Press "Enter" to skip to content

سابعة أساسي : شرح نص في حي الحمزاوي محور الحي

شرح نص في الحي الحمزاوي 7 أساسي محور الحي ,شرح نصوص المحور 3 الحي 7 اساسي ,تحضير وتحليل وشرح نص في الحي الحمزاوي عربية سابعة اساسي مع الاجابة على جميع الأسئلة ,حجج من النص, شرح نص في الحي الحمزاوي – للكاتب محمود تيمور, اصلاح شرح نص في الحي الحمزاوي, اجابة على سؤال استكشف,سؤال استثمر ,سؤال توسع ,سؤال انتج, تلخيص النص في فقرة انشائية,اتعرف على الكاتب محمود تيمور,ييندرج هذا النص ضمن المحور الثالث من كتاب النصوص الأنيس 7 اساسي

نص في الحي الحمزاوي مع الشرح والتحليل والاجابة عن الاسئلة

تقديم النص:

يندرج هذا النص ضمن فن السيرة الذاتية القصصية، وهو مقتطف من أقصوصة “ساق من خشب” للأديب المصري محمود تيمور، أحد روّاد القصة القصيرة في الأدب العربي الحديث. يروي فيه الكاتب بأسلوب حميمي وواقعي ذكرياته عن حيّ “الحمزاوي” الذي نشأ فيه، مركزًا على علاقته بحانوت تجليد الكتب وصاحبه “محمد عوف” والغلام اليتيم “عبد العزيز”.

الموضوع:

يُعالج النص موضوع التحوّل من الخوف إلى الألفة من خلال صداقة تنشأ في فضاء شعبي بسيط.

استكشف

1- قسم النص إلى وحدتين حسب العلاقة بين الشخصيات وما طرأ عليها من تطور.

تقسيم النص إلى وحدتين على أساس تطور العلاقة بين الراوي والغلام والمعلم:

*  الوحدة الأولى (من السطر 1 إلى 15): مرحلة الخوف من الحانوت ثم التعارف الأول بين الراوي وعبد العزيز، حيث بدأت الصداقة تنشأ بينهما.

* الوحدة الثانية (من السطر 16 إلى 27 ): مرحلة توطد الصداقة وتبادل الهدايا، ثم دخول الراوي إلى الحانوت، وتطور العلاقة مع المعلم محمد عوف عبر تجليد الكتب واستمرار التعامل معه حتى بعد الدراسة.

2- رسم السارد لشخصيتي الصبي و صاحب الدكان ملامح جسمية متباينة، اسْتَخْرِجْهَا فِي جَدُولَ مُقَارِنَا بينها.

جدول مقارنًا يوضح الملامح الجسميّة للشخصيتين كما وردت في النص:

الشخصيةالملامح الجسميّة
صاحب الدكان (محمد عوف)قامة مديدة ممتلئة – صدر عريض – ذراعان قويان – وجه مستدير مشرب بحمرة – شارب فاحم غزير
الصبي (عبد العزيز)قصير القامة – متطاول الوجه – كاسف اللون – ذاهل العين – موصول الصمت – حركاته آلية كدمية خشبية

-3- يتفق الصبي مع معلمه في بعض الخصال رغم اختلافهما في الملامح الجسمية، وضح ذلك .

يتفق الصبي مع معلمه في بعض الخصال مثل الجدية والصمت والصرامة في العمل؛ فكلاهما يلتزم بالعمل في الحانوت بجدّ واجتهاد، ويظهر عليهما سمت العبوس والهدوء رغم اختلاف ملامحهما الجسمية.

4- البنت الصداقة بين السارد وصبي الدكان على التواصل والتشارك، استخرج العبارات الدالة على ذلك.

العبارات الدالة على التواصل والتشارك بين السارد والصبي هي:
· “جاذبته القول” (سطر 15).
· “جعلنا نتهادى مختلف الأشياء” (سطر 16).
· “أشركه فيما أشتري من صنوف الحلوى أو المرطبات” (سطر 17).
· “يقدّم هو إليّ بعض دفاتر صغيرة يصنعها بنفسه” (سطر 18).
· “كثيرًا ما كان يطبع اسمي بماء الذهب على بعض كتبي المدرسية” (سطر 20).

5- تطورت العلاقة بين السارد وبقية الشخصيات تدريجيا.

أ – أرصد مراحل هذا التطور مستدلاً بقرائن من النص.

ب استجل أثر هذه العلاقة في شخصيته.

أ – مراحل تطور العلاقة:

  1. الخوف والرهبة: “وأنا طفل أرهب هذا الحانوت أيما رهبة” (سطر 3).
  2. التعارف والصداقة مع الصبي: “تم بيني وبين الغلام تعارف” (سطر 15).
  3. التشارك والتواصل: “جعلنا نتهادى مختلف الأشياء” (سطر 16).
  4. الارتباط بالمعلم والتعامل معه: “جعل يتولى تجليد ما عندي من كتب روائية” (سطر 25).
  5. الوفاء والاستمرار في العلاقة: “فلم أتركه إلى غيره حتى بعد أن أتممت الدراسة” (سطر 27).
    • ب استجل أثر هذه العلاقة في شخصيته.
    • أثّرت هذه العلاقة في شخصية السارد بأن بدّدت خوفه، ونمّت فيه روح الصداقة والوفاء، وعزّزت تعلّقه بالكتب وحبّه للمعرفة.

