق لوحة لونية متغيرة.
- الإيحاء الحسي: الرائحة الطيبة المنبعثة من الأرض والسماء تضيف بعدًا شعوريًا.
- الحركة الهادئة: تراجع النور وانتشار الظلمة يتمان بسلاسة، مما يضفي سكينة على اللوحة.
- الرمزية: لقاء الشمس مع “العمائم القرمزية” يوحي بالاحتفال الوداعي للنهار.
5- حضر في الوحدة الثانية معجمان يعبر الأول عن شواغل الإنسان ويعبر الثاني عن سعادته لحظة وقوفه مع الطبيعة : أستخرج المعجمين لأمير حالتي الإنسان بعيدا عن الطبيعة و قريبا منها .
1. معجم الشواغل والقلق (بعيدًا عن الطبيعة)
يعبر عن حالة الخوف والاضطراب والفراغ، ومن ألفاظه:
- خائف
- فقدان العمل
- المسكن
- اللقمة
- الثوب
- هدية العيد
- الغربة
- الفراغ
- تقدم العمر
- الموت
هذا المعجم يكشف عن قلق الإنسان الوجودي في مواجهة الحياة المادية والزمن.
2. معجم السعادة والسكينة (قريبًا من الطبيعة)
يعبر عن لحظة التوحد والصفاء، ومن ألفاظه:
- مساء صيفي
- ابتهال
- الصمت
- يناجي الله
- أجنحة الأثير
- ابتهالات
- وقفة مع الطبيعة
- توحد
- شفافية بهية
- لا أريد شيئًا
- لا أفكر في شيء
هذا المعجم يعكس لحظة صفاء روحي وانسجام داخلي مع الكون.
6- أبرز من خلال الوحدة الثالثة مشاعر الواصف بعد اتصاله بالطبيعة.
مشاعر الواصف بعد اتصاله بالطبيعة
| الشعور | الدلالة في النص |
| السكينة والطمأنينة | “كنت متوحدًا، منعزلاً، موصولاً مع الوجود في شفافية بهية” |
| التحرر من الأعباء | “لا أريد معها شيئًا ولا أفكر في شيء” |
| الرغبة في التطهر والتجدد | “أريد للريح أن تدخل جوفي وتطهرني” |
| الاستعداد للعمل بعزيمة | “أقبلت على العمل بنهم شديد وعزيمة جديدة” |
| الامتنان لقيمة العمل | “العمل، ما أمجد هذه الكلمة وأقدسها…” |
7- حضرت في آخر النص قرائن تحيل على بداية حياة جديدة : أرصدها لأبين أثر الطبيعة في تجدد الإنسان.
القرائن الدالة على بداية حياة جديدة
- “أريد للريح أن تدخل جوفي وتطهرني” → رمز للتطهر الداخلي والانبعاث من جديد.
- “أن تُسقط كل الأوراق الذابلة قبل الأوان” → التخلص من الإرهاق والهموم القديمة.
- “كي تُنبت حول الضلوع أوراق جديدة خضراء نضرة” → بداية حياة جديدة مليئة بالحيوية والأمل.
- “أقبلت على العمل بنهم شديد وعزيمة جديدة” → استعداد فعلي للانطلاق بروح متجددة.
- “ليظل قلبي مفعمًا بالحيوية والنشاط” → تجدد داخلي مستمر بفعل الاتصال بالطبيعة.
أثر الطبيعة في تجدد الإنسان
- الطبيعة تعمل كـملاذ تطهيري يحرر الإنسان من أعبائه النفسية.
- تمنحه طاقة جديدة تدفعه نحو العمل والإنتاج.
- تخلق فيه رغبة في التغيير والانبعاث، وكأنها تعيد تشكيله من الداخل.
اتحاور مع أصدقائي
عندما وقف السارد على الرابية في تلك الليلة الصيفية أحس بالطمأنينة و السكينة ، فقال : كم يود
الإنسان لو ينسى نفسه في وقفة مع الطبيعة في مساء صيفي … حين لا تكون في الحياة طمأنينة.
أنطلق من هذا القول لإقناع أصدقائي بضرورة اللجوء إلى الطبيعة لإبعاد القلق والحيرة.
انطلاقًا من قول السارد: “كم يود الإنسان لو ينسى نفسه في وقفة مع الطبيعة في مساء صيفي… حين لا تكون في الحياة “، يمكن بناء حجة مقنعة لأصدقائي أدعوهم إلى اللجوء إلى الطبيعة كوسيلة فعالة لإبعاد القلق والحيرة باللجوء الى الطبيعة:
دعوة إلى الطبيعة: ملاذ للطمأنينة
في زمن تتكاثر فيه الضغوط، وتضيق فيه فسحات الراحة، تصبح الطبيعة أكثر من مجرد مشهد جميل؛ إنها ملاذ نفسي وروحي. حين وقف السارد على الرابية، لم يكن يبحث عن منظر، بل عن سكون داخلي، عن لحظة ينسى فيها نفسه، ويستعيد فيها توازنه.
الطبيعة تمنحنا:
- هدوءًا لا توفره المدن
- مساحة للتأمل بعيدًا عن ضجيج الحياة
- شعورًا بالاتصال بالكون، يعيد ترتيب أفكارنا ومشاعرنا
في لحظة الغروب، حين تتراجع الشمس وتنتشر الظلمة، لا يشعر الإنسان بالخوف، بل بالسكينة. كأنما الكون كله يهمس له: اهدأ، أنت جزء من هذا الجمال، من هذا النظام، من هذا الوجود.
خلاصة الرسالة لأصدقائي
“حين تضيق بنا الحياة، فلنلجأ إلى الطبيعة. هناك، في حضن الأشجار والنسيم، نستعيد أنفسنا، ونطرد القلق، ونجد الطمأنينة التي نفتقدها في زحمة المدينة.”
أنتج
جلست على الربوة نفسها التي كان يقف فيها السارد وتأملت نور القمر يُشع على الكون والسكون حولي مخيم. أنتج فقرة أناجي فيها الطبيعة من حولي متغنيا بجمالها ومعبرًا عما انتابني مِنْ إعجاب وانبهار.
يا ربوتي الهادئة، يا عرش الضوء في حضن الليل، كم أنتِ جميلة حين يعانقك القمر ويغمر وجهك بنوره الفضي! جلستُ إليكِ كما جلس السارد من قبلي، لكنكِ الآن تلبسين ثوبًا آخر، ثوب السكون المقمري، والكون من حولي كأنه يصغي لأنفاسي. الأشجار صامتة، لكنها تنطق بالجمال، والنسيم يمرّ خفيفًا كأنه يربّت على كتفي ويقول: “اهدأ، فأنت هنا في حضن الطبيعة، لا خوف ولا ضجيج.”
أشعر وكأنني ذبت فيكِ، يا ربوة، وكأن الأرض والسماء والقمر والنجوم اجتمعت لتمنحني لحظة صفاء نادرة. ما أعذب هذا الانبهار، وما أعمق هذا الإعجاب! إنكِ لا تكتفين بأن تكوني منظرًا، بل تصبحين معنى، تصبحين ملاذًا، تصبحين صلاةً صامتةً في قلب الليل.
من هو الكاتب حنا مينة؟
الكاتب حنا مينه هو روائي سوري بارز، يُعد من أعمدة الرواية العربية الحديثة. وُلد في مدينة اللاذقية عام 1924 وتوفي عام 2018. عُرف بأسلوبه الواقعي الاجتماعي، وركز في أعماله على حياة الطبقة الكادحة، خاصة البحارة والفقراء، مستلهمًا من تجربته الشخصية في العمل منذ الصغر.
من أشهر رواياته:
- المصابيح الزرق
- نهاية رجل شجاع
- الشراع والعاصفة
وقد تحولت بعض أعماله إلى مسلسلات تلفزيونية، لما تحمله من عمق إنساني وتصوير دقيق للواقع.