استثمر

أكتب فقْرَةٌ تَرْوِي فِيهَا تَطُورَ عَلَاقَةِ صَدَاقَةٍ وتعاون نشأت بينك وبين أَحَدٍ أَطْفَالِ حَيْكَ كَانَ لَهَا طيب الأثر في نَفْسِكَ، ثُمَّ أَدْرَجُ ذَلكَ ضِمْنَ الكُتيب الذي تعده.

في أحد صباحات الربيع، تعرّفتُ على “آدم”، طفل من حيّنا، كان يجلس وحيدًا قرب شجرة التوت، يرسم على الرمل بعصًا صغيرة. حياني بخجل، فرددت التحية وشاركتُه اللعب. شيئًا فشيئًا، صرنا نلتقي كل مساء، نتبادل القصص، ونرسم معًا على الجدران أشكالًا من وحي الخيال. كنت أعلّمه كيف يصنع طائرات ورقية، وكان يعلّمني أسماء الطيور التي يعرفها من جدّه. صرنا نزرع الزهور في حديقة الحي، ونجمع الكتب القديمة لنصنع منها مكتبة صغيرة للأطفال. هذه الصداقة البريئة، التي نمت على مهل، منحتني دفئًا داخليًا، وأعادت إليّ إيمانًا بأن البذور الصغيرة تُثمر حين تُروى بالمحبة والتعاون.

توسع

تعاون مع زملائك على إنجاز استطلاع تعرف فيه بأحد الحرفيين في حبك أو في حي مجاور وبعلاقة المتساكنين به. ثم اشترك في تقديمه شفويا أمام تلاميذ قسمك.

استطلاع حول الحرفي “عمّ ابراهيم” الإسكافي بحيّنا

في قلب حيّنا الشعبي، يعمل “عمّ صالح” الإسكافي منذ أكثر من ثلاثين سنة، في دكّانه الصغير قرب المسجد. يُعرف بمهارته في إصلاح الأحذية وصنع النعال الجلدية التقليدية، ويقصده المتساكنون من كل الأعمار. يتميّز عمّ صالح بابتسامته الدائمة وحسن استقباله للزبائن، حتى بات دكّانه ملتقى لأحاديث الجيران وتبادل الأخبار.

أجمع من تحدّثنا إليهم من سكان الحي على أنّه رجل صبور، أمين في عمله، لا يبالغ في الأسعار، ويقدّم أحيانًا خدماته مجانًا للمحتاجين. يقول أحد الجيران: “عمّ ابراهيم  ليس مجرد إسكافي، بل ذاكرة حيّنا وضميره الحي”.

ملخص النص في فقرة انشائية

يروي السارد في هذا النص ذكرياته عن حيّ “الحمزاوي” الذي قضى فيه طفولته وشبابه، حيث كان منزله الصغير يجاور حانوتًا لتجليد الكتب، بدا له في البداية مكانًا مخيفًا ومظلمًا. لكن مع مرور الوقت، نشأت بينه وبين غلام الحانوت “عبد العزيز” علاقة صداقة صادقة، قوامها التشارك والتواصل، فتبادلا الهدايا والكلام، وتحوّل الحانوت من مصدر رهبة إلى ملاذ دافئ. كما توطدت علاقته بصاحب الحانوت “محمد عوف”، الذي صار يتولى تجليد كتبه، فارتبط به وبالمكان ارتباطًا وجدانيًا استمر حتى بعد خروجه إلى الحياة. يعكس النص أثر العلاقات الإنسانية في تجاوز الخوف، وتنمية حب المعرفة، وغرس قيم الوفاء والانتماء.

تعريف بالكاتب المصري محمد تيمور

محمود تيمور هو كاتب مصري بارز، يُعد من روّاد القصة القصيرة والمسرح في الأدب العربي الحديث، وقد تميز بأسلوبه الإنساني العميق ولغته الرشيقة.

 بطاقة تعريفية بمحمود تيمور

الاسم الكامل: محمود أحمد تيمور

تاريخ الميلاد: 16 يونيو 1894 – مكان الميلاد: القاهرة، مصر

الوفاة: 25 أغسطس 1973 في لوزان، سويسرا

الأسرة: ينتمي إلى أسرة أدبية عريقة؛ والده هو الأديب أحمد تيمور باشا، وشقيقه محمد تيمور رائد القصة القصيرة في الأدب العربي، وعمته الشاعرة عائشة التيمورية.

 مسيرته الأدبية

بدأ محمود تيمور الكتابة في سن مبكرة، متأثرًا بالبيئة الثقافية الغنية التي نشأ فيها.

كتب القصص القصيرة والمسرحيات والروايات، واهتم بتصوير الحياة اليومية للناس البسطاء، مع التركيز على القيم الإنسانية والاجتماعية.

من أبرز مجموعاته القصصية: الشيخ جمعة، نداء المجهول، كليوباترا في خان الخليلي، وساق من خشب التي ورد منها النص الذي تعملين عليه.

 أسلوبه وخصائصه الفنية

امتاز أسلوبه بالسلاسة والوضوح والعمق الإنساني.

ركّز على التحليل النفسي للشخصيات، واهتم بتفاصيل الحياة اليومية.

جمع بين الواقعية والرمزية، وغلب على أعماله الطابع التربوي والاجتماعي.

 مكانته الأدبية

يُعد من روّاد القصة القصيرة في الأدب العربي الحديث.

ساهم في تطوير المسرح العربي من خلال أعماله التي جمعت بين البساطة والرمزية.

نال جوائز أدبية عديدة، وترك أثرًا كبيرًا في الأجيال اللاحقة من الكتّاب.